رسالة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

بيان صادر عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
الاعلام الخارجي
دائرة الاتصال الجماهيري
بعد اعلان النتائج النهائية لانتخاب مجلس النواب العراقي لعام 2010 التي جرت في يوم تاريخي مشهود سيبقى يتذكره التاريخ وتتناوله الاجيال المقبلة بكل فخر واعتزاز وبعد مصادقة المحكمة الاتحادية على تلك النتائج ، انتظر ابناء الشعب العراقي يوم الفصل الذي يتم فيه تتويج الجهود الكبيرة التي بُذلَت من جميع الجهات التي ساهمت في انجاح تلك الانتخابات ، اليوم الذي سيكون بوابة العبور الى شاطيء الامان ، حيث سفينة العراقيين الآمنة وربانها الذين سيقودونها نحو بر الامان ، اليوم الذي انتظره العراقيون بعد مخاض ونقاشات معمقة للوصول الى نتائج تضمن للجميع احقيتهم وفق الاستحقاقات والنتائج التي حصل عليها كل حسب حضوره الجماهيري واستحقاقه في تمثيل ناخبيه .
لقد كان يوم 11/11/2010 ، الذي تحققت فيه الجلسة الرسمية لمجلس النواب العراقي لاختيار الرئاسات الثلاث ، هو ولادة تاريخ جديد للشعب العراقي الذي زحف بابهى صورة متناسيا جراحاته وآلامه متحديا الارهاب الى صناديق الاقتراع واضعا اصبعه بالحبر البنفسجي لينتخب وفق ارادته الشخصية وبكامل حريته من يرغب ان يمثله تحت قبة البرلمان ليكون صوته في ايصال رسالته الانسانية واحقيته في العيش بأمان مع حرية مصانة وحب لتراب الارض التي انجبته .
لقد كانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بملاكها جميعا الذي ادار ونظَم الاستحقاق الانتخابي لمجلس النواب ركيزة اساسية من الركائز التي عملت على الوصول الى هذه النتيجة المفرحة مع من شاركها هذا النجاح من الشركاء الحقيقيين الذين اسهموا من خلال جهودهم الجبارة في ايصال الانتخابات الى بر الامان ، وكانت فرحة العاملين فيها كبيرة جدا عندما توِجت الجهود الكبيرة بالوصول الى هذا اليوم التاريخي الكبير
وفي ضوء كل هذه المعطيات فان المفوضية تتقدم للشعب العراقي العظيم بالتهاني والتبريكات لهذا النجاح المتحقق في هذا اليوم التاريخي في اختار الرئاسات الثلاث .
كما يتقدم مجلس المفوضين فيها بالتهاني والمباركة لفخامة الرئيس جلال الطالباني لانتخابه رئيسا للجمهورية للدورة القادمة وايضا التهنئة الخالصة لفخامة رئيس مجلس النواب السيد اسامة النجيفي ونائبيه بمناسبة اختيارهم لرئاسة ونائبي المجلس ، ويتقدم بالتهاني والتبريكات الخالصة لدولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي لتكليفه رسميا من قبل السيد رئيس الجمهورية لتشكيل الحكومة المقبلة
ان هذا الانجاز الكبير انما يٌعبر عن مدى التلاحم والتراص في صفوف الشعب العراقي وان هذا العمل المتحقق هو ثمرة جهود ابناء الشعب العراقي والسياسيين ومنظمات المجتمع المدني وكل الداعمين للمسيرة الديمقراطية في العراق والتي ستتكلل بالتأكيد في بناء دولة المؤسسات واختيار النهج الحقيقي من خلال بناء الدولة الحديثة المستندة ارضية صلبة ، وهذا مايعزز القول في ان العراقيين يرسمون مستقبل بلادهم بإرادتهم الحرة واختيارهم لطريقهم في التعبير عن تلك الارادة من خلال المشاركة الفاعلة في الانتخابات وترسيخ هذا المفهوم الكبير للاجيال المقبلة وتعزيزه بما يخدم مستقبل العراق وابنائه .
بيان صادر عن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
سعت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات من خلال الجهود التي تم بذلها واللجان التي عملت خلال المدة الماضية لمقابلة موظفي مراكز التسجيل لغرض تثبيتهم ضمن ملاك المفوضية بعد استحصال الموافقات والدرجات المالية لهم من قبل وزارة المالية ، تلك الجهود تكللت بالنجاح من خلال المخاطبات الرسمية مع الجهات ذات العلاقة وشروعها بالعمل مستندة الى قانون رقم (21) لسنة 2010 وهو التعديل الاول لقانون المفوضية العليا المستقلةة للانتخابات رقم (11) لسنة (2007) المنشور في جريدة الوقائع العراقية رقم (4146) في 1/3/2010 حيث بدأت بمقابلة الموظفين المذكورين مطلع شهر ايلول الماضي واتمت جميع المكاتب الانتخابية في المحافظات البالغ عددها تسعة عشر مكتبا اعمالها وارسلت ملف المقابلات الى المكتب الوطني في المفوضية لغرض تدقيقه ،علما ان المفوضية بدأت بالتنسيق مع وزارة المالية منذ شهر تموز الماضي بشأن حجز الدرجات الوظيفية لموظفي المراكز اسوة بموظفي المفوضية الذين يعملون بعقود على الموازنة الاعتيادية وقد أُدرجت هذه الدرجات مع كلفها الحالية ضمن مشروع قانون الموازنة الاتحادية لعام (2011) المقدمة الى مجلس الوزراء وتم رفعها الى مجلس النواب لاقرارها .
ان مجلس المفوضين في المفوضية وادارتها الانتخابية مستمرون في توجههما نحو الحصول على الضمانات الاكيدة لغرض تثبيت هؤلاء الموظفين على الملاك الدائم والحصول على الدرجات المالية ، وهما يعملان على ذلك من خلال التواصل مع مجلس النواب الموقر ومجلس الوزراء للخروج بالنتيجة المرجوة لذلك ،ونحن ننتظر جميعا اقرار الموازنة الاتحادية من قبل مجلس النواب الموقر لغرض تثبيت جميع الموظفين الذين يعملون ضمن ملاكها فضلا عن موظفي مراكز التسجيل ، وكلهما امل في ان يتم ذلك في اقرب وقت ممكن لشعورهما الكبير بان هؤلاء الموظفين هم كفاءات كبيرة لايمكن تجاهلهم ، بعد ان تم تدريبهم لغرض الوصول الى خزين من الخبرة المتراكمة لديهم ،وهذا مايعطي المفوضية دافعا كبيرا للتمسك بهم وتسهيل مهمة تثبيتهم
وعليه فان المفوضية تتقدم بالشكر والامتنان لجميع الموظفين ومن ضمنهم موظفي مراكز التسجيل لجهودهم المبذولة سابقا في العمليات الانتخابية وصبرهم هذه المدة لتحقيق النتيجة التي نتمناها جميعا ، وتتقدم بالشكر الجزيل للجهات الداعمة التي ساهمت في تسهيل عمل المفوضية لتحقيق هدفها المنشود في تثبيت موظفيها وضمان حقهم .
المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
التعليقات