..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

سجل الضيوف

اضف مشاركة


 السابق1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | 31 | 32 | 33 | 34 | 35 | 36 | 37 | 38 | 39 | 40 | 41 | 42 | 43 | 44 | 45 | 46 | 47 | 48 | 49 | 50 | 51 | 52 | 53 | 54 | 55 | 56 | 57 | 58 | 59 | 60 | 61 | 62 | 63 | 64 | 65 | 66 | 67 | 68 | 69 | 70 | 71 | 72 | 73 | 74 | 75 | 76 | 77 | 78 | 79 | 80 | 81 | 82 | 83 | 84 | 85 | 86 | 87 | 88 | 89 | 90 | 91 | 92 | 93 | 94 | 95 | 96 | 97 | 98 | 99 | 100 | 101التالي 

الاسم:  نجمة بن طالبي
الدولة:  برج بوعريريج الجزائر
البريد الالكتروني:  nedjma-bentalbi@hotmail.fr
الصفحة الشخصية:  http://nedjma bentalbi
التاريخ:  09/02/2015
****بقعة امل****مهما طال امتداد الصحراء.....
فهناك حتما واحة خضراء.....
ومهماطال فصل الشتاء......
فسيحل ربيع وصفاء......
ومهما طال الليل والظلماء....
فسيصيح الديك فلي ياعتماء..
واسدلي ظفائرك الذهبية.....
ياشمس كاجمل وارقى هدية....
وساقول لسارق الهناءو الفرح.....
من اليوم ساعاقيك وارتاح.........
فساسجنك بقناعتي لقدري.......
وساغلبك بقربي وحبي لربي....
‎مهما طال امتداد الصحراء.....
فهناك حتما واحة خضراء.....
ومهماطال فصل الشتاء......
فسيحل ربيع وصفاء......
ومهما طال الليل والظلماء....
فسيصيح الديك فلي ياعتماء..
واسدلي ظفائرك الذهبية.....
ياشمس كاجمل وارقى هدية....
وساقول لسارق الهناءو الفرح.....
من اليوم ساعاقيك وارتاح.........
فساسجنك بقناعتي لقدري.......
وساغلبك بقربي وحبي لربي....‎**

الاسم:  نجمة بنطالبي
الدولة:  برج بوعريريج الجزائر
البريد الالكتروني:  nedjma-bentalbi@hotmail.fr
الصفحة الشخصية:  http://nedjma bentalbi
التاريخ:  08/02/2015
****لحن الحياة****
اهذه حياة يعني بقاء....
اوهي طريق للفناء.....
فالارض سقيت بالدماء....
ورائحتها عمت الاجواء.....
والسماء غاب عنها الصفاء...
وعزف الالم اغنيته الخرساء....
عمت الارض والسماء......
والالم اصبح هو الكساء.....
والناس لغتهم الرياء.....
فرحماك ياخالق السماء.....
امطر عطفك صبح مساء....
ليعم الارض السلم....
وتهجر رائحة العدم.....
فينفجر الماء من الصخور.....
وذكر ربي سيكون البخور....
وهمنا سنغرقه في البحور.....
فيغسل وتتحسن الامور......

الاسم:  ناجح صالج
الدولة:  العراق كركوك
البريد الالكتروني:  abowaleed1941@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://http:labowaleed1941@yahoo.c0m
التاريخ:  06/02/2015

- البحث عن الحقيقة –

ما هو الفاصل بين الحقيقة والوهم ؟ وما مدى المسافة بين الايمان والضلال ؟
ان الحقيقة تكشف عن نفسها لا يلبسها غموض , تتراءى لنا كضوء الشمس ونور القمر , وهي بعد ذلك طمأنينة للنفس المتعبة المضطربة وحرب على الوهم الذي يريد أن يفرض سلطانه بلا طائل .
والبحث عن الحقيقة طريق طويل تعترضه مصاعب وأهوال حتى نكون بعدها على بينة من الرؤية , اذ ليست كل رؤية صادقة , وأنه متى تحقق لنا اليقين اقتربنا من الحقيقة .
لقد قيل عن سلمان الفارسي أنه الباحث عن الحقيقة , فقد رفض أولا عبادة النار التي كان عليها قومه , فارتحل سعيا الى الحقيقة فاعتنق النصرانية بعد أن التقى براهب في دير .. ثم بعد حين من الدهر انتهت رحلته الى يثرب فاذا به يفاجأ بالدين الجديد الذي جاء به النبي الكريم فآمن واطمأنت نفسه وأدرك أنها الحقيقة لا غير .
وقد كان السلف الصالح يضعون الحقيقة نصب أعينهم ولا يحيدون عنها حتى آخر رمق , لأن الحقيقة هي الايمان في أعلى مراحله وهي حرب على الكفر والضلال .
وفي عالمنا المعاصر ما أحوجنا الى الحقيقة .. الحقيقة التي تدلنا على الأنوار والأضواء لنكون أقرب ما نكون الى الملكوت الأعلى , ثم لتدلنا على خطواتنا على الأرض في طريق الحب والخير والفضيلة .
لقد كانت عبادة الأوثان أكبر وهم في التاريخ فأزالها الاسلام الى الأبد بحقيقته الساطعة , ثم أليس الشرك انكارا لذات الله فكيف نرضى به منهجا وسلوكا ؟ انه طمس للحقيقة وجفاء للواقع .
ثم بعد ذلك أليس دأب العلماء البحث عن الحقيقة في كل زمان ومكان ؟ فهم يجاهدون بأفكارهم النيرة ويسعون للأجهاز على الظلم والفساد ويتحدون السلطان في جبروته دون الخنوع لسلطته , وهم بذلك المثل الأعلى للذين يسيرون على هذا النهج والدرب , أما الذين فقدوا البصيرة وتاهت عقولهم وانحرفوا عن جادة الصواب فقد سقطوا في واد من الظلمات لا قرار له .
انهم يتحدثون بزيف ومكر بعيدا عن الحقيقة , متنكرين لها تراودهم أحلام مريضة هي أقرب ما تكون الى الضلال والعمى .
ان العقل وحده هو الذي يفرز الغث من السمين والضار من النافع , كما أن العقل هو صاحب الكلمة في معرفة الحقيقة , غير أننا غالبا ما نتناسى أن ثمة أصوات في داخلنا تدعونا للاعتراف
بالحقيقة المطلقة , الا أنه العناد هو الذي يشل قدراتنا في نطق الصواب .
وخلاصة القول أن البحث عن الحقيقة لا يؤدي هدفه ولا يحقق غرضه دون دراية وخبرة ومعرفة ودون الرجوع الى العقل والحكمة , والا فقد المجتمع تماسكه ووحدته وضاعت معه كل مقاييس الخير والجمال والفضيلة .

