..... 
مواضيع تستحق وقفة 
.
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.....
 ÙˆØ§Ø«Ù‚ الجابري
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
  
.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ثقافتنا والعولمة

صباح محسن كاظم

تميزت الثقافة االعربية بشموليتها المعرفية والفكرية وديناميكيتها في كل ابعاد المعرفة والفكر فالاطروحة الثقافية متعددة الجوانب الروحية والعقلية والجمالية لان الانسان جوهر الوجود من منطلقين الاول الاستخلاف والثاني التمكين فهو مستخلف في الارض من اجل اعمارها فكربا واخلاقيا وتربويا وثقافيا واقتصاديا وكذلك مكن من استثمارها بما منح من كمالات عقلية ومعرفية و لا ريب ان الاسلام دين العالميه من خلال القرآن الكريم ( ان الدين عند الله الاسلام ) وهو التسليم لله خالق الكون والوجود والتصديق بما انزل من كتب سماويه وبعثه نبويه ان المنظومه الخلقيه والتربويه والروحيه والفكريه للطرح الاسلامي هي في خدمة الانسان لنرى الاستجابه من المفكرين والكتاب في الغرب ينسجمون مع الطرح الاسلامي في رؤاه حول الانسان كوجود له قيمته العليا عند خالقه انطلاقا من الايه الشريفه (ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم )

اماالعولمه سلاح ذو حدين ففيه الايجابيات الكثيره كدعوات حقوق الانسان ورفض النظم الاستبداديه وصيرورة العالم كقرية واحدة وفيه من السلبيات الشيء الكثير ايضا فهي محاوله للاختراق الثقافي لقيم ومثل الشعوب الاخرى فهي مفهوم متعدد الجوانب السياسيه والاقتصاديه والثقافية يتصور البعض انها اطروحه حديثه لكنها لها جذور في التاريخ الانساني من توسعات الاسكندر وتوجيهات نابليون بونابرت ومساعي الدول في الهيمنه على الشعوب الاخرى العولمه سياسة استعماريه للسيطره على العالمين العربي ولاسلامي بل هناك تخوفا عالميا منها ايضا فهي محاولة لاحتواء العالم والهيمنه عليه من خلال النموذج الامريكي الداعي لامركة العالم ثقافياً واقتصاديا واعتبار هذا النموذج الاسمى والارقى حضارياً لتعميم نمطه على المجتمعات ان هدف العولمه اسقاط الحواجز والهويات والثقافات المحليه وابدالها بمنظومه مفاهيم مفروضه خارجياً ففي الجانب الاقتصادي خلق سوق عالميه مفتوحه للسيطره عليها والحصول على المواد الاولية باثمان رخيصة من دول الجنوب التي لا تستطيع النهوض بصناعتها واستثمار ثرواتها والسيطرة على مستوى التوزيع والانتاج ( ظهرت في مرحلة معينة ظاهرة احراق واتلاف المواد الغذائية لكي لا تهبط اثمانها او لدوافع سياسية ما ) اما المستوى الثقافي فينظر على العولمة الا انها محاولة لافراغ الهوية الجماعية من كل محتوى (تراث فلكلور عادات، تقاليد) لتدفع الى التفتيت والتشتيت الفكري وتربط العالم باللاامة واللادولة اذ ليس بالامكان ان ينأى احد ويعزل نفسه خارجاً لان ادواتها واجندتها بالغة السيطرة بواسطة الاتصالات الحديثة كالانترنيت او الفضائيات العالمية التي تدخل كل بيت وكل قرية ووسائل الاتصال كالنقال والتلكس ووسائل الاعلام المرئية والمقرؤة والمسموعة والاف الاصدارات اليومية وتمارس وسائلها المعرفية وادواتها دوراُ ايجابياً في ربط العالم وجعله غرفة زجاجية واحدة او ما يعبر عنه بقرية واحدة ونقل المعلوماتية طازجة عبر الاثير في وقت حدوثها . ان التقنيات الحديثة اعطتنا الشيء الكثير والنافع - ما في شك - لكنها أخذت منا أيضاً الشيء الكثير والنافع أيضاً فرياح العولمة الهابة من فجاج الارض تحديداً لا تهددنا فحسب بل تهدد الدولة الغريبة أيضاً فالانتاج التلفزيوني والسينمائي الامريكي راح يغزو ساعات البث وشاشات العرض في كل من فرنسا والمانيا وبما يزيد على نسبة الـ 75 % مع العلم ان هذه الدولة لها انتاجها الخاص أيضاً فما بالك بنا ( نحن العرب ) ونحن نستورد اكثر مما ننتج حتى ان بعض البلدان العربية راحت تعرض المستورد في مساحة واسعة من بثها وتقلده في المساحة المتبقية ونسوق على تأثير رياح العولمة بعض الامثلة وهي ايضاً نتاج ( التغريب ). وقد جاءت العولمة فعمقت الهوة فلقد اجريت على مجموعة من الطالبات الجامعيات في مصر دراسة حديثة طرح عليهن السوأل التالي ( هل تغيرت لديك صورة المرأة من خلال الفضائيات ام لا ) فأكدت 22 % منهن على ان حالة تكرار الشعور بالرغبة الجنسية وضعف الالتزام الديني قد ازدادت لديهن وكشفت دراسة أخرى ان جرعة الجريمة التي راحت تزداد في عروض الفضائيات زادت في ارتفاع الجرأة على ارتكابها وكشفت دراسة ثالثة ان الطفل اكبر ضحايا الفضائيات , لانه يتلقى الافكار والمفاهيم بمشاعره لاعقله وهو يقلد ويحاكي ولا موازين لديه لكن رياح العولمة لواقع أيضاً حتى قال بعضهم : ( نشكر الفضائيات العربية والاجنبية التي كشفت الكثير من اوراق الماضي والحاضر ... فقط استمع وحلل من مسرحية كل الفين والعالم بخير أسعد محمد 102 ولقد أزدادت الخيارات بين أيدينا وحينما تزداد خياراتك تتسع امامك حرية الاختيار المهم ان لاتدخل الى عوالم العولمة بذهنية طفلية فارغة ولا بذهنية الاراء المسبقة التي تمنع وتحرم وتكفر من دون ان تدرس وتبحث وتحلل وتسبر اغوار الاشياء لتعرف ايجابياتها وسلبياتها ولقد اعطى النبي محمد(ص ) منهجاً في التعامل مع الاشياء في قوله لشاب طلب نصيحته : ( إذا أقدمت على امر فتدبر عاقبته فان كان رشداً فامض وان كان غيا فانته ) فالرشد والغي هما مقياس الاخذ والترك أي المصلحة والمفسدة والخير والشر والحق والباطل والنافع والضار .

