..... 
.
......
.....
مواضيع تحتاج وقفة
 
 
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  

   
.............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مهرجان النور ..معركة ألطف منعطف تأريخي هام ..5

خزعل طاهر المفرجي

  مابين النواويس ..والغاضرية  .. ونينوى ..كربلاء ..

كربلاء : الشمس التي لن تغيب .. لتنير طريق الحياة  .. الحرة الكريمة .. ..للإنسانية .. على هذه الأرض المقدسة ..زرع الحسين فيها.. الجذوة .. ليس فقط نستلهم منها العبر.. والدروس.. فحسب بل نضع من خلالها دستور حياتنا .. لان هذه الملحمة هي منعطف تأريخي هام في حياة  الإنسان ..والإنسانية ..

بعد الانحراف الخطير في الفكر .. والعقيدة ..في ظل الدولة الأموية ..والعودة للجاهلية بكل ما تعني هذه الكلمة .. فأن التكليف الشرعي يحتم على الحسين .. القيام في ثوره .. ..ويخوض هذه الحرب الغير متكافئة ..لقد كانت الدولة الأموية .. إمبراطورية كبرى..في مفهوم اليوم القطب الواحد ..

تمتلك اكبر الجيوش في العلم .. لم يكن الحسين طالبا للعرش ..أو الجاه ..فهو في غنى عن هذه..  فهو ابن أمير المؤمنين لقد كان على  على  بينة من أمره .. لا يمكن  أن ينتصر على هذه الجيوش في 72 مقاتلا من أهل بيته وأصحابه .. وهو يعلم ذلك .. كذلك يعلم  لا يعادل قوة أعدائه .. سوى دمه الطاهر .. فهو الإمام المعصوم .. وسيد شباب أهل الجنة ..وابن علي بن أبي طالب ع ..وأمه الزهراء بنت محمد رسول الله ص ..ولا ينتصر.. إلا بدمه .. وخطط للمعركة ..تخيط القائد الإستراتيجي المستقبلي .. مما حدا في (غاندي) مفكر الهند وكبيرها أن يقول (علمني الحسين أن أموت حتى انتصر)

فقد كان تخطيط الحسين للمعركة متكامل من جميع الجوانب

نلاحظ في الجانب  العسكري من اختيار الرجال ..فقد اختار النوعية .. في الإيمان ..والشجاعة .. والخصوصية ..وسوف نتخذ نماذج من أصحاب الحسين في هذه المقالة على سبيل المثال لا الحصر ..وتوضيح رؤية الحسين واختياره لهذه النوعية من الرجال لا حقا من هذه المقالة ..

وخطط لسير المعركة في الميدان .. الأسلوب الذي ينزل في أعدائه أفدح لخسائر ..رغم عدم لتكافئ .. حيث تشير اقل الروايات إن جيش عمر بن سعد كان 30 ألف مقاتل .. حيث اتخذ من الأسلوب الانفرادي في القتال السمة  الأساسية مما اضطر عمر بن سعد من كثرة ما قتل من جيشه أن يصرخ في جيشه أن لا يبرز احد من جيشه إلى أصحاب الحسين .. بقوله  هؤلاء أصحاب البصائر وقوم مستميتين لا يبرز أحدا إليهم ..

كما عين ساحة المعركة كربلاء .. المكان الإستراتيجي قلب العراق ..

اتخذ الحسين من النهج الديمقراطي الخلاق مبدأ  للتعامل مع أصحابه .. في ليلة العاشر من محرم جمع أصحابه ..وخطب فيهم وقال لهم انتم في حل مني القوم يطلبوني ..وهذا الليل اتخذوه جملا لكم ..هل يوجد في العالم قائد يمتلك هذه الروح الكبيرة ويعطي الحرية الكاملة إلا جنده في القتال أو عدم القتال .. هذه الديمقراطية في الإسلام قبل 1400 عام وليس ديمقراطية أمريكا المبنية على استعمار الشعوب ونهب خيراتها وزرع الفتن فيها ..

كذلك خطط لما بعد مقتله ..حيث أعطى الجانب الإعلامي أهمية كبرى ..جعل عائلته وعوائل إخوته وأبناء عمومته عوائل بيت الرسالة وسيلة إعلامه .. لأنه يعرف أهمية الإعلام ولذلك اصطحبهم معه إلى ارض العراق ..