الاسم:  ابو تراب العراقي
الدولة:  العراق بغداد
البريد الالكتروني:  saker.al57@yahoo.com
التاريخ:  04/02/2015
قصة خيانة
جنك ناسي شكلي تريد اذكرك بي؟؟
من تغفى جنت بأول حلم تلكا
اجن وجه بوجه.. كول الوجه ناسيه
اجن حضن بحضن.. جا حضني هم تنسا
يالمتيّه العرف .. دليني ارد منين؟
انا متيّه الدرب بس وجهك اندلا
عفتني وانا ماسامع بأسم لفراك..
واقشمر روحي اكولن حلوة لمتانا
شبيك براسي تفتر؟؟شي مضيّع كول..
مو بالراس تفتر يمي كون هنا
كلبك شالني وكل ساعة يعثر جان
وهسة هواي شايل شو عدل ممشا
تغيرت ريحتك من كثر ما حضنوك!!
انا الحباني بعدك عطري ما شمّا
مكبرك بيدي ومزغرني بين الناس
تجي كل ساعة ناس تكول صاحبنا
اوديلك صديقي يجربك.. وتخون!
ورد وكلي خانك.. كتله لا حاشا
وضل هو اليجي كل يوم اجربه يكول..
ودزه يجربك وتخونني انته ويا..!!
اليدري بحالي يبقى يشك باليوافون
اليسمع قصتي يرجع يترك الحبا
يصلي على النبي ليشوف طولي جان..
هسة يشوفني يكول الحمد لله
كد ما روحي طلعت ضايقت لطيور
علية تنادسن.. هذا العشك جوا
الجنت تكرهة هسة تريد يمه تعيش؟؟
ماتكر حجينه شكثر سبينا..
شلون اتقبل الواقع..؟ تريد انساك؟
وطيفك كاض جفني لهسة ما هدا
ماتعرفني..؟! مو شارعنة دينك جان!!
طبع جفك ابّابي بكثر ما دكّا..!
الخذاك ابينكم حطيتو شبكة وليل
بيني وبينك اذكر الله حينا
حجينه الـــبالأشارة انظمه لا ينشاف
عني وعنك اذكر سرنة ظمينا
البديته عليّ ضل سرك ايبديه
ونا ذاك العلى اهله خاطرك بدا..
جفي وخصرك يرجفن لو ان امشيت..
الدرب هز خصرك وجفي القلق هزّا
يدعيلك الساني بنعمه.. ادري انسيت
اجتلك نعمة النسيان من دعوا…
واخيرا بس طلب.. سلملي عل وياك
بس بشرني.. عندك غيره صارو…؟ لا..؟

الاسم:  نجمة بن طالبي
الدولة:  برج بوعريريج الجزائر
البريد الالكتروني:  nedjma-bentalbi@hotmail.fr
الصفحة الشخصية:  http://nedjma bentalbi
التاريخ:  04/02/2015
****المراة***
اريد ان اقول....
المراة....
ليست عيونا وعطور....
قد جميل وشكل مثير....
المراة....
ارقى من كل هذه القشور....
هي للحب احلى سفير....
وامومتها صافية كماء الغدير....
المراة...
من تجعل حزن الحياة سرور....
ومن تغنى لها الشعراء في ليل الدهور...
المراة....
كم هائل من الاحاسيس والمشاعر....
هي القلب الرقيق والطاهر...
المراة....
هي هدية من العالي القدير....
وبدونها لاحياة في الكون تسير....
المراة...
لو اعطيتها حقها فمعها ستطير...
لعالم كله جداول وعطور....
المراة ....
لو اكرمتها ستعيشك في قصور...
من الفرح والسعادة والسرور.....
المراة...
نسيم رقيق ورقه وعبير....
ملاك في الارض فقط كن انت السفير....
المراة....
الام والاخت والزوجة والعطر...
هي الكل في الكل فقط تذكر.......

الاسم:  نجمة بن طالبي
الدولة:  برج بوعريريج الجزائر
البريد الالكتروني:  nedjma-bentalbi@hotmail.fr
الصفحة الشخصية:  http://nedjma bentalbi
التاريخ:  03/02/2015
صالح للنشر....
اه على غرورك ياشاعر يا ادم.....
تدعي انك الملك وسيد القلم....
وان شعرك هو الافضل والاهم....
ساقبل انا وحرفي واحساسي...
ونمتطي عصافير الروعةو الامل...
ونغرد للحياة احلى الالحان........
ونرتوي من قطرات الندى.........
ونخط احلى السطور وبالعطور...
سيعم ريح حرفي مدى الدهور..
لانه من القلب صادق ومن نور...
طيبتي ينطق ولا يعرف الغرور....
سيحبه الكل وحتى قلمك......
سيخط عنه وبوحي نشيدك....
سيهتف باسمي وفوق ورودك..
سيطبع شعري.. انا ورسمي....
وحينها لن تنسى حتى اسمي..
وحرفك وشعرك سيرتوي بكاس...
وستذكرني حين تقوم وحين تمسي....

