..... 
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
زكي رضا
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

مهدي شاكر العبيدي

مهدي شاكر العبيدي

mahdishakeralobadi@yahoo.com

مهدي شاكر العبيدي

ــ كاتب وناقد عراقي مقيم في دمشق .

ــ من مواليد قصبة الهندية في محافظة بابل العراقية عام 1933م .

ــ أكمل دراسته في دار المعلمين الابتدائية ببغداد / الاعظمية ، وتخرَّج منها عام 1952م .

ــ عمل بالتعليم منذ تخرجه حتى إحالته على التقاعد في العام 1983م .

ــ اشتغل بعدها مشرفا ً لغويا ً في أو على جريدة ( العراق ) ــ المحتجبة اليوم ــ في العام 1984م ــ حتى العام 2003م .

 

مؤلفاته :-

 

•1.    حوار في مسائل أدبية 1971م ، بتعضيد وزارة الإعلام في العراق .

•2.    في رحاب الكلمة 1972م ، بتعضيد وزارة التربية في العراق .

•3.    دفاتر ثقافية 1975م ، بتعضيد وزارة التربية في العراق .

•4.    أضواء على الجانب الآخر 1998م ، من إصدارات وزارة الثقافة في   العراق .

•5.    من شعراء بني أيوب 2008م ، من إصدارات دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع / دمشق .

•6.    كعب بن زهير / نظرات في حياته وشعره 2009م ، من إصدارات دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع / دمشق .

•7.    أعمدة صحفية 2010م ، من إصدارات دار النايا للدراسات والنشر والتوزيع / دمشق .

 

المؤلفات المخطوطة والمهيَّأة للنشر ، لولا مثبِّطات متأتية من كون البلد كان محاصرا ً ، ولحد الآن نعاني من نتائجه وتأثيراته :ـ

 

•1.    من دواوين الشِّعر العربي .

•2.    من إحدى الزَّوايا .

•3.    أفكار بلا  أسوار .

•4.    مواجهات ليسَتْ عنيفة .

•5.    إشارات وتعليقات .

•6.    زوايا ولقطات .

•7.    من النافذة الثقافية ـ مصر .

•8.    كتابات تحفظت منها أو عليها .

•9.    رسائل في الثقافة والأدب .

•10.   رؤوس أقلام .

 

..................................................

 

       اتصل بالحياة الأدبية عام 1949م ، منذ أنْ تداول مجلاتٍ صدرَتْ في النجف يومها ، أمثال :- ( الهاتف ، والغري ، والدليل ، والبيان ، والشعاع ، والبذرة ) ، حيث نشرَ في الأخيرة منها دراساتٍ مقتضبةٍ عن شاعرية أحمد الصافي النجفي ، ومعروف الرصافي ، وكتب في رفض ما دعا إليه توفيق الحكيم من جعل الأدب للأدب ، وتكريس انعزاله عن الجماعة ، ممَّا سمعه حينذاك ، وانخدع به ، وظهر له ــ بمرور الأيَّام ــ احتواء معطيات الحكيم على الخصائص والعناصر والجوانب الإنسانية ، كما في ( يوميات نائب في الأرياف ) ، و ( زهرة العمر ) مثلا ً ، وفتن زمنا ً بكتابي أبي حيان التوحيدي : ( الإشارات الإلهية ) ، ( ومثالب الوزيرين ِ ) ، دون بقية مؤلفاته الأخرى عدا رسالة ( الصَّداقة والصَّديق ) التي أصدرتها مطبعة الجوائب في أخريات القرن التاسع عشر ، بإشراف أحمد فارس الشدياق ، وهيَّجَتْ فيه هذه القراءات بعض مكامن ِالشُّعور ، وقدَحتْ منه شؤونا ً وشجونا ً .