  

اختيار الرجال

  

مسلم بن عقيل بن أبي طاب :

 سفير الحسين إلى أهل الكوفة عالم مجتهد درس العلم والتفقه في الدين في بيت الرسالة .. وورث الشجاعة من عمه أمير المؤمنين ..وهو يحمل من مكارم الأخلاق .. مما يذهل العقول..

تذكر الروايات كان في بيت عميد قبيلة مراد ( هاني ابن عروة ) وطرق الباب ابن زياد جاء ليتشافى لهاني حيث كان في وعكه صحية .. فقال هاني يا مسلم اختبئ وراء الستار ..وعندما أعطيك إشارة سل سيفك واقتله .. لينتهي الأمر!! دخل ابن زياد وأخذ مجلسة .. وأعطى الإشارة هاني ولم يفعل شيء مسلم ..وعندما خرج ابن زياد استفسر هاني من مسلم لماذا لم تقتل ابن زياد حيث كان في متناول  سيفك ..

فقال مسلم نحن أهل بيت الرسالة لا نغدر .. كم يحمل مسلم من قيم ومثل عليا وأخلاق .. وما أحوجنا لمثل هذه المثل والقيم في هذا الزمن الرديء ..  أصبحنا ساحة مفتوحة للمخابرات الأجنبية .. للتدريب .. وتصفية الحسابات .. بين الدول ..ونحن نؤي هذه العناصر كل فئة من مكونات الطيف العراقي تؤي من يتلاءم معها  في الأفكار والدعم بمختلف أنواعه .. وأصبح عندنا الغدر ..والقتل الجماعي والانفرادي وسيلة وغاية .. ومزقوا وحدة الوطن .. في النعرات الطائفية والعرقية.. والمناطقية .. والعنصرية ..والشعب هو الضحية..

ونحن تحت ظل الاحتلال .. والاحتلال بيده جميع الوراق ويغذي الجميع تحت سياسة (فرق تسد) المخضرمة .. (والفوضى البناءة) الحديثة .. ونحن نتصارع على الكراسي .. فبأس القوم نحن ..

  

أبو وهب النصراني .. وام وهب النصرانية .. وجون مولى أبي ذر الغفاري

  

هؤلاء الشخصيات الثلاث تعطينا العبرة والدرس .. ربطوا مصيرهم في مصير الحسين ..وهي الشهادة بين يديه ..استشهد أبو وهب هو وزوجته .. وهي أول شهيدة في معركة ألطف .. وخير إمامنا الحسين جون وقال له يا جون أنت معنا في طلب العافية أنت في حل من عندنا رفض جون وقال سيدي: في الرخاء الحس قصاعكم والشدة أخذلكم ..

لا يا سيدي أريد أن يختلط هذا الدم الأسود مع دمائكم ليطيب رحي ويبيض لوني .. لننظر إلى إمام الرحمة والإنسانية ..

تارة يضع خده على خد ابو وهب المسيحي وتارة أخرى يضع خده على خد جون وأخرى على خد ولده علي الأكبر..

إذ لا يفرق إمامنا بين المسيحي والمسلم وبين الأبيض والأسود ..وبين قريب وبعيد ...

ماذا نقول بعد تفجير كنيسة النجاة وقتل أخوتنا المسيحيين..

لمصلحة من يقتل المسيحي .. ؟ولمصلحة من يهجر المسيحي  إلى دول العالم الغربي؟ ونسأل كم يحملون أخوتنا المسيح من خبرات علمية ..تنفع الوطن ..أن قوى الإرهاب .. الإسلام منهم براء .. وهؤلاء عناصر ضالة مدعومة من قوى خارجية لها أهداف خبيثة ضد الإسلام ..وإضعاف الوطن .. لقد عشنا مع إخوتنا المسيح مئات السنين يجمعنا الحب والود والعيش المشترك والوطن الواحد

والجدير في الذكر إن أول راتب تقاعدي أعطاه الإمام علي بن أبي طالب إلى يهودي حلاق طاعن في السن ولا يوجد من يعيله..احتج البعض.. قال الإمام هذا الإنسان خدم المجتمع ولا بد أن يكافئه المجتمع .. هذا هو الإسلام الحق ..فهل نتعظ ؟ ثكلتكم أمهاتكم ..

