..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الفيلسوف المفكر فاضل عباس الخياط

هادي عباس حسين

1 في دمشق لقبوه فارابي العصر

2- يتطلع لمن يدعم جمهوريته العادلة

3- هنيئا للشعب المتحضر فقد عرف العراقيين

 دربهم فانتصرت الديمقراطية وكشف أعداء الشعب

4-الحكومة المنتخبة الجديدة ستحقق للشعب تطلعاته بإنصاف المظلوم

 

قصة قصيرة(طريق الحق)                    

كتابة وتحقيق\ هادي عباس حسين

كنت أسرع بخطواتي منطلقا بعجل فقد اصطدمت بأكثر من مار بجواري تاركا ورائي كلمات الاعتذار لكل من دفعته دون قصد,منهم من تقبل أسفي والبعض الأخر اسمعني كلمات بذيئة تحملتها لكن المهم عندي هذه اللحظة  أن أصل إلى ما ابتغيته وخططت أليه وانأ مستلقي على فراشي ليلة البارحة بعد أن دغدغت الموسيقى سمعي,علي أن أكون حاضرا قبله ومرحبا به وان ادعوه بالجلوس جنبي,وفي المكان الذي اتفقنا عليه,أنا ألان في بداية شارع الرشيد من جهة ساحة معروف الرصافة وبالتحديد استوقفت أمام أقدم صحفي سمعت عنه وعشت قصة حياته إمام أبو علي عبد الله البهادلي قال لي

_كيف أمورك هذه الأيام

تراجعت عن وقفتي وأجبت

_الحمد لله

الدقائق يجب علي الاهتمام بها فانا مع موعد هام.,وعلي اختصار الحديث,فلم اخذ منه جرائدي المعتاد  عليها يوميا,تركت ضحكتي ومضيت إلى مقصدي الذي نويت عليه قبل أن أغمض عيني ,من الواجب علي أن اقطع المسافة حتى المركن الهادي في مقهى أم كلثوم التي تقع في مقدمة شارع الرشيد من جهة ساحة الميدان,لقد تخيلت المسافة طويلة جدا لذا شعرت أنني مهما مشيت سريعا كأنني لا محال  أراوح في مكاني ,أنفاسي بدأت تتصاعد ودقات قلبي تتزايد,آه..لقد وصلت باب المقهى بشق الأنفس وعانيت الويلات حتى أكون هنا مفتشا على شيئا اتكاء عليه لن أجد حتى وجدت نفسي جالسا على الأريكة ,الصوت والموسيقى يدغدغ مشاعري وأحاسيسي التي توجتها بالجائزة التي منحتها لنفسي بان اجلس قبله ,أن احظر قبل مجيئه ,نظرت لكل الجالسين وبكل الاتجاهات لم أجد ضالتي التي ارتقبها ,يجب أن اتهيء لأجل تحقيق عمل مفيد,لم تتركني ضحكته الرائعة منذ أخر لقاء حدث بيننا ولحد هذه اللحظة,انه المفكر فاضل عباس الخياط,هذا الإنسان الذي قال للنظام البائد كلا وبمليء فمه ,وكانت الدهشة تتاكلني كيف قال لصدام ورجاله كلا ...أي احد يدخل إلى المقهى عبر بابها وممرها الطويل أتفحص شكله وصورته,لكني على يقين أن دخوله ومجيئه لا محال,لأني علمت أخيرا انه يسكن في إحدى الفنادق القريبة ألا أني اجهل اسمه وعنوانه ,مع الصوت والنغم والكلمات الجميلة والصور المعلقة على الجدران سرحت بعض الشيء وفقت من أحلامي قائلا

_أستاذ فاضل الخياط..

البسمة واضحة على محياه وخطواته البطيئة انتهت بالقرب مني قائلا

_   أهلا بصديقي العزيز....

كنت أتمنى أن اخلي المقهى من رواده حتى أفسح له كل المجالات وان أجلسه بطريقه تليق به,تقاطيع وجهه باتت متعبه لأنظاري ألا انه اجمع كل قواه ونطق

_من أين تريدني أن أبدا بالحديث..؟

_من أين ما تعشق من بداية.....؟

ابتسم في وجهي وقال

_أريد أن إبداء بكتابي (المشروع الديمقراطي الغربي الإسلامي)

_أذا سمحت أن اطلب منك أن تعرف لي ما معنى المفكر..؟

أطلق نفسا عميقا وأجاب

_المفكر هو موسوعي الثقافة له من كل علم باقة ورصيد يكفيه للنقد كأداة لتطوير الجهة المنتقدة,ومفلسف للتاريخ,هاضم وناقد كل التجارب التي عاشها ودرسها ومن هنا يخرج جديدة.

أطلت النظر في تقاطيع وجهه وأضفت على القول

_أذن هو مبدع يكون كل تفكيره جديد وغير شائع وان يكون منتج لفكره جديدة

عقب بعد سكوتي

_لذا المفكر ليس شهادة أكاديمية يمنحها العالم ,بل أن يمتاز المفكر بالنزاهة والوطنية ومعرفا بمواقفه عربيا ودوليا,

أجبته بعد أن أكمل كلامه

_أستاذ فاضل ..لقد طالعت ماكتب عنك في إحدى الصحف(عودة أفلاطون العراقي ...أنها جمهورية فاضل الديمقراطية العادلة)

_بلى أنها جريدة الإصلاح بالعدد260 الخميس 22تشرين الأول عام 2009 كان موضوعا شيقا

_حدثني عن قصتك مع النظام البائد ....

