..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

مرح البقاعي

مرح البقاعي

marahbukai@gmail.com

لأن الشعر هاجسها واللغة موئل الغريزة منها ومستقرها المنشود قررت مرح البقاعي أن تمعن في رحلتها المفتوحة على حافات الأمكنة، والقلب، والاحتمالات.

تحرك جسدها في العالم، وتحرك قلمها في القصيدة، فجاءت موحدة للأقصيين: شرط الحياة المنقوص، ومطلق الشعر الدافق.. و تحدّر هذا اللقاء في أربع مجموعات شعرية هي: الهروب إليه1987، وجه النار الآخر 1988، ماء ولغة 1989، وجولييت تنهض من قبرها 1991، ترجم بعضها إلى الفرنسية بالتعاون مع المستشرق الفرنسي لوك باربليسكو وإلى الإنكليزية بمساعدة الباحثة جين سايمور من جامعة كولومبيا في نيويورك. أما مجموعتها الشعرية الخامسة ففي طريقها إلى النشر وتحمل عنوان" وأفئدتهم هواء". و مجموعتها الشعرية الأولى باللغة الإنكليزية صدرت في ربيع 2005 عن دار الوارف للنشر في واشنطن- العاصمة الأميركية وتحمل عنوان "O"

تشتغل البقاعي حاليا على كتاب موسوعي، من ترجمتها، لشاعرات من العالم، ابتداء بالشاعرة اليونانية "صافو" في القرن السادس قبل الميلاد، ووصولا إلى القرن 21 مع شاعرات " الديف" الأمير كيات على مسارح جادة برودواي.

البقاعي عضو منتخب في اتحاد الكتاب العرب وإعلامية متمرسة. لها العشرات من المقالات والدراسات والترجمات المنشورة باللغة العربية على صفحات جريدة "لخليج" في دولة الإمارات العربية، "القدس العربي" في لندن، "المحرّر العربي" في باريس، "شهرزاد" في قبرص، صباح الخير في بيروت، "الموقف الأدبي"في دمشق، "الجديد" في لوس أنجلوس و أخيرا مجلة" هاي" للتبادل الثقافي في واشنطن حيث كانت أحد المؤسسين للمجلة وشغلت منصب كبير المحررين فيها.

اشتغلت البقاعي في الإعلام المرئي حيث أسست في العام 2000 أول مكتب دولي للتلفزيون السوري في مقر إقامتها- الولايات المتحدة، وشغلت منصب مديره العام، حيث أنتجت وقدمت برنامجا تلفزيزنيا حواريا تعده و تقدمه من واشنطن يحمل اسم"عبر الأطلسي" ويُعنى بالتأسيس لحوار عربي أميركي على مستوى الأنداد. وتعتبر البقاعي أن إنشاء هذا الحوار بين الثقافات هو من أوليات شرط التحديث والمعاصرة.

في العام 1990 أعدّت وقدمت برنامجا وثائقيا عن حضارة الأندلس باللغة الفرنسية للقناة الثانية الأجنبية في التلفزيون السوري. وكذلك كتبت برنامجا يتحدث عن أعلام الفكر العربي المعاصر لصالح راديو مونت كارلو في باريس..

عملت البقاعي أستاذة للغة العربية في جامعة ميريلاند في واشنطن، وأستاذة لمادة الإسلام المعاصر في جامعة جورجتاون، وذلك إلى جانب عملها كمستشارة ثقافية وإعلامية في العديد من المؤسسات الرسمية والتعليمية والإعلامية في الولايات المتحدة. وهي الآن مديرة الإعلام والاتصال لمؤسسة فايتل فويسز التي أسستها وترأس مجلس إدارتها فخريا السيناتور هيلاري كلينتون.

تلقت البقاعي علومها الابتدائية والإعدادية والثانوية في المدرسة الفرنسية في دمشق و تابعت دراستها الجامعية في جامعة دمشق حيث نالت إجازة في آداب اللغة الفرنسية بدرجة شرف في مادة الفكر والفلسفة عام1986.

حصلت على درجة الديبلوم من كلية الدراسات العربية والإسلامية من جامعة ستراسبورغ في فرنسا عام 1990.

أنجزت سنة واحدة من برنامج الدكتوراه في الأدب المقارن في جامعة السوربون في باريس قبل ان تنتقل للإقامة بشكل دائم في الولايات المتحدة عام 1992.

البقاعي تتحدث وتجيد اللغات العربية والفرنسية والإنكليزية. ونظمت عقد أمسياتها الشعرية في العالم حيث قرأت قصائدها في الأمم المتحدة- نيويورك، في غاليري ألف -واشنطن، في مقر اتحاد الكتاب- أبوظبي، في المركز الثقافي العربي- دمشق، في المركز الثفافي الروسي- بيروت، وفي الجامعة الأردنية-عمان.

تفيد البقاعي بالقول:"المثقف العربي في المغترب فرد منتج وفاعل يشارك بحيوية إبداعية في المعارف الكونية التي تضخها مركزية الحضارة الغربية الحديثة، وهو أصلا يضفي حضورا مكملا على معارفها المتحركة وذلك بامتحانها والمشاركة في معترك أنساقها ومناهجها وبتشريحها ونقدها، ثم بإعادة إنتاجها، وبشكل مستقل ومتكامل، مع ما يجري في محيطه التاريخي وفي مناطق أخرى من العالم.

يبقى أن يمد هذا المثقف العربي المقيم في الخارج نفوذه الحر والحيوي إلى داخل مجتمعه الكبير ليسهم في عملية التغيير، ذلك أن الثقافة التي لا تكون مرتبطة بمن ينتجها تتغرب أيضا، حتى عن محيطها المباشر فكيف بالمحيط البعيد عنها!."