.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


هل سيكون جبار ياسر، أول وزير صابئي في العراق؟

فالح حسون الدراجي

عندما فتحت عيني على الدنيا في ناحية كميت قبل أكثر من نصف قرن، كان ( الكميتيون ) عائلة واحدة، وأبواب بيوتهم الشريفة مفتوحة للجميع .. ويوم ذهبتُ الى مدرستها الإبتدائية، وجدت أمامي طلاباً مختلفين في الدين والقومية دون أن يظهر ذلك للعيان.. فكان معي في نفس الصف إبن الصابئي عمارة الصايغ، وإبن اليهودي عزرا أبو البيض، وإبن المعلمة المسيحية (ست سميرة) وغيرهم من الزملاء الآخرين الذين يمثلون فسيفساء العراق الجميل. فكنت مثلاً أشرب الحليب الذي وفره لمدارسنا الزعيم قاسم مجاناً في كوب إبن عمارة ( الصبي ) عندما أفقد كوبي الشخصي، وكان إبن عزرا اليهودي يشاركني كوبي عندما يفقد هو كوبه أيضاً .. وهكذا كنا نعيش في ذلك الزمان ( المتخلف )، وفي تلك المدينة الصغيرة التي تقع في أقصى مدارات الجنوب العراقي.. وبعد أكثرمن عشرين عاماً، مضيت الى الجيش العراقي جندياً (لأحمي الوطن )! وجدت أمامي في إحدى سرايا (فرقة 24) عدداً كبيراً من أبناء العراق الذين ينتمون لهذا البلد الكرنفالي الجميل. فكنا نأكل في قصعة واحدة أنا وسالم الأيزيدي، وجورج المسيحي وعبد الزهرة المسلم الشيعي، وستار الصَبي، وكامران الكردي، ونور الدين التركماني، وجاسم السني المعظماوي. ولم يكن غريباً أن يستشهدا معاً، المسلم الكردي كاكه كامران، وستار الصابئي، فيختلط دمهما سوية ليرسما صورة لأجمل عراق في الدنيا ..
 واليوم، وإذ تمضي سكاكين الإرهاب الحاقدة لحز أعناق العراقيين، فإنها لم تفرِّق قط بين عنق المسلم الشيعي، وعنق المسلم السني، ولا بين عنق المسيحي الكلداني والآشوري، وعنق الصابئي المندائي، ولا بين عنق العراقي الإيزيدي، أو عنق العراقي الفيلي، أو التركماني، او الشبكي. فقد تساوى العراقيون جميعاً وهم يواجهون مفخخات الموت وكواتم الحقد الإرهابي، كما تساووا من قبل في نيل ( حقهم ) الوطني من ( مشانق ) صدام، وأسلحته الكيمياوية في كردستان والأهوار والنجف وكربلاء سواسية .. وهنا يبرزالسؤال الصعب : إذا كان العراقيون متساوين كأسنان المشط في حياتهم الإجتماعية، سواء في مدارسهم، وأزقتهم، ومقاهيهم، وشوارعهم، وخدمتهم العسكرية، وأسواقهم، وعشقهم، وهواياتهم وأغانيهم وأشعارهم. أو متشاركين  في ( قصعتهم )، وبندقيتهم، ودفاعهم، ونضالهم الوطني السياسي، كما يواجهون اليوم بالتساوي محنة المشنقة والإرهاب والإنفجارات.. فلماذا نفرِّق بينهم في توزيع المناصب الوزارية والحكومية، علماً بأن هذه المناصب ليست غنائم ولا مكارم ولا هبات توزع على الناس، فيأخذ الأخو وإبن العم وإبن العشيرة أكثر من الغريب (وإبن البايرة) إنما هي، وكما نصَّ الدستورحق طبيعي لكل مواطن عراقي كفوء؟
ولأني عراقي من الوريد الى الوريد، وقلبي محروق على بلدي العراق وعلى مسيرته الديمقراطية الصاعدة،  ولأني ( إبن عائلة) ظلمت كثيراً، وإبن طائفة ذاقت طعم التفرقة والظلم والتمييز دهوراً ودهور على يد ( الآخرين )،  فلا أريد اليوم أن يُظلم غيرنا كما ظلمنا من قبل. بخاصة ونحن نشاهد فرسان القوائم العراقية الفائزة في الإنتخابات وهم يتبارون كل يوم على شاشات التلفاز في الدفاع عن العدل والمساواة بين عموم العراقيين، وعلى منح الفرص الحقيقية للكفاءات العراقية عند تشكيل الحكومة الجديدة، فيدعون في تصريحاتهم بصوت عال لنبذ المحاصصة الكريهة، ورفض الطائفية اللعينة، والتصدي لكل أشكال التعصب الديني والقومي والمذهبي والقبلي أيضاً. لأجل كل هذه العوامل الوطنية، ولغيرها، أعرض هنا أمام دولة رئيس الوزراء المكلف نوري المالكي إسم  الدكتور جبارياسر الحيدر مرشحاً لإحدى الحقائب الوزارية في الحكومة الجديدة. فالدكتور جبارياسر