..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

باسم فرات

باسم فرات

basimfurat8@yahoo.com

1967 : أطلقتُ احتجاجي الأول في مدينة كربلاء

1968 : إحتجاجاً على بكائي السرمدي وعجز الأطباء ، اقترحت حكيمة العائلة على وضعي في

           المقبرة ، فإن بكيت ، فهذا دليل على اني سوف أعيش ردحاً من الزمن ، ويا ليتها

           حددته بألف عام   

1969 : أبي أطلق احتجاجه الأخير وهو في سنّ الخامسة والعشرين ، دفاعاً عن جارته ،

           فأورثتنا شهامته البؤس والانكسارات

 

1970 : إحتجاجاً على اغتيال حياتها الزوجية وهي في سنّ السابعة عشرة من عمرها ،رحلتْ

           أمي إلى بيت والديها مرغمةً .

           إحتجاجاً وتعويضاً على فقدها لولدها البكر تتشبّثُ بي جدتي .

           وإحتجاجاً على كلّ ذلك ، ما زلتُ ألعن طفولةً عشتها قسرياً ، مصراً على خيطٍ رفيع

           من العزوبية يكون رفيقي الدائم .

  

1970 : أول مشهد في ذاكرتي لخال أبي وعمّ أمي ، وقد أطلق احتجاجه الأخير، والنسوة حول

           جثته لاطمات على شكل حلقة ، إحتجاجاً على الموت الذي أذلهنّ

1974 : إحتجاجاً على طفولة لم تستنشق أشعّة الشمس ، عملتُ خبازاً

1975 : إحتجاجاً على براءة قُمعتْ تعرضتُ الى جُرح في يدي اليسرى ، سيظل شاهداً على ...

1977 : إحتجاجاً على مناهج الدراسة ، أقتنيتُ أول كتابٍ في حياتي ، وكذلك عملتُ في صناعة       

           التحف النحاسية ، مستنشقاً مخالفات قانونية ومواداً سامة ، احتجاجاً

1978 : إحتجاجاً عليّ ، كتبتُ أول قصيدة ، متناولاً طفولتي الأسطورية البائسة

1982 : أطلقتُ إحتجاجاً آخرَ ، وبذا انتقلتُ للعيش مع والدتي

1983 : إحتجاجاً على عملي في التحف النحاسية ، عملتُ مصوراً فوتوغرافياً ، وتحديداً يوم 

           الخامس من شهر كانون الأول ، جاعلاً من ستوديو الفنون ملتقى أدبياً

1984 : إحتجاجاً على كسلي المحتمل ودعتي المفترضة ، قمت برمي دفترٍ ضخمٍ متخمٍٍ 

           بالقصائد  في تنور جدتي ، لأبدأ من جديد ، أكثر إصراراً على التجاوز

1986 : إحتجاجاً على أبواق الحرب والأدب التعبوي ، أصدرتُ ديواناً من نسخة واحدة وبخط

           اليد ، فطاف على الاصدقاء ، الذين كتبوا عنه عروضاً بخط اليد ومن نسخة واحدة

           أيضاً

1987 : تلبيةً لأحتجاجات الأصدقاء ، نشرتُ أول قصيدة لي في جريدة العراق، وأستلمتُ 15

           ديناراً عراقياً ، كمكافأة ، سلمتها لوالدتي

1988 : تركتُ مقاعد الدراسة إحتجاجاً .. وخشية أن تبلى أحلامي ، فسوّقتُ للخدمة العسكرية

           سافحاً رغماً عني أربع سنوات من قدّاح شبابي

1991 : إحتجاجاً على تزاحم الشعارات الطائفية على جدران وشوارع مدينتي التي ابتهج 

           باستباحتها النظام ، كتبت مجموعة قصائد لم أنشر منها إلاّ النزر اليسير

1993 : إحتجاجاً على إعتقال رفات أسلافي تركتُ العراق الى الأردن ، وذلك في الثالث

           والعشرين من شهر نيسان

1996 : إحتجاجاً على عبثية وجودي في الاردن ، قدمتُ طلباً لقبولي لاجئاً سياسياً وكان ذلك

           في الثاني والعشرين من شهر تموز ، وقد تمّت مقابلتي في الحادي والثلاثبن منه ،

           وفي الحادي عشر من شهر آب تم قبولي ، وفي الثامن عشر منه تسلمتُ النتيجة

1997 : إحتجاجاً .. اتجهتُ الى أقصى جنوب الجنوب ، بحثاً عن طفولة الشمس الموهومة ،

           فوجدتُ المنفى يجلدني بسياطه

1998 : إحتجاجاً على جهلنا التام بتاريخ العراق ، بدأتُ مشروع قراءة تاريخ العراق شاملاً ،

           فاكتشفتُ ان العقل السياسي العراقي واحد ، ويستنسخ بعضه بعضاً ، وان الضحايا

           تتخذ من جلادها مثلاً أعلى لها

1999 : إحتجاجاً على صمتي .... نشرت دار ألواح - مدريد - ديواني الأول " أشَدّ الهَديل "

2000 : إحتجاجاً على هول المسافة بيني وبين العراق ، ثَبّتّ رسمياً اسم " فرات "

2001 : إحتجاجاً على عزلة منفاي ، زرتُ الأردن ، والتقيتُ بوالدتي ، بعد فراق ، استمر

           ثمانية أعوام وسبعة أشهر وأحد عشر يوماً وخمس ساعات

2002 : إحتجاجاً على قساوة الخريف في بلدي أصدرتُ " خريف المآذن " عن دارأزمنة-  

           عَمّان الذي لاقى حفاوة من عشاق الربيع وفيروز

2003 : إحتجاجاً على رعونة الدكتاتورية وقساوة الحروب ، أقمتُ واشتركتُ في عدد كبير من

           الامسيات والندوات والبرامج واللقاءات ، موضحاً رايي المناهض لكليهما   

2004 : احتجاجاً على تمكن العزوبية مني ، ارتكبتُ أجمل حماقاتي

2004 : أيضاً ، أصدرتْ دار هيدووركس في العاصمة النيوزلندية ويلنغتن ، ديواني " هنا    

            وهناك " بالانجليزية

2005 : احتجاجاً على إمتهان العمل لأنسانيتي ،واحتفاظاً  بحبي العميق لنيوزلندا ، رحلتُ    

           الى بلاد الشروق والشمس وبالتحديد ، هيروشيما ذات الأنهار الستة  

2006 : إحتجاجاً على عزوف الناشرين والقرّاء عن الأدب ، دار نشر إيرل أوف سيكليف آرت  

           وِرك شوب في العاصمة النيوزلندية ولنغتن ، تقرر إصدار سلسلة كراريس أدبية    

           مفتتحة مشروعها ، بكاتب هذه الاحتجاجات ، وقبل أسابيع قليلة من أفول السنة        

           أصدر المركز الثقافي العربي السويسري ( زيورخ - بغداد ) عن منشورات بابل

           ديواني  " انا ثانية ً " وهو الثالث لي بالعربية .

  

2007 : إحتجاجاً على عزلتِهِ في هيروشيما ، وكأنّ كربلاءَهُ لم تكن منارة َ حزنٍ ودموع ،

           نَشرَتْ له دار ألفالفا في مدريد - إسبانيا ، ديوانه الأول باللغة الاسبانية ، بعنوان :

           في ظلال ِ المنافي .