..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عزيز علي كما عرفته ـ لقطات وآراء (5 )

خالص عزمي

 

( في 26 تشرين الاول  ـــ أكتوبر  ــ من عام 2010 تمر الذكرى الخامسة عشرة على رحيل الفنان والشاعر والملحن العراقي البارز المرحوم  عزيز علي ؛ وما هذه الاسطر الا باقة ورد عطرة يفوح شذاها على قبره اعتزازا وتكريما )

 

 

 آراء

ثانيا ـ النثر

بعيدا عن تصريحات وحوارات عزيز على في الصحف والاذاعة ؛ هناك ثمة آراء قيمة أخرى طرحها في طبعتين من كتابه ؛ الاولى بعنوان  ( عزيز علي ـ أقواله ؛ سيرته ؛ فنه )  والصادرة عام 1990 عن دار النهضة ـ بغداد ــ ؛ والثانيــــة بعنوان ( عزيز علي ـــ تاريخ وتراث ) بخط يحيى سلوم  العباسي والصادرة عام 1991 عن مطبعة مصدق الجنابي ـ بغداد ـ وهي مزيدة ومنقحة ؛ هذا بالاضافة الى احاديثه التي قدمها من تلفزيون بغداد عام 1966 نحت عنوان

 ( في رحاب الفن ) . وكذلك بعض المقدمات التوضيحية لعدد من اقواله الملحنة :

من هذه النثريات  ومن بعض حوارياته معي أستطيع ان  أوجز في ادناه  اهم  وابرز ما طرحه على بساط البحث من اراء  سبكت بلغة عربية فصيحة ...؛  طالما اعجبنا بها وبرصانتها وهي منجمة بالآتي  :

* بدهي ان الغناء ليس مجرد ميوعة ورخاوة عابثة ؛ينساب بشكل آهات والتواءات صوتية ؛ ترتفع وتنخفض؛ بانسجام ورتابة حينا ؛ وتدوي بلا ربط ؛ وبلا توافق مع معاني الكلم في بعض الاحيان . فالغناء أسلوب رقيق من اساليب التعبير عن المشاعر والاحاسيس ينفذ( اذا ما أحسن الملحن تلحين كلمات الاغنية ؛ واجاد المغني أداءها ) الى شعاب القلوب ؛ويشق طريقه الى اعماق النفوس . وهو الى جانب ذلك مرآة تعكس صور الحياة العامة في بلد المغني ؛تتجلى فيها أماني  شعب ذلك البلد وآراؤه ومــــيوله واهدافــــه  .

* ان مما لاشك فيه هو ان تحريم اختلاط الجنسين في مجتمعنا ؛ الى عهد قريب ؛ ( الى سبعين سنة مضت ) وعزل المرأة عن الرجل ؛ واخفائها وراء الستر والحجب والبراقع ـ واعتبار التقاء المرأة بالرجل ؛ لاي غرض كان خروجا عن العرف والتقليد ؛ ثم ان المحاولات التي بذلها المستعمر في سبيل اذلال نفوسنا ؛ وتحطيم معنوياتنا ؛ واشاعة روح التخاذل والتواكل في مجتمعنا ؛ لم تذهب هباءا ؛ فقد عكست نتائجها أنغام اغانينا ؛ المثقلة بالتأسي ؛ والتظلم ؛ والندب والنواح .والادهى من ذلك اننا كنا في العراق ـ مثلا ـ الى سبعين سنة خلت ؛ نعتبر ممارسة الموسيقى كمهنة للتعيش والارتزاق ؛ بحكم تقاليدنا ؛ ضعة وسبة على المواطن الشريف ,

* مونو ــ لوج ؛ كما يعلم الكثيرون ؛ مصطلح يوناني لاتيني ؛ مركب من كلمتــــــين ( مونو ) تعنــــي واحد ـ فرد  

و(لوج  ـ لوجوس ) تعني ( الكلام أو الخطاب ) وتركيبهما مع بعضهما يعنيان ( المقال  ـ الخطاب )