  

زهير بن القين

  

شخصية اجتماعية كبيرة ..له ميول أموية .. كان خط سيره في العودة من الحج على نفس خط سير ركب الحسين .. ولكنه كان يبعد ركبه عن ركب الحسين ..كان يتحاشاه حتى لا يحرج نفسه مع بني أمية .. ولكنه اضطر في احد الأيام أن يكون ركبه قريب من ركب الحسين بسبب نبع الماء الوحيد الموجود في المنطقة .. أرسل الحين في طلبه ..أراد أن يرفض..وبخته زوجته كيف يطلب منك ابن رسول الله ولم تذهب ..ذهب مكرها ..  انعزل مع الحسين على جانب يتحاوران في اقل من ساعة .. ربط زهير مصيره في مصير الحسين ..  عاد إلى ركبه اخبر  زوجته الخبر.. طلب منها الذهاب إلى بيتها رفضت وربطت مصيرها بمصير عوائل بيت الرسالة ..

الم يعطينا هذا الحوار الدرس في الزمن المعاصر بان الحوار والتحاور فعل أساسي في حياة الإنسان ..؟ الم تعطينا تجربة زهير ذو الميول االاموية الدرس الكافي ..أن نأخذ بعضنا المأخذ الحسن ..وتتوحد كلمتنا لفعل الخير من اجل الوطن ..بدلا من الصراع والنزاعات الضيقة ؟ ونعطي حرية للرأي

تحت خيمة الوطن الواحد الموحد ..

ويكون طريقنا الحوار   للوصول إلى بر الآمان  في هذا الزمن الصعب ونفوت فرصة على أعداء العراق  في الاصطياد في المياه العكرة ..

  

الشيخ انس .. وسعيد البصري

  

الشيخ انس شيخ طاعن في السن يرفع حاجبيه في عصابة ليرى طريقه وهو يقاتل ..ويخاطبه الحسين شكرا لله لك يا شيخ .. وسعيد شاب في مقتبل العمر ..تزوج حديثا علم بتوجه الحسين للعراق .. في يوم عاشورا كان الحسين يرمق بنظره طريق البصرة لأنه يعلم ..إن من أصحابه سعيد .. اعلمه في ذلك جده رسول الله وأبيه أمير المؤمنين .. بكل تفاصيل المعركة .. عندما حان وقت الصلاة ,,وقف سعيد يصد السهام  المتوجه للحسين في صدره ..ولما انتهى الأمام من صلاته ..أصبح صدر سعيد مثل جلد القنفذ من كثرة السهام .. وخر صريعا على الأرض وهو يقول أوفيت يا  ابن رسول الله .. من خلال هذه الشخصيات ..نرى بوضوح إن يد السماء هي التي اختارت هذه الشخصيات لهذا المنعطف ألتأريخي ليبقى الإسلام يتجدد في كل عام مع ذكرى عاشورا

  

بعد انتهاء معركة ألطف وقتل الحسين ع وأصحابه  وفتية أهل بيته .. بدأ سبي بناة الرسالة ..وبدأت صفحة الإعلام ..

كما خطط لها الحسين .. حيث كانت خطبة ام كلثوم .. وزينب الكبرى .. وزين العابدين ..في الكوفة ..هي أللبناة الأساسية لنجاح ثورة المختار ..والذي حكم الكوفة أربع سنوات اخذ في خلالها الثأر من قتلة الحسين .. كانت بنات الرسالة ..يليقين الخطب في كل مدينة يمرون بها وهم في طريقهم للشام ..

لقد كانت خطبة زينب الكبرى وخطبة زين العادين ع في مجلس يزيد ولدتا  رد فعل عنيف عند خاصة  وعامة الناس .. لدرجة خاف يزيد على عرشه ..

مما تقدم أصبح واضح لدينا دور الإعلام الفعال ..في حياتنا في الماضي  .. والحاضر..على وسائل إعلامنا المقروءة ..والمسموعة .. والمرئية ..أن تعي مسؤوليتها .. في نشر فكر ..وأيمان الحسين ..سيرة الحسين .. إنسانية الحسين ..اخلاق الحسين.. الذي يبكي على قاتليه انهم يدخلون النار بسببه ..  أن يعرف العالم  من هو الحسين.. وليس التركز على الطقوس فقط ..  صحيح يستحق الحسين أن نبكي عليه دموع من دم .. ولكن ليس هذا هدف الحسين ..هدف الحسين الحفاظ على الإسلام ..الفكر.. والعقيدة ..كذلك الحفاظ على وحدة الإسلام  والمسلمين.. والركائز الأساسية في الإسلام ..

