.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


انا وبقية العتالين في النهار الحادي والاربعين

عبد الحسين ماهود

* ما قيل عن العرض

استعير (العتالين ) بديلا عن كلمة معيبة (العربنجية ) ، اطلقتها امرأة مبجلة توصيفا لفريق عمل مسرحي انجز عرضا لايخلو من ابداع ، زاعما ان العتال رجل بقدرات جسدية لاتضاهى الا بقدرة العقل لان يكون بليدا 0 والعتالون هنا على قدر من النزاهة يحول دون ان يتلبسوا بهذا التوصيف الظالم الا اذا تمسك اي منهم بحماقاته  ليخدش بياض الوجه الذي ظهر عليه ذلك العرض المسرحي الذي قدم على قاعة منتدى المسرح في بغداد

هذا العرض هو ( النهار الحادي والاربعون ) من تأليفي واخراجي وتقديم نخبة من فناني مدينة الناصرية0انتجته مديرية المسارح في دائرة السينما والمسرح ضمن مشروعها الساعي لدعم الحركة المسرحية العراقية في المحافظات

استثناء ممن ترى عينه الارجح منها ، يفخر الناصريون اذ يروني متنفسا هواء الابداع في مدينتهم ويبجلون جهاديتي في صنع منجزاتي الابداعية عبر اماسي العروض المسرحية والسينمائية المصنوعة على نفقتي الخاصة، والتي كان آخرها عرض (النهار الحادي والاربعون ) المتوج لمسيرة ابداعي والمطلق فيه كلمة شجاعة بحق هذا العصر متوجة بقيم جمالية رفعت اسم الناصرية عاليا في سموات بغداد بعد ان اشعل ثورة في نفوس متلقيه الناصريين الذين اعتبروه علامة فارقة في تأريخ المسرح الناصري , مخرسا صوت النقاد المغرضين الذين لم ينبسوا ببنت شفة تقييما لعرض المسرحية في الناصرية بعكس النقاد في العاصمة الذين انصفوا العرض بطروحاتهم

فتحت عنوان ( كوميديا سوداء تحكي عن رجل يشاكس الناس بلحيته ) كتب السيد فائز جواد مشاهداته لعرض المسرحية على منتدى المسرح في بغداد في الصفحة قبل الاخيرة من جريدة الزمان (العدد3666في 8|8|2010) وجاء فيها 00( النهار الحادي والاربعون ) مسرحية عالجت وبمشاكسة واقعية امتعتنا وبذكاء من مؤلفها ومخرجها وعلى مدى اربعين دقيقة حكاية رجل اكتشف بفعل ازمته الشخصية  ان حياته بعد رحيل زوجته التي قضت جراء مرض خبيث ليس سوى جملة  سوداء خاوية0 وبالتالي تكون اللحية المحور الاساسي للمسرحية0 وبالتالي تدور في الواقع اليومي للرجل صراعات لاتخلو من تناقضات غالبيتها من الواقع الذي نعيش واهمها حين يتعكز الرجل على لحيته لتتحول الى كوميديا ساخرة ليلبس ثوب رجل الدين الجاهل الذي حاول استغلال لحيته ليدعو الناس الى الاقتداء به والسير خلفه لينالوا شفاعة رب العالمين مستغلا الامية التي تلبست الغالبية من المساكين  ، وتمكن ماهود من نقل صور اقرب من الواقعية ولدت وكبرت بعد سقوط النظام  السابق، ويواصل فائز جواد حديثه بالقول 00 واخيرا نجح ماهود في نقل صورة واقعية تحمل معاناة وهموم يتردد المواطن العراقي البوح بها ، تماما مثلما جاء في جريدة المواطن

( العدد1224 في 5|8|2010)  وهي تقول 00حظيت المسرحية باعجاب وتقدير المعنيين لانها انطونت على موضوعة مهمة  تناولت المشكلات  والخطوط الحمر  التي يعاني منها الانسان  العراقي منذ عام 2003 وحتى اليوم  عبر قصة رجل  يطلق لحيته حزنا على زوجته  فتتحول ازمته من ازمة فردية الى ازمة مجتمع كبير في دلالة رمزية  معبرة وهادفة 0 وفي قراءته لنص المسرحية كتب الفنان سعد عزيز عبد الصاحب في جريدة الاتحاد(العدد2480 في 18|8|2010)  00تشير دلالات عنوان مونودراما( النهار الحادي والاربعون ) الى معنى مفاده مغادرة الحداد والصمت بوصفهما علامة تواصلية للخنوع والاستكانة والبقاء في حيز الزمن الماضي - زمن الذكريات - فزمن النص زمن متحرك  يعيد انتاج الوقائع الاجتاعية من خلال لحية الشخصية (عواد )  التي هي ترميز لهذا الواقع( القناع ) ، ثم يواصل 00ينتج النص مفردات لغوية متوازية في المعنى ترتبط ببعضها  فالحجاب يذكر عواد بحجابات المعارك الدموية وجدران الفصل الكونكريتي هي لحية اخرى حجرية تمت لتستر عري المسكوتات الاجتماعية  التي خلفتها الحرب الطائفية  وهي تطل برأسها عارية من اعلى الجدار 0

