.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عصابات سرقة وتسليب في وضح النهار

عماد جاسم

مرت ما يقرب ستة شهور على بروز ظاهرة مقلقة وتحتاج إلى وقفة وتأمل واستدراك آلا وهي بروز عصابات

سرقة في الأسواق الكبيرة وبالأخص قي تجمع محلات الأدوات الاحتياطية في منطقة ألسنك وسط بغداد

إذ يؤشر العاملون هناك تزايد عمليات السليب والسرقة في وضح النهار الأمر الذي  بات يهدد بتخوف المتبضعيين من الدخول في هذا الأفرع الضيقة وتجمع البسيطات والمحال التجارية المكتظة دوما بإعداد كبيرة من الناس القادمين من مختلف المدن العراقية والذين يأتون بمبالغ كبيرة لشراء الأدوات الاحتياطية للسيارات

ولا يمر أسبوع دون أن تتكرر حادثتان أو أكثر من السرقة أو عملية تسليب تحت تهديد السلاح

ورغم عرض هذا الموضوع المقلق على الجهات الأمنية من قبل أصحاب المحلات هناك إلا  إن ذلك لم يلقى أذنا صاغية على ما يبدو عند الأجهزة الأمنية التي وضعت سيطرت عند مداخل ومخارج تلك الأسواق المهمة ليس لها أي مقدرة على التدخل الايجابي السريع بل أنهم كثيرا ما يعتذرون من ملاحقة تلك العصابات المسلحة بحجة إن التعليمات العليا تؤكد عليهم الثبات في أماكنهم وبان أعدادهم قليلة وإمكانياتهم محدودة مما يتعذر عليهم المطاردة أو تفتيش الداخلين والخارجيين

ومن الغريب ان تتعذر المؤسسات الأمنية بمحدودية إعدادهم الذي تجاوز المليون ونصف منتسب مع وجود عجلات ودراجات نارية حديثة كما يتطلب أيضا الحرص من قبل القيادات الأمنية على متابعة قضايا الناس خاصا بما يتعلق بأرزاقهم والتهديد بحياتهم والبحث عن إيجاد آليات وطرق مبتكرة وغير تقليدية في ملاحقة تلك العصابات التي استسهلت على ما يبدو تكرار جرائمها في وضح النهار بعد التأكد من تواضع عمليات المراقبة والمداهمة السريعة والمباغتة والاكتفاء بالتصريحات النارية التي اخذ الناس يسخرون منها في كل مكان

واخطر ما  في موضوع أسواق ألسنك هو تفكير التجار جديا بالتعاقد من جهات أو شركة أمنية أو عناصر شابة مسلحة لتامين وحراسة السوق في النهار بعد أن عجزوا عن مخاطبة الأجهزة الأمنية أو عدم ثقتهم بحراك العناصر الأمنية الحكومية

وهذا ما يدعوا للقلق فعلا فكيف ممكن أن نتصور أسواق تحرس من جهات غير رسمية وكيف ممكن أن نتصور الحال بغياب الثقة بأساليب الحماية الأمنية الحكومية الممكنة

أليس من واجب الحكومة تجنيد الطاقات الاستخبارتية لتلافي حدوث عمليات منظمة في أسواق بغداد الكبيرة والمهة اقتصاديا واجتماعيا

واليس من المهم والملح ألان نشر عناصر أمنية من المدنين وزرعهم بين الناس وفي الأسواق والتجمعات التجارية

لاقتناص العابثين بأمن البلد وتامين السلامة

مع اقامة جسور التعاون الحقيقية وليست الشكلية مع المواطنين لاستقبال شكواهم وتفحص مخاوفهم

لا كما يحصل ألان باللجوء إلى سماسرة ينظمون اللقاء بالقادة الآمنين او السياسيين لقاء مبالغ كبيرة لصعوبة مواجهة أو اللقاء بالشخصيات المتنفذة بالبلد مع ان الاحتياج اكبر ما يكون لفتح الأبواب والنوافذ لأبناء البلد المستضعفين في ظل تهديد يواجهه الجميع وعلى الكل تحمل المسؤولية للوقوف إمام وحشية المهاجمين وحماقة العابثين  


 

 

 

 

عماد جاسم


التعليقات




5000