إن مقتل الحسين غير مجرى التاريخ ..كانت معركة فاصلة بين الحق والباطل .. قتل في العام الذي قتل فيه الحسين 200 ألف في معارك متفرقة ..في الدولة الأموية .. ومن هنا بدأ الأفول .. وفي  أربعة عقود انتهت الدولة الأموية ..

لولا مقتل الحسين لبقيت هذه الإمبراطورية لعدة قرون .. ولم يبقى من الإسلام في أحسن الأحوال إلا اسمه ..

  

ولذلك نرى إن إدارة الروضة العباسية .. المتمثلة في السيد الجليل احمد الصافي  مسئول الروضة ..  أعطى أهمية كبرى للإعلام ..والذي يتابع نشاط قسم الشؤون الثقافية.. والفكرية ..والإعلام في الروضة العباسية المطهرة ..

يقول أنها مؤسسة  إعلامية كبرى .. وان كوادرها أعداد كبيرة جدا وليس لا يتجاوزون العشرة فقط ..وهم علي حسين الخباز .. وميثم العتابي ..ونبيل الجابري ..رضوان ألسلامي ..احمد صادق ..هاشم الصفار ..منتظر العلي ..عباس المياحي .. ومن منجزات هذا القسم .. تم طبع اكثر من 25 كتاب مهم ثلاثة منهن عن نهج الباغة للاستاذ الخباز وثلاث مسرحيات له ..وكتاب الامام علي نموذج الانسانية ..للاستاذ صباح محسن كاظم ..ويصدر هذا القسم مجلات صدى الروضتين ..وصدى عاشورا ..

وصدى العسكريين ..وصدى الرسالة ..وصدى الأربعين .. وصدى الخميس ..

ويقومون في مهرجانات مسرحية ..

ومهرجان الجود العالمي ..

كما توجد في الروضة مكتبة تعتبر من كبريات المكاتب في العالم ..

كما توجد مشاريع عملاقة في الروضة العباسية المطهرة

 .. مشاريع توسيع الروضة ..ومشاريع تنموية كثيرة ..

ومن المشاريع المهمة مشروع الكفيل للمنتوجات الحيوانية..هذا المشروع الكبير ساهم مساهمة فعالة في رفد السوق في المنتوجات الحيوانية المذبوحة على الطريقة الإسلامية ..وقدمها للمواطن في أسعار مناسبة ..حيث لم تأخذ إدارة المشروع أرباح سوى هامش بسيط فقط  لسد رواتب الكوادر وإدامة المشروع  .. ليس الهدف هو الربح بل توفير الغذاء إلى أبناء الشعب كافه ..

ومن المشاريع المهمة مشروع كبير وطموح للإسكان ..

هذا المشروع الكبير له أهمية كبيرة جدا في المساهمة في تخفيف أزمة السكن..الموجودة حاليا في البلد وفي كربلاء بصورة خاصة ..والجدير في الذكر ذهب بعض أصحاب التفسير بأن الإنسان المسكين هو الذي لا يملك مسكن ..

على الدولة أن تساعد أدارة الروضة العباسية المطهرة في هذا المشروع الخيري  في توفير الأراضي في أسعار مناسبة ..حتى يتسنى  لإدارة الروضة تقديمها للمواطنين في أسعار مناسبة أيضا..كذلك تقديم التسهيلات لهذا المشروع..في سبيل نجاحه على أكمل وجه ..

وصل أهل النور كربلاء في حدود الساعة التاسعة مساءقادمين من ذي قار الحضارة ..حيث كان في استقبالنا الأستاذ الفاضل علي حسين الخباز مسئول الإعلام في الروضة العباسية المطهرة ..

واصطحبنا إلى فندق الرسول ..التابع للروضة العباسية ..وفي الصباح قمنا في جولة للاطلاع على المشاريع التي تنفذها الروضة ..فقد زرنا مشروع المنتوجات الحيوانية الكفيل واطلعنا على جميع أقسامه .. وخططه المستقبلية..

بحق انه مشروع حيوي أقيم لخدمة الإنسان العراقي ..وكبح موجة الغلاء المتفشية في البلد ..

كما زرنا مشرع الإسكان .. وشاهدنا المساكن النموذجية لهذا المشروع الخيري الخلاق .. إنها مساكن حديثة وتلاءم نفسية الإنسان العراقي .. وان كلفتها مناسبة جدا.

وبعد ذلك زرنا المخازن التابعة للروضة ..