ان النص الدرامي ينفتح على  مقولات حادة ونافرة وجريئة للوقائع الاجتماعية والسياسية  كان لايمكن ضمن ( التابو ) في ما قبل2003 الخوض فيها او التنقيب في آثارها،وحتى في الزمن الحاضر الا ان شجاعة منجزي العرض آلت على نفسها  ان تقدم خطابها الدرامي بشجاعة وصدق وبلا مواربة0 ويوظف عبد الحسين ماهود خبراته وثقافته الميتافيزيقية والشعبية وكتب تفسير الاحلام في انتاج نصه الدرامي  المتبئر ضمن نسق الواقعة الايدلوجي وبما يمكن نصه الموائمة بين المعرفي والفني للخروج بشكل درامي جديد ومبتكر يتخذ من ( الجست ) الاجتماعي(اللحية ، النقاب ،الحجاب )  وبالايماءة المشتركة طريقا له في الشروع للنفاذ للوقائع السياسية والاجتماعية ومسكوتاتها0اما عن اهم ما جاء في قراءته للرؤيه الاخراجية يقول سعد 00 ان العرض هو منظومة تكاملية تتظافر فيها جميع العناصر المسرحية لتوفر عرضا يحمل شروط نجاحه السمعية والبصرية ويشير زمن العرض بحذاقة بالغة بانه يمتد لفترة قصيرة جدا من لحظة بدأ عواد بحلاقة ذقنه وانتهاء منها لكن مابين هذه الدقائق تقع عشرات السنين المستعرضة والتي تحمل معها التابوات الاجتماعية والسياسية والايدلوجية واشكال القمع المختلفة والازدواجية الدينية والبراغماتية السياسية في تلوين حاد للوحة العرض بالاسود الذي يشير لبداية زمن الحداد وانتهاءه بمعجون الحلاقة الابيض ولبس عواد لبلوزته البيضاء وماتنفتح عليه من دلالات مشرقة0

 والتفت الناقد احمد ثامر في مشاهدته لعرض المسرحية في الناصرية الى قاعة العرض بقوله في جريدة المدى ( العدد1865في1|8|2010) 00بكل الاحوال يبقى الجهد الطيب المبذول في هذا العرض المسرحي رهن الامكانات المحدودة  لقاعات العرض المسرحي في المحافظات والتي اصبحت تفقد بمرور الوقت و عوامل الاندثار ماتبقى فيها من حياة ، وربما قريبا ستفقد بوصفها كائنا مكانيا  بامتياز ذاكرتها الفنية ايضا0ومن الملاحظات التي سجلها عن العرض ماقاله00طوال العرض بدأ الرجل مشغولا بهذيانات ذاتية واخرى حياتية تحمل اشارات واضحة الى منغصات الواقع العراقي الراهن لنرى في حوارات لاحقة ان لحية الرجل  تخطت كونها الشعر النابت على ذقن انسان حزين  , فهي بسوادها الكث باتت رمزا لاحزان اخرى تؤطر حياة الناس وتؤبدهم في سواد موحش ، بل انها مافتأت بعد حين ان تحولت بفعل التناقضات الواقعية الغريبة الى صورة ساخرة من سلوك رجل الدين  الذي جعل من لحيته  وسيلة فجة لتحقيق مآرب شخصية 0

انبثقت فكرة مشروع هذا العمل المسرحي من مكتب السيدة مديرة المسارح في دائرة السينما والمسرح0

كانت د0اقبال نعيم على دراية بقدراتي في التأليف المسرحي والاخراج وهي المتلمسة طريقها للبحث عن الاعمال الفنية ذات الجودة العالية0 كلفتني بتبني هذا المشروع وانا اهدي لها في مكتبها آخر اصداراتي المسرحية0قالت لي 00لك ان تخرج احد نصوصك وعلينا ان ان نتبنى انتاج عرضه وتقديمه على قاعة منتدى المسرح في بغداد0

حملت الفكرة في ذهني وعدت الى الناصرية ( مقر اقامتي ) وكنت حريصا على ان لا اشعر دائرة السينما والمسرح بتنفيذ المشروع الا بعد التأكد من كونه سيرى النور0

حاولت اكثر من مرة مع اكثر من نص لي حتى استقر المقام بي مع مسرحية ( النهار الحادي والاربعون ) ومع بلوغي المراحل الاخيرة لانجازه دعوت لجنة المشاهدة  لاجازته وتحديد مواعيد عرضه في الناصرية وبغداد

وعند عرض المسرحية في بغداد كنت متأكدا بانه سيحضى  بحسن ظن السيدة المديرة التي تعاملت مع صداه بعد ان غابت عن تلقيه فضيعت مني فرصة ان تبارك لي نجاحه وتشد على يدي وتعدني بالوقوف الى جانبي مع كل منجز ابداعي لاحق مثلما ضيعت فرصة اعترافي لها بكوني مدين لها على فضيلة صناعة هذا العرض0

تمنيت ان اكتفي عند هذا الحد لولا استغرابي مما حدث لاحقا00

وقفت سيدتي المبجلة بالضد مني كصانع ابداع ومطلق لكلمة شجاعة  على اثر وشايات لااثر لها من الصحة تلقتها من تابع لها تلبسه شعور عدائي مني لم ادرك كنهه  لكنه يستحق مني وقفة 0

*عن سيرتي

دون ان يتقوقع في ذهني وجود لشرطي وكعادتي في الزمن المقبور00كنت مغردا خارج السرب ، اتفوه عبر نصوصي المسرحية بما لايقوى العتاة على النطق به ، حتى حار النقاد في امري  وهم يقفزون  فوق المضامين ويفككون الاشكال لتشخيص القيم الجمالية لعروضي المسرحية التى غالبا ماتحضى بجوائز الاخراج دون التاليف

العمل المسرحي عندي مضيء ومثير في دعمه للروابط الإنسانية وفي جرأته في التعبير على وفق نهج يرمي لصياغة وعي المتلقي  وتربيته جماليا وروحيا 0فابتداء من اول انجاز مسرحي لي وانتهاء بآخر انجاز

كنت أسعى الى تأسيس فريق فني يحقق وجودا مهما للفنان باعتباره قوة مبدعة تحمل نفسا ثوريا وزخما فكريا  ووعيا حضاريا يدعو الى التغيير 0أحرص في نصي المسرحي على جوهر الشخصية  وهدفها الأعلى عبر الحفر في تيار الأحداث بحثا عن فعل إنساني مدرك لحاجته المرتبطة  بالراهن من الزمن0 لقد تم تداول نصوصي المسرحية في قاعات الدروس في كليات ومعاهد الفنون الجميلة وتعرضت لها العديد من الرسائل الجامعية وقدم طلابها اطاريح تخرجهم اعتمادا على تلك النصوص التي فازت بعضها بجوائز مهمة

  ناهيك عن تجاربي الإخراجية اللافتة للنظر لمسرحياتي المشار إليها اعلاه

كنت على مستوى  التنفيذ سيد الموقف بلا منازع دون أن أتخلى عن سلطتي أو أرخي قبضتي المحكمة بدكتاتورية لا تمنع الإصغاء إلى ملاحظات الآخرين التي قد تجد لها صدى في نسيج العرض 0

الإخراج عندي فن تصدر الفريق  ودفعه إلى الانسجام  وتفجير ما يتوفر لديه  من إمكانات دون استعراض أو بهرجة 0 يكمن خلق عروضي المسرحية بالغور في أعماق الممثل  عبر اختيار صعب يحدد مستوى وعيه وحجم إمكاناته  ومدى انضباطيته وحبه و إيمانه بما يفعل  ومبعث اعتزازي  في كون الممثل عندي  لا يعرف له طريقا  إلى الإسفاف  أو الابتذال الذي يبدد شعوره بعظمته في عيون الناس ، ذلك الشعور الذي يجيش في داخله بعد كل اسدال لستار 0

  في كل انجاز لي تكلمت بما يشبه  الصلاة فاضحا ما سرّ قوله عن زمن تمرغ في وحل رداءته بعد أن تنفست دقائقه دون أن أرضخ لأشتراطاته0 ولعل البلادة التي أعمت عين الرقيب في تعامله مع لغتي وتصويب عين الحاكم نحو الدنيء من نزواته00هما ما حالتا دون وصولي إلى نهاية الطريق المؤدية إلى مقبرة جماعية وها اني اسير على النهج نفسه في شهادتي لهذا العصر الذي يمور بالاحداث الجسام غير آبه بشرورها ، بعد تأكيدي على اني اخصب منتج للنصوص المسرحية بعد السقوط وانشط مخرج لها ، وهذا مايشعرني بالمجد امام منجزي الابداعي  الذي ادعو الى تقييمه على وفق ما تضمنه من قدرات في الفكر والفن، ولا ارتضي لكائن من يكون ان يسلخني عن منجزي محاولا ان يضهرني كشخصية منحطة0 وان مايؤسف له أن تتبنى اروقة دائرة السينما والمسرح مثل تلك المحاولة البائسة عبر كادرها العامل في جهة الانتاج

* مدير انتاج

في طريقه من بغداد الى الناصرية موفدا رسميا من دائرته    ( دائرة السينما والمسرح ) لمهمة اجازة عرض مسرحية ( النهار الحادي والاربعون ) وتخمين ميزانية لانتاجه ابلغني السيد مازن محمد مصطفى بضرورة توفير الاقامة الملائمة له ومعيته بطريقة مجانية تسهل له الاحتفاظ بمخصصات الايفاد الممنوحة له من دائرته0 لم اتمكن من تحقيق رغبته ولكنني قمت بواجب الضيافة باقامة وجبة غذاء ولكونه لم يبد رغبة للصرف على اي وجه من الوجوه انفقت من جيبي على اجور الاقامة في فندق لليلة واحدة وبقية وجبات الطعام على امل ان يسلمني ماانفقته ولكنه لم يفعل 0 شكوته امام مديرته فاعترف امامها بالامر ووعد باعادة المبلغ الذي اتفقنا عليه مع امر من مديرته بان لايرتكب مثل هذه الفعلة لاحقا0 و لازلت على اصرار بان يفي لي بوعده لا لشيء الا لآنه كان جاحدا معي بدون وجه حق 0 ولانه حين وعدنا بعزم الدائرة على اقامة وليمة لفريق عمل المسرحية  في بغداد وكنا نتوقع ان يتم استقبالنا في باحة مطعم انيق اقتصر الموضوع على توزيع  سندويجات في غرف اقامتنا في الفندق وقد استقطعت اثمانها من ميزانية الانتاج0 ومن غير المعقول ان يتم استضافتنا في بغداد لاربعة ايام متتالية فيصرف لكل منا مبلغ خمسين الف دينار كمخصصات اطعام0ولكن المثير في الامر ان يرسل لي مثل هذا المبلغ مقابل مستحقاتي المالية في الانتاج وما لي بذمته من دين مما اضطرني الى رفض هذا المبلغ0