الاسم:  نجمة بن طالبي
الدولة:  برج بوعريريج الجزائر
البريد الالكتروني:  nedjma-bentalbi@hotmail.fr
الصفحة الشخصية:  http://nedjma bentalbi
التاريخ:  03/02/2015
****قصيدة بلا حروف****
لن اكون قصة كباقي القصص.....
ولا مجرد اسم كباقي الاسماء.......
ولا حرف يخط به ايا كان......
ولا قصيدة فلن يكون لدي عنوان....
ولا بحرا فالا بحار في لن يكون فيه امان.....
ولا زهرة يشم عطري و نهايتها الذبلان......
ولا شمعة اضيء لغيري و مصيري الذوبان.....
ولا قمرا مهما اكتمل فسيرجع كما كان......
ساكون كتاب لكن ليس مفتوح......
ولن يقراه الا كل راقي و طموح....
ملكة بخلقي و قربي لربي...
هكذا ساكون او لا اكون....
ساكون اجمل لمسة فالكون...
فراشة غار منها كل لون....
ربيع غارت منه الفصول...
شامخة وصلبة كالجبال...
هذا ليس كبر او دلال...
هذه فقط ثقة واقوال....

الاسم:  ناجح صالح
الدولة:  العراق كركوك
البريد الالكتروني:  abowaleed1941@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://http :labowaleed1941@yahoo.com
التاريخ:  31/01/2015
- ليس الطريق مفروشا بالزهور –

ما من طريق البتة لأحد منا مفروشا بالزهور لنحقق به أحلامنا وأمانينا وتطلعاتنا ، بل ان أي طريق فيه من الأشواك الكثير ، تجرحنا وتدمي أقدامنا قبل أن نصل الى النهاية .
ما نتمناه وما نطمح اليه لا يأتينا من تلقاء نفسه ، بل المثابرة وحدها هي التي تقودنا الى تحقيق ما نتمناه .
قلة من الناس هي التي ولدت وفي فمها ملعقة من الذهب ، ذاقت الحلاوة منذ نعومة أظفارها بالوراثة المطلقة ليس غير .
أما الفئة الأخرى من الناس فهي تكابد الأمرين في حياتها لتقطع الطريق بخطوات واثقة دون تردد لتصل آخر المطاف الى الثروة أو النفوذ .
وفئة ثالثة قد قد لا تحقق شيئا من أمنياتها لكثرة الأشواك التي تلاقيها في الطريق ، ذلك لأن الطريق ليس يسيرا لكل من أراد اجتيازه ، انه ليس مفروشا بالزهور كما نتمناه ، فالطريق طويل وشاق .
ان كانت لك ارادة وعزيمة فلا تتردد ، اذ لعلك في آخر الأمر تكسب الجولة ، أما اذا تقاعست وجلست مجلسك دون سعي فلن تجني الثمار أبدا .
نجد في سيرة العظماء الكثير من الدروس والعبر وكيف اجتازوا الطريق الصعب الذي واجههم .
لقد بدأ البعض منهم من الصفر ومن حال فقر مزرية غير أن ارادتهم تحدت كل المعوقات الحرجة التي وقفت ازاءهم ، لقد كانوا أبطالا من صباهم .. مشوا على الأشواك زمنا طويلا حتى أدمت أقدامهم غير أنهم لم يتراجعوا، ذاقوا مرارة الحرمان الا أنهم لم يستسلموا ، ظل الصبر مرافقا لهم طيلة المسيرة الشاقة والرحلة المضنية حتى تحقق لهم ما كانوا يصبون اليه آخر المطاف .
حينما نتطلع الى سيرة هؤلاء العظماء نعجب وأي عجب لما لاقوه من اجحاف وعناء في أول تلك المسيرة لكن شجاعتهم أبت الا أن يكونوا النخبة سواء في ميدان العلم أو الأدب أو الفن ، ثم جئنا نحن لنقطف الثمار .
وها أنت تريد أن يكون لك شأن دون أن تحرك ساكنا ، ها أنت تريد أن تبلغ القمة دون أن تبذل أي جهد .
ما الذي تراه ؟ وماذا تظن ؟ هل الطريق مفروشا بالزهور لتكون لك المنزلة والثروة والنفوذ ؟
لا .. ليس من المعقول أن تكون لنا هذه الحظوة دون أن نبذل جهودنا ونلاقي الأمرين في الطريق الطويل الذي تسير فيه خطواتنا .
وفي هذا الصدد نستذكر الوقفة الشجاعة لنبي الرحمة والهدى حينما آذاه قومه الأذى الشديد ووضعوا الأشواك في طريقه لأكثر من عقدين من الزمن فلم يتراجع بل صبر حتى نصره الله لترتفع راية الاسلام وترفرف خفاقة على أرجاء الأرض .
انه الايمان والجهاد والتضحية تفرض نفسها ضد قوى الظلام والطغيان .

الاسم:  نجمة بن طالبي
الدولة:  برج بوعريريج -الجزائر
البريد الالكتروني:  nedjma-bentalbi@hotmail.fr
الصفحة الشخصية:  http://nedjma bentalbi
التاريخ:  31/01/2015
قصيدة بلا عنوان
انا قصيدة شعر ......
ليس لها عنوان....
وطن خال ....
ليس فيه سكان....
شجرة عتيقة هربت منها ....
الثمار فاصبحت بلا الوان....
زهرة......
تخلى عنها عطرها ....
وجمالها الفتان....
انا ...
انا مجرد انسان......
خانه الزمان....
اتعبته الايام.....
لكن له رب كريم....
لن ينساه مهما كان.....
فاغفر لي ربي...
اني قلت....
و كتبت احساسي.....
لكني احمدك والله ......
مهما كان....

