هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ردا على مقال للسيد -محمود الوندي- تحت عنوان (ياسعادة قائمقام خانقين)

ولي شريف حسين الوندي


مدينة خانقين عانت من الظلم والأستبداد أبان الحكم البعثي العفلقي الفاسد طوال عقود من الزمن حيث خضعت للتبعيث والتعريب والترحيل بتطبيق سياسته المشينة والتي بواسطتها زرع الحقد والكراهية بين أبناء الشعب منترعا المحبة والألفة من اعماق الرجال والعاطفة من قلوب النساء والبسمة من على شفاه الأطفال .
خانقين المدينة التي عرف عن أبناءها الوفاء والأخلاص والنزاهة والتضحية وعن شيوخها الحكمة وعن نساءها العفة وعن بناتها الصفاء .
ولكن البعث بسياسته الأجرامية الشوفينبية جاء لكي يزرع الكراهية والعداء ويفرق الأحبة ويحطم الكبرياء ويفرش الأرض بالأشواك ويسحق الورود ويحول الرياض الى ثكنات العنف وجعل من العراق سجن كبير والمدن الى محطات توقيف والقصبات الى زنزانات وزرع بوادر الفتنة في كل بيت وجعل من الأبن أن يتجسس على أبيه والأخ على أخيه ووصل الأمر ببعض السفهاء الى المتاجرة بالأجساد .
ثم رأينا بأم أعيننا كم من الناس باعوا ضمائرهم بثمن بخس بولائهم المطلق والعمياء للبعث باتباع مختلف الوسائل والطرق فوجدنا من غير قوميته ومن سمى أبناءة وبناته تيمنا بالصنم تخليدا للذل والأجرام وكانوا هناك من كتبوا تقاريرا خطيرة على اخوتهم مؤديا بهم الى الزج في السجون بل الى الأعدام .
ظل العراقيون بشكل عام والخانقينيون بشكل خاص يعانون من هذه السياسة الدمويه طيلة سنين خلت وقبل النظام البائد عانت مدينتنا الحبيبة من سياسة التهميش والتي لم تقل تلك السنينن للاحقاتها ظلما واذلالا .
واليوم وبعد تحرير العراق والمعانات القاسية لايمكن التخلص من تلك المخلفات السلبية بين ليلة وضحاها .
فنحن أبناء خانقين متعطشين للحرية والديمقراطية أكثر من احتياجنا الى الماء والزاد فلذلك ليست من الغرابة ان تتخللها بعض السلبيات أو التلكؤات .
علينا نحن أبناء خانقين أن لانكون مترصدين للأخطاء والسلبيات ونضع أنفسنا موضع المتفرج . وليس من الأنصاف ان نرى في أنفسنا نحن الأعلاميين والصحفيين سادة الدار وحاميها ونجعل من أقلامنا سيوفا بتارة نسلطها على رقاب المسؤولين بل واجبنا يكمن في متابعتنا وتشخيص السلبيات ووضع الحلول المقترحة والتشاور معهم والتعاون من اجل تلافي وتجاوز تلك السلبيات باسلوب أدبي وسلوك مهني وشفاف .
أما تهجمك وانتقادك غير المبرر لشخص السيد محمد ملا حسن وليس لصفته الوظيفيه قائمقاما انما هو اجحاف بحقه لأنه هو من ابناء خانقين المخلصين والمضحين ومن عائلة لاشائبة في أنتمائهم القومي الكردي المشرف وله تاريح أجتماعي ونضالي مشهود حسب معرفتي الشخصية أما عدم انتمائه لحزب البعث فذلك هو انبل وسام يوشح صدره وأبتعاده عن حضائر الجحوش ذلك هو شارة فخر اخرى وباعتقادي وحسب وجهة نظري أذا ما سلم الخانقيني من هاتين الافتين يكون موضع الفخر والاعتزاز لنا ولابد أن نذكر بأنه لم يسلم من بطش البعث بترحيله وتشريده لسنين طويله أنا لم أقول هذا تملقا ورياء والكل يعرف بأن ليس لي فيها ناقة ولاجمل .واليوم جاء مستقلا هذا المنصب وتحمل مسؤولية ادارة قضاء خانقين الذي يعتبرمن بين الاقضية الكبرى في العراق بكافة مفاصلها من أجهزة الشرطه بكل شرائحها ودوائرها المتعدده والمختلفة وسكانها الذي تعدى المائتي ألف أضافة الى وضعه الخاص نتيجة تركيبته الأجتماعية والسياسية .