 

       أثناء ذلك عكفَ على ما ينتهي إليه أو يقع في يديه من نتاجاتِ العراقيينَ أولا ً ، أمثال : جعفر الخليلي ، ومحمد مهدي البصير ، وذنون أيوب ، وعبد المجيد لطفي ؛ تدرُّجا ً إلى شوامخ  : طه حسين ، والعقاد ، والمازني ، والزَّيات ، وأحمد أمين ؛ وألمَّ إلى حدٍ بمحتوياتِ بعض المجلات التي صدرَتْ قديما ً ، ونظيراتها الصَّادرة حديثا ً ، كـ :- ( الكاتب المصري ، والرسالة ، والثفافة ، والهلال ، والآداب ، والأديب ) ، حيث نشرَ في هاتين ِ الأخيرتين ِ بعض الدِّراساتِ والنقداتِ من أواخر الخمسينيات وأوائل الستينيات حتى منتصف سبعينياتِ القرن الماضي ، علما ً أنـَّه من كـُتـَّاب مجلة ( العلوم ) البيروتية في الفترة الممتدَّة بين منتصف السِّتينيات ــ حين عمل فيها الشَّاعر العراقي الراحل بلند الحيدري ــ إلى احتجابها قبيل منتصف السَّبعينيات من القرن نفسه ، وكذلك مجلة ( المعارف اللبنانية ) أيضا ً التي كانتْ تصدر عن دار مكتبة الحياة في بداية الستينيات من القرن ذاته ، هذا إلى أنـِّه ثاني أديبٍ عراقي ــ بعد الدكتور مصطفى جواد ــ تنشر له مجلة ( المعرفة ) السُّورية في عددها الخامس لسنتها الأولى عام 1961م ، مقالا ً يُساجـِلُ ويُناقِشُ المستشرق الفرنسي المنصف هنري ماسيه ، حول مضمونات كتابه الموسوم : ( الإسلام ) ، المترجَم إلى العربية من لدن بهيج عثمان اللبناني .

 

       وله مساهمة صحفية في زمن ٍ بعيدٍ إبَّانَ عامي 51 و 52 من القرن الفائت ، في كتابة التحليلات السِّياسية ، ونقد أوضاع المنطقة لا بالأسلوب الصُّحفي المألوف ، بلْ الآخذِ بشيءٍ من فنية الأدب وطلاوة الأسلوب ، وذلك في جريدة ( المثال ) الموصلية ، مُتخفيا ً بتوقيع ٍ مستعار هو : ( راصد ) ، وكان يصدر تلك الجريدة الأستاذ الراحل عبد الباسط يونس ، ولا ندري حقيقة بواعث ذلك الاندفاع وهو في أوَّل الشَّباب ، وهذا ما أشاد به الأستاذ عبد الباسط يونس لجريدة ( العراق ) في مقابلةٍ صحفية ، يوم كان العبيدي يشتغل مشرفا ً لغويا ً فيها أو عليها ، وبسببها صار عضوا في نقابة الصحفيينَ العراقيينَ .

       ومن المفارقات الطريفة والغريبة أنَّ مهدي شاكر العبيدي لا يمتلك اليوم أيَّة عضويةٍ في اتحادٍ للكـُتـَّاب أو نقابةٍ للصحفيين ، لا في العراق ولا في خارجه ! .

       ونظرا ً لظروفنا المعروفة نحن العراقيينَ ، اقتصرَََََََََ مهدي شاكر العبيدي على النشر في مكانين ِ ، أولهما : جريدةِ ( الزَّمان ) الدَّولية ، وبمختلفِ طبعاتها بلندن وبغداد والطبعة العربية ؛ وثانيهما : موقع ( مركز النور الثقافي ) على الشبكة الدولية للمعلومات ( الإنترنيت ) ، حيث يوافيهما بما يتيسَّر له من جولاتٍ في السياسة والأدب والفلسفة والتاريخ ، ومختلف جوانب أو فروع العلوم الإنسانية .

       وبعد أرجو أنْ لا أكون متبجحا ً ، وداعيا ً له في غير استحقاق ٍ ، فأنا استهجنُ هذه الخصلة وأذمُّها ، وفلسفة العبيدي في الحياة أنْ يعيشَ مخفيا ً .

 

 

 

Could not load older articles