..... 
مقداد مسعود 
.
......
.....
مواضيع الساعة

ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
......
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 
  
............. 
بيت العراقيين في الدنمارك 
   .......
  
   
 ..............

.................


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لادوخ بين القائد والجماهير

طارق الخزاعي

كلمة أو مفردة ( لادوخ ) كلمة شائعة بين العراقيين ولايعرف معناها سواهم من العرب , وهي الجواب الشافي الذي تعني ( أسكت ولاتفكر ) بل  ولاتطرح أسئلة ولاتتعب حالك وتدعو المقابل الى الصمت الرهيب لما تحمله هذه الكلمة من حكمة وفلسفة ذات نكهة شعبية لاتحتاج الى تزويق  لفظي أو أضافات  أخرى , وأحيانا كثيرة يستخدمها سكارى أبو نؤاس عند سماع خبر سياسي أو حادث رهيب كاأعدام شخصية ساسية أو هروب  سفير لدولة أوربيه أو أغتيال لناشط معارض أيام حكم الدكتاتور,وتعني قطع أي نقاش أو حوار لأن القاتل معروف والجريمة واضحة فيرفعون  كاس الخمرة  وبصوت واحد.... لادوخ !! .

تذكرني هذه الكلمة بيوم سفر الباشا نوري السعيد  رئيس الوزراء العراقي لأأكثر من وزارة ورجل بريطانيا المطيع  في  بداية  عام 1958الى  تركيا  للمشاركة في أجتماعات حلف بغداد , وقبل سفره بيوم واحد أخبره بهجت

العطية – مدير الأمن العام أنذاك – بأن ضباط الجيش يدبرون مؤامرة للأطاحة  بالنظام الملكي بشكل أنقلاب عسكري أثناء غيابه وأعطاه أسماء الضباط, فوضع الورقة بجيبة وقال له: لاتدوخ كلهم بجيبي ... مثل ماتشوف !!

وحصل ماحصل واكيد قبل أغتياله شعر بالدوخة فعلا .؟!!

وقبل هجوم الضباط البعثيين على وزارة الدفاع بيوم واحد  , وصلت لضابط الخفر بوزارة الدفاع  مكالمة هاتفية بوجود أنقلاب ضد الزعيم عبدالكريم قاسم , حيث هاتف الزعيم عبدالكريم  الجدة  الذي كان يشغل منصب أمر الأنضباط العسكري الذي كان بمثابة قوات لحماية  الزعيم  والثورة وأخبر اللواء الركن عبدالكريم قاسم بذلك الذي رد عليه بهدوء: لاتدوخ ...الشعب والجيش العراقي وياي وأسحكهم سحك .!! والكل يعرف ماجرى حيث تم سحق مدافعي وزارة الدفاع وأعدامه من قبل جيشه  وأمام شعبه.

وحين أستلم  الرئيس البكر السلطة في عام 1963 حذروه من تأمر  الفريق طاهر يحى والمشير عبدالسلام عارف فرد عليهم : لاتدوخ محد يكدر يكاسر البعثيين ؟!! وكانت النهاية رهيبة حيث اصبح  عارف رئيسا للجمهورية

وطهر الجيش من البعثيين وأودعهم السجون .

وحين  استلم اللواء عبدالرحمن عارف رئاسة الجمهورية  حذره أحد شيوخ عشائرالدليم  من طموح بعض الضباط  للقيام بأنقلاب عسكري ضده فاجاب : لاتدوخ قادة قوات الجيش اللي تحيط ببغداد...أقسموا بالقران الكريم  بعدم خيانتي.؟! والكل يعرف ماذا جرى يوم 17 و30 من تموز حيث خانه من أئتمنه لحمايته سواء في قوات القصر أم الأستخبارات العسكرية و اصبح أحدهم وزير للدفاع   .؟!

وحين عاد حزب البعث بكل ثقله واستلم الرئيس البكر السلطة , حذروه  من تأمر صدام حسين  ومجموعة من رفاقه عليه , رد عليهم بهدوئه المعروف  : لاتدوخ هذا أني مدللة  ومطوقة وكل العسكريين البعثيين يسمعون كلامي وتنحى البكر بهدوء صامت ورهيب من قبل المدلل وهو في قمة الدوخة ؟!

وحين غزاالجيش الأمريكي العراق مع قوات التحالف العراق ووصلوا الى بغداد همس في أذنه أحد مرافقيه  الكبار من أن الجيش الأمريكي وصل بغداد  , فرد عليه بضحكته المعروفة : لاتدوخ يويل...الأمريكان مسويهم محبس من هل الأصبع لهل الأصبع . وكلنا نعلم ماحصل من مأساة للقائد المهزوم .؟!!

وجاء عصر الديمقراطية التي جلبتها لنا أمريكا وأستبشرنا خيرا بالأنتخابات الديمقراطية , وحين تسأل رئيس حزب كبير أو تكتل أكبر فيجيبك : لاتدوخ  النتائج مبينة  وأحنه الفايزين بأذن الله ؟!  وحين تكون النتيجة معاكسه

يجيبك بسرعة : لاتدوخ تزوير في تزوير .؟!

ويقابلك مسؤول أمني  وتسأله عن الأمن والتفجيرات والمفخخات فيجيبك بحماس: لاتدوخ  هاي أنفاسهم الأخيرة ...بعد ماتسمع طلقة وحدة .... الأ يمكن طلقات الأعراس ؟!!

وحين تطالب بالكهرباء ....يجيبك الوزير : تحمل الدوخة....أشهر وتنحل المشكلة  ثم يهرب الوزير الى الخارج مع الملايين وهو يردد : لاتدوخ الهزيمة ثلثين المرجلة ؟!

ياليت شعري ....متى لايدوخ العراقي ..... لاتدوخ ....أني فعلا دايخ   !!!

طارق الخزاعي


التعليقات




5000