فتصور ذلك وتخيل مقارنته بمسؤولية عائلة واحدة أو مدرسة واحدة ثم ناقش نفسك أولا,
ثم ضع مجموعة تساؤلات منطقية وأجب عنها بنفسك ولكن أجعل من ضميرك رقيبا .
أولا : خانقين واحدة من المدن المستقطعة من كردستان وهنا عليك أن تعرف حقيقة مهمة دامغة بأنه ليس لمدينتنا ميزانية خاصة وان ماتقدمها لنا حكومة الاقليم عبارة عن هدية متواضعة من أبناء أربيل والسليمانية ودهوك كتعبير أخلاقي من موقع المسؤولية لكي تجعلنا نشعر باننا كرد وهناك من يحتضننا لم ولن يتركوننا لوحدنا في الساحة .
أما حكومة المركز فالمسألة جليةامام الجميع وأسأل نفسك وأسال من تشاء ماذا قدمت حكومة المركز من مشاريع استراتيجية للمدينه وكم هي نسبة مشاركتها في تحسين امور المواطنين ؟ ثم تمعن في مثال واحد فقط كم من المعلمين والمدرسين والموظفين وافراد الشرطه بكل صنوفها الذيـــن تـــم تعيينهم على حساب حــكومة الأقـــــليم ؟وأسال كذلك هل هناك عائلة ليس لديها حصة من هؤلاء ؟
تذكر أيضا حتى في الموتى الذين لم يبق لهم أثر في حياة الدنيا ماذا يقول الشرع فيهم .ألم يقل " أذكروا محاسن موتاكم " فكيف بأنسان يرزق حيا ومستمر في عطائه .أليس من واجبنا نحن أبناء خانقين أن نضع يدنا في يده لكي نمضي ونواصل البناء في الوقت الذي يحيط بنا ألأعداء في الفكر والمبدأ من كل جانب وصوب يحاولون الظفر بنا بأي شكل من الأشكال ومهما كلفهم من ثمن
أليس من الأقضل أت نصب ونوحد جهودنا
في سبيل تطبيق المادة 140 التي تحدد هويتنا وتقرر مصيرنا ؟
هل هناك ميزانية خاصة تحت تصرف القائمقام أو أي مسؤول آخر في خانقين لكي يقوم بتنفيذ المشاريع ويقضي على البطالة ويستمر في تقديم الخدمات البلدية بشل مثالي ويقنع جمبع المواطنين ؟
ماهي حكمة التعبير الذي ذكرته في المقال بأن المشهد العام في خانقين ظل يجاذبية الأستبداد واسيرا لعقلية التسلط والأحتكار ؟
أين هو الأستبداد وأين هو التسلط والأحتكار وماهي صلة القائمقام والمجلس البلدي بذلك ؟
كيف يقوم السيد القائمقام والمجلس البلدي بتعمير البنية التحتية وماهو دورهم في ذلك ؟
كلنا نعرف بأن البنى التحتيه هي المشاريع الأستراتيجية التي ترفد وتوفر الخدمات الجيدة للمواطنين مثلا تطوير حقول النفط خانه واعادة بناء مصفى الوند واعادة سكك الحديد واعادة تشغيل معمل السجاد وغيرها من المشاريع التي من شانها توفر العيش الرغيد للمواطنين والسؤال هنا . هل هذه من صلاحيات القائمقام أم ضمن صلاحيات حكومة المركز ؟
وهل تعرف بان المسؤولين في خانقين والمعنيين بما فيهم القائمقام والمجلس البلدي رفعوا عشرات الكتب الرسمية ومن منافذ مختلفة يطالبون فيها تنفيذ تلك المشاريع ؟
ماهي المواقع التي نسى فيها القائمقام والمسؤولين الاخرين مصالح الشعب وغاصوا في مصالحهم الذاتية ومصالح احزابهم ؟
أنا كمواطن خانقيني وكأعلامي اعيش في خضم كل مجريات هذه المدينة ,
لم أرى مسؤول أداري أو حزبي وصل الى هذا الحد وتناسى مصيرالمواطنين ربما نجد سلبيات او اهمال غير مقصودة هنا وهناك ولكن لاينعكس ذلك على أدائهم ونسيانهم لما سميته بأهمال المصلحة العامة .,اذا أردت تعرف عن الفساد الأداري والمالي فلاوجو لخانقين ودوائرها مكان لذبك ولكن لست مدافعا عن تواجده بشكل كبير في حكومة المركز نتيجة لوجود أطياف مختلفة وتواجد بقايا البعث المتدربين علىيه
ورد في المقال أيضا مسألة الفقر والبطالة مما يدفعني أن أتساءل :
ماهي علاقة القائمقام والمسؤولين الآخرين بذلك ؟
أما عن متابعة أمور السوق أليس من الأجدر أن نذكر هنا الدور الأيدابي المنشود للقائمقام والمجلس البلدي في السماح للباعة المتجولين القادمين من كلار والذين كان لهم الدور الرئيسي في تخفيض اسعار الفواكه والخضر بشكل واضح والأثبات في ذلك أذا ما اعاق قدومهم يوم واحد فقط نرى كيف تصاعدت الأسعار .او تذكر الايجابيات الاخرى .وذلك اضعف الايمان .