والمونو   لوج ؛ هذا هو كأي مقال ؛ وكأي خطاب ؛ يجوز ان يكون نثرا ؛ ويجوز ان يكون شعرا ؛ ويصح ان يلقى القاءا ؛ كما يصح أن يلحن تلحينا ؛ حسب متطلبات الحال ؛ ومقتضيات المقام ؛ شريطة ان يستهدف غاية معينة مفيدة . كما لابد له ؛ كأي عرض يراد له النجاح ؛ ان يخرج اخراجا مبتكرا مقبولا ؛ فان لم يلتزم المقال ( المونولوج ) بهذه الشروط الرئيسة ؛ فقد قيمته الموضوعية واصبح لغوا وخلطا . لم يكن هذا اللون من الغناء معروفا في اوساطنا الشعبية ولا مألوفا ؛ حتى برز في اذاعة بغداد ؛ منذ تأسيسها في الاشهر الاخيرة من  سنة 1936؛ شاعر شعبي من طراز جديد ؛ أخذ يزاول نظم وتلحين اشعار ؛ تختلف وزنا ولحنا ومعنى عن ازجالنا الشعبية ؛ محدودة المعنى والمرمى ؛ وقتذاك ؛ سرعان ما تجاوبت ازجاله واقواله مع مشاعر الناس ؛ بمختلف أعمارهم ومداركهم ؛ شيوخا وشبابا ؛ رجالا ونساءا ؛ المتعلمين منهم والاميين .كان ذلك الشاعر هو انا ( عزيز علي ) .

*ولا يدفعني الى النقد سوى مشاهداتي مواطن الخطأ والزلل في الاقوال والافعال غير الانسانية التي تصدر ممن يدعي الأنسانية . فأنا لم انفك ؛ منذ ميلاد  اذاعة بغداد في اواخر سنة 1936 ؛ أستعرض بأقوالي الملحنة مشاكل حياتنا الآجتماعية ؛ وأذكي بها الروح المعنوية في المواطنين الاخيار ؛ والهب مشاعرهم الوطنية والقومية ؛ معلنا الحرب على الاستعمار والصهيونية . ولم يسكتني الحيف الذي لحقني من جلاوزة السلاطين ؛ طيلة كل هذه السنين .

* فلسطين : كان اعتداء الصهاينة المسلح على العرب الأمنين العزل ؛ في ارض فلسطين العربية ؛ وأستيلائهم على اموالهم وممتلكاتهم ؛ من عمارات ومعامل ومزارع وبساتين ؛ وقتلهم الشباب والشيوخ ؛ وذبحهم الاطفال الابرياء امام امهاتهم ذبح الخراف ؛ وطعنهم بطون الحبالى من النساء بالسكاكين وبالحراب ؛ حسب الخطة التي رسمها المستعمرون ؛ اثناء الحرب العالمية الثانية ؛ قد اثار استياء العالم الحر واستنكاره . فسارع شباب العراق متطوعين ؛ لنجدة اخوانهم العرب هناك  . ..... كان ذلك عام 1949  .( لابد من التذكيربان عزيز علي بادرعندها بأذاعة نداءه وتوسله الى الامة العربية ؛ يستنفرها للثأر  بمقاله الملحن ـــ فلسطين ـ )

*  كان المسؤولون عن رقابة الصحف في مديرية الدعاية العامة في العهد المللكي يعمدون ؛ في ظروف خاصة الى شطب فقرات من المقالات المزمع نشرها في الصحف المحلية ؛ ويقتطعون صفحات كاملة من المجلات العربية والاجنبية في محاولة لطمس الحقائق وحجبها عن الشعب .  وفات الرقباء ان هناك اذاعات عربية واجنبية شرقية وغربية تنقل للاعمى والبصير ؛ للعالم والجاهل ؛ للامي وللمتعلم مايدور هنا وهناك في العالم من وقائع وأحداث . وقد تعلق على تلك الوقائع وتكشف حقائقها ومراميها فتنور ّ الافكار وتفتح الابصار . فبادرت باذعة مقالي الملحن بعنوان ( الراديو ) .