لقد نصب السيد مازن نفسه مديرا لانتاج المسرحية في وقت كان عرضا المسرحية في بغداد غير محتاجين لخدماته لانهما مستكملان لمستلزماتهما مما اتاح له التصرف بمفردات ميزانية الانتاج على هواه وبما اضرني ماليا 0وسأبوح هنا باوجه الصرف الموائمة مع هذا المقام دون اوجه اخرى قد تجد لها مقاما لاحقا 0

حال وصولنا الى بغداد لم نقبض مستحقاتنا المالية كما وعدنا هو  ، مادفعني الى استلاف مبلغ منه  لتسديد اجور سفرنا من الناصرية0 ومبلغ آخر منحني اياه لتوزيعه على العاملين في المسرحية ظهر فيما بعد انه مكافأة لهم منه لانهم امتنعوا عن اعادته بعد استلام مستحقاتهم فيما بعد مؤكدين على صحة ماعلمت به0

* اول العروض التي قدمناها لمسرحية ( النهار الحادي والاربعون ) كان في الناصرية بعد اجازة العرض والموافقة على موعد تقديمه0 استكمل العرض مستلزماته بانفاق مني على امل ان استعيد ماانفقت من الميزانية التي ستخصصها دائرة السينما والمسرح لانتاج العرض0 وهذا مالم يحدث بقصد لامبررله0

* تم الاعلان عن تخصيص مستحقات العاملين في المسرحية دون لوائح محددة تراعي العدالة وتكافيء الجهد على وفق مايستحقه0اذ لم يرتفع استحقاق الاخراج الا بمسافة ضئيلة عن باقي المستحقات0 وقد تساوى استحقاق التأليف مع استحقاق منفذ الديكور0ولم تقسم مستحقات الديكور بين مصممه ومنفذه بينما تم تقسيم مستحقات الموسيقى التصويرية على ثلاثة0 وحجبت مستحقات اختيار الازياء كما ذهب اجر مدير المسرح كصدقة لفنان معاق لاعلاقة له بفريق العمل0

* كان مقررا لي كرئيس للفريق ان استلم مستحقات العاملين وتوزيعها عليهم حال توفر التغطية المالية ولكن مدير الانتاج اعفاني عن هذه المهمة لعدم ثقته بامانتي واوكلها لآخر في الفريق دون علمي ، بعد ان اجزل له اكثر مما يستحق من العطاء  تقديرا لجدارته في نصب موائد الليل المعدة لدوار الجمجمة ، ولقد ادى الرجل واجبه في توزيع مستحقات زملائه بينما اسقط ماحمله لي في جيبه  بعد ان رفضت استلامه لانه لايمثل كامل مستحقاتي

حين ابلغ السيد مدير الانتاج العاملين في المسرحية بمقدار اجر كل واحد منهم مقابل جهده في تقديم العرض صارت المسافة بين اقل اجر واعلاه مصدرا للحسد الذي فجر البغضاء في بعض  النفوس مع امنية نفس ضعيفة في ان يؤول اعلى الاجور لجيب واحد من ابناء المدينة لا لرجل قادم من المريخ؟!000

نفذ السيد مازن الى روح الفريق التي كانت متماسكة قبل حضور(وسخ الدنيا )وقام بفصل رأس الفريق عن معيته مغريا اياهم بزيادة المبالغ التي خصصت لكل منهم ليدفعهم فيما بعد الى الاساءة لي بطريقة اواخرى ليعترفوا اخيرا و في اجتماع رسمي  عقد  في نقابة الفنانين - فرع الناصرية بانهم اطلقوا كلاما بذيئا تم الترويج له في دائرة السينما والمسرح 0ومن قام بترويجه هو السيد مازن لغاية يضمرها  وقد اجهل كنهها ان لم تكن تصب بما افكر فيه مع كوني لم اقم بما يسيء لشخصه او لدائرته التي تبنت انتاج المسرحية التي كتبتها واخرجتها وانجزت العديد من مستلزمات عرضها

كان السيد مازن وبعد انتهاء عرض المسرحية في بغداد وعودتنا الى مدينتا  منتشين بحلاوة النجاح يتلقى اتصالات هاتفية تحمل تلفيقات لاجراءات اقوم بها لا اساس لها من الصحة فيقوم بترويجها في اروقة دائرته بقصد الاساءة الى سمعتي الشخصية فانا على سبيل المثال قدصرفت من جيبي اكثر مما هو مقرر على اجور النقل ولم امتنع اطلاقا عن الصرف في هذا الباب ابتداء من اجور النقل الخارجي وانتهاء باجور التاكسيات داخل بغداد 0كما انني لم ارغم احدا من الفريق على دفع اتاوة لي يستقطعها من اجره في المسرحية 0

