هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


احذروا----الحرافيش---!!

عقيل هاشم الزبيدي

شئنا أم أبينا ،سواء اخترنا الإفصاح عنها أم أثرنا السكوت والتجاهل ،ومهما أغفلنا نظرنا عن سلبياتنا وانعكاساتها المدمرة على يومنا وحياة أجيالنا القادمة كأفراد مجتمعة تحت سقف واحد من تعثر في البناء الحكومي لمؤسساتها وإعلان النتيجة الحتمية لأي انتخابات في العالم وانعكاساته على الحالة العامة للشعب، فالوقت يمضي والبلاد تتقلب على صفيح ساخن والسياسيون غير مكترثين بما يحدث بل أنهم عاجزون عن إحداث نقلة تدفع الأمور إلى الأمام وتخرج الأزمة من خانقها ،والحكومة الحالية لم تفقد شرعيتها وحسب وإنما فقدت القدرة على الانجاز وتقديم مايرغب الفقير من حفظ ماء وجهه ،يوما بعد أخر تزداد البطالة ويكثر الفقراء وكأنها جسد مشلول عاجز لايحرك ساكنا ،،وبالمقابل لايزال المواطن الفقير يان من الأزمات المستعصية والأوضاع الأمنية التي لاتسر عدو ولا صديق والحالة المعيشية متردية بل تجاوزت الخط الأحمر من فقر للعوائل التي باتت على قارعة الطريق لامورد يسد رمقها ولا معيل سليم ومعافى صحيا يذود عنها ، حتى حدا بالكثير من شبابها أن يمني النفس بالتحليق ما وراء الشمس من اجل حياة أكثر استقرار وأمان تلك المغادرة التي باتت متوارثة للعوائل و التي قد أبكت الجار والقريب الحجر والشجر،كل ذالك وغيره نقول مايحق لنا السعادة في هذه الدنيا ويكفل لنا راحة النفس هو حكم يرضى به الله وعباده كي يقتسم الكل رغيف السعادة مثل ما تقاسمناه رغيف مر أيام المحنة--!
،فيقول الرسول العظيم محمد(ص) (انظروا إلى من هو أسفل منكم ،ولاتنظروا إلى من هو فوقكم فهو أجدر ألا تزدروا نعمة الله عليكم )ولاشك إن رضا الإنسان بما يكسبه من حق له لاكما يقتسمه البعض وكم تذكرني قسمة الأعرابي بقسمة هذه الأيام(قال الجاحظ:حدثني إعرابي كان ينزل بالبصرة فقال:قدم إعرابي من البادية فأنزلته ،وكان عندي دجاج كثير ولي امرأة وابنان وابنتان فلما حضر الغداء جلسنا جميعا مع الإعرابي ودفعنا إليه دجاجة مشوية وقلنا :اقسم بيننا وأردنا بذلك السخرية منه فقال:لااحسن القسمة ،فإذا رضيتم بقسمتي قسمتها ،قلنا نرضى فاخذ رأس الدