..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة
ـــــــ
.
زكي رضا
.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

صباح محسن جاسم

صباح محسن جاسم

sabah1iraq@yahoo.com

سيرة ذاتية

 

أنشدوا لي أغنيةً من فيروز أحبها فيما انتم مبتسمون .. بدلا من قراءة الفاتحة وانتم واجمون!

- أول مكتبة وعيتها هي صندوق أمي الخشبي الطويل .

- أول محاولة لكتابة القصة كانت عام 1968 بعنوان ( مذكرات حمار) –أحتفظ بمخطوطتها.

- عام 1972 اكتشفت أني مسلم بالضرورة فاطلعت على التوراة – العهد القديم والجديد والقرآن.

عرفت من ثم أن الكتب السماوية جميعها مكملة لبعضها البعض. فأحببت موسى وعيسى والنبي محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام. وقداختلفت مع زميلة لي تدين المسيحية بشأن مقولة للمسيح تقول: من صفعك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر. ما كنت أحسب إن المسيح كان يقرأ هذا الزمان!

- عام 1973 نشرت لي عدة مقالات أدبية في جريدة الفكر الجديد وطريق الشعب، أذكر منها : قصة مترجمة بعنوان – العنكبوت – للروائي ورجل السياسة الألماني – ولهلم ليبكنخت- ودراسة عن تربية الأبناء للمناضل دزيرجنسكي ، ثم دراسة نقدية عن مناهج الأدب الإنكليزي في الجامعات بعنوان : المسرح الطليعي والهوة الكبيرة . نشرت في طريق الشعب. وعلى أثرها عُـلق العمل بالكتاب المسرحي ( أنظر وراءك بغضب) لجون أوزبورن من المنهج المقرر.

نشرت لي في جريدة الفكر الجديد مواضيع أدبية عن الروائي – ليو تولستوي – بعنوان ( ليو تولستوي ومرآة العصر). ودراسة تحليلية عن منهج اللغة الإنكليزية في الدراسة الإعدادية .. هذا ونثار من مواضيع أدبية مترجمة أخرى.

- 1973 اشتركت بالدورة الحادية عشر لمؤتمر السلم والتضامن الأفرو- آسيوي كأحد المترجمين المنتخبين من جامعة بغداد للترجمة الفورية.
- 1975 بدأت ميولي الأدبية تتبلور صوب أدب القصة القصيرة بأسلوبها السردي البسيط فكتبت - بكاء في المرافق الصحية -.
- 1977 تزوجت الإنسانة التي أحببت زمن صداقتنا البريئة المتألقة فترة الكلية حيث كانت كليتانا متجاورتين. كما شاركت في ذات السنة بمعرض للبوستر في جمعية الفنانين التشكيليين العراقيين. وشاركت أيضا بمعرض للبوستر بلوحات عن الجبهة الوطنية والقومية التقدمية.
- لم أحصل حينه على هوية أنتساب لجمعية الفنانين التشكيليين العراقيين كوني لم أشارك في معرض ثالث. وحقيقة الأمر إني شاركت لكنهم الغوا فجأة فقرة رسوم البوستر على اعتبار أن المشاركة لم تستوف العدد المطلوب فأعيدت لوحاتي . أذكر آثار طبع أعقاب الأحذية عليها ولوحات زميل لي من الفنانين والخطاطين المتميزين – أعدم لاحقا- والذي علّق ساخرا : هل لاحظت توقيعهم على اللوحات!

- 1978 لوحقت وزوجتي بعد أن أقصينا إلى أربع مدارس ثانوية بحجة – المصلحة العامة- ولقد تذكرت موضوع التوقيع ذاته على كراس كنت قد ألفته ضمن الوسائل الإيضاحية في تعلّم اللغة الإنكليزية فاز بجائزة من قبل مديرية تربية المحافظة .. على أن البعض قد ركن الكراس في زاوية مرسم المدرسة واضعين توقيعهم التعريفي بهويتهم ومصادرة المكافأة.