وبعد ما كان لهذا المازن ان يتواضع ليتصل باذيال الفريق كي ( يدوخ جمجمته) معهم  كل ليلة ويتلقى مايشبه السموم لذرها فيما بعد على مائدتي0 كان على علاقته ان تتحدد معي لكوني رأس الفريق ناهيك عن كونه صديقا لي وزميلا قادرا على التعامل معه بما ينجح مشروعه المتعلق بارساء الاسس الصحيحة لبناء كيان للمسرح العراقي في المحافظات0هذا المشروع الذي يبتعد كثيرا عن اذهان معيتي على وفق مايحملونه من اختصاصات0

لقد استحق عندي بحق ان يكون ذيلا للفريق وحاملا كل امراضه ، وعلى دائرته ان تتحقق من مؤهلاته التي لا تجعله جديرا بمهمته كمسؤول عن المسرح في المحافظات0مع علمي تماما ان مايقوم به كان يجري تحت انظار المسؤولين في جهة الانتاج (مديرية المسارح في دائرة السينما والمسرح )الذين باركوا له استحالته بوقا  للتشهير بسمعة شخصية لمبدع كبير بمنجزاته ؟00

قد لا اجد تفسيرا سوى ابعاد هذا المبدع  عن الخوض في منطقة حساسة تتعلق بالمال 0اتمنى هنا ان اكون مخطئا كي لا اخدش نزاهة احد0مثلما اتمنى ان لا اكون متهما بفعلة لم يخطر خبرها على سمعي كغيرها من الشائعات التي لم تجد صداها على مستوى الواقع

لم اكن طرفا في وضع ميزانية مسرحيتي ولايهمني الخوض فيها0 انما يهمني ان يحصل العاملون في المسرحيةعلى مايستحقونه من اجر على وفق مابذلوه من جهد في الانتاج ضمن لوائح محددة لاتعتمد على مزاجية شخص مستغل لصفته كمدير للانتاج

قابلت السيدة مديرة المسارح كي اجعلها على بينة مما يفعل مرؤوسها  ولكنني اكتشفت بانها على بينة من الامر0 دعتني للمشاركة في تصحيح بعض مفردات اوجه الصرف كي تنهش مالدي من مستحقات0 غادرت الاجابة عن اسئلتي بطرحها اسئلة من النوع الذي اثارني كي يوحي لي بعنوان هذا المقال0وضعت خطوطا حمراء امام مفردات في الميزانية امتنعت هي عن الخوض فيها0 اصغت باسترخاء الى مرؤسها وهو يكيل لي الاتهامات 0 كنت ملتزما الصمت وانا اتلقى طروحاتها0

قلت لها ما لم تصغ اليه00ماجئت هنا مطالبا بحق مهضوم لي او مدافعا عن جريمة ارتكبتها او مدينا لافعال الآخرين المزعجة ، انما جئت لاشير الى عدم الحاجة لوضع المبدعين في خانة قذرة، دون ان يكون الابداع هو الفيصل بينكم وبين صناعه، هؤلاء الذين يستحقون التبجيل لا التنكيل بدواعي غير مبررة

ترى هل اقصيت بفعلتكم هذه عن ساحة العمل المسرحي ، وانا الفارس الصائل والجوال فيها ؟!00ام ان الامر يحتاج الى اعادة النظر بسلوككم الذي يسعى الى تهميش المبدعين ؟00هذا ماقد نجد له اجابة في التالي من الحديث 00

* فريق العمل

كأسم ذي دلالة ارتبطت بالوسط الثقافي في مدينة الناصرية بعلاقة مودة واحترام بعد ان كانت لي زيارات متكررة الى المدينة املتها ظروف عائلية التقيت في كل زياراتي بفناني المدينة وادبائها وحضرت انشطتهم0 وكانت اول مشاركة لي مع الناصريين تمثلت في مسرحية ( حان وقت الكبسولة   ) التي كتبتها واخرجتها ومثلت فيها وقدمتها ضمن عروض مهرجان الوفاء المسرحي الاول  المنعقد في البصرة في تشرين الثاني عام1999

تعرض زميلي الممثل الى انتقاد من زميل له معيبا عليه ان يعمل مع مخرج سماوي رغم كون الناصرية تزخر بالمخرجين ( كنت مقيما في السماوة وامارس التمارين المسرحية في الناصرية استعدادا لعرض المسرحية في البصرة )

وفي غفلة مني استلم احد اعضاء كادر العمل مبلغ لدعم انتاج العمل من هيئة المهرجان وقام بتقسيمه على الجميع بطريقة لا تخلو من غبن