الاسم:  د.مولود مححمد زايد
الدولة:  العراق
البريد الالكتروني:  mmddmmdd73@yahoo.com
التاريخ:  31/01/2015
مرثاة أورفيوس

الهبت قيثارك ما أوجعك لاشيء غير الريح تزقو معك
خانك حتى الصمت، من ترتجي في عالم الاموات أن يسمعك؟
تشدو.. فان جرّحت انشودة عادت بها الاصداء كي تصفعك
عزاؤك الاشعار.. يابؤسها! كم قد أقضت بالرؤى مضجعك
وساوسا للفكر تهذي بها معتصرا من خيبة ادمعك
حواؤك البلهاء مذهولة تستقرئ الهم الذي قنّعك
محدّقٌ غيضك في وجهها تأبى، وان شاقتك، أن تتبعك
لم تستطع رؤية ما يمّحي فيك، فدعها واحتضن مصرعك

الاسم:  ابو تراب العراقي
الدولة:  العراق بغداد
البريد الالكتروني:  Saker.al57@yahoo.com
التاريخ:  31/01/2015
رسالتي الى من خانتني
يامن غرزتي خنجرك المسموم في ضهري
يامن طعنتني وغدرت بي
اصبحتي تسبتدلين الأحضان
فحضن هذا ليلا وحضن ذاك نهارا
ومنهم اصبح عسل بحياتك
تغازلين هذا وتقولي احبك لذاك
ليس هين انها لعنة ان تكوني
بين الأحضان تتنقلين
فأعلمي انا ماركعت لله الا ودعوت عليك
وماسجدت له الا ودعوت عليك
فربي بي كفيل وهو من يأخذ بحقي
فهنيئا لك مبادله الأحضان
وسأبقى أشكوك لله
وهو للثأر أخذ ان شاء الله

الاسم:  نجمة بن طالبي
الدولة:  الجزائر -- برج بوعريريج
البريد الالكتروني:  nedjma-bentalbi@hotmail.fr
الصفحة الشخصية:  http://الشعر والقصة
التاريخ:  29/01/2015
***جزائرية وافتخر***
جزائرية انا
فاخشاني...
امازيغية انا
فاحذرني...
عربية انا فلا تتحداني...
ابنه الاحرار فلن تقيدني...
فويل لك اذا احببتني...
واه بعدها لو هجرتني...
حياتك ستكون جحيم من بعدي....
ولن تستطيع حتى ان تنسى اسمي...
انا امراة حرة فاحترمني...
ولاتحاول ان تتحداني...
حروفي سلاحي
وكفاحي...
وقصائدك ستركع امامي...
اخلاقي هي تاجي...
وايماني سر نجاحي...
فابق بعيدا ولاتجادلني...
فقلمي سيفي
وسلاحي...
حجابي هو كياني...
وبه ساكون ملكة زماني...
فكل مغريات العالم لن تغويني...
فقناعتي سر رضائي....
هذه انا وهذا عنواني...
فان اردت ان تخط في اوراقي...
احترم فكري وكياني...

الاسم:  ناجح صالح
الدولة:  العراق كركوك
البريد الالكتروني:  abowaleed1941@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://http:labowaleed1941@yahoo.com
التاريخ:  28/01/2015
الصفعة

قال له صاحبه وهو يحاوره :
- أرى أنك اتخذت قرارك على عجل .
فرد متبرما :
- لا ..لقد فكرت في الأمر مليا ، فرأيت أنه من الأجدى بي أن أتقاعد عن الخدمة .
- ولكن ما زال أمامك شوط حتى تصل للسن القانونية .
- لقد تعبت يا صاحبي ، ألا ترى معي أن ثلاثين سنة من الخدمة تكفي لاتخاذ هذا القرار .
- على أية حال .. أنت حر فيما تفعل ، غير أني كنت أراك متحمسا للبقاء في وظيفتك .
- حقا كنت كذلك .. اذ أن مهنة التعليم تروق لي سيما وأني كنت أتطلع الى خلق جيل يحمل على عاتقه العلم والأخلاق ، غير أن كل شيء تبدد في هذه الحقبة من الزمن .
- ما هي حكايتك يا صاحبي ؟ وهل من ثمة سر أجهله ؟
- حسنا .. سأحكي لك حكايتي فترى أي غبن أصابني ، الحكاية كلها تتلخص في صفعة تلقاها من يدي تلميذ مشاكس ، أجل أثارت هذه الصفعة زوبعة بل ضجة مفتعلة لم تتوقف حتى جاءت لجنة تحقيقية تتحرى في الأمر ، فكان من شأني أن سخطت على هذه المهزلة .
- ألا ترى أنك تخالف القانون !
- كيف سولت لك نفسك أن تصفع تلميذا وهو أمر محظور ؟
- هل من الحكمة أن تلجأ الى هذا الأسلوب ؟
- كيف تسيء الى مهنتك بهذا السلوك العدواني ؟
- ما هو تبريرك ازاء ما فعلت ؟
وجدت نفسي محاصرا في سيل هذه الأسئلة الملغومة .
- لا تقف صامتا دون أن تنبس بكلمة .. ما هو ردك على التهمة الملقاة على عاتقك ؟
لم تكن بي رغبة للرد على هذه الحماقة ، ومع ذلك قلت مدافعا :
- القضية باختصار أن هذا التلميذ أساء الأدب وأية اساءة .. ذلك أنه بعد أن قرع الجرس ودخل التلاميذ الى صفوفهم لم يفعل هو مثلهم ، بل بقي في الساحة يتلصص بنظراته على التلميذات ، فلما سألته عن سبب وقفته هذه ، أجابني بأنه في انتظار أحد المدرسين لسبب من الأسباب ، غير أنه بعد حين جاء هذا المدرس ودخل الصف دون أن يحادثه هذا التلميذ ، فلما اقترب من الرواق سألته :
- لماذا تكذب ؟
أجابني بوقاحة وسخرية معا :
- وماذا جرى ؟
فكانت ردة فعلي أن صفعته على وجهه .. أليس لي الحق أن أعاقب أحد تلامذتي على خطأ يقترفه .
تساءل أحد أعضاء اللجنة التحقيقية :
- ولماذا لم تستدع ولي أمره ؟
فقلت سريعا :
- وأين مبدأ العقاب والثواب !
- ألم تعرف أن هذا التلميذ هو ابن لمسئول حزبي ؟
استغربت مما يقول :
- أتراه من طينة غير طينة بقية التلاميذ !
- أرى أنك لم تتفهم الأمور بعد .
- اني أفهم واجبي جيدا ، ان الثواب والعقاب يجب أن يسري على الجميع دون استثناء .
- أي أسلوب تحادثنا به ، انك أخطأت خطأً جسيما بما فعلت وستنال عقوبتك الرادعة قريبا.
- اذن أنت ترون أن ما فعله التلميذ كان صوابا وأن ما فعلته هو خطأ فادح ، بل تهمة منكرة .
- أجل .. أنت تجرأت على التعليمات المدرسية وضربت عرض الحائط الأساليب التربوية.
أصبت بدوار وأنا أستمع الى أقوال هذا النفر من أعضاء اللجنة التحقيقية ، عدت بعدها الى الدار تنتابني الحسرة والأسى لما يحدث .
سأله صاحبه هذا الذي كان يحاوره :
- ترى أية عقوبة ارتأتها اللجنة بشأنك ؟
- هل تصدق أنني نقلت الى مدرسة نائية بعد هذه الخدمة الطويلة وبعد أن تجاوزت الخمسين من العمر .
- زمن عجيب وظلم فادح .. هل استسلمت للأمر الواقع وغادرت موقعك ؟
- لا .. أنت كما تراني الآن ، أنا بصدد اعتزال الخدمة بعد أن أسلمت أمري الى الله .
- حسنا ما تفعل .
- أتذكر يا صاحبي ونحن تلاميذ في المدرسة أننا كنا نتلقى من أساتذتنا الصفعات تلو الصفعات باستسلام وخضوع .
- تلك حقبة ذهبية لن تعود .. ما أعذبها وما أحلاها !
- أجل ان تلك الحقبة هي التي خلقت منا رجالا أمناء أقوياء يدركون واجباتهم قبل حقوقهم .
- ان حكايتك حكاية يا صاحبي .. أيصدق أحد أن مثل هذه الصفعة التي قصدت منها التأديب تنقلب الى ذنب عظيم !
- انه التردي والانحطاط يا صاحبي .. وهذا ما آلت اليه أمورنا .
- ليرحمنا الله .