ومن دعاوى العولمة السياسية حق الانسان في الانتخاب الحر والتعددية السياسية وهي دعوة تناهض النظام الشمولي لذلك فالعولمة ( في الجانب الايجابي تخرق النظام الشموملي وتعريه وتكشف سوءاته للمغفلين او واضعي الحجب والغشاوة عن الحقائق الموضوعية بتسليط الاضواء على الممارسات غير الانسانية التي تمارس ضذ الوجود الانساني فالسياسات العنصرية والصراع بين الاثنيات والقوميات والطائفية التي تموج بها الانظمة في العالم الثالث في افريقيا او الكيان الصهيوني في فلسطين او في العراق قد اطلع عليها العالم باسره من خلال تكنولوجيا العولمة التي توظف الاتصالات الحديثة في متابعة مجريات تلك الاحداث .

والان هل نستطيع ان نتحدث عن ( عولمة اسلامية ) وماذا نعني بذلك
ان العولمة الاسلامية تعني نقل الحضارة الاسلامية الى العالم الحضارة ذات البعد الانساني التي لاتماثلها حضارة أخرى ان عالمية الاسلام صفة اساسية في هذا الدين بدليل قوله تعالى ( وما ارسلناك الى رحمة للعالمين ) ( الانبياء 107 ) وقوله : ( وما ارسلناك الا كافة للناس بشيراً ونذيراً ) ( سبأ : الاية 28 ) وعالمية هذا الدين الى جانب خصائصه الاخرى الانسانية جعلته ينساب في المجتمعات البشرية انسياباً طبيعياً تتلقفه العقول والقلوب تؤمن به عن طواعية وتعنقه عن قناعة فلم تكن عالمية الاسلام حالة استكراه للغير او نتيجة الغاء للاخر ذلك ان منهجيته تنصب على انه ( لا اكراه في الدين ) ( البقرة من الاية 256 ) لذلك لم تكن عالمية الاسلام حالة اتساع حربي وهيمنة عسكرية وانما كانت نتيجة دخول الناس في دين الله افواجاً من خلال ذلك عمت حضارة الاسلام واستمرت على هذا النحو حقبات طويلة من الزمن بقدر التزام المسلمين بهذه القيم والمواصفات .
ولبيان جوانب التميز في رسالة الاسلام العالمية نورد نماذج الاتية اعتماداً على راي الكاتبين فتحي يكن ورامز طنبور في كتابهما العولمة ومستقبل العالم الاسلامي فالفكر الاسلامي يدعو الى العولمة في مجال احترام حقوق الانسان وقد طبق في اكثر من مورد