* حول المقام العراقي : قلت له لم أؤيدك فيما ذهبت اليه حول جذور فن المقام  ولا تعميمك حول جهل قرائه وأميتهم وانصرافهم  الى السطحية غير المفهومة في قراءة الشعر والبستات المكررة ؛ ولكنني أفهم نقدك اللاذع لبعض القراء دون غيرهم ؛ ولكنني افهم دعوتك لرفع الدمدمات والهمهمات والعبارت والكلمات الاعجمية من صلب المقام لكي يكون بلغة صافية لا حوشي ولا غريب يفسدها ؛ قال فناننا الكبير : بالطبع لايمكن لي ان اعمم هذا الرأي على الجميع ؛ ولكنني اقصد الاكثرية الساحقة منهم ؛ فبعد ان فتحت بعض المعاهد الفنية  ؛ لابد ان تنحسر فوضى الامية بين قراء المقام ؛ ولكن الذي لن اغير فيه  رأيا هو ضرورة رفع جميع الكلمات الاعجمية من المقام لكي ينسجم هذا مع القول بأن جذوره تمتد الى العصر العباسي ؛ بل وأبعد ؛ ثم هناك وجهة نظر اصر عليها ؛ ما هي الضرورة الى التحرير ( مقدمة المقام ) قبل الدخول في صلب المقام ؛ اذا كان باستطاعة الموسيقى ان تحل مكانه ؛ اليس ذلك  أجمل بان تسمع الانغام الموسيقية بديلا عن ذات الصوت الذي يحرر ثم يغني نفسه المقام  , وأضيف الى ذلك ايضا ؛ انني لا ارى  كل المقامات تفيد الخطاب الرومانسي في التعبير عن الشوق ؛ خذ على سبيل المثال هذه الصورة لجندي يعود  لتوه منهكا من الجبهة ؛ ويريد ان يغني لحبيبته او خطيبته كلاما فيه لوعة  وهيام ؛ فتجده قد وقف امامها  لفترة من الزمن وهو يحرر لها مقاما يحتوي على كمية غير مفهومة من الكلمات الاعجمية أو او من الهمهمات والدمدمات ( ياريار يار يار ... الخ )   ليقول لها بعد ان  يشويها شويا  ( انا احبك ) ؛ هل  ترى ان ذلك ينسجم مع روح العصر ؛ ثم لماذا هذا التكرار الممل  لذات البستات في  كل مرة ومن اغلب القراء الا يمكنهم استحداث كلمات اخرى وانغام أحدث ( يا زارع البزنكوش أو  داري داري انا داري ؛ أو دك الحديد على الحدي تسمع له رنه ؛ ما ريده  ما ريده الغلوبي ؛ ... الخ )   ؛ هنا توقف وقال هذا اهم ما عندي الآن  : قلت له : احترم وجهة نظرك ومنطقك  ؛ ولكن هذه هي طبيعة الكلاسيكيات الغنائية لكل  امة من الامم التي لها تراث تقدمه  للجمهور في كل انحاء العالم ؛ وانني معك فقط في رفع الكلمات الاعجمية من المقام وابدال بعض البستات ؛ بأغنيات  تكون رقيقة في التعبير وصيغة الكلمة مما يتلائم وروح العصر ؛ اما التحرير الذي يسبق المقام فهو جزء من قدرة المغني على الابداع في المقدمة قبل الدخول في المقام المختار للانشاد ؛ واراه ضروريا اذا ما اسبتدلت كلماته   بأخرى مفهومة  المعنى ؛ بل حتى لو اقتصر التحرير على  مجرد صوت منغم دونما اية كلمات . قال وهو ينظر الى اعلى  : انها وجهة نظر  تمسك بالعصا من الوسط ؛ وهي مقبولة قد تحل الاشكال .

* آخر مقال : كتب عزيز علي ( في  المصدر الذي نوهنا به من قبل ) عن آخر ما القاه من الاذاعة  هذا موجزه: لم تكن

ثورة 14 تموز 1958 مفاجأة كبرى للكثيرين من ابناء العراق الاحرار الغيارى ؛ لاسباب كثيرة ليس هذا مجال ذكرها؛ أقصد ان الثورة كانت متوقعة في كل حين ؛ وكان طبيعيا أن ابادر  بتأييدها من يومها الاول ؛ لاسيما وقد سمعت المذيع في الاذاعة ينادي صاحب التلفون رقم 58385( وكان هذا الرقم هو رقم تلفوني وقتئذ ) و يطلب حضوري الى الاذاعة فورا . ..... وحيث اني لم أكن اعرف أهداف هذه الثورة ؛ ولا اعرف هويات القائمين بها ؛ سوى انها ثورة على  فساد الحكم ؛ وانها بالتـــالي ثورة على الاستعمـــار وأذنابه ؛ فقد صرخـــت مع الشعــب بوجــه الاستعمار قائـــلا لــه

       ( نو لا )  لهنانة وبس ؛ والقيته القاءا ؛ اذ لم يتسن لي الوقت الكافي لتلحينه ؛ وفي صباح اليوم التالي ؛ القيته ملحنا .