الاسم:  طاهر مصطفى
الدولة:  العراق كركوك
البريد الالكتروني:  taher_1966@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  https://www.facebook.com/tahermastfa.taher
التاريخ:  27/01/2015
فيض يقظة عاقر

زنابق حمراء
تبكي بشهقة
عن فيض ماء
سار على ضفة الغسق
انشد ملحمة النثر
فوق صحوت غيم
طرح مطلق الذات
في دعابات حديث
عيونها زجاجية
تعزف أغنية حزينة
لحياة مدينة
ممزقة القراءة
ظلال أوتارها
منكسر جناحيه
عشق امرأة ضباب
في طيفها نهار عاقر
أبصر زهرة برية
تعشق حلم الرماد
بقاياه نهر زغرد
لرصاصة خائفة من صياد
فيا أيها الراحلون
من كوابيس اليقظة
حلمكم كآبه موحشة
اغتسل قلبه
فوق نافذة الأزقة
خطوطها متعرجة الذات
تسير بمنحنى ضيق
في تعفن رماد الغافلين
وعلى ضفتيها عبير أودية
فاض منها ملحمة غبار
شفاه تساقط لعابها
في إطلالة وجه قمر
اغتسل في صبابتها
أوراق الرمل
قلب ذاكرته اليابسة
حلق فوق أشجار المياه

الاسم:  نجد الواسطي
الدولة:  العراق /واسط
الصفحة الشخصية:  https://www.facebook.com/profile.php?id=100006873487350
التاريخ:  25/01/2015
بقلمي)
أيـهـــا الـــوطــن
مـــهــلآ
لألـتـقـط ثـيـابـي
أغـراضــي
رائـحـة أصـحـابــي
لألـتـقـط أنـفـاسـي
لاتـشـيـر الـي بـأصـبـعـك
فـأنـا لـسـت مـحـتـل
أو غـريــب
لـسـت مـتـســول
أو خــائــن
أيـهــا الــوطــن
مــهـــلآ
لأقـتـلـع عـيـنـاي الـبـريـئـة مـن بـيـن أحـضـانـك
لألـمـلـم كـــل الـصـــور مــن عـلـى جـــدرانــك
لأقــــص ضــفـيــرة أيـــامـــي مـــهــلآ
لأقـــص أحــلامــــك
أيـــهـــا الــوطــن
هــا أنـــا
تــحــت رحــــى الــضــيــاع
اللــيــل يـتــربـــــص بــنـــا
قـلـب أمـي يـنـزف حـسـرة
أسنـاننـــا أصـفـرت جـوعــا
الــريـــاح سعـالـــهــا بـــارود
والــبـرد حـفــــر قـبـــره فــي عــظــامـنــا
لــكـنـنـــا
لــن نـتـكـئ عـلــى عــكــاز الــيـــأس
ولـــن تـقـبـل كــرامــتـنــا
أقــدامـنـــا
أيــــها الـــوطـــن
مـــهـــلآ
Najd
9/1/2015
7:12

الاسم:  شاكر خدر مادو
الدولة:  السويد هلسينكبوري
البريد الالكتروني:  shaker2008@live.se
التاريخ:  25/01/2015
التعاون من اجل خدمة الايزيدياتي

الاسم:  ناجح صالح
الدولة:  العراق كركوك
البريد الالكتروني:  abowaleed1941@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://http:labowaleed1941@yahoo.com
التاريخ:  21/01/2015
- قلم حر ورأي رشيد –