1 - نماذج من المساواة الانسانية .
قال تعالى (( ياايها الناس انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم )) ( الحجرات من الاية 13 )
2 - نماذج من المساواة الاجتماعية والاقتصادية .
المجتمع الاسلامي والامة الاسلامية جسد واحد قال فيهم رسول الله محمد ( ص ) : ( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى ) . وفي حديث اخر ( ان المؤمن للمؤمن كالبيان يشيد بعضه بعضاً وشبك اصابعه ) .
3 - نماذج من المساواة الطائفية .
من الامور المستعصية في عصرنا الحالي امكانية التعايش بين الطوائف والعقائد المختلفة وقد حاول الاسلام العالمي استيعاب هذهالاشكالية من خلال تحقيق مبدأ العدالة قال الرسول المصطفى محمد (ص ) . (( من آذى ذمياً فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله )) .
4 - نماذج من المساواة العنصرية .
وتجد تطبيقات العنصرية في ارقى الدول الغربية تقدماً بينما الاسلام يردم تلك الفجوة لانه ينمى روح التاخي والوئام والحب ويبغض العنصرية وهناك نماذج على ذلك مثل ( سلمان الفارسي بلال الحبشي صهيب الرومي ) والذين اشتركوا في واقعة الطف شركاء الدم والتضحية والجهاد النصراني مع المسلم الاسود والابيض والتركي والحجازي
5 - نماذج من المساواة الحقوقية .
اين المساواة الحقوقية في العالم وهذا الشعب الفلسطيني مكبل وسجين ومضطهد في ارضه ووطنه وهذا نموذج واحد للعولمة السياسية الحقوقية ? ارجع الى تراث الامة العربية الاسلامية ودقق بتراث علي بن ابي طالب ( ع) فستجد أقامة العدل والحقوق بشكل نموذجي في الانسانية ? في عهد الخليفة العادل عمر بن الخطاب اشتكى اليه اليهود على علي بن ابي طالب ( ع ) فمثل اليهود والامام علي امام عمر فنادى اليهود باسمه وعلياً بكنيته ( يااباالحسن ) فما كان من علي الا ان غضب فقال له عمر : اكرهت ان يكون خصمك يهودياً وان تمثل معه امام القضاء على قدم المساواة فقال علي : ولكنني غضبت لانك لم تسو بيني وبينه فضلتني عليه اذ خاطبته باسمه بينما خاطبتني بكنيتي .
نلخص راي الكتاب في النقاط الخمس بان الاسلام دين العالميه واعظم التطبيقات من خلال السنه النبويه الشريفه التي هي اقوال وافعال وتقريرات قدوتنا الرسول الاكرم وتطبيقات أئمة اهل البيت المعصومين المنتجبين وكذلك طرح المرجعيه الرشيده وكما يقول امير المؤمنين : اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا
للعولمه تاثيرات كبرى في الثقافات المحليه فالاختراق الثقافي التي تسعى اليه العولمه لتعميم الانماط السلوكيه والفكريه التي تؤمن بها والتي تحاول فرضها على الاخرين من اجل تذويب الهويات المحليه وربطها بالمركز الذي تنطلق منه اجندة العولمه وفق مفاهيم قد تتعارض مع رؤى واطروحات وقيم مجتمع ما وقد سهلت الاتصالات الحديثه في التاثير في البنيه الثقافيه للمجتمعات التي تنساق وراء التقليد الاعمى في الموضه والازياء وقصات الشعر والاكلات السريعه والثقافه المسطحه فلا توجد كوابح لمنع الاختراق العولمي .
