..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أيها الإسلاميون !!! احذروا (الإسلامويين) ، كي لا يكون هذا موسمكم الأخير في العراق

راسم المرواني

ملاحظة /

المقصود بـ (الإسلاميين) في مقالتنا هم من ينتمون للدين بمعناه الأكمل ، وينتمون للإنسانية بمعناها الأشمل ، وينتمون للوطن بمعناه الأجمل ، والمقصود بـ (الإسلامويين) أساطين التكفير والتطرف والحقد والطائفية والسعاة نحو المكاسب والمناصب ..... للتنويه فقط .

*****************

كلنا يتذكر أيام ما بعد الغزو الأمريكي للعراق وسقوط السلطة ، حين وقف السيد مقتدى الصدر معتلياً منبر الصلاة في مسجد الكوفة ، ومردداُ بقوة :- (أمريكا والمجلس كُفُرْ) ، وكان يعني به (مجلس الحكم) آنذاك ، والذي تم تنصيبه من قبل الحاكم المدني الأمريكي (بريمر) في العراق .

وكلنا يتذكر كيف رددت الجموع معه هذا الهتاف (عاش عاش عاش الصدرْ... أمريكا والمجلس كفر) ، وكلنا يتذكر كيف أن بعض القوى السياسية ممن تشابهت أسمائهم مع ما ورد في هذا الهتاف  قد حسبت أنها المقصودة بهذا الهتاف ، على أساس أنهم (يحسبون كل صيحة عليهم) ، غير مبالين أو منتبهين الى أن مقتدى الصدر كان يرمي بهذا الشعار الى مديات تعجز عنها أنظارهم ، وحتى أنظار غيرهم .

كلنا أو أغلبنا أو بعضنا يتذكر هذه التفاصيل ، ويحفظ هذه الهتافات ، حتى أن الصدريين الذين كانوا قد حضروا هذه الصلاة ورددوا هذا الهتاف ، كان بعضهم يتصور أن هذا الهتاف يمس - فعلاً - فئة معينة ، أو يراد منه التنكيل بمجلس الحكم وأفراده بشكل شخصي ، بل ذهب بعضهم الى تصور أن هذا الهتاف محض تنكيل بالإحتلال ومن سار بركبه ، وهذا كله لا يمت لمعنى الهتاف (الشعار) بصلة حقيقية ، وللأمانة أقول ، أنني لم أجد من فهم هذا الهتاف (الشعار) إلا الندرة من المثقفين الصدريين أمثال الأخ الحاج المجاهد (سلام صالح) الذي كان حريصاً على إيصال المعنى والمحتوى الحقيقي لهذا الشعار عبر صحيفته التي كانت تصدر آنذاك ، والتي كان اسمها (أنصار المهدي) ، وقد بذل الحاج ما بوسعه لإيصال الفكرة للقواعد الشعبية ، ولكن الإنتفاضة الصدرية الثانية وما تمخض عنها من مطاردة واستهداف لكوادر الصدريين المثقفة كان سبباً في تعطيل إصدار صحيفته واستكمال مشروعه ، فعاد لنشر هذا الوعي عبر مقالاته في موقع كتابات وغيره من المواقع .

وعوداً على بدء ، فقد كان المراد من ذاك الشعار الهتاف (أمريكا والمجلس كفر) ، هو إلفات وتوجيه الوعي الجمعي الى أن العمائم التي كانت تعشعش في مجلس الحكم هي في حقيقتها لا تمثل المبادئ والفهوم والأطروحات الإسلامية ولا تمثل عمق العقيدة لدى (الإسلاميين) في شئ ، بل كانت تمثل نفسها ، وأن هذه العمائم وإن كانت (بيضاء وسوداء) ولكنها ليست سوى (أزياء) ذات صبغة عائلية وليست دينية كما قالها (أياد جمال الدين) بوضوح ، وإن الشخوص التي دخلت الى مجلس الحكم بـ (لحاها) ومسبحاتها وسيماء السجود على جباهها هي ليست من الإسلام و (الإسلاميين) في شئ ، لأن مجرد وجود من يتحدث باسم الدين لا يعني أنه يمثل الدين ، ووجود معمم في مكان ما لا يعني أن الملائكة تحفه ببركات السماء ، ووضع أربعة (خواتم) في أصابع اليد لا يعني التقوى ، فهناك من (المعممين) العلمانيين الكثير ، وهناك من العمائم التي تعمل ضد الدين الكثير ، وهناك الكثير من العمائم (ذات الذؤابة أو ذات الذؤابتين) التي تم لفها وترتيبها في مختبرات الـ (C.I.A) أو حتى في دهاليز الموساد ، لأن الواضح والجلي أن المؤسسات الدينية تشكل أشد المؤسسات خطورة على المشروع (الصهيو - أمريكي) الهدمي في المنطقة ، وبالتالي ، فمن غير المنطقي والمعقول أن يتغافل أساطين هذا المشروع عن ضرورة  ومحاولة اختراق هذه المؤسسات لتغيير اتجاهها نحو هدف آخر .