واحدٌ من أبرز أبناء الطائفة الصابئية المندائية، ومن أجمل الأسماء الوطنية العراقية التي ناضلت من أجل حرية العراق، وسعادة شعبه، فدفعت الثمن تلو الثمن من أجل هذا الهدف السامي. فضلاً عن مايتمتع به من كفاءة علمية، وخبرة مهنية عظيمة، متمنياً على  جميع الزملاء الكتاب أن يعرضوا أيضاً أسماء وطنية وعلمية مقتدرة أخرى من أطياف شعبنا العراقي أمام دولة رئيس الوزراء، لنكون عوناً، ويداً له في تشكيل الحكومة الجديدة، لا نقاداً فحسب، لما سيأتي به التشكيل الوزاري الجديد من أسماء قد لا نرضى عنها .. ويشهد الله أني لا أعرف هذا الرجل، ولم ألتق به، أو أتحدث معه حتى في التلفون .. سوى أني أعرف من أحاديث الناس تاريخه المضيء بالوطنية والنضال والتحدي والصبر في مواجهة الطغاة. والمكتنز بالإبداع والإنجازات العلمية الواضحة لكل ذي بصيرة   كما أعرف عائلته المناضلة الشجاعة، بدءاً من أشقائه الرائعين، وليس إنتهاءً بإبن عمه البطل الفذ، والشهيد الخالد ستار خضير، ذلك الفارس الذي أنشدنا له في شبابنا أغنية المجد والبطولة : (ستار شدَّة ورد) عندما اغتالته عصابات صدام قبل أربعين عاماً.    ولكي تتضح صورة الدكتور الحيدر امام الجميع نعرض بعضاً من سيرته الشخصية، التي حصلنا عليها من خلال إتصالنا ببعض الأخوة المندائيين، والمناضلين، الذين ساروا معه في طريق الحرية، وبعض زملائه في مهنة الطب .. لقد ولد الدكتور جبار ياسر الحيدر في قضاء الكحلاء / محافظة ميسان في 23 / 7 / 1935 وانتقل مع عائلته الى بغداد عام 1943 وهو في الصف الثاني الابتدائي .. انهى دراسته الابتدائية والمتوسطة والاعدادية المركزية في بغداد وتخرج منها بمعدل جيد، فقبل بموجبه في بعثة لوزارة النفط الى انكلترة آنذاك، كما قبل ايضا في كلية الهندسة، لكنه فضل الدراسة في كلية الطب / بغداد، فالتحق بها وتخرج منها عام 1960 . عمل طبيباً مقيماً في الناصرية، ورئيسا للاطباء المقيمين في مستشفى الفرات الاوسط في الكوفة .. ثم عزل  عن الخدمة بعد اعتقاله أثر انقلاب شباط الاسود عام 1963، وقد نال نصيبه مثل ما ناله العراقيون الوطنيون من تعذيب قاس على ايدي الحرس القومي الفاشي، ليسجن بعدها سنة واحدة، وينتقل بعد خروجه من السجن الى  بغداد، فيعمل في عيادته الخاصة كطبيب ممارس .. وبعد عام، اعيد للخدمة في وزارة الصحة مرة أخرى .. حيث تم تعيينه ( طبيب مركزي) في قضاء الميمونة بمحافظة ميسان، وبعدها طبيباً ممارساً في شعبة الجراحة في مستشفى العمارة الجمهوري ولسنوات عديدة.. سافر الى بريطانيا للدراسة على حسابه الخاص عام 1969 والتحق بكلية الجراحين الملكية البريطانية، فحصل عام 1974 على شهادة زميل كلية الجراحين الملكية البريطانية من ادنبرة / أي شهادة الـ ( أف. آر. سي .أس ).. ليعود الى العراق ويعمل جراحاً إختصاصياً في المستشفى الجمهوري في البصرة، ثم رئيسا لقسم الجراحة، واستاذاً محاضراً في كلية طب البصرة .  وفي عام 1976 أوكلت اليه مهمة فتح مستشفى الضمان الاجتماعي للعمال في الرصافة التابع اداريا الى وزارة العمل والشؤون الاجتماعية، فعمل على تطويره، وإعادة تبعيته الى وزارة الصحة، بإسم مستشفى الكندي العام.. حيث استمرت خدمته في هذا المستشفى جراحاً اختصاصياً ورئيسا لقسم الجراحة أيضاً .. حتى أصبح مستشفى تعليمياً ..  ولعل من المفيد ذكره هنا أن الدكتور جبار ياسر الحيدر قد أصبح مشرفاً على الدراسات التخصصية العليا في الجراحة العامة، وجراحة المسالك البولية ورئيسا للجنة العلمية، فقدم بحوثا علمية قيمة، نشرت في الكثير من المجلات العلمية الرصينة .. ليختتم خدمته لهذا المستشفى وهو مديراً له بعد حصوله على لقب جراح استشاري، ورئيس اللجنة الاستشارية لجراحة المسالك البولية في وزارة الصحة  ..