تعددت الأقلام وكثرت وسائل الاعلام .
فهل من قلم حر ورأي رشيد !
وهل من قلم يبسط كلمة حق دون خوف أو وجل ! وهل من رأي يصدح بصوته الى الأعالي دون تردد !
ما الذي يفعله القلم الحر وسط أجواء غربت فيها الشمس وما الذي يفعله الرأي الرشيد ازاء صراعات علا ضجيجها وهوسها !
انه رغم مساحة الحرية التي توفرت للقلم بعد أن كان مقيدا سنين طويلة الا أن هذه المساحة نفسها أفقدته القدرة عن التعبير بوضوح , ذلك أن المشهد الذي أمامه دبت فيه فوضى وصراخ وعويل ، فكيف يتسنى للقلم أن يفصح عن مكنوناته وسط هذه الأجواء ؟ كيف يمكنه أن يعيد رونق الحياة وبهجتها الى نفوس ظللتها ظلمة وغشاوة ؟
القلم الحر يريد سماء مفتوحة وشمسا ساطعة ونسيما عليلا ..يريد أن يلقي عنه الثياب الثقيلة ، يريد أن يعود اليه سحره وتألقه .
فعلى أية جبهة يحارب هذا القلم ! كيف يتسنى له في آن واحد أن يحارب الظلم والفساد والتخلف!من يصفق له ومن يغضب عليه !من يرضى ومن يسخط !
أما الرأي الرشيد الذي يرافق القلم الحر في مسيرته فهو الآخر من ينصت له ومن يصغي !
أيمكن للرأي الرشيد أن يصمد أمام دوامة من المفارقات تعج بها الساحة ؟ أيمكنه أن يهدم جدار السنوات العجاف التي أقلقت مضاجعنا فلا تريد الذاكرة أن تغادرها ؟
انه يمكن للرأي الرشيد أن يقودنا الى الشاطيء الآخر بسلام دون خسائر .. ولكن كيف يمكنه تحقيق هدفه دون أن يكون لصوته صدى يبعث في النفوس الأمل .. كيف يتسنى له ذلك ونحن لا نريد لهذا الوطن أن يلعق جراحه ويضمد آلامه ؟
ترى هل نحن جميعا من يقف حجر عثرة أمام القلم الحر والرأي الرشيد ؟ أم أن البعض منا الذي لا يتمنى أن تكون لهذا الوطن حظوة أو نصيب من التقدم .
أجل ان البعض منا يؤثر نفسه على الآخرين ، يريد الغنيمة له وحده دون أن يقاسمه أحد , وانها لعقدة مستعصية تأبى أن تغادر النفس العليلة ، عقدة من لا يكترث لأنين المعذبين والبائسين والمقهورين .
آه لو أطلق للقلم الحر صوته المحبوس في أعماقه , ثم آه لو أطلق للرأي الرشيد صرخته القابعة وراء لسانه لأشرقت شمس تضيء بنورها كل الذين قهرتهم الأيام الخوالي بطعمها المر وأنينها الموجع .
ونعود للقول بأن القلم الحر هو الوصفة السحرية التي تشفي الصدور وأن الرأي الرشيد هو العلاج الناجع الذي لا بديل عنه في وجه الظلم والتخلف والفساد .
فهل من أحد يصفق للقلم الحر وهل من أحد يهتف للرأي الرشيد .. أم ترانا لا نكترث ونقف متفرجين فحسب .



الاسم:  ناجح صالح
الدولة:  العراق كركوك
البريد الالكتروني:  abowaleed1941@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://http:labowaleed1941@yahoo.com
التاريخ:  19/01/2015
تأملات عابرة-