وقريباً من ذلك ، ففي لقاء للسيد مقتدى الصدر عبر إحدى الفضائيات ، وحين سأله مدير الحوار عن رغبته في التأسيس لـ (حكومة اسلامية) في العراق ، قال السيد مقتدى الصدر - ما معناه - بأن هذا الشأن عائد للمجتمع العراقي ، فإن اختار حكومة اسلامية فجزاه الله خيراً ، وإن لم يرد ذلك ، فهو حر في اختياره .

نستطيع أن نستشف من ذلك بأن السيد مقتدى الصدر كان يخشى على مصير (الإسلام) في العراق عبر خشيته من من تسلل الإسلامويون ليحلوا محل الإسلاميين أنفسهم ، ولم يكن (يثق) تماماً بأن طلاق (الإسلاميين) للدنيا هو طلاق (خلعي) وليس (رجعي) سيستمر الى ما بعد دخولهم في المؤسسات الحكومية ، ولذا ، نجده في أكثر من بيان ، وفي أكثر من توصية ، وفي أكثر من لقاء ، يحذر رجال الدين من الخوض في السياسة (ظاهراً) ، ويحثهم على (توقي) العمل السياسي المباشر ، محاولاً بذلك أن يفصل بين العمل الحوزوي والعمل السياسي ، ليس لأنه من دعاة (فصل الدين عن السياسة) ، ولكنه من دعاة فصل رموز الدين عن تداعيات السياسة ، لأن من المفترض أن دور رجل الدين هو دور (أخلاقي) يستطيع من خلاله أن يؤثر في الساسة والمسؤولين ليدلهم على الطريق الأوضح ، أما حين يخوض هو بالسياسة ، ويتسنم مناصب سياسية ، فستشير الأصابع الى دوره (السياسي) أكثر من دوره الأخلاقي ، وستكون توجيهاته حسب الفهم العام محصورة بمصالح فئته أو طائفته أو حزبه وإن كان لا يقصد ذلك .

لقد كان الأخ القائد مقتدى الصدر يأمل في أن يحافظ رجال وعلماء الدين على رمزيتهم ، وأن يترفعوا عن الخوض بصغريات الأمور التي تسقط عنهم تأثيرهم النفسي داخل المجتمع ، وأن يمارسوا دورهم (الأبوي التوعوي) والتوجيهي عبر قنواتهم غير المباشرة ، ولم يكن يريد لهم أن يجلسوا على مقاعد البرلمان أو يملأوا مقاعد الوظائف التنفيذية في عالم السياسة التي (لا قلب لها) كما يقول المولى المقدس محمد محمد صادق الصدر (عليه صلوات من ربه ورحمة) .