- في العام الدراسي ذاته فصلت وزوجتي من مهنة التدريس وبدأ ماراثون للمطاردة ذكرني بلعبة –الغميضة- أيام الصبا. اضطررنا الهروب إلى جنوب العراق حيث التحقت بطابور للعمال أعرض قوة عملي كي أقوت عائلتي الصغيرة ، عملت في بناء البيوت وهدم القديم منها في البصرة جنوب العراق ، منطقة الكزيزة وحي السيمر. كذلك تحميل تراب الحديد في ميناء أم قصر والنحت في السنون الصخرية في مطار الشعيبة لبناء مهاجع للطائرات.. وقتها فقدنا طفلناالصغير اسميناه شهيد.

واحتضنتني ساحة ام البروم ومسطر عمال السخرة . كانت ساحة أم البروم بحق أماٌ رءوما.

- أعدم أربعة من صحبي واثنين من طلبتي بسبب من رفضهم الانتماء إلى حزب السلطة.

- 1979 عدت بقرار العفو العام عن الهاربين والسجناء السياسيين بعد إن ضاقت بنا الدنيا.

-1980 أعيد تعييني على ملاك وزارة الصناعة والمعادن (مرغما) بدرجة معاون ملاحظ مخازن في احد معامل السمنت العراقية.
- لم تمر ثلاثة أشهر حتى أخضعت لخدمة الاحتياط ودخلت حرب الخليج الأولى . لم أسلم من الملاحقات حتى نفيت إلى الساتر الأول عند خط النار حيث أسند لي موقع آمر مفرزة رشاش مضاد للطائرات.

- كتبت قصة قصيرة بعنوان – قدح شاي في الساتر الأول – نشرت في جريدة القادسية آنذاك. كذلك متابعات فنية لمعرض الفنانة سعاد العطار بعنوان ( عن الجديد في معرض الفنانة سعاد العطار). كتبت مخطوطات لقصص قصيرة اذكر منها ( كايرالي) و( أوراسيو) وقصص أخرى واستذكارات أدبية أسميتها " أغان طينية".

-1982 نشرت لي رسوم كاريكاتيرية ساخرة عن الحرب في مجلة ألف باء - مسابقة صيد الأسماك في الجزيرة السياحية -.

- أمضيت معظم خدمتي في الجيش في صنف المغاوير خطوط المواجهة الأمامية وارض الحرام – وهو اسلم وضع ومكان أكون فيه بمأمن من ملاحقات أزلام الدكتاتور. أكتب شذرات من قصائد شعر ومذكرات وصار لي من الفئران والأفاعي وبعض العقارب صحبا وأصدقاء عدا نوع من البق الصغير يدعى محليا بـ (الحاس) .

- 1994 ودعنا والدي راحلا .. كان يلوح لي بيده وهو في سكرة الموت وقد نزلت دمعة من زاوية عينه اليسرى فسارعت برفعها بسبابتي ووضعها على لساني. أحسست أنه راحل وعرفت أنما أشرب دمعة لتزيدني صمودا وكبرياء.

- فجأة وجدت نفسي وقد نقلت خدماتي إلى معمل آخر بعيدا عن محل اقامتي. بعدها نقلت إلى معمل آخر. ولما ضاق الـُحلفاء – هكذا كنا ندعوهم ، دبروا لي مكيدة اضطررت بعدها أن اطلب إحالتي على التقاعد. سافرت للعمل خارج العراق.

- بعد مضي سبعة شهور ، اعتقلت من قبل شرطة الأنتربول في الأردن كوني مطلوبا إلى العراق ، وتأخر إطلاق سراحي مدة عام وسبعة أشهر بعد إرسال كف طلب بحجة ثبوت براءتي.

كتبت قصة – الأزعــر - .

-2002 عدت أدراجي إلى أحضان زوجتي الرائعة وأولادي وابنتي الحلوة.واعترف لي احد السواقين في المعمل الذي نقلت خدماتي اليه من انه تم تكليفه باغتيال زوجتي بعد ان زودوه بمسدس كجزء من اثبات ولائه لحزب السلطة لكنه رفض.

