..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في صحافة حساسة النزاع ... تألق الحوار .. ؟

مناضل التميمي

دأبت كعادتها منظمة إنسان العراقية ، على تقديم وترويج برامجها الأنسانوية في الصحافة والأعلام ، والثقافات المختلفة ، كثقافة المهنة وثقافة النزاع وثقافة الحوار وإشكاليات الحوار ، ذلك في العديد من مشاريع الورش التدريبية المفتوحة ، وفي آخر مشروع لها عن صحافة حساسة النزاع ، كانت تعطي مناهج عديدة تكرس من خلالها موضوعية عملها ومدى تطبيقه ونجاحهُ أو فشلهُ في عدة بيئات عراقية ، وفي المشروع الأخير كما أسلفنا عنهُ ، أعطت لأخلاقيات الحوار أول الأولويات المهمة والتي يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار من خلال مدربين كفوئين ، أعطوا لمهمتهم معناً ، كل الدراسات والأساليب والإيضاحات ، والخطوات الكفيلة لبناء أو صناعة حوار ناجح ومثمر مع الآخر لغرض إدامة فعاليات الحياة  اليومية ، فالحوار من حيث المعنى ، ومن حيث معرفتنا لهُ من خلال الورشة هو شرط أساسي لبناء حياة جديدة وسوية ، فأغلب المشاكل والمعاضل المستعصية انتهت الى حل بواسطة تقنية ناجحة للحوار الفعال ، وبالمقابل هناك مشاكل بسيطة جداً تعقدت أكثر ثم أصبحت من المعضلات المستحيلة لعدم وجود أدارة ناجحة للحوار ، وجرت الكثير من الأمثلة على نجاح وفشل الحوار من خلال تطبيق أساليب الحكايات العراقية القديمة ، وأحيانا الأمثال القديمة تأخذ جانباً مهماً من مزاولة الحوار وأثره على الخصوم المتنازعة، والكل منا يتذكر بأن هناك الكثير من الحروب والنزاعات اشتعلت ، نظراً لغياب أخلاقية الحوار للأشخاص الذين ينوون إجراء حوار ناجح وكانت النتيجة حروباً طاحنة إقليمية ودولية ، حدثت هنا وهناك وفي عوالمنا الموتورة والمتجه بغرابة شديدة نحو التعقد والتأزم القبلي مثلما شاع عنه في السابق ، أي بالابتعاد عن أخلاقيات حوارية ناجحة ، فنجد المتحاورين بعيدين حتى عن النية السليمة وعدم الحرص على إنتاج حوار أخلاقي منفتح على كل الأطراف ، والمحصلة النهائية مما تقدم من هذا هو توفير عال ٍ من النزاعات التي تعيق تقدم الإنسان الى أمام، مما تقدم أيضاً من ورشة صحافة حساسة النزاع ، هو ان مفاصل الورشة للحوار توزعت على عدة محاور  ، وعلى عدة أنواع من عقد النزاع ، فتطاحنت مجاميع الورشة على تقديم أثمر حوار ناجح ، أو أفضل حوار يمكن يعطي أخلاقية ناجحة لأي حوار متمكن في الوصول لغايتهِ وهدفهِ المنشود ، وعلى الرغم من وطأة كل الظروف التي سبقت اشتعال العديد من المشاكل وما بعدها ، فلابد من العمل الجاد لإيجاد آلية صحيحة نحو بناء حوار ناجح في كل أروقة الحياة التي نحن عليها الآن ، ولا أبالغ في القول من ان الحوار في صحافة حساسة النزاع ، قد تألق كثيراً وأخذت طروحاته ترمم الكثير من الثغرات التي من الواجب الانتباه اليها لاحقاً ، وهذا الأمر يدعونا الى إعادة النظر في أساليبنا القديمة في بلورة الحوار ، ولا أنكر الجهد الذي بذله خبراء ومدربين الورشة ، وإدارة البرنامج بالكامل ، في تكشف برامجها وفق عصرنه الحوار بأساليب جديدة ، مؤكدين بذلك على الدور الحيوي الذي يلعبهُ الإعلام والصحافة في تهيئة الأجواء والرأي العام للإصلاح والتغيير الايجابي عن طريق أيجاد خطط وبرامج جديدة مبنية على أساس احترام الرأي والرأي الآخر مع ضرورة التواصل الفعال معهُ ، وجعلهُ ( الآخر – طبعاً ) شريكاً أساسياً في التخطيط والتنفيذ والبناء ، وهذا لا يتحقق إلا بالتحرر من عقدة السيطرة على الآخر والخوف منهُ ، شرط ان لا يتكرر المأزق مثل السابق ، مثلما كانت البرامج الإعلامية شبيهة للخطط الحربية ، حتى أجادوا بعض الإعلاميين في صناعة جنرالات محترفين ، ولكي لا نخرج عن متن الموضوع الذي جئنا من أجلهِ مثلما يصف ذلك المدرب المبدع خميس العبيدي ، علينا الوصول الى نقطة أين خاصة ً في الحوار ، وهنا نقصد بالحوار المتمدن الذي يقبل القسمة على المطروح السائد والقابل للنقاش بصيغ أخلاقية متينة وعريقة ، من خلال المكاشفة الحقيقة الصريحة ، فالبرغم من تألق الحوار ، فأن الحوار في جمعية إنسان العراقية ، ذات قيمة عالية ، وآلية يلجأ اليها الإنسان بحثاً عن فهم متبادل ، من خلال تبادل الأفكار في بعض النقاشات ، أو الى المحادثة بين أكثر من أثنين ، وفي كل الأحوال كان حواراً ونقاشاً يرمي الى بلوغ أتفاق ، والاتفاق هو تحقيق الهدف  .

أخيراً وليس آخراً ، فهناك أشطر من مقالة أنسانوية (( لكينيث بفايفر)) والعهدة على الحوار ، وعلى بلوغ الاتفاق فيقول : (( أن الانسانوية تعلمنا ان من غير الأخلاقي ان تنتظر الربّ ليتصرف حيالنا ، أن علينا أن نتصرف لوقف النزاعات والحروب والجرائم الوحشية الحالية ، وحتى في العهود المستقبلية ، إن لدينا قوى من نوع فريد ومميز ، ولدينا درجة عالية من الحرية في اختيار ما نريد أن نفعله ، كما أن الانسانوية تخبرنا انه مهما تكن فلسفتنا حيال الكون المحيط بنا ، فأن أمر المسؤولية عن العالم سيؤول في النهاية ليصبح على أكتافنا .... ؟ !! ))   ....

مناضل التميمي


التعليقات

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 16/11/2010 14:26:38
الصحفي والاعلامي الثر مناضل التميمي

بحلول عيد الأضحى المبارك ...
أعاده الله علينا وإياكم وأنتم في تمام الصحة والعافية
وقد تحققت امانينا واسترجعنا فيه حالة الوئام والاستقرار الكامل بين ابناء شعبنا كافة
وكل عام وانتم جميعاً بالف الف خير
وتقبل منا ومنكم صالح الأعمال ...


جمال الطالقاني




5000