عدنا عند الظهيرة إلى الفندق تناولنا الغذاء ..ومن ثم أدينا الزيارة للعتبات المقدسة .. والصلاة ..وبعد ذلك توجه أهل النور إلى محافظة بابل الخير ومهد الحضارات ..

لا نقل لكم وداعا بل إلى اللقاء في مقالة جديدة من مقالات مهرجان النور البهي . والحمد لله رب العالمين .

خزعل طاهر المفرجي


التعليقات

الاسم: سعاد عبد الرزاق
التاريخ: 12/12/2010 09:21:32
هنيئا لحسيننا جنة الخلد , وهنيئاً للكفرة الفجرة نار الحطمة ، شكرا لوفاءك سيدي الكريم ،تقبل مروري ، سعاد عبد الرزاق

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 11/12/2010 17:15:26
اهلا ابنتي شاديه
ممتن لك حبيبتي كثيرا
كلماتك الطيبة اخجلتني والله انها نابعة من اصالتك من المنبت الطيب والنبع الصافي والجذر الاصيل
المعذرة عن التاخير في الرد بسبب صحتي
دمت بخير وتالق
احترامي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 11/12/2010 17:13:10
اهلا شاعرنا الكبير فائز الحداد
ممتن لك كثيرا صديقي الحبيب
ارجو المعذرة عن التاخير في الرد بسبب الصحة
دمت بخير وتالق
احترامي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 11/12/2010 17:11:27
اهلا مبدعتنا الرائعة زينب الخفاجي
ممتن لك اختي الغاليه ام زهراء
شكرا على هذا المرور البهي
المعذرة عن التأخير في الرد بسبب صحتي
دمت بخير
احترامي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 10/12/2010 08:15:32
استاذي ووالدي الاديب خزعل طاهر المفرجي....

سيدي
انها حقا لروعه كل ما تعلمنا اياه عن الحسين كرمه الله...وعن كلابلاء المقدسه...لطالما انتظرت حرفك ايها الجليل بكل معانيه...فاسمح لي ان اقبل يديك ايها الطيب....
ادامك الله نورا لنورنا الجميل...
محبتي

شادية

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 09/12/2010 22:55:54
لك بهاء الحرف سيدي المفرجي الشاعر البلدع خزعل العراقي
ابن الرافدين البار ..
لقد قرأت موضوعك واحسدك على روحك البهية التي ترتقي الى روح الإجلاء في حب سيدنا الحسين العظيم عليه السلام ..
وتمنيت عليك أن يكون لك نص على هذه الشاكلة أيها المبدع ..
تحياتيس لك وتقديري .

الاسم: فائز الحداد
التاريخ: 09/12/2010 22:55:38
لك بهاء الحرف سيدي المفرجي الشاعر البلدع خزعل العراقي
ابن الرافدين البار ..
لقد قرأت موضوعك واحسدك على روحك البهية التي ترتقي الى روح الإجلاء في حب سيدنا الحسين العظيم عليه السلام ..
وتمنيت عليك أن يكون لك نص على هذه الشاكلة أيها المبدع ..
تحياتيس لك وتقديري .

الاسم: زينب محمد رضا الخفاجي
التاريخ: 09/12/2010 16:15:19
صباح خيرنا المفرجي الحنون
هي كربلاء بثورتها وطهرها
سلم حرفك ودام ابداعك جعله الله في ميزان حسناتك
تحية طيبة بعطر ارض كنانة لكم اخي الطيب

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 08/12/2010 19:42:25
الرائع فراس الحربي
ممتن لك كثيرا
جودكم اثمرت لله دركم
اسعدتني في كلماتك الطيبه اي احبك
دمت بخير وتالق
احترامي






اهلا مبدعنا الرائع ايهم
ممتن لك كثيرا
تسلم وتشكر على هذه القبلة الرائعة ايها الاصيل
دمت بخير وتالق
احترامي




اهلا استاذ علي الطالبي
ممتن لك كثيرا
اسعدتني معرفتك في بغداد
دمت بخير وتالقا
احترامي




اهلا استاذ جواد
سعيد جدا في معرفتك عن قرب
ممتن لك كثيرا
جهودكم اثمرت والحمد لله
دمت بخير وتالق
احترامي




استاذي الرائع خالد الربيعي
ممتن لك كثيرا صديقي الحبيب
مرورك له نكهة خاصه
دمت بخير وتالق
احترامي مع تقديري





اهلا مبدعنا الرائع عباس
مرورك يعني لي الكثير
شكرا على هذا المرور البهي
دمت بخير وتالق
احترامي مع تقديري

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 08/12/2010 19:22:26
الرائع فراس الحربي
ممتن لك كثيرا
جودكم اثمرت لله دركم
اسعدتني في كلماتك الطيبه اي احبك
دمت بخير وتالق
احترامي






اهلا مبدعنا الرائع ايهم
ممتن لك كثيرا
تسلم وتشكر على هذه القبلة الرائعة ايها الاصيل
دمت بخير وتالق
احترامي




اهلا استاذ علي الطالبي
ممتن لك كثيرا
اسعدتني معرفتك في بغداد
دمت بخير وتالقا
احترامي




اهلا استاذ جواد
سعيد جدا في معرفتك عن قرب
ممتن لك كثيرا
جهودكم اثمرت والحمد لله
دمت بخير وتالق
احترامي




استاذي الرائع خالد الربيعي
ممتن لك كثيرا صديقي الحبيب
مرورك له نكهة خاصه
دمت بخير وتالق
احترامي مع تقديري





اهلا مبدعنا الرائع عباس
مرورك يعني لي الكثير
شكرا على هذا المرور البهي
دمت بخير وتالق
احترامي مع تقديري

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 08/12/2010 18:18:12
الاستاذ المفرجي شفع لك سيد الشهداء يوم لا ينفع مال ولا ولد والله استدلال ينم عن وعي عالي وامثلة رائعه وتشبيه راقي على عراق اليوم واطيافه بوركت يااخي على هذا الجهد

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/12/2010 15:33:18
مابين النواويس ..والغاضرية .. ونينوى ..كربلاء ..

كربلاء : الشمس التي لن تغيب .. لتنير طريق الحياة .. الحرة الكريمة .. ..للإنسانية .. على هذه الأرض المقدسة ..زرع الحسين فيها.. الجذوة .
مااروعك ايها الحبيب استاذ خزعل طاهر المفرجي والله انت نور في النور وهذا التعليق الثاني عله يصل عبر نسمات الهواء (انت تحبني)

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 08/12/2010 15:08:58
الرائع رفعت الكناني
مرورك البهي له طعم خاص يسعدني كثيرا
ممتن لك كثيرا استاذي العزيز
كانت ايام لاتنسى في المهرجان
اختياري لهذا الموضوع لاننا دخلنا في شهر محرم الحرام
ويتعلق في زيارتنا الى كربلاء المقدسة
دمت بخير
احترامي



مبدعنا الرائع جمال الكناني
كلماتك العذبة نابعة من طيبتك واصالتك
ممتن لك كثيرا
دمت بخير سيدي الفاضل
احترامي مع تقديري العميقين

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 08/12/2010 15:07:13
الاديب الصحفي خزعل طاهر المفرجي .
ان الحسين ع.. يعيش فينا ,وفي كل نبض منا. بل ويعيش في قلب كل انسان حر ابي. يخرج من اجل الحق والعدل .
وحسنا فعلا في هذه الايام الحزينة,! لتذكر العالم بامامنا الذي ضحى بكل شيء, من اجل اسلامه وامته .
حياك الله وسلمك ..

الاسم: خالد مطلك الربيعي
التاريخ: 08/12/2010 15:00:38
استاذي الفاضل خزعل المبدع القدير تعودنا منك هذا العطاء الثر واليوم ملحمة الفداء كربلاء الشهاده يالها من اسطورة وعظمة التاريخ الماضي والحاضر ...انها والله شهادة ابي الاحرار الحسين ع لك ودي وحبي وتقديري
خالد مطلك الربيعي كربلاء المقدسه

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 08/12/2010 14:36:27
الاستاذ خزعل المفرجي

***********************
كم انت رائع سيدي .. لقد تشرفنا بمعرفتك ايها الجليل انت بحق تمثل قامة من قامات النور فشكرا لفلاح النور الذي جمعنا بكم وجعلنا نتنفس عطر وجودكم.... سيدي الفاضل لا انسى الليلة التي جمعتنا انا وانت والكناني والحداد وناصر علال في غرفتكم بفتدق الجنوب لقد كانت ليلة من اروع الليال.. رغم ما اصابني من برد في هذه الليلة الا ان ماكسبته كان دفئا من الكلام و البوح واللحن والانتماء الصميمي لعبق المكان وطعم الزمان ..تقبل تواضع مروري مع ارق المنى

الاسم: جواد كاظم اسماعيل
التاريخ: 08/12/2010 14:33:50
الاستاذ خزعل المفرجي

***********************
كم انت رائع سيدي .. لقد تشرفنا بمعرفتك ايها الجليل انت بحق تمثل قامة من قامات النور فشكرا لفلاح النور الذي جمعنا بكم وجعلنا نتنفس عطر وجودكم.... سيدي الفاضل لا انسى الليلة التي جمعتنا انا وانت والكناني والحداد وناصر علال في غرفتكم بفتدق الجنوب لقد كانت ليلة من اروع الليال.. رغم ما اصابني من برد في هذه الليلة الا ان ماكسبته كان دفئا من الكلام و البوح واللحن والانتماء الصميمي لعبق المكان وطعم الزمان ..تقبل تواضع مروري مع ارق المنى

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 08/12/2010 13:41:33
انت روعة قائمة في ذواتنا ايها الاستاذ الجليل والعبق الفاضل وانت تتلو على قلوبنا حروفك .

محبتي لك

الاسم: ايهم محمود العباد
التاريخ: 08/12/2010 13:35:05
عمي الكبير خزعل المفرجي
لايسعني الا ان اقبل جبينك
ودمت كبيرا

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 08/12/2010 12:12:18
مابين النواويس ..والغاضرية .. ونينوى ..كربلاء ..

كربلاء : الشمس التي لن تغيب .. لتنير طريق الحياة .. الحرة الكريمة .. ..للإنسانية .. على هذه الأرض المقدسة ..زرع الحسين فيها.. الجذوة ..
مااروعك ايها النبيل سلمت اناملك الرائعة استاذ خزعل طاهر المفرجي

حياكم الله من ذي قار سومر

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: جمال عباس الكناني
التاريخ: 08/12/2010 11:43:06
الاستاذ خزعل طاهر المفرجي
المتناول الاسمى وعلاقته بالواقع الحالي والمقارنة الرائعة التي قدمتها تستحق الاعجاب
كانت الديمقراطية حقيقية في ذاك الوقت اما الآن ينادون بالطاولة المستديرة ولكن لكل طاولته المستديرة حيث التفرد بالرأي فليأخذوا الدروس المستوحاة من رسالة الحسين (ع )
باركك الله
تقديري
جمال عباس الكناني

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 08/12/2010 10:57:24
الاستاذ القدير خزعل المفرجي
ابدعت واعتبر كتاباتك عن المهرجان هو ارشفة وتاطير ما تم هذا العام اكرر شكري ومحبتي ايها الرائع

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 08/12/2010 10:36:17
صديقي الحبيب الرائع جعفر المكصوصي
ممتن لك كثيرا
بحق اسعدتني كثيرا في كلماتك الطيبة
ممتن لك كثيرا
دمت بخير وتالق
احترامي




اهلا ابنتي مي
ممتن لك كثيرا
كلماتك العذبة تعني لي الكثير
لانها نابعة من اصالتك من ذلك النبع الصافي والمنبت الطيب والجذر الاصيل
دمت بخير وتالق
احترامي

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 08/12/2010 10:31:49
حبيبي حمودي
ممتن لك كثيرا
شكرا على مرورك البهي
اسعدتني كثيرا
بقية في يدي مقالة واحدة ونعود لسابق عهدنا في المواصلة
مع اخوتنا واخواتنا في التعليقات ..هذه المقالة لها خصوصية ارجو ان تنال رضاك عنوانها رجال ومواقف وانشاء الله نختار الاسماء بعناية فائقة ونكتب بما يمليه الضمير
تحياتي للعائلة الكريمة
دمت بخير
احترامي




الرائع محمود برغل
شكرا على مرورك البهي
تسعدني دائما في كلماتك العذبة
ممتن لك كثيرا
دمت بخير وتالق
احترامي





الرائع صباح محسن كاظم
ممتن لك كثيرا صديقي الحبيب
كلماتك لها الاثير الكبير على النفس
جودكم الخلاقة انت وزملائك اثمرت لله دركم
دمت بخير وتالق
احترامي





استاذي الرائع علي حسين الخباز
ممتن لك كثيرا
كلماتك تعني لي الكثير
ودافع كبير لتقديم الافضل والاجمل
دمت بخير
احترامي وتقديري





اهلا استاذي الفاضل محمد جعفر الموسوي
كلماتك تسعدني دائما وتشدني للكتابة
ممتن لك كثيرا صديقي الحبيب
دمت بخير
احترامي