بحيل الله وزود الشعب وعزم الابطال

راح من اليوم وعاد نحقق الآمــــــال

ونجمع شمل الامة العربية بكل الاحوال

يا وطن  أحنا بها اليوم بكل شي نبخـس

بالمال بالاولاد نبخـــس بالنفـــــــــس

نفدي كل شـــــي لاجلك انته  المقدس

 الخاتمة : لقد دعوت في مرات عدة وانا اكتب عن بعض الشخصيات العراقية الهامة والمؤثرة ؛  ان تلتفت الجهات المسؤولة ؛ الى تخليد مثل هؤلاء الافذاذ ؛ فتقيم لهم متحفا او أكثر للحفاظ على تراثهم   ونشرما خلفوه من نتاج على مختلف ألاصعدة  والاساليب كتلك التي سبقنا اليها العالم المتحضر في  طريقة الاحتفاء والتكريم  ليس الآني منه حسب؛ بل والدائم  وهو الاجدى  .   والفنان الشاعر المبدع عزيز علي  هو لاشك واحد من تلك الكوكبة العراقية اللامعة  في سماء العراق ؛ ممن يستحقون مثل هذا التكريم .

وأثراءا لهذا المقترح فأنني اطرح هنا بعضا من اساليب الافادة من تراث هذا الفنان المبدع  واستذكاره ؛ ومنها : تأسيس موقع الكتروني للتعريف به وبنتاجه  ؛ تعليم  فنه  تلحينا واداءا  في معاهد الموسيقى المتوفرة ؛ طبع و نشر اشعاره باعتبارها صيغة خاصة في طريقة التعبير واسلوب النظم ؛ تحديد يوم خاص لاقامة حفل تردد فيه اقواله كما كان يلقيها  من قبل نخبة من  الفنانين الشباب كتقليد يدلل على الوعي بقيمة الاهداف  التي تبناها اضافة الى القيمة الفنية التي تسنحق كل تقدير .

 

خالص عزمي


التعليقات

الاسم: د. مصدق الجنابي
التاريخ: 04/11/2015 15:27:59
عشت مع الفقيد الراحل 15 عاماً كأقرب الناس اليه، وعرفت أدق أسرار وخفايا حياته. كان معتزلاً الناس والحياة.طلب مني أن أؤرخه وبصدق ، وفعلت ذلك بكتاب إسميته عزيز علي القصيدة السياسية المعارضة،لأن هذا كان نهجه، وقد سلمت مسودة الكتاب للأستاذ حسن العلوي الذي كان رئيساً لتحرير صحيفة المؤتمر ، وقد نشر خبراً في صفحتها الأخيرة عن الكتاب ووعد بنشره على حلقات أولاً ثم في كتاب ، ومازالت مسودة الكتاب لديه تنتظر النشر ..!!! ونفس الشيء حصل مع الأستاذ مفيد الجزائري الذي كان وزيراً للثقافة عام 2003 ويسكن معي في نفس الدار، ومازالت المسودة الأخيرة معه...!! لا أدري لحد الآن لماذا وعدوا وتعهدوا بحماس للنشر ولماذا أخلفوا الوعد والعهد؟؟ والأتعس ...أنهم لم يعيدوا لي مسودة الكتاب التي كلفتني الجهد والوقت الكثير.

الاسم: د. مصدق الجنابي
التاريخ: 04/11/2015 15:16:58
عشت مع الفقيد الراحل 15 عاماً كأقرب الناس اليه، وعرفت أدق أسرار وخفايا حياته. كان معتزلاً الناس والحياة.طلب مني أن أؤرخه وبصدق ، وفعلت ذلك بكتاب إسميته عزيز علي القصيدة السياسية المعارضة،لأن هذا كان نهجه، وقد سلمت مسودة الكتاب للأستاذ حسن العلوي الذي كان رئيساً لتحرير صحيفة المؤتمر ، وقد نشر خبراً في صفحتها الأخيرة عن الكتاب ووعد بنشره على حلقات أولاً ثم في كتاب ، ومازالت مسودة الكتاب لديه تنتظر النشر ..!!! ونفس الشيء حصل مع الأستاذ مفيد الجزائري الذي كان وزيراً للثقافة عام 2003 ويسكن معي في نفس الدار، ومازالت المسودة الأخيرة معه...!! لا أدري لحد الآن لماذا وعدوا وتعهدوا بحماس للنشر ولماذا أخلفوا الوعد والعهد؟؟ والأتعس ...أنهم لم يعيدوا لي مسودة الكتاب التي كلفتني الجهد والوقت الكثير.

