هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ليس غريبا إن ؟؟؟؟؟

علي الطائي

ليس غريبا إن يعاد اختيار المالكي لرئاسة الحكومة العراقية القادمة فبعد إن أهين الدستور العراقي وضرب عرض الحائط بكل القيم والمواثيق التي وقع عليها  الساسة العراقيون الاكارم ليس غر يبا إن يخرق الدستور وتصادر حقوق الشعب من خلال القفز على الفائز لأنة لا يمثل رغبة أعداء العراق الذين أصبحوا يتحكمون بكل شئ في هذا البلد  

ليس غريبا إن تباع الضمائر والقيم من اجل المناصب والكراسي الوثيرة من اجل الدولار الذي  يسيل له لعاب الجشعين

ليس غريبا إن يقدم المالكي التنازلات لكل من يحتاج إلى دعمه من اجل الكرسي الذي تعود الجلوس علية ولا يستطيع تركة  

ليس غريبا ان تسرق أصوات العراقيين من اجل عيون أعداء العراق الذين يريدون ان يدمروا العراق من خلال تسير دفة الحكم بة حسب مصالحهم الخاصة

 ليس غريبا إن يبقى العراق بلا حكومة لأشهر لان الساسة هم خليط غير متجانس ولا يجمعهم هدف سوى تحقيق مصالحهم وأجنداتهم الخاصة وتقديم الولاء لأعداء العراق من اجل الكراسي

لم استغرب أبدا طول المباحثات التي مرت والتصريحات المتناقضة لساستنا الاكارم لأني كمتابع كنت أرى الاختلاف في الأهداف والأفكار التي تجمع ساسة العراق  

فطوال السنوات الماضية كنا نرى الاختلاف ليس في التفكير بل في الهدف والطريقة والتعصب للقومية و الطائفة لقد لعبت جهات عراقية على حبال الطائفية من اجل إن تحصل على مكاسب انتخابية

الغريب في كل ذلك

ما اعلنة تجمع الوسط ( سني ) أمس من دعمة للمالكي كمرشح لرئاسة الحكومة القادمة

لان هذا التجمع يضم الحزب الإسلامي الذي كان على خلاف كبير مع المالكي طوال السنوات الماضية وكان يقدم الانتقادات الكثيرة لعمل الحكومة

أليس غريبا إن يؤيد المالكي ألان لولاية ثانية

السؤال ما هو الثمن الذي قبضة هذا التجمع لكي يؤيد المالكي ما هي الوعود التي حصل عليها والكراسي التي ستقدم له

ما هي التنازلات التي قدمها المالكي لهم

رغم إن لا يوجد شئ غريب على الساحة العراقية وساستها الاكارم

فكل شئ لة ثمن حتى الشعب وحتى الطائفة

أتمنى  من كل قلبي أن تحقق الحكومة القادمة شئ من الوعود التي قدمت للشعب العراقي بكل اطيافة أين كان من يقودها

ولكن المؤسف إن تضيع أصوات الشعب العراقي ويهان ويخرق الدستور الذي  قدمه لتا الساسة وقدموا لنا الوعود لاحترامه

وكل خرق دستوري ودعم وانتم بألف خير


 

 

 

علي الطائي


التعليقات




5000