 اردت هنا ان اشير فقط الى عاملين اساسيين اشعر بوقوفهما حاجزا في طريق عملي  على ارض لم تكن لي  من وجهة نظر ضيقة الحدود ، وحين حططت رحالي في الناصرية واجهتني بقوة ازمة الممثل لدي فصعب علي العمل على اخراج اول نصوصي المسرحية التي كتبتها بعد سقوط الصنم واسميتها ( الرماد ) التي لو قدر لها ان تعرض لشكلت سابقة خطيرة في اجتياز الخطوط الحمر في التعرض الى الواقع المعاش 0 عملت مع الرماد اكثر من ثلاثة اشهر من التمرينات اليومية المتواصلة عبر كادر انفرط عقده بعد نشوب نزاع على تقاسم خمسين الف دينار تبرعت به جهة حكومية دعما لانتاج المسرحية0

غير ان افضل اعمالي التي قدمتها في الناصرية ، لا على اساس القيمة الفنية انما على اساس التعامل الفني النظيف هي انتاجي لمسرحية البرتقالة وفيلمين روائيين قصيرين هما عداد الاعمدة واحزان الكراسي00 لأن انتاج هذه الاعمال كان على نفقتي الخاصة وان الكوادر الفنية وهي تعمل في الانتاج كانت محكومة بهاجس حضورها الابدعي  بعيدا عن الكسب المالي ,  وكاد عملي المسرحي الاخير ( النهار الحادي والاربعون ) ان يلتحق بهذه الفئة من الاعمال لولا ليلة العرض الاخيرة في بغداد  التي تم فيها اعلان استحقاقات العاملين في المسرحية من اجور قلبت السحر على الساحر ووضعت شرخا بيني وبين اعضاء الفريق بمباركة جهة الانتاج0

الشخص الوحيد الذي كانت لي معه تجربة فنية سابقة دون سواه من فريق العمل هو الممثل علي خضير0 مثل لي في مسرحيتي الشعبية ( البرتقالة ) على وفق امكانية لابأس بها في الاداء ، حتى ان النقاد المغرضين اعتبروا اداءه الحسنة الوحيدة في العرض0 وتقديرا مني لكفاءته قررت ان يكون بطلا لعملي اللاحق الذي كتبته من اجله0طموحا مني في ان يكون هذا الممثل من صنيعتي مع شعوري بازمة الممثل في الناصرية

بدات العمل معه مع اول اربعة أسطر كتبتها من مســرحية (النهار الحادي والاربعون ) وكان ملهما لي وانا اواصل كتابة المسرحية حتى آخر سطر فيها  دون ان يشاركني رؤاي وانا انسج خطوط  العرض 0 كان متلقيا مطيعا لاوامري التي حررته من الخوف امام مهمة ان يجسد دورا انفراديا في عرض مونودرامي قد يتجاوز تجربته الفنية المحدودة التي استدعت مني مزيدا من الجهد لبنائه النفسي وتعزيز قدراته صوب انجاز مهمته على افضل ما تكون، تلك المهمة التي سيحلم بتكرارها لاحقا، وقد لاتتحقق له مع اي مخرج سواي0 وهذا ما يجعله لو كان صادقا  مع همه الفني ان يبجلني على الدوام0

اما الآخرون الذين تعاملت معهم لاول مرة ، وهم من الفنيين الذين لا اعرف لهم مساهمة سابقة في العمل المسرحي وهم تطوعوا للعمل معي بمليء ارادتهم وعلى وفق رغبتهم في المساهمة بصنع عرض ابداعي دون هاجس لربح مادي وهذا ماجعلهم في موضع تقديري واعترافي بان ماقدمته عبر (النهار الحادي والاربعون ) جاء بتكاتف جهود فريق عمل متماسك ومتمييز بجهاديته ونكران ذاته وبهاجسه الذي لايتعدى حدود الابداع

قدمنا في الناصرية عرضا ناجحا بشهادة كل متلقي العرض وكم شعرنا بنشوة الفوز الذي تحقق دون مشاكل تذكر، وهذا مادفعني لأن اصطحب كامل الفريق لعرض المسرحية في بغداد تقديرا مني لخدمات اعضائه ونواياهم الطيبة التي ربما اخفت عني نوازع دنيئة قد يحملها البعض لتجد لها متنفسا فيما بعد فتجعل د0اقبال نعيم تطلق تساؤلها الشهير00 (هل نتعامل مع 000 )

كنت اخطو في بغداد بخيلاء كقائد يتفقد معيته وهم يعملون كخلية نحل لانجاز مستلزمات العرض في منتدى المسرح0 الجميع ينفذون رؤاي ولا احد منهم قد حاورني في شيء يتعلق بتجسديدها0 كنت ادير عملي بخبرة ودراية حتى عرضنا في بغداد ليومين بدلا مما كان مقررا ان نعرض ليوم واحد0واجهنا جمهور العاصمة باعجاب منقطع النظير ما جعل المشرف العام يتغنى بالناصرية0 تقديرا لدورها كأم للمبدعين0 تمنيت عندها ان لاتعين جهة الانتاج مديرا لانتاج مسرحيتنا ، يأتي في النهاية ليلعب لعبته فينا  وكم تمنيت لو لم تقم مديرية المسارح بانتاج مسرحيتي على ان اتحمل كعادتي نفقات الانتاج ، كي يحتفظ فريق عملي بنقائه ويوسم اعضاؤه بقيمتهم الجهادية وهم يشكلون خلية نحل لانتاج مايوائم هاجس الابداع لا ان تتلوث اذهانهم بما ننعته (وسخ الدنيا ) حتى ينفرط تماسكهم دون ان يأبهوا لما انجزناه عبر مسرحيتنا  من صدى طيب  0لكن ماحدث ان الكل قدم ما اوكل له من عمل وقبض اجره ومضى0 وكان الخاسر الوحيد في تقديري هو ذلك المسكين - الممثل - الذي ضيع فرصة ان يقدم عروضا للمسرحية في مناسبات لاحقة وفرصة ان يجرب حظه في اداء ادوار مسرحية اخرى من الوزن الابداعي الثقيل ، والتي قد لايحضى بها الا معي0 اما عني فانا الباحث على الدوام عما يصلح لان يكون اكتشافي0 وهذا ما يشهد له الجميع0