لم يستطع (الإسلاميون) في العراق أن يفهموا أو ينتبهوا الى أن مخططات الدوائر المعادية للإسلام  سعت منذ أول سقوط السلطة في العراق الى تقديم الأنموذج الأسوأ من (الإسلامويين) المتمسحين بعباءة الإسلام للمجتمع ، وهذا ما لا يختص بفرقة أو طائفة معينة ، فلقد قدمت دوائر الإعلام (الصهيو - أمريكية) أنموذجاً اسلامياً من النماذج (السنيّة) مؤطراً بعمليات الذبح والتفخيخ والتهجير ، حتى اكتنـزت لدى الوعي الجمعي بأن المقاومة (السنية) في العراق محض ذبح وهتك وتعذيب واتكاء على مبادئ البعثيين الصداميين ، وبذلك فقد أسقطت بيد المقاومة السنية الشريفة ، ووضعت الإسلاميين من السنة في خانة (الشبهات) ، وبنفس الوقت فقد قدمت نماذج من الساسة الإسلامويين (السنة) ممن يعتاشون على المقاومة (السنية) من أجل نيل المناصب والمكاسب ، وأردفتهم بنماذج من جرذان القاعدة وجيش محمد وأمراء العراق وغيرهم ، حتى لتجد المواطن السني والشيعي والمسيحي والصابئي العراقي يساوق مسألة الإسلام السني بالإرهاب بأجلى صوره ، غير ملتفتين الى أن قوات الإحتلال كانت قد (استصحبت) معها مقاومتها الى العراق ، لتقدمها كأنموذج سئ للمجتمع .

ومن منطقة دعائية أخرى ، فقد قدمت الدوائرلا الصهيو - أمريكية  أنموذجاً ضبابياً شيعياً ، ولصقت به تهمة قتل أهل السنة ، وزجت بكل أدواتها وماكنتها الإعلامية لتضفي صفة القتل والتهجير والتعذيب بجناح المقاومة الشيعي المتمثل بـ (جيش الإمام المهدي) ، محاولة بذلك إثارة الرعب لدى الشارع العراقي والشارع العربي السني من غلبة (الشيعة) على الحكم في العراق ، من خلال الترويج لعمليات القتل المصطنعة ، والتي ألحت المؤسسات الإعلامية في تزويقها وتقديمها للمجتمع العراقي والعربي على أنها نتاج للثقافة الشيعية ، مع زج بعض الساسة من الإسلامويين السنة في نقل (الألم السني) المزعوم الى الشارع العربي وغير العربي السني ، كما فعل (عدنان الدليمي) في مؤتمر تركيا ، وكما فعل غيره في أماكن أخرى من الوطن العربي والعالم .

وبنفس الوقت ، فقد قدمت (أبواب السلطة) نماذج من الإسلامويين الشيعة والسنة من اللصوص والمرابين والمتسلقين ، وممن وصلت بهم درجات الإنحطاط الى سرقة قوت العراقيين ، ونشر وباء الموت الجماعي بينهم ، واستغلال ثرواتهم للمصالح الشخصية والعائلية والتحزبية ، مع فساد إداري واضح ، وانهيار في إدارة المؤسسات ، وتقديم أنموذج من الديكتاتورية المقنعة بقناع الدين والتدين ، لإحالة الوعي المجتمعي العراقي الى أن الخلاص من (التيارات) الدينية يعني الخلاص من شبح الموت والفساد وانهيار المنظومة القيمية والإدارية ، حتى لقد بات من الواضح أن مفهوم (الفساد الإداري) يعني (فساد الإسلاميين) لدى العراقيين جميعاً ، وأنا بما أقول زعيم .

ومن طريف ما يذكر ، أن هناك (نكتة) رائجة الآن في العراق ، كنتُ قد سمعتها من أفواه المعممين أنفسهم ، مفادها :- أن رجلاً معمماً كان قد اختلف مع أحد سائقي السيارات حول الأجرة ، وحدثت مشادة بينه وبين السائق ، فاجتمع الناس حول السائق والمعمم ليحتووا الموضوع وينهوه ، فكان من أحد المارين في الطريق أن هرع الى المعمم وضربه على وجهه وأسقط عمامته ، فاستغرب الناس من تدخله ، وحين سألوه عن سبب تصرفه ، قال لهم بأنه (تصور) بأن هناك انقلاباً على السلطة قد حدث في العراق ، فجاء ليدلي بدلوه في الثأر من المعممين .