الاسم: محمد الساكني
التاريخ: 03/03/2011 23:30:01
الاستاذ الفاضل خالص عزمي المحترم
تحية عراقية خالصة من القلب وقد اطلعت على جميع مواضيعكم بخصوص الفنان الراحل عزيز علي وبهذه المناسبة السعيدة ويسرني واعضاء الفريق وباشراف السيد وسام الشالجي المكلف بادارة احتفالية الذكرى المئوية لميلاد فنان العراق الراحل عزيز علي في منتدى سماعي للطرب العربي الاصيل ان اوجه لك دعوة الحضور والمشاركة في هذه الاحتفالية والاطلاع و تقديم كل ما يمكن ان يمتع المستمع والمتصفح العراقي والعربي من جديد المعلومت والصور وكل ما يحيي ذكرى هذا الانسان العظيم والعلم العالي الذي كان و سيظل علما يرفرف في سماء عراقنا الحبيب ويهز ضمير ضمير كل عراقي حر شريف في الكلمة واللحن الاصيل
وهذا نص برنامج الاحتفالية

بمناسبة مرور مئة عام على ولادة فنان العراق الكبير "عزيز علي" وتحت شعار
الذكرى المئوية لميلاد فنان العراق الراحل عزيز علي – الكلمة المغناة الصالحة لكل العهود والازمان

يقيم قسم العراق في منتدى سماعي للطرب العربي الاصيل احتفالية كبرى بتاريخ
2011- اذار- 21
تستمر لمدة اسبوع تتضمن ما يلي

نشر صور الفنان عزيز علي
نشر بوسترات وكاريكاتيرات توثق منلوجاته واغانيه
نشر مقالات كتبت عن الفنان تؤرخ حياته ومسيرته
تقديم مقابلات مسموعة ومقروءة مع الفنان
تقديم نسخ صوتية وفيديوية بجودة عالية لاغاني ومنلوجات الفنان
نشر الكتب التي صدرت عن الفنان
نشر نوتات وكلمات اغانيه ومنلوجاته
فهرسة جميع اعماله حسب تواريخ ظهورها
تفنيد قصة اتهامه بالماسونية التي حصلت في السبعينات والتي أدت الى سجنه

ندعوكم لزيارة قسم العراق في منتدى سماعي للطرب العربي الاصيل في ايام الاحتفالية على المواقع التالية :

موقع قسم العراق (مكان الاحتفالية)
http://www.sama3y.net/forum/forumdisplay.php?f=83
موقع منتدى سماعي للطرب العربي الاصيل – الصفحة الرئيسية / للتسجيل في المنتدى
http://www.sama3y.net/forum/index.php

وختاما ارجوا منكم قبول دعوتنا وتوجيه الدعوة الى كل المهتمين والمتشوقين لاحياء ذكرى فقيدنا الراحل فنان منلوج العراق الاول والعالم العربي وبلا منازع عزيز علي وبدوري ساشير الى كتابات و موقع سيادكتم ليتشرف بزيارته اكبر عدد ممكن من العراقيين والعرب و سانقل مقتطفات وصور موقعكم بعد ختمها بختم موقعكم للحفاظ على حقوقكم الفكرية و الادبية في ما كتبتم عن فقيدنا الراحال.
ان زيارتكم لنا خلال هذه الاحتفالية ومشاركتكم فيها ستزيدها رونقا وبهجة وتساهم في تخليد ذكرى هذا الفنان الكبير وتدعم جهودنا في الحفاظ على الفن العراقي الاصيل وتكريم رواده العظام . نحن بانتظاركم .
اخوكم المهندس محمد الساكني
هيلفرسوم - هولندا




5000