 

* خلاصة القول

تكاتفنا على انجاز عمل ابداعي وانتهينا من تقديمه في الناصرية وبغداد فانتشينا بفوزنا ، ولان للفوز ثمن تتفاقم تداعياته مع قوة نجاحه ، فان ماحدث لنا لايعدو عن كونه تداعيات خائبة لانها بدأت من حيث انتهى العمل مسجلا علامته الفارقة 0 

الذي حدث بالفعل ان شخصا ما تسلل الى كادر العمل فاوكلت له سهوا مسؤولية الدعاية والاعلام وقد حاول ان يتسيد الموقف ليعصف بجماليات ماقدمناه ، وذلك بادائه لافعال لم تكن مطلوبة منه 0 اذ تجاوز قدرته كمخبر صحفي لاعلاقة له بالمسرح لينشر في موقعه الالكتروني الذي لايتصفحه احد سواه ما يشبه النقد ساطيا على مادة لكاتب مجهول في صحيفة محلية ومحررا اياها باسمه0تعزوالمادة نجاح العمل لتألق الممثل فيه رغم قصور الاخراج واهمال ذكر التأليف وبقية مستلزمات العرض مزينا مانشره بالعديد من الصور الفوتوغرافية لصديقه الممثل 0 لم اعر اهمية لما كتبه ولكنني اعتمدته كموثق لمسيرة عملنا بواسطة اجهزة التصوير الرقمية والفديوية التي كان يمتلكها ولقد ادى عمله في هذا الاتجاه لكنه لم يسلم لي ما انجزه0

وكانت آخر مهمة له مهاتفة مازن محمد مصطفى تحت علم زملائه في الفريق  لنقل مايعاب علي من امور لم افعلها كي يقوم مازن بالترويج  لها في اروقة دائرة السينما والمسرح واقناع رؤسائه على الوقوف ضدي0 وعلى هذا الاساس ااتمرت السيدة اقبال نعيم بصفتها مديرة للمسارح بنوازع خبيثة لشخص موتور بجهود حثيثة من مدير الانتاج الذي لم تعيينه طبعا لاداء مثل هذه المهمة0

ختاما 00ماذا لو صوب  السيد مازن نظره نحو المسرح التجاري الذي استرد انفاسه والذي كانت له فيه اكثر من فرصة عمل؟00وماذا لو ضلت الفنانة القديرة د0اقبال نعيم تنعم بنصاعة ادوارها الكبيرة في حقل التمثيل المسرحي الجاد والنظيف بعيدا عن معمعة الادارة ، اذا لم تكن الادارة بعقل راجح يميز السمين عن الغث ويتفانى في خلق اسس حضارية لطرق العمل الساعية نحو البناء لا التهشيم0 

اقول قولتي هذه واصمت آملا طي صفحة على عمل فني لايخلو من روعة وتداعيات مرتبكة لاتقوى على الوقوف امام عظمة ذلك العمل المفعم بالابداع

 

 

 

 