 وقد إستمر في عمله مديراً لمستشفى الكندي حتى عام 1994 .. حيث اصبح المستشفى تعليمياً بفضل الجهود التنسيقية التي بذلها شخصياً مع وزارة التعليم العالي، وكلية طب بغداد آنذاك، والتي اسفرت عن تأسيس كلية طب الكندي..  تقاعد الدكتورجبار ياسر - بناء على طلبه - عام 1994 ، بعد خدمة جليلة يشهد له فيها الجميع.. وقد بلغ مجموع العمليات الجراحية التي قام بها أثناء خدمته ما يقارب 25 ألف عملية جراحية كبرى وفوق الكبرى، ووسطى أيضاً .. 
ولم يسترح الرجل بعد تقاعده الوظيفي، بل قام بإنشاء ( مستشفى الفردوس الاهلى ) للجراحات التخصصية في بغداد عام  1993،  وقد تولى العمل فيه جراحاً استشارياً، ومديراً له أيضاً .. وللحق فإن هذا المستشفى صار عوناً للفقراء المرضى من جميع العراقيين بلا إستثناء  .. 
  وفي عام 1997 هاجر الدكتور جبار مع عائلته الى كندا، فأستقر فيها،  بعد أن ترك في العراق مرغماً عيادته ومستشفاه ..   .. ومثلما كان ناشطاً سياسياً وطنياً في العهد الملكي منذ بداية الخمسينيات من القرن الماضي، فنال نصيبه من المضايقات والمراقبة والاعتقال على يد جلاوزة التحقيقات الجنائية في ذلك الوقت ، ومثلما واصل نضاله الوطني والعلمي والطبي بعد ذلك أيضاً.. فهو اليوم يواصل نضاله الوطني كداعية لحقوق الانسان والاقليات العراقية. ورغم أنه ليس عضواً في أي حزب سياسي حالياً،  لكنه عضو فعال  في الجمعيات والمنظمات العلمية التالية :-  فهو زميل كلية الجراحين الملكية البريطانية  وعضو في نقابة الاطباء العراقيين وعضو الجمعية الطبية العلمية العراقية وعضو مؤسس لجمعية الجراحين العراقية وعضو جمعية السرطان العراقية وعضو المجلس العراقي الأعلى للسرطان وعضو جمعية الهلال الاحمر العراقية وحاليا يشغل مهمة رئيس الجمعية المندائية الكندية وعضو ناشط بالجمعية العراقية الكندية   وعضو أيضاً في جمعية ذوي المهن الطبية المندائية في العالم
وقبل الختام أود أن أسأل الجميع وأقول: بإلله عليكم، ألا يستحق هذا العراقي المطرَّز بكل هذا التاريخ الوطني والعلمي والمهني الكبير منصب  وزير في الحكومة العراقية الجديدة، كي يقال إن في هذه الحكومة عدالة وطنية، ومساواة صادقة؟ أم سنظل فقط نخاطب الصابئة والمسيحيين والإيزيديين أيام المحنة، فنطالبهم بالصمود، والبقاء ، والتشبث بأرض الآباء والأجداد .. صارخين بهم واحداً واحداً، وبقول شعري واحد: (إحذر إتغادر بلادك يالعراقي) بينما نبخس حقه ( العراقي) ساعة تويع الحقوق الوطنية؟
 كلمة أخيرة أتوجه بها الى دولة رئيس الوزراء نوري المالكي، وأقول له : صحيح أنك ستواجه صعوبة بالغة في إقناع الحيتان الطائفية والعروبية الشوفينية، لوعرضت عليهم موضوع تعيين وزير صابئي لاينتمي لحزب سياسي، ولا لقائمة برلمانية فائزة، سوى إنتمائه المخلص لوطنه، وشعبه، ومهنته العلمية الأكاديمية. ولا ينتمي لغير تاريخه المضيء، وغده الباسم الجميل .. لكني أذكرُّك أيضاً يا دولة الرئيس، بأن الزعيم الخالد عبد الكريم قاسم كان قد سبقك في هذه المواجهة، حيث عانى ما عاناه من حيتان الشوفينية والتعصب عندما عرض قرار تعيين الدكتور الصابئي عبد الجبار عبد الله رئيساً لجامعة بغداد على مجلس السيادة قبل نصف قرن للمصادقة.. فصمد بوجه مجلس السيادة الذي رفض المصادقة على القرار، وظل الزعيم مصراً على قراره الوطني.. حتى أجبرهم على الرضوخ للأمر الواقع . فنجح الزعيم، وأصبح الدكتور الصابئي عبد الجبار عبد الله أول مندائي يرأس جامعة بغداد، لقد دخل الزعيم عبد الكريم قاسم التأريخ لشجاعته وصموده وفرض قراره الوطني .. فهل سيدخل المالكي التأريخ أيضاً، بإعتباره أول رئيس وزراء يختار صابئياً مندائياً وزيراً في حكومته .. وهل سيكون الدكتور جبار ياسر الحيدر أول وزير صابئي ينال حقه الوطني في تاريخ العراق الحكومي؟