_لقد طوردت من قبل رجال الأمن في العهد البائد وسافرت على أثرها إلى روسيا ودرست ثلاث سنوات عن علم النفس الاجتماعي والصحافة,فانا من متقني اللغة الروسية والانكليزية معا,

سألته بعجل ولم اكترث لسؤال سريع

_من أعطاك لقب المفكر....؟الفيلسوف....؟

أجابني بهدوء وببساطة

_أن هذا اللقب لا تمنحه أي أكاديمية في العالم ,انه أبداع وتجربة وهذا ما يؤكده العالم الروسي مندليف حينما سألوه لماذا أنت عبقري..؟أجاب لأني قدمت شيئا جديدا من تجربتي لم يسبق التطرق أليه....

اخذ شهيقا طويلا وبالمش غرت به فباغته بالسؤال

-لماذا هذا الألم الذي يوجعك...؟

قال وبتمعن وإدراك

_أن مايكتبه المفكرون....لا يطبقه الآخرون.

حاولت أن أضمد جراحه بالتطرق لما قيل عنه في الخارج

_ماذا قيل عن جمهورية فاضل الديمقراطية ..؟

قهقه بصوت مسموع وأجاب

_مدينة الفارابي المعاصرة.....

أغمض عينيه برهة وفتحها باتساع وقال بحسرة وألم ثانية

_لقد عانيت من ظلم النظام السابق تارة مصادر وأخرى معتقل في سجون الأمن العامة وفي الرشاد وتم قتل أخي واختطاف الأخر ولم اسكت بل أصبحت المرشح الوحيد مع صدام والمنافس الوحيد له طالبا منه الاستقالة لأنه لا يمثل طموح وتطلعات الشعب العراقي ...

سكت وحاول أن يبتلع ريقه ,شعرت بالعبرة تخنقه والدموع تنحسر في عينيه,دفعت أليه كاس الماء مع قدح الشاي الذي أصبح باردا,أنها معانات انسان قال للظالم كلا...حدق في وجهي وقال مخففا عن ألامه

_أن العراقي اليوم الديمقراطي الجديد  راية عالية للعدالة ودولة القانون

همست في إذنه وقلت ممازحا إياه

_ماذا تريد قوله بوضوح..؟

_هنيئا للشعب المتحضر فقد عرف العراقيين دربهم فانتصرت الديمقراطية وكشف أعداء الشعب.....

_وماذا تريد إضافته على القول

_الحكومة المنتخبة الجديدة ستحقق للشعب تطلعاته بإنصاف المظلوم ووضع الرجل المناسب بالمكان المناسب

قلت له بصوت قاطع

_انتصرت الديمقراطية أذن فلنرحب بها..؟

قال جازما

_مرحبا بها فان ثمنها دم الشهداء الذين سقطوا في كل شبر من ارض الوطن....

_وتأخذ أنت حقك المغبون فقد جمعت أكثر من توقيع من المسئولين ليحلوا مشكلتك حول النيل من حقوقك كسجين سياسي كنت مطاردا من الأجهزة الأمنية السابقة..؟

قال لي وبمليء فمه

_لقد تعبت من كل الوعود التي أعطيت لي من هذا الجانب ....لكني اليوم أريد من يدعم مشروعي الذي تطرقنا أليه في المقدمة...

أني ارتقب حركات لسانه وكيفية خروج الكلمات من فمه.,أنها نابعة من أعماقه وحسه الوطني المرهف ووقفته ضد الطاغية بشراسة رغم قوته الضعيفة ألا  انه عبر عن ما يريد قوله متحملا الكثير من اجل هذا...شعرت بتعبه وضيق أنفاسه فقلت له

_ما هي أخر إصداراتك...؟

_ثلاث كتب وديوان شعر ..ومخطوطي لمشروعي الديمقراطي العراقي

بقينا ساكتين الواحد ينظر للأخر وأغنية أم كلثوم  تدوي(حكم علينا الهوى) نهض من جواري متخطيا بقدميه وعصاته يتكاء عليها ,ابتعد عني تدريجيا وإنا على شفتي سؤالا واحدا

_هل سيمضي الجميع بطريق الحق.................

 

                                                                      

 

-

هادي عباس حسين


التعليقات

الاسم: محمد ونان جاسم
التاريخ: 12/11/2010 07:10:28
أخي الغالي الأستاذ هادي المحترم أدون في أدناه ملحوظات لغوية ونحوية بغية تجاوزها مستقبلا ولك من كلّ محبّة :
1 - قلت قد عرف العراقيين والأصح : العراقيون (= فاعل)
2 - وضعت همزات على بعض الكلمات على نحو الخطأنحو(أليه وانأ)
3 - قل وأنا مستلق لا مستلقي .
4 - ضع نعم لا بلى .
عموما القائمة طويلة أرجو منك أن تعطي اللغة حقها مع الإشارة النقدية إلا أن موضوعك مهم لأنهيعبر عن وجهة نظرك مع التقدير.
محمد ونان جاسم- باحث في دكتوراه الأدب والسرديات




5000