اذا كنت أذكر فأذكر أننا كنا في الخمسينات من القرن الماضي صبية صغارا نلعب في الزقاق ونتعلم في المدرسة ، ولم نكن نعرف عن السياسة شيئا ، غير أن الكبار كانوا يقولون لنا أن الوطن في محنة وأن القيود تكبلنا ، ولم نكن نفهم ما هي هذه المحنة وما هي هذه القيود ، لقد كانت عقولنا لا تستوعب أكثر مما نرى ، اذ لا شيء يكدر صفونا فها نحن نلهو ونمرح ونقرأ ، وهاهي السفينة تسير الهوينا من غير اضطراب .
فلما مضت السنون وبلغنا مرحلة الشباب اضطربت السفينة وهبت عليها ثمة عاصفة ، اذ حدث ما يسمى ثورة ، أجل كانت ثورة الرابع عشر من تموز 8 5 9 1 فاهتزت لها ضمائرنا وعقولنا وعواطفنا ، هلل لها الشعب واعتبرها خلاصا من القيد بما فيه من ظلم وعبودية واستغلال .
حقا لقد فرحنا وخيل الينا أن حياتنا القادمة ستكون أسعد مما كانت وأن ثروات الوطن لا ينازعنا عليها أحد .
يا له من فأل حسن ويا له من يوم مشهود .
وما أن مضت بضعة شهور حتى تبين لنا أن السياسة لعبة خطيرة لا تبالي بالأرواح ولا بعدد الضحايا ،انها اللعبة التي تستأثر بالسلطة ولا شيء عداها حتى الصديق يصبح عدوا حينما تتغلب الاثرة على الايثار ويكون الكرسي محور الصراع بين أصدقاء الأمس وأعداء اليوم ، وهكذا راحت الثورة تنزلق في متاهات وتنحرف عن مسيرتها .
ورأت أعيننا لأول مرة مشاهد القتل والخوف والقهر ، وسادت الفوضى الشارع ، وراحت عقولنا الندية تتخبط في تفسير هذه الظاهرة الخطيرة .. كيف ولماذا ؟ وشهد عام 9 5 9 1 أحداثا ساخنة،
نزيف الدم بدأ يقطر وأعواد المشانق تلقي بالأحرار الى ساحة الفناء ، يا لها من عاصفة مروعة وأمواج عاتية كادت السفينة على أثرها أن تغرق مثقلة بحملها ، لقد أدركت عقولنا وقتئذ أن الوطن في محنة وأن الظلام يخيم على أرجائه وأن زمام المبادرة أصبح مفقودا .
لقد ضاعت الثورة .. ويا للأسف ضيعناها بأيدينا وبالحماقات التي أرتكبت .
واهتز المجتمع في بنيانه لاسيما أن الصراع السياسي اقتحم صميم الأسرة ، يا لها من كارثة .
ومع هذا وذاك كان الأمل يحدونا بأن ثمة تغييرا قادم لا محالة ،وجاء هذا التغيير في يوم 4 1 رمضان 3 6 9 1
تنفسنا في ذلك اليوم الصعداء وراود عقولنا أن شمس الحرية ظللت أرض الوطن ، غير أنه تبين بعد وقت قصير ألا جدوى من الأحلام والأماني اذ راحت السفينة تسير على غير هدى يقودها أكثر من قرصان لا يعرفون طريقهم ، وتلك كانت الطامة الكبرى .
ماذا تفعل السلطة مرة أخرى ؟ وماذا وراء هذا الكرسي الملعون ؟ أية لعنة !
تلك وقفة على التحديات والمظالم يرويها شاهد عيان لأبناء هذا الجيل الذي اكتوى بنار نتائجها اليوم ، وما زالت أحداثها تتصاعد وتتأجج حتى غدت كابوسا ثقيلا يؤرق الجميع .
لقد خابت آمالنا أكثر من مرة ونحن نرى تعاقب الحكومات في ظل صراعات وانقلابات لتستأثر بكرسي السلطة بينما الوطن يئن بجراحه . أية معاناة ! وأية مظالم !
ولما أسقط بأيدينا وجاء الاحتلال أخيرا وجاءت معه رياح التغيير اذا بنا نرى السفينة ما تزال تسير في ذلك البحر المضطرب ولتتحول الحرية المنشودة الى مذابح والديمقراطية المنشودة الى عويل لا ينقطع .
ليس مما قلنا الا تأملات عابرة لا تتعدى الا بعض الحقائق دون ايغال في التفاصيل الطويلة المؤلمة والمحزنة والا لطال الوصف ليأخذ صفحات وصفحات لا يستوعبها كتاب واحد ، والعارف يكفيه الايجاز وفي الايجاز البلاغة .

الاسم:  ناجح صالج
الدولة:  العراق كركوك
البريد الالكتروني:  ABOWALEED1941@YAHOO.COM
الصفحة الشخصية:  http://HTTP:lABOWALEED1941@YAHOO.COM
التاريخ:  15/01/2015

الفاجعة –

تلاشى كل أمل لديها بأن ابنتها سوف تعود , وكلما مرت الساعات ازداد خوفها وهلعها , حتى اذا جاء المساء وساد الظلام فقدت قدرتها على الوقوف على قدميها , وطاردها هاجس من أعماقها بأن ابنتها خطفت وربما أغتصبت وربما قتلت .
ووقف زوجها غير بعيد يحاول أن يهدئها قائلا :
- صبرا يا امرأة , لعل زحام الطريق هو الذي أخرها .
تمتمت صارخة :
- أي زحام وأي طريق , لقد ضاعت ابنتنا .
- لا تقولي ذلك , ابنتنا عاقلة وذكية , وأراهن أنها سوف تعود .
- أقسم أنها اذا عادت فلن تذهب الى الجامعة بعد اليوم .
- لا بأس , اهدأي فحسب .
- كيف أهدأ يا رجل والساعة تقترب من التاسعة ؟ قلبي ينبئني بأنه حدث لها حادث .
- أنت تهذين ولا شك .
ليس حلما ما ترى , هاهي تفقد ابنتها , ثمرتها الوحيدة في الحياة , فهيهات أن يكون للحياة طعم أو مذاق .
يا له من شرخ هدم بنيان أسرة ليهدر معه دم فتاة في مقتبل العمر , انها طعنة لم يحسب لها حساب , وفاجعة لا تشبهها فاجعة .
ليس لها من عزاء , وليس من ثمة شفاء لجروحها , لقد ماتت كأم ومات معها كل حلم وكل طموح
ما تزال الريح تعصف في ليلة شتائية باردة , وفلذة كبدها مفقودة ضائعة , ربما هي في العراء جثة ممزقة لا غطاء يسترها , في ميتة يرثى لها , بل في اغتيال بشع أبشع مما يوصف , وتساءلت مع نفسها : من يفعل ذلك من ؟ ولماذا ؟
أما الأب فهو خائف أكثر منها وهذا الخوف يطارده منذ العصر , ان ابنته لم تتأخر يوما عن موعدها , فأي حادث حدث لها اليوم ؟
وأدرك ببصيرته أن ثمة مكروه وقع لأبنته , غير أنه حاول أن يكتم مشاعره أمام امرأته .
مضى الوقت ثقيلا وهما في دوامة الأنتظار , فأجهشت المرأة بالبكاء صارخة :
- افعل شيئا يا رجل .. لا تقف قبالتي هكذا .
- ما الذي يمكن أن أفعله في هذه الساعة ؟
- اخرج وابحث عن ابنتك .
فصرخ بغير وعي :
- أين ؟ أين ؟ ليل بغداد لم يعد آمنا , هل تفهمين يا امرأة ؟ انه لا أحد يغادر داره في الليل , فأين تريدين أن أذهب ؟
وعقب مع نفسه قائلا وهو يجثو على الأرض : لقد قضي الأمر . وراح يذرف الدموع مناجيا نفسه من جديد : لقد فقدناها , ليس من ثمة أمل .. لقد اختفت كما يختفي الآخرون كل يوم .
وتقدم نحو امرأته وهو يحاول أن ينقذها مما هي فيه , مادا اليها يده قائلا :
- انهضي يا امرأة من الأرض واجلسي على السرير .
- دعني وشأني .
ورفعت صوتها على حين غرة كالمخبولة :
- أين أنت الآن يا ابنتي ؟
- ستقتلين نفسك .
- ألم أقتل بعد ؟
- حسبي الله .. يا لها من ليلة .
واختنقت عبراته , لقد جرح الرجل جرحا بالغا , ورغم أنه حاول أن يقاوم مخاوفه غير أن انتصاف الليل أكد له بأن ابنته لن تعود وأنها أضحت ضحية الأحداث الساخنة التي تعصف بالوطن .. أية مأساة بل أية لعنة !
أي منزلق خطير يودي بحياة الناس ؟ وأية فضيحة للأسرة حينما تخرج المرأة من دارها فلا تعود اليه , ليس باختيار منها ولكن بفعل فاعل مجهول , هكذا هو وأد الشرف .
ولم يجد الرجل بدا من أن يجلس الى جوار امراته مخاطبا اياها بود وحنان :
- هذا قدرنا والأمر ليس بيدنا .. ألست مؤمنة يا امرأة ؟
- لقد انتهيت .
- ربما يأتينا الصباح بخبر سار .
- لا ..لا أظن
- ارفعي يدك الى السماء .
- ضاعت ابنتنا يا رجل , لا جدوى من كل شيء .
- لا تفقدي ايمانك .
- ابنتنا ماتت , ألا تفهم ؟
- سأرفع يدي وحدي بالدعاء .
خيم الصمت والظلام على أرجاء الدار , والمرأة مستلقية على الأرض كجثة هامدة , بينما راح صوت الرجل يرتفع بالدعاء رغم أن مشاعره تؤكد له بأن ابنته حدث لها حادث أليم , وأنها لن تعود الى الدار من جديد , لقد قضي الأمر .

