.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


خطاب سيدوري السومرية إلى كامل الزيدي

مثنى حميد مجيد

مازالت نصائح سيدوري السومرية للبطل جلجامش رغم توغلها في القدم تحافظ على حيويتها وعمق معانيها.لقد حدث أن حاول جلجامش إقتحام حانتها ليلا وهو في طريقه للبحث عن الخلود. وكامل الزيدي رئيس مجلس محافظة بغداد الذي تشغله الأخلاق العامة الضرورية والواجبة للحصول على حصته الأخروية في جنة الخلد قد إقتحم فعلا نادي إتحاد الأدباء بإستثناء كونه ليس بطلا بل نكرة ضمن جمع من النكرات التي تسلقت السلطة بالإحتيال السياسي على الضمير الديني للشعب.الفرق أن القانون كان يحمي سيدوري صاحبة الحانة من إيواء المتطفلين ليلا في حين يفتقد العراق الجديد إلى قانون لحماية الحريات العامة ولذلك إقتحمت قوات الأمن نادي إتحاد الأدباء نهارا وأغلقته دون أدنى إحترام .
ولنقرأ بعض ما ورد في ملحمة جلجامش عن موقف سيدوري التي تحمي حانتها المادة ـ 109 ـ من القانون وفق ما دون لاحقا في مسلة حمورابي:


فنظرت صاحبة الحانة الى جلجامش وناجت نفسها بهذه الكلمات:
يبدو أن هذا الرجل قاتل فليت شعري الى أين يريد
فأوصدت بابها لما رأته يقترب واحكمت غلقه بالمزلاج
فسمع جلجامش صرير الباب فنادى صاحبة الحانة وقال:
ماالذي أنكرت في ياصاحبة الحانة حتى أوصدت بابك
بوجهي واحكمت غلقه بالمزلاج؟
لأحطمن بابك وأكسر المدخل .


لا شك أننا جميعا نعرف أن جلجامش كان دكتاتور سومر القديمة قبل أن تتغير حاله إلى المأساة بسبب وفاة صديقه أنكيدو وهنا يكمن فرق كبير بينه وبين كامل  الزيدي الذي لا يمكن نعته إلا بالفأر الذي سنحت له الفرصة والسلطة لتقليد الدكتاتور القط الذي غاب عن الساحة فخرجت الفئران من كل ثقب وجحر لتلعب ألعابه في إهانة الناس ومصادرة حقوقهم العامة والشخصية وكرامتهم في ممارسة الحياة وحرية الإختيار.
وقد يحتج كامل الزيدي على تشبيهي له ولأمثاله من مقلدي الدكتاتور صدام بفئران الجحور التي تحيي قوانين القمع الجائرة التي سنها والمناقضة لروح العصر وسنة الحياة وتاريخ الحضارة العراقية وهذا طبعا من حقه ولكن أليست هذه هي الحقيقة الصلعاء كما يقولون.ألا يعلم كامل أن العراق أول بلد على الأرض صنع الجعة وأسس الحانات وميزت قوانينه ومعتقداته بين ما هو ديني ودنيوي.ما أحرى بكامل  الزيدي وبأمثاله أن يتعظوا بالتاريخ القريب والبعيد.من هذا التاريخ البعيد أترك سيدوري وهي تنصح جلجامش بالإعتدال والوسطية والإهتمام بماهو جميل في حياته الدنيا وحياة رعيته.أن يهتم بسعادة الناس وأفراحهم فهذا واجبه كصاحب سلطة دنيوية فالسماء والخلود هما من نصيب الله ويقرران ويحكمان بقدرته أما البشر فهذا نصيبهم الذي يتوجب على السياسي والحاكم رعايته والسهر على تحقيقه:


أماأنت ياجلجامش فليكن كرشك مملوءا على الدوام
وكن فرحا مبتهجا نهار مساء
واقم الأفراح في كل يوم من ايامك
وارقص والعب مساء نهار
واجعل ثيابك نظيفة زاهية
واغسل رأسك واستحم بالماء
ودلل الصغير الذي يمسك بيدك
وافرح الزوجة التي بين أحضانك
وهذا هو نصيب البشرية.
ملحمة جلجامش .ترجمة الدكتور طه باقر.ص11.


فماذا فعلتم أنتم يامعشر الفئران التي تحاول أن تلعب لعبة القط المقبور صدام ماذا فعلتم من كل هذه الحكمة السومرية وأين أنتم من هذا التراث العراقي العظيم الذي طوق الإنسانية بنوره وفكره وريادته؟ ماذا فعلتم للمرأة غير إذلالها وإهدار حقوقها بإسم الفضيلة السماوية وتهميشها حتى في برلمانكم التحاصصي المبني على اللصوصية الطائفية والتضليل .وماذا فعلتم ليتامى وأرامل العراق وجحافل المعوقين وضحايا الحروب وأي فرح نشرتموه غير إباحة وتشجيع اللطم والقامة والزنجيل والنواح الدائم الذي تأباه وترفضه أرواح الشهداء والأئمة الأبرار .فإلى أي عصر تنتمون أنتم يامعشر الفئران التي أرهبها الضوء فراحت تقلد القط المقبور بغباء وبلا موعظة ولا إستذكار للماضي القريب ؟
مثنى حميد مجيد

مثنى حميد مجيد


التعليقات




5000