لا ريب من اهمية الثقافة في بناء المجتمع فهي تسهم بشكل فاعل ومؤثر في التغيير الاجتماعي والسيلسي لان معطيات الثقافة تلقي بظلالها على المشروع السياسي وتحدد مساراتة وبرامجه وقد مرت ثقافتنا العراقيه خلال اربعة عقود بمرحلتين الاولى ثقافة السلطه الؤدلجه التي رسمت ملامحها وخطت افكارها ومتبنياتها على اسس دعائيه تعبويه تسهم في صناعة الدكتاتوريه وتمجيد الساديه والعنف فأنتجت سياسة البطش والعنف الذي ادى الى هجرة الادباء والعقول والنخب الفكريه ومصادرة الحريات العامه واسكات الفكر الجاد الملتزم وقامت بتصفية المشروع الثقافي الوطني الذي تبنته الاجيال الادبيه السابقه واتخذت اسلوب المثارم البشريه او خلف القضبان اما من يسهم في مشروع السلطه فله الحضوه في الؤسسات الاعلاميه السلطويه فسادت ثقافة التجهيل والتسطيح وامسى واصبح الارتزاق بدلا من الابداع الاصيل الذي يتمثل بخصوصية الهويه الوطنيه وموروثها الابداعي وقيم الجمال والنبل والفضيله التي تلامس واقع المجتمع في كل حقول الابداع الادبي والفني والاعلامي اما الثقافه الاخرى جاءت بعد السقوط الدراماتيكي لسلطه القريه واطلالة عراق الحريه على نوافذ جديده في الانفتاح على العالم من خلال الثقافه الوافده والسيل الاعلامي والمعلوماتيه التي وفرتها العولمه عبر الانترنيت والفضاء الحر ورفع الرقيب السلطوي وانزياح الفكر المؤدلج عن الابداع المسرحي والتشكيلي والكتابي اصبح المثقف الاسلامي امام عهد جديد ينبغي استثماره لتاسيس وعي جمالي وقيمي ومفاهيمي حداثوي فان الرؤى والطروحات يتكى ء على قيم الامه عقائديا وروحيا وتربويا بانساق فكريه لا تحيده العولمه وتجعله مستهلكا ومتغربا عن تراثه وفكره وقيمه فالتدفق الهادر والمحموم للاعلام الفضائي الفاضح الخليع ينبغي ان يحصن المجتمع منه بخلق احساس وشعور يرتبط بالمثل والمنظومه الاخلاقيه والتربويه في البنيه الثقافيه للمجتمع .فمن يفترض ان العولمه نشأت حديثا فهو واهم فلها جذرها التاريخي مع تطلعات الاسكندر ومرورا بطموحات الاباطره والطغاة ومحاولات السلطات على الشعوب والامم ومرت بمراحل تاريخيه مع تطور الانسان في ميادين الصناعه والتكنلوجيا والفتوحات العلميه وقد تمظهرت باشكال متنوعه اقتصاديه ,عسكريه ,ثقافيه فصلة العولمه بالثقافه اثارت اشكاليات وفزعا لدى الاخرين فثمة انساق وقيم ومفاهيم ورؤى لا تتطابق مع الاخر فهي محاوله لتعميم نمط ثقافي من المركز الى الاطراف يتعارض هذا التسويق مع فلكلور وعادات وتراث وانماط سلوكيه لشعب ما ,فهي محاولة للاختراق وتذويب الهويه والخصوصيه الثقافيه وافراغها من محتواها الروحي والاخلاقي من خلال اشاعة ثقافه الانحلال والعري والاباحيه والمخدرات فهي تدق اسفين الانفصال بين الذات القيميه التي تربت على الفضيلة فتنسفها من خلال التناغم بين شهوات الجسد وملذات الانسان التي تؤثر سايكولوجيا في تنشئة الاجيال . ان التقدم العولمي دون كوابح وحواجز ومصدات اخلاقيه يشتت القيم النبيله في المجتمع هنا يبرز دور ثقافة الاصلاح في تاسيس وعي جمالي وقيمي وعي روحي وخلقي وتربوي ياتي بثماره بعد حين لان المقدمات الصحيحه تؤدي الى نتائج صحيحه فالمنعطفات التاريخيه الحاد ه قد تزلزل بعض المفاهيم فدور المثقف الاسلامي في تعزيز الثقه بين السلطه والفرد من خلال رفض ,المفاهيم البالية ونشرالقيم النبيله والتأكيد على الاخلاص والنزاهه والصبر جعل الولاء للوطن وليس ورفض المصالح الحزبيه والقوميه فالمرتجى تغليب تغليب الهم الشخصي بدلا من الوطني لرقي وثقافه الامه وتجاوزمحنتها في عصر العولمة

صباح محسن كاظم


التعليقات

الاسم: عصام
التاريخ: 06/12/2009 19:09:20
شكرا على هدا الموضوع الشيق الرائع




5000