 

 

 

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 06/12/2010 19:51:51
الأخ الكريم احمد ساجت شريف
تحية طيبة
لقد شرفتني يا أحمد ساجت شريف بردك الجميل .. وإحساسك الوطني العالي .. وشعورك النبيل الطاهر تجاه أبناء عراقك .. فدم لنا عراقياً جميلاً .. وأخاً كريماً .. وصديقاً أتشرف بصداقته، وعراقيته ..
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 06/12/2010 19:49:24
العزيز الغالي رحيم الحلي
تحية طيبة
كلما أجد وردة منك في حديقة ( ردودي ) وأشم عطرها الفواح، وأنا عادة ماأقرأ هذه الردود صباحاً .. أشعر بالزهو، والجمال، والعافية طيلة ذلك اليوم .. ولا أعرف السر الذي يجعلني أشعر هكذا .. فأمنحني من فضلك يارحيم نعمة الإحساس المستمر بالحياة، والوطن.. والأماني الحلوة.. ودم لأخيك.
فالح الدراجي

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 05/12/2010 05:32:25
الشاعر الكبير فالح الدراجي :
وطني ونجيب هكذا عهدناك فلازلت تكتب للوطن اجمل قصائده وتتغنى به وتكتب على جدران قلبك وصفات العشق وتقترح الدواء الذي يخرجه من محنته بعدما ترك المحكام العفالقة وطننا نهباً للريح والطامعين ، لازالت عينيك كزرقاء اليمامة تستكشف دربنا وتنبهنا

الاسم: أحمد ساجت شريف
التاريخ: 01/12/2010 20:49:25
سيدي الشاعر
أعتقد أنك وضعت أصبعك على الجرح في أختيار كفاءة عراقية لشغل منصب في الحكومة القادمة لا لشغل المنصب فحسب بل لبيان صورة العراق من خلال أبنائه الحقيقيين ولعل دعوتك الرائعة تحرج الساسة المتمسكين بحكومة الشراكة والتكنوقراط لاسيما وأن الدكتور أحد ابرز أبناء الطائفة المندائية وهي مكون عراقي أصيل وتكنوقراط ... أمنياتي أن تأخذ دعوتك الكريمة شكل الحملة يتبناها المثقفين العراقيين في الداخل والخارج ... دمت طيبا وأصيلا