عبد الحسين ماهود


التعليقات

الاسم: علي خضير
التاريخ: 06/08/2011 11:14:51
يتضح من ما هو مكتوب ان المشكلة التي مرة بها صاحب المقال هي مشكلة مبالغ نقدية (فلوس ) وايضا لانني كنت مواكب الاحداث اولا باول كوني احد المشاركين بالعمل والممثل الوحيد فية اوكد هذا الشئ
وهنا لا استطيع القول سوى ان اوشير الى صاحب المقال بنقطة مهمة جدا ربما خفية علية لامور نفسية تخصة لا علاقة لنا بها (اي كادر العمل )
هي ان جميع المشاركين في العمل المسرحي هم من الناس الذي لا ولم ولن يحتاجوا الى صاحب المقال لكي يحقق وجودهم على الساحة الفنية والابداعية فهم اناس معروفين ولولا عملهم المتواصل بحرقت قلب من اجل تقديم ما هو افضل بعيدا عن الصور القبيحة التي يأتينا بها المخرج كل يوم وبأساليب اصبحت معروفه لدى كادر العمل وكانوا رغم كل هذا مصرين على تقديم المسرحية مهما كانت العواقب ,فالمخرج كان بين الحينة والاخرى يهدد الممثل والكادر بشكل عام انه سوف لن يقدم المسرحية وكان يقول (انا من الشخصيات المعروف عنها في اخر الحضات ويفركش كل شي وينهي اقوى الاعمال ) كان يفتخرويتفاخر بهدر جهود الناس الذي عمل معه بكل ادب واحترام وانسانية وابداع , وصمت .
وايضا اريد ان اخبر من لا يعلم اننا عملنا معه خمسة اشهر ونصف تقريبا متواصلة لم يقل فيها لاي شخص في العمل كلمة (شكرأ) ولا حتى في يوم العرض, ولكن , ما قدموه من ابداع في العمل هو نابع من صدقهم مع انفسهم وعملهم, وحبهم للمسرح والذي ليس للمخرج اي صله به بل كان هو من العناصر المحبطة للممثل ولجميع كادر العمل وليس كما عرفنا وتعلمنا ان المخرج من العناصر المهمة في تحفيز الخيال وأستخراج بواطن الابداعية لدى كادر العمل
واخيرا اقول للمخرج, بكادر العمل وصلت الى ما وصلت وبالممثل حققت ما اردت من اشارات ودلالات في النص لانني عندما اكتشف اشياء جديدة في التمرين كنت تقول (وجدت ضالتي لم اكن اعرف انك ممثل بارع تحقق ما ابتغية دون ان اتكلم ) لا كما قلت في المقال(حتى ان النقاد المغرضين اعتبروا اداءه الحسنة الوحيدة في العرض0 وتقديرا مني لكفاءته قررت ان يكون بطلا لعملي اللاحق الذي كتبته من اجله0طموحا مني في ان يكون هذا الممثل من صنيعتي مع شعوري بازمة الممثل في الناصرية)
اتذكلا حين اقلت لي قبل البدء بالعمل في مقهى الادباء في الناصرية قلت لي بالحرف الواحد اريدك ان تعمل معي لانني اعتبرك الممثل الوحيد الذي يحقق طموحي واريدك ان تساعدني )
استاذي العزيز يبدو ان صفت التواضع لا تنفع معك , علي خضير ليس من صنعك فعندما فشل في ملتقى البصرة الاول في تقديمك لمسرحية لم تكمل عرضها وكان اسمها اياغو صانع الامواج من تاليفك واخراجك وتمثيلك, كان لعلي خضير ابداعا مع المخرج حميد صابر في مسرحية ملابس العيد تاليف كاظم الحجاج وقيد دار تاليف عبد الكريم العامري ومسرحية المهرج لمحمد الماغوط مسرحية الملك لير وابداعا مع المخرج طارق العذري في مسرحية الصخرة تاليف فؤاد التكرلي في مهرجان المسرح العراقي وابداعا مع المخرج كريم عبود في مسرحية تمرين مسرحي ومسرحية فوست والاميرة الصلعاء وابداعا مع المخرج سرمد ياسين في مسرحية كاليكولا ,
وهذا يسري على كل شخص في كادر العمل المخلصين للمسرح والفن بقلوبهم الطيبه والمنيرة بضياء شمسأ لا تعرف الضلام فهم فنانون لهم مساحة كبيرة من الابداع (محمد سوادي , مالك سلمان , رعد مقيص, هادي ماهود) فكل الاحترام والتقدير لهم مني وفخرأ لي لانني عملت معهم
وانا اقول لك الان (كنت اضن انك فنان بكل ما تحمله الكلمة من معان دون ان تتكلم وبعد ان تكلمت اختلفت الصورة)
بعيدا عن كل شي اقول كأخ
كن انسانا قبل ان تكون مبدعا اوفنانا اوسياسيا او او او او او او او او
اخوك علي خضير

الاسم: عبد الحسين ماهود
التاريخ: 30/11/2010 19:30:40
شكرا لمرورك 00وميض0استعارتك من كلام حليم تثنية منك لرأيه 0اقدر فيكما سداد الرأي مع فائق المحبة

الاسم: عبد الحسين ماهود
التاريخ: 30/11/2010 19:23:24
صديقي الحميم حليم00انت رفيق دربي وماقلته نابع من روحك الطيبة وفهمك لمعاناتي الدائمة وانت تثق ان فضاء الابداع الذي نحترق لخلقه لايأبه لتداعيات تتقزم بمواجهة ذلك الفضاء ولا تنال شيئا من سموه000 مع فائق محبتي لك

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 22/11/2010 06:58:23
لفنان المبدع
عبد الحسين ماهود
اجد فيك روح التحدي والتواصل في مجال الابداع سوى كان في المسرح او السينما
لك كل التوفيق
دمت بود
تقبل مروري

الاسم: حليم كريم السماوي
التاريخ: 14/11/2010 21:43:20
الفنان المبدع
عبد الحسين ماهود
احي فيك روح التحدي والتواصل في مجال الابداع سوى كان في المسرح او السينما
مع الاسف ياصديقي مازال الجو الفني بالعراق موبوء ومريض بداء الانانية والنرجسية والمحاباة وانت مذ عرفتك في السبعينات من القرن الماضي ماض ٍ في ابداعك ونتاجك لا تعبأ بتلك الامراض لما لديك من مقاومة وثقة بالنفس تتحدى بها تلك الامراض
ادعوك ياصديقي للصمود وطرح ابداعك بغض النظر عما يجري مع دعائي لك بالتوفيق ومزيد من الالق
اخوك
الحاج
حليم السماوي




5000