الرائع الصديق الحبيب عبد الواحد محمد
ممتن لك كثيرا استاذي الفاضل
لقد افرحتني كلماتك العذبة الصادقة
لانها نابعة من المنبت الطيب والجذر الاصيل
دمت وسلمت رعاك الله
احترامي

الاسم: مي الحساني
التاريخ: 08/12/2010 09:37:47
استاذي المفرجي
مساؤك معطر باريج الورود
موضوع رائع ..تزامنا مع حلول شهر محرم الحرام
فدام قلمك واعيا وراسخا ..وهادفا لأجل احتضان اقلامنا
...
فبارك الله فيك لروعه ماصقله قلمك
تقبل مروري
ابنتكم
م.مي

الاسم: جعفر صادق المكصوصي
التاريخ: 08/12/2010 09:33:06
طاهر القلب المفرجي
من اصل طيبك ولانك طاهر السريرة
كرمك الله بكتابة هذه الدراسة الواعية
كتبها الله في صحيفة اعمالك
واحضرها الله سبحانه شاهدة عليك
يوم لاظل الا ظله

جعفر

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 08/12/2010 09:00:37
الاستاذ العذب خزعل طاهر المفرجي
حقا لو لم يقتل الحسين شهيد الحق والعدالة لكانت أمتنا الإسلامية باقية بكل نهضتها وحضاراتها التي غيرت من وجه التاريخ البشري ومازالت رغم الآننين أمة العلم والعلماء بارك الله فيكم ودمتم بكل خير
أخوكم
عبدالواحد محمد

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/12/2010 08:29:00
أستاذنا الجليل خزعل طاهر المفرجي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام.
تقبل الله أعمالكم وزادكم علما ونورا وهدىً وبركات.
ذكرتكم بالدعاء عند الحبيب المصطفى وعند الكعبة المشرفة.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 08/12/2010 08:28:36
أستاذنا الجليل خزعل طاهر المفرجي دامت توفيقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصابنا بالحسين عليه السلام.
تقبل الله أعمالكم وزادكم علما ونورا وهدىً وبركات.
ذكرتكم بالدعاء عند الحبيب المصطفى وعند الكعبة المشرفة.

تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي


الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 08/12/2010 06:15:12
عزيزي المفرجي الرائع تحية حب ومحبة وسلام .. كل العوالم تنفتح في واقعة الطف وكل القراءات عوالم فلك ولعالمك الطفي الف دعاء

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/12/2010 05:25:21
الغالي المفرجي دام قلمك الجميل..
الامام الحسين -عليه السلام-استشهد من أجل الانسانية،والحرية،ورفض ظلم العباد..
وجميل ماخطه قلمك عن الاعلام العباسي الذي هو بحق يعد مؤسسة اعلامية مثالية في العطاء التنويري الذي يسعى لتأسيس وعي قيمي نوعي يستوحى من فكر أهل البيت،ونأمل لمشاريع العتبة العباسية الاكتمال لتقديم خدماتها للمجتمع ولعراق المقدسات مع المحبة لأخوتي وزملائي بالاعلام العباسي..

الاسم: صباح محسن كاظم
التاريخ: 08/12/2010 05:24:12
الغالي المفرجي دام قلمك الجميل..
الامام الحسين -عليه السلام-استشهد من أجل الانسانية،والحرية،ورفض ظلم العباد..
وجميل ماخطه قلمك عن الاعلام العباسي الذي هو بحق يعد مؤسسة اعلامية مثالية في العطاء التنويري الذي يسعى لتأسيس وعي قيمي نوعي يستوحى من فكر أهل البيت،ونأمل لمشاريع العتبة العباسية الاكتمال لتقديم خدماتها للمجتمع ولعراق المقدسات مع المحبة لأخوتي وزملائي بالاعلام العباسي..

الاسم: محمود داوود برغل
التاريخ: 08/12/2010 04:48:31
الاديب الطيب خزعل طاهر المفرجي
تحية طيبة معطرة
موضوع رائع
يستحق القراءة متزامنا مع اطلالة محرم الحرام
دمت بالف خير

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 08/12/2010 03:13:38
سلمت اخي خزعل على هذا الموضوع الشيق. نعم أخي يبدو أ، اصحاب الامر لم يتعضوا لأنهم بعيدون عن منطق الحق ومبادىء السماء. أحسنت يا رائع




5000