- 26 حزيران 2002 فقدت زوجتي الوعي بسبب من عملية جراحية لرفع كيس المرارة وإهمال طبيبة التخدير وربما هو تآمر قذر، أتلفوا لها خلايا الدماغ ودخلت في كوما سوداء – موت سريري - نرعاها ليل نهار حتى وافاها الأجل بعد عشر سنوات في 24 شباط 2012.
- كانون ثاني عام 2002 تم استدعائي من قبل دائرة أمن منطقتي والطلب منا ضرورة تعديل موقفنا السياسي بعد ثلاثين عاما على انتمائنا لفكر يساري معارض !

قلت : أحقا لا تعرفون بوضع زوجتي ؟

-2004 نعيش ومضة التغيير وفرحة لم تكتمل بإلقاء القبض على " بطل" لقصة عراقية طويلة ، ابتلينا فيه.

- حاليا ، حين التقي بالصدفة بمن كان يكتب عني تقاريره السرية غير الملونة ، أحس بالاضطهاد ذاته يعاودني ولسان حال محدثي لا يمل وهو يسرد لي أسفه لمواقفه السابقة ووضعه المعيشي الذي اضطره للانتماء لحزب السلطة الخ.

وتعجبت من وضعي وأنا أداري مشاعره وحتى أواسيه !! إلى أن وعيت إني أعيش بجلد حمار حقيقي!

بعد أربعين عاما بدأت وآخرين محظوظين كتب لهم أن لا يموتوا مهرولين ليشهدوا وليجربوا الكتابة والخروج من أسر الاضطهاد ولو من خلال شاشة زرقاء وأسم مستعار. صرت أكتب القصة والمقالة واللقاء الصحفي والنقد وأمارس الترجمة وبعض من شعر في بعض الصحف المحلية المنتقاة. يتركز أهتمامي على التعريف بأدب شعوب دول الجوار.

- منحت عضوية اتحاد الأدباء وعضوية نقابة الصحفيين العراقيين بعد انتظار طويل من تاريخ تقديم مستلزمات العضوية.
- أتمتع حاليا بعضوية منتدى أدباء وكتاب أحد المراكز الثقافية العراقية وصحفي حر في صحيفة المهاجرنيوز السويدية.
مشروع في الرأس ربما أحققه يوما- بعد أن يرحل الفوضويون والطائفيون والمتطرفون ودون تدخل منهم في رسم أقدار الآمنين البسطاء الطيبين من الناس بعد أن يعود العراق معافى بيد أهله النجباء وبتعجيل من قوى اليسار الديمقراطي الحكيم المجرّب -، هو تنظيم معرض للوحاتي التي لم أبدأ برسمها بعد.

تلك رؤوس أقلام لرواية طويلة استغرقت بكتابتها أربعين عاما. ما إن ( أسقط) بنظام الدكتاتور ، حتى وجدتني أمام رواية جديدة تقضي الأمانة أن أعود ( لخوضها وتوثيقها) هي الأخرى رواية أبطالها ، الطائفية والعنصرية والقومية ينفخ فيها ويؤسس عليها ومنها نظام أكبر من الدكتاتور وأصغر من الصانع الأمهر !

مؤخرا ظهرت لي بعض مساهمات أدبية في مجلات وصحف عراقية وبعض صحف ومنتديات إنكليزية كما ظهرت لي مشاركات في مواقع تقدمية كالحوار المتمدن والطريق والبيت العراقي وبنت الرافدين وصوت العراق والبديل والكاتب العراقي وفي الشعر العراقي وموقع الاتحاد العام للأدباء والكتّاب في العراق ومركز النور وموقع الناقد العراقي.

عام 2011 صدرت لي في صربيا مجموعة شعرية - هواجس دون ذاكرة - ومجموعة قصص قصيرة - تلك الزهرة البرية - وكتاب مترجم قيد الصدور بعنوان " الشعر كفن متمرّد " للشاعر المخضرم لورنس فرلنغيتي. كما نشر لي مساهمات في مجلة منحى اليسار الأمريكية اليسارية كذلك قبولي عضوا في الاصدار السنوي- كتيبة الشعراء الثوريين - Revolutionary Poets Brigade الصادر في سان فرانسيسكو.

حكمتي: الحياة جميلة .. تعالوا نكتشفها !

مدير  مركز النور في بابل