.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


وزارات المستقبل ....هل من مغيث ؟؟؟؟!!!!!

عماد جاسم

تشكيل الحكومة حلم كل العراقيين بلا استثناء الفقراء منهم والأغنياء . المنعمون منهم والمظلومون

من المقربين إلى السلطة أو من المنبوذين المتشبثين بوهم الخلاص من فاقة العوز والإهمال والنسيان

ومن المفترض أن يبدأ اختيار الوزراء خلال الشهر القادم وما أحوج الأحزاب وأصحاب القرار إلى مراجعة الذات والية الاختيار الدقيقة بعيدا عن الحزبية المغلقة والمحسوبية المقيتة التي أعادت البلاد عصور الفوضى والتخلف

بعد انتشار الفساد المعلن وانتشار الغباء المعلن في اغلب دوائر الدولة التي أخذت تحكمها القيم البدوية والعشائرية

واخذ السماسرة من أصحاب النفوذ أو العمائم المزيفة يسيرون أمور الوزارات ويختارون المدراء ويحيلون المقاولات

على مقربيهم بعلم الأحزاب المتنفذة والسلطات التشريعية والتنفيذية بل وحتى الرقابية

ولان ذلك بات في الحكم الأماني الرومانسية البعيدة بل والمستحيلة التحقيق في ظل مصيبة المحاصصة إلى تسيطر على مجريات الأمور ولا مناص منها إذ إن الكل تستهويه لعبة التصريح عن حكومة شراكة الا أن التوجه الحقيقي هو لتوافقية تمنح فيها المناصب بمعزل عن أي تصور عقلاني وتفكير مبدئي لوضع العقول المنتجة والشخصيات الوطنية المنتمية إلى بلدها أكثر من التصاقها بالمنافع الذاتية والعشائرية والحزبية

ومن هذا المنطلق تتمحور رغبات المتعقلين حول ضرورة استثناء بعض الوزارات من تلك الآلية التي قادت بلد الحضارات ليكون في قمة هرم البلدان الأكثر فسادا وجوعا وظلما وانتهاكا لحقوق الإنسان

وزارات المستقبل المعنية بتأسيس الأجيال وتجهيز العقول بالمبادئ السامية والأفكار التقدمية الواعية لدورها القيادي المستقبلي عسى أن نتجاوز المحنة ونواكب البلدان التي تحترم أبناءها

وإذا كان الماضي القريب ملطخ بسواد الانقلابات التآمرية وحماقات الجنرالات والحاضر يحكمه القادمون لإشباع النزوات بعد عقود الحرمان لتعوض عقدة النقص بالترف المريض والانغماس بالملذات فلم يعد لنا سوى التذكير بالمستقبل عسى أن ينسلخ من توابع الجهل والافتقار إلى قيمة العقل

وهذا لا يحدث بنظر كل المتعلقين إلا باختيار وزراء ومدراء منتمين إلى فكرة التغير الايجابي

وهنا لابد أن نذكر بان وزارات المستقبل التي نقصدها هي وزارات التربية والتعليم العالي والثقافة والشباب التي ابتليت على مدى السنوات المنصرمة بقيادات الإسلام السياسي التي تمقت العقل وتحتقر وتحرم الجمال وتلجئ للغيبيات لتخدير العقل والاستسلام للذبول

ربما من الأجدر للمتقاسمين كعكة الدولة أن يراجعوا ملفات تلك الوزارات ليعرفوا منجزات ممثليهم في مؤسسات انحدرت  إلى مستويات مخجلة في كل المقاييس

وبإمكانهم أن يستثنوا تلك الوزارات غير الربحية من وليمتهم المعطاء !!!

ويحسنوا ولو لمرة واحدة لتاريخهم وارثهم وأرضهم ولضميرهم الذي يطالبهم ألان بكل وجع المنهوكين من بطش السياسيين وبكل أمل أنوار المستقبل من الشباب المتطلع الى غد أفضل

يحسنوا انتقاء عقول تؤمن بالمستقبل وتثمن الجمال وتعمل باجتهاد للوطن المبتلى بالغرور الأعمى

وموت الضمير ...............

 

 

 

 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: منى الهلالي
التاريخ: 2010-11-22 08:10:17
جميل جدا ماتطرقت لها أستاذ عماد ولقد لمست كل هذا من خلال عملي كناشطة في حقوق المراة والطفل
نحتاج الى وقفة شريفة لفك هذة الوزارات من أسرها
خالص تحياتي
منى الهلالي




5000