.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مدرسة الحلة الفقهية

أ د.حميد حسون بجية

اذا كان لمدينة الحلة ان تفخر بشيء فان افضل ما يمكن ان تفخر و تتفاخر به هو مدرستها العلمية في الفترة الممتدة من القرن الخامس وحتى القرن السابع الهجريين. تذكر كتب التاريخ أن أمير المؤمنين علي بن ابي طالب (ع) قال "ستكون مدينة يقال لها الحلة السيفية، يمدنها رجل من بني أسد يظهر بها قوم أخيار، لو أقسم أحدهم على الله لأبر بقسمه." بدأت الحكاية عندما غادر الشيخ أبو جعفر محمد بن الحسن بن علي الطوسي سنة 448 هجرية بغداد متوجها الى النجف الاشرف بعدما لحق به من أذى بعدما قام بمناظرة المعاندين سنين عديدة مما ادى الى محاربته وحرق مكتبته ومنبره في بغداد على ايدي اصحاب السلطان طغرل بيك السلجوقي. وقد قدر من كان يحضر مجالسه من العلماء للمناظرة بما يربو على الأربعمائة عالم مجتهد.
انتقل المركز العلمي من النجف الاشرف الى الحلة في اوائل القرن السابع الهجري. وبقي الأمر على ذلك الحال الى ان عادت الى النجف الاشرف في عهد المقدس الاردبيلي المتوفي سنة 993 هجرية. وقد انتهت سلطة الاسديين السياسية والحربية في مدينة الحلة. بيد أن الحركة العلمية والادبية استمرت في مدينة الحلة. ويقول الاستاذ الدكتور حسن الحكيم "وبعد مقتل سيف الدولة عام 501 هـ، بقيت مدرسة الحلة تؤدي دورها العلمي، اذ كان علماؤها وادباؤها يقدمون نتاجا علميا وفكريا كبيرين." وقد نبغ في هذه المدرسة فقهاء كبار كان لهم الاثر الكبير في تطوير مناهج الفقه والاصول الامامي ، وتجديد صياغة عملية الاجتهاد ، وتنظيم أبواب الفقه من قبيل‍ ( المحقق الحلي والعلامة الحلي وولده فخر المحققين وابن أبي الفوارس والشهيد الاول وابن طاووس وابن ورام ) وغيرهم.
ومن مزايا مدرسة الحلة الفقهية أمور مهمة منها: 1. ظهور الكتابات الفقهية الموسوعية، فمثلا موسوعة العلامة الحلي(تذكرة الفقهاء) في الفقه المقارن، وهي من السعة والاستيعاب اذ لم يؤلف مثلها. 2. تنظيم أبواب الفقه واستحداث فروع جديدة، ويتجلى ذلك بوضوح في كتاب المحقق الحلي(الشرايع) وما فيه من تنظيم رائع لابواب الفقه سار عليه المتأخرون. 3. ولكثرة الاختلاف بين الفقهاء لبعدهم عن زمن الامام المعصوم والرواة الأوائل، كان لا بد من استنباط الاحكام، وذلك ما برعت به هذه المدرسة. 4. ظهور طريقة جديدة في تصنيف الحديث. فقد جمعت المسائل المختلف فيها أو ما يسمى بـ(الأشباه والنظائر). ومن اجل الاطلاع على هذه المدرسة عن كثب، نتناول بالحديث اعظم علمائها، الا وهو المحقق الحلي.
المحقق الحلي(602-676هـ =1205-1277م)
ورد في (الأعلام) لخير الدين الزركلي(ج2: 123 )بخصوص اسمه ونسبه ومؤلفاته: هو جعفر بن الحسن بن يحيى بن الحسين بن سعيد الهذلي الحلي، نجم الدين أبو القاسم:. فقيه امامي مقدم، من اهل الحلة(في العراق)كان مرجع الشيعة الامامية في عصره. له علم بالادب، وشعر جيد. من تصانيفه(شرائع الاسلام في مسائل الحلال والحرام)و (النافع)، و(المعتبر في شرح المختصر)و(اصول الدين)و(نكت النهاية) في الفقه، وغير ذلك. توفي في الحلة. و يقول عنه علي الطباطبائي في (رياض المسائل ج 1 ص54) أنه: كان ألسن أهل زمانه ، وأقومهم بالحجة وأسرعهم استحضارا . كان مجلسه يزدحم بالعلماء والفضلاء ممن كانوا يقصدونه للاستفادة من حديثه والاستزادة من علمه.
و يذكر أن المحقق الطوسي حضر يوما مجلس درسه قادما من بغداد ، فأراد المحقق الحلي أن يتوقف عن التدريس ، احتراما لوروده فالتمس منه الطوسي أن يستمر في درسه. وكان بحث المحقق في القبلة ، فجرى الحديث عن مسألة استحباب التياسر في قبلة أهل العراق ، فاعترض الطوسي على المحقق بأن الاستحباب لا معنى له ، إذ التياسر إن كان من القبلة فحرام ، وإن كان إلى القبلة فواجب. فأجاب المحقق : من القبلة إلى القبلة. فسكت المحقق الطوسي. فلما رجع إلى بغداد كتب المحقق الحلي له رسالة لطيفة في تحقيق المسألة استحسنها المحقق الطوسي. ومما قام به المحقق الحلي تجديد الكثير من مناهج البحث الفقهي والاصولي ، اذ كان رائد هذه المدرسة. ويكفيه أنه ربى تلميذا بمستوى العلامة الحلي ، وخلف كتبا قيمة في الفقه لا يزال الفقهاء يتناولونها ويتعاطونها ويسيرون على نهجها باعتزاز. توفي المحقق الحلي سنة 676 هجرية ، وكان سبب وفاته سقوطه من أعلى درج في داره، واجتمع لتشييعه خلق كثير ، ودفن في الحلة ، وقبره هناك يزار ويتبرك به.
 

أ د.حميد حسون بجية


التعليقات

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 17/11/2010 06:05:25
الرائع د حميد
كل عام وانت بالف خير
اتمنى لك تحقيق جميع الاماني
دمت بخير
احترامي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 17/11/2010 02:16:12
عيدك مبارك
كل عام وانت بالف خير
دمت لحرفك
-----------
سلام نوري
من قلب النور




5000