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 01/12/2010 09:48:28
الأخ العزيز وميض سيد حسوني المكصوصي
تحية طيبة
لأنك عراقي من الوريد الى الوريد، ولأنك مبدع جميل، فقد دعمت مطلبي بإختيار كفاءة عراقية إبداعية من الأخوة الصابئة لإشغال منصب وزير في الحكومة العراقية الجديدة .. معلناً موقفك التضامني هذا دون أن تفكر بدين ومذهب وقومية ولون المرشح .. دمت سيدي الوميض المنير الجميل ..وسلمت.
فالح الدراجي

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 01/12/2010 09:33:04
الشاعر الكبير فالح حسون الدراجي المحترم
امنياتي ان يتحقق ما تطلب وتقول لانه في العراق الكثير الكثير من امثال الدكتور الشريف النزيه وصمهني والانساني في عمله

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 27/11/2010 18:10:10
شاعرنا الأحلى يحيى السماوي
تظل يا أبا علي قصيدتنا التي نقرأها كل يوم دون ملل.. على الرغم من وجود آلاف الشعراء، وملايين القصائد ..
دم لنا حلواً كالعسل ..
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 27/11/2010 18:07:45
العزيز الغالي خالد شاتي
تحية طيبة
أكتب لك هذا الرد للمرة الثانية، إذ يبدو أن التعليق الأول الذي كتبته حول تعليقك الكريم لم يصل إدارة الموقع بصورة صحيحة .. والذنب طبعاً ليس ذنبي، بل هو ذنب من كان سبباً في حرماننا من نعمة التكنلوجيا، والعلوم التقنية الحديثة .. فقد كنا مشغولين طيلة العقود الثلاثة الماضية ( بدوشكة عبد الله ) .. وعندما ذهب ( عبد الله )، وجد العراقيون أنفسهم في واد، والدنيا في واد آخر .. المهم ( خليها هاي السالفة تولي ) فقد أردت أن أشكرك أولاً على تعليقك الجميل .. وأشكر مجلس محافظة بغداد الموقر على قراره بمنح أحد أعضاء المجلس المندائيين ( فرصة ) العضوية الكاملة دون شرط أو تمييز.. وللحق فهو أمر لم يسبقكم به أحد .. فشكراً لصديق العزيز الأستاذ كامل الزيدي ( أبو علي ) رئيس المجلس، وألف شكر لكل عضو في هذا المجلس .. وعسى أن يحذو ( حلوة هاي يحذو مو .. ؟ ) الآخرون حذوكم، فيرفعون شروط التمييز عن العراقيين الذين يؤمنون بدين آخر .. لكنهم يؤمنون بالله واحد، وعراق واحد .. دمت لي أبا أحمد الورد ..
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 26/11/2010 20:57:44
الأخت العزيزة فاطمة الزيدي
تحية طيبة
شكراً جزيلاً لتفضلك الكريم بقراءة مقالتنا عن الدكتور جبار ياسر الحيدر .. وشكراً لتكرمك بالتعليق حولها .. وها هو إيميل الدكتور جبار .. مع وافر الود والإعتزاز بك..
فالح الدراجي
الإيميل
----------
j_alhaider@yahoo.ca

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 26/11/2010 20:52:07
الأخت العزيزة كريمة الشمري
تحية طيبة
شكراً لك مرتين .. مرة لأنك رددتي على مقالتي برؤية وطنية رائعة .. ومرة لأنك ربما أول عطر نسائي يعطِّر حقل الردود الخاص بمقالاتي في موقع النور .. إذ يبدو أن مقالاتي وخشونتها ( وأغلبها مقالات سياسية ) تبعد النساء الحلوين عن حقولي الكتابية ( وطبعاً فإن لهم الحق في ذلك ) فما لوجع الراس من صاحب ومريد وغاو .. أكرر شكري لك، وفرحي بك أيتها العزيزة.. وسلامك لأخي كاظم وصل .. دمت لي.
فالح