الاسم:  ناجح صالح
الدولة:  العراق كركوك
البريد الالكتروني:  abowaleed1941@yahoo.com
الصفحة الشخصية:  http://http:labowaleed1941@yahoo.com
التاريخ:  13/01/2015
نازح ( قصة )
ها هو ذا يجلس في الخيمة مهموما حزينا تكاد الدموع تطفر من عينيه ، والى جواره امرأته وطفليه الصغيرين .. في بقعة نائية عن موطنهم منذ شهور خمسة مضت كأنها خمسون سنة ..ما الذي جاء بهم الى هذه البقعة ؟ ولماذا تركوا ديارهم ؟
ما زال الرجل في جلسته يستذكر ما مضى من أحداث وقد بدت في سيماء وجهه حسرة وألم .. انه ليس وحده في هذا المصاب بل آلاف مثله يشاركونه المحنة ..فروا من ديارهم قبل أن يقتلوا بسلاح عدو لا يرحم .. عدو جاء على غفلة من الزمن ليسحق كل جميل ومتجاوزا سلطة الدولة ليقهرها ويذلها .. أية مهزلة! ولكن هذا ما حدث .
ما زال الرجل في جلسته يستذكر الأحداث .. كانت له داره المتواضعة في القرية مع حقل زراعي وبضعة أغنام ، يدر عليه ذلك رزقا مقبولا يقتات به مع اسرته الصغيرة .
ترى ما الذي تبقى له اليوم ! لا شيء .. ترى أي مستقبل ينتظره ! انه المجهول .. وهو ليس وحده في هذا المصاب بل كل هؤلاء الذين يجاورونه فقدوا ما يمتلكونه .. أية محنة هذه !
وما يزال القدر يلعب لعبته وسط أجواء غامضة ـ أتراها لعبة ! أتراها مؤامرة تبددت خيوطها بأسرار وألغاز لا يفهمها أحد .
قطعت عليه امرأته أفكاره وهي تقول :
- أترانا نعود الى ديارنا في يوم من الأيام !
- لا يعلم ذلك الا الله ، واذا عدنا هل بقي من ديارنا شيء ؟
- حسرتي على ما فقدناه .
- بل الحسرة على الذل الذي نحن فيه ..وغدا يأتينا الشتاء فماذا نحن فاعلون .. وخوفي على الطفلين هو ما يثير قلقي ..لقد كابدنا من قيظ الصيف ما كابدنا وليس سوى الرب هو الذي يتدبر أمورنا ، هو وحده من يكفلنا .
لم يكن الرجل يتجاوز الثلاثين من عمره أما المرأة التي كانت ملامحها تحمل الوسامة فكانت في عز شبابها .. غير أن الناظر اليهما يرى فيهما انكسارا وذلا .
- لن نفقد ثقتنا بالله وهو لن يضيعنا .
- ما يحزنني أن أيامنا تمضي هباء دون جدوى نفتقد الأحبة والخلان ونحن الى الديار حنينا موجعا ,أترانا نهنأ بهذه البقعة وتحت سقف خيمة نستجدي الطعام واللباس وبعض الضروريات الأخرى .. أهذه مقومات الحياة !
- هل بوسعنا فعل شيء ! ليس سوى الصبر الذي قد يهدئ من مرارة هذا العيش ..ثم أننا لسنا وحدنا في هذه الضائقة ، فآلاف وآلاف نزحوا من مواطنهم ولعل بعضهم لا يجد حتى خيمة يأوي اليها .
- حسبي الله على هذا الوطن الذي تضيق به سبل العيش رغم كل ثرواته ولكنها السياسة الخاطئة التي فرضت علينا .. هل يعقل أن قوى الارهاب الوافدة علينا اقوى من سلطة دولة .. ايعقل هذا !
في هذه اللحظة سمعا صرخات طفليهما خارج الخيمة فأسرعت المرأة اليهما لتجدهما يتشاجران بينما بقي الرجل يسترجع الأيام الخوالي يراوده حلم العودة الى الديار .
-------------------------------