إن هذا الفهم ، وإن كان لا يعني شيئاً لدى الإسلاميين الذين يتداولون هذه (النكتة) ببساطة وعفوية ودون أن ينتبهوا الى خطورتها ، ولكنها في الحقيقة تمثل فهماً مجتمعياً خطيراً ، وهي وغيرها من الطرائف والنكات التي تمس الإسلاميين تمثل إشارة واضحة لكمون روح العداء لدى المجتمع لكل ما يمت للإسلاميين السياسيين بصلة ، وخصوصاً المعممين ، حتى بات الإنقضاض عليهم من مشاريع المجتمع الكامنة ، خصوصاً بعد فشل (الإسلامويين) المتعمد وغير المتعمد في إدارة ملفات الأمن والغذاء والخدمات للدورة الإنتخابية الماضية ، وطفو النماذج الإسلامية السيئة على سطح الأحداث .

إن محاولة السيد مقتدى الصدر في تقديم نماذج إدارية ووزارية من طبقة (التكنوقراط) لا يعني أنه لا يثق بالنماذج الأكاديمية الإسلامية ، وليس معناه أنه يرى خلو الساحة الإسلامية من النماذج النقية والكفوءة ، ولكن غايتة ورغبته تكمن في تقديم نماذج (فنية وتقنية) متخصصة ، تهتم بأدائها وخدمتها للمجتمع أكثر من اهتمامها بزيها الإسلامي وملامح تدينها الخارجي ، عملاً بمفهوم المقولة التي مفادها (كونوا لنا دعاة صامتين) ، وبالتالي ، فتقديم أنموذج تقني إداري يستطيع أن يصل الى أعلى مستويات الأداء من شأنه أن يكون داعية اسلامياً (صامتاً) ، ومن شأنه أن يغير نظرة المجتمع الى الإسلاميين .

إن السيد مقتدى الصدر يعي بأن المناصب (التنفيذية) أقرب للمجتمع من المناصب (التشريعية) ، على أساس أن المناصب التنفيذية أكثر قرباً ووشيجة وتماساً مع حاجات المجتمع ، وأكثر تأثيراً في الأفراد ، ليس على أساس أن (الناس عبيد الدنيا) ، ولكن على أساس أن حاجات المجتمع مقدسة ، وتلبيتها مهم لدرجة أن يمنح المجتمع فرصة إعادة النظر في فهم مستوى أداء الإسلاميين مرة أخرى .

إن مؤامرات دوائر العداء للإسلام والإسلاميين تحاول جاهدة أن تقدم أو تفسح المجال أو تفتح الأبواب على مصراعيها أمام الإسلامويين لكي يخفقوا في إدارتهم لدفة الأمور ، غير متناسية أو غافلة عن زج عناصرها وعملائها لإضفاء روح الفشل والتقهقر أمام المؤسسات (الإسلامية) الحقيقية والمتنفذين الإسلاميين ، من أجل قطف جنى هذا الفشل ، ولو بعد حين ، والتأسيس لمجتمع علماني عراقي يمقت كل ما يمت للإسلاميين والإسلام بصلة .

إن على (الإسلاميين) أن يعوا بأن أبسط وأقل وأصغر منصب يمكن أن يضطلعوا به ، هو أشد وأخطر وأكبر دور من أدوار حياتهم ، لما فيه من تأثير ونتائج وانعكاس على رؤية المجتمع للإسلام (نفسه) وليس للإسلاميين فحسب ، على أساس أن العملة (الرديئة) تطرد العملة الجيدة ، ومن هنا ، يجب على المتصدين للمناصب (التنفيذية) أن يعوا بأنهم الآن يمثلون (مستقبل الإسلام) وسمعته ، ولا يمثلون مستقبلهم وسمعتهم لوحدهم ، وهنا تكمن الخطورة .

  

  



 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: راسم المرواني
التاريخ: 08/12/2010 16:30:53
الأخ الكريم سردار محمد سعيد
تحية ومحبة
لم يسبق لي أن تعرضت لسؤال - مهما كان - ولم أجب عليه
هات أسئلتك ... وأنا تحت أمرك

راسم

الاسم: سردار محمد سعيد
التاريخ: 07/12/2010 03:33:03
الأديب راسم المرواني
حياك الله
هل عدم الإجابةعلى تساؤلات الذين يحبوك من الإسلامية أم الإسلاموية ؟
تقديري لك




5000