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 26/11/2010 20:16:37
الشاعر والقاص المبدع نعيم آل مسافر
تحية طيبة
عذراً عن التأخير في الرد، فوالله يانعيم كنت ولم أزل غاطساً في مشاغل العمل، والبيت والأولاد، ولم أجد الوقت الذي يمنحني الفرصة لأن أتابع وداد الأحبة في موقع النور . ويقيناً أنك تعرف بلاوي الحياة في المهجر، وخاصة في أمريكا ( الإمبريالية ) .. وطبعاً فإن الشغل الأهم الذي يشغلني، ويشغلك، ويشغل العراقيين جميعاً.. هو ( مصيبة ) العراق، بدءاً من تشكيل الحكومة العتيدة .. وإنتهاء بموضوعة الأمن ( والأمان ) .. أكرر إعتذاري لك، وقبله أقدم الشكر الجزيل لك يا أروع الأحبة، وأجمل الزملاء .. ودم لأخيك.
فالح

الاسم: فاطمة الزيدي
التاريخ: 25/11/2010 15:52:41
عملتُُ مع الدكتور جبار ياسر في مستشفى الكندي لفترة طويلةوكذلك في مستشفى الفردوس الأهلي فكان مخلصا في عمله ومتفانيا في حب وطنه علاوة على اخلاقة النبيلة.

ملاحظة:ارجو من الأخ العزيز الدكتور جبار ياسر ان يكتب لي ايميله فقد حاولت مرارا الحصول عليه دون جدوى.
مع تقديري واحترامي لكاتب المقال.

الاسم: كريمة الشمري
التاريخ: 24/11/2010 22:40:48
الشاعر الكبير فالح حسون الدراجي المحترم
امنياتي ان يتحقق ما تطلب وتقول لانه في العراق الكثير الكثير من امثال الدكتور جبار ياسر المهم حبه للعراق ونضاله وتمسكه بحبه لشعبة مهما تكن طائفته صبي مسيحي يزيدي مسلم اي كان المهم مثقف وواعي ومخلص للعراق نناشد معك رئيس الوزراء ان يختار للعراق ما هو الافضل لان العراق في حالة بناء ونحتاج من يعمره لا من يهدمه
مع تحياتي كريمة الشمري
ارجو ابلاغ سلامي للاخوك المحترم السيد كاظم رعاه الله

الاسم: يحيى السماوي
التاريخ: 24/11/2010 10:07:02
رأي حكيم وسديد يا أبا حسون ينطلق من قلب مطبق بنبضه على عراقنا المعشوق ، ليت المعنيين بالأمر يأخذون بمقترحك هذا ـ على الأقل إن لم يكن اعترافا بعراقة أخوتنا الصابئة فتحقيقا لمبدأ الشخص المناسب في المكان المناسب ونبذا للمحاصصة الطائفية .

محبتي وشوقي وتحياتي للعائلة الفاضلة ياصديقي الشاعر الكبير .

الاسم: خالد شاتي
التاريخ: 24/11/2010 09:39:37
اخي وعمي الفاضل واستاذي فالح
كل عام وانت بالف خير وثبتك الله على الولاية في عيد الغدير الاغر وبعد
انت تعلم قبل غيرك مقدار ما يعانيه دولة رئيس الوزراء من اخوته قبل منافسيه وخصومه
وانت تعلم ان بعض القوى السياسية التي تسوق خطاب الوطنية وهي في الاصل طفيلي يعيد على دماء الاخرين ويعتمد المحاصصة ويؤكد عليها لانه فيها فقط يجد نفسه ولا برنامج سياسي او وطني لديه
لقد عملناها في مجلس محافظة بغداد عندما فرضنا رجل صابئي واعطيناه رئاسة لجنة مهمة بالرغم من اعتراض الاخرين لذلك وربما ساعدنا الاغلبية التي نتمتع بها
لكن لا اعتقد ان في عالم الحيتان السياسية سيكون وزيرا صابئيا في حكومتنا المقبلة واعانهم الله على تلك الخوة التي تشبة اخوان يوسف ع والله كريم حبوبتي تقول مايضل شي على حاله

الاسم: نعيم آل مسافر
التاريخ: 23/11/2010 22:27:37
الشاعر الكبير فالح حسون الدراجي
لا ادري لماذا اشعر انني اقرأ العراق عندما اقرأ لك.
الصابئة عراقيون اصلاء وكلنا لنا علاقات صداقة معهم ويستحقون ان تكون لهم تلك الوزارة ولن يكون متفضلا عليهم من يمنحها لهم بل سيتشرف بذلك
تحياتي




5000