ربما أحقك في مسألة الرقابة على الأسعار أو الرشوة وأنا لي دراية في الموضوع وأتابعها عن قرب ولكن أتساءل :
هل جاء أحد وأبلغ السادة المسؤولين بما فيهم السيد القائمقام او المجلس البلدي اوالمسؤولين الحزبيين بأن الشخص (س) أحذ رشوة من (ص) ولم يتخذوا قرارا فيه ؟
أما عن تشبيه مدينتنا العريقة بقندهار أعتقد أنه في غاية الأجحاف لأن خانقين مشهورة بالسلام ومدينة التعايش السلمي والدليل على ذلك توافد المئات من العوائل الى المدينة خلال الأزمات التي مرت على العراق ناهيك عن تواجد أحزاب كردستانية ديمقراطية متحالفة .
أما أذا كنت تقصد بالحوادث التي وقعت في المدينة مقارنة بالمدن الأخرى رغم أنفتاحها الحدودي الواسع فنراها لاتشكل واحد من المائىة في الوقت الذي نعرف بأن ليس للأرهاب حدود ونتذكر المثل الكردي الشعبي " جه م بيجه قل نيه ". ( اي لا زور يخلو من الواويه )
أقولها للمرة العشرين بأنني لست مدافعا عن أي مسؤول ولست لدي مصلحة مادية تربطني واياهم ولن انتظر المديح منهم او الشهرة ,ولكني أعيش ظروف المدينة بحلاوتها ومرورتها وطوال فترة عمري وهنا يحق لي القول " بأن أهل مكة أدرى بشعابها "في الوقت الذي ليس لدي أية مصلحة شخصية تذكر مع اي منهم واحيطك علما وحتما قرأت مقالتي في صوت العراق ومركز النور وصوت كردستان والفيحاء والفيلي والجرائد والصحف والأذاعات المحلية والفضائية والمواقع الأخرى لترى الكثير من المقالات التي حددت فيها السلبيات في المدينه بأسلوب شفاف وساهمت في تشخيص المعالجات لها .
أما استخدام عبارة "ياسعادة قائمقام خانقين "فلاأعتقد تقصد من وراءها نية صافيــــــة تثير التبجيل , وانها من منطلق سخرية وأستهانة , وان عبـــــارة "زيارتي الى الوطن "تعني لنا بأن ستقضي اياما محدودة وتعود ألى أدراجك عبر البحار حيث جمال الطبيعه والاستقرار والعيش بعيدا هن هموم الشعب , فأذا دعنا نحن أهل خانقين وشأننا في الوقت الذي كنا بحاجة ماسة الى من يساندنا في أيام الضيق ,ولكن مع أحترامي وتقديري للذين أجبروا من فبل البعث وجلاوزته على الهرب من العراق .
وختاما أرجو أن يكون واجبنا ومسؤوليتنا نحن الأعلاميين تشخيص السلبيات وأنا على يقين بأن جميع المسؤولين ألأداريين والحزبيين أبواب دوائرهم مفتوحة على مصراعيها ويتقبلون النقد البناء بكل رحابة صدر طالما يقصد من وراءه خدمة المصلحة العامه وعلينا جميعا المساهمه في وضع الحلول لها ونحاول ان نركز على القاء الضوء على الأيجابيات أولا ومن ثم يكون اسلوبنا مهنيا وشفافا بعيدا عن الحقد والكراهية ونتعامل مع المسؤولين كوظيفة وليس كشخص لآن كلنا من آدم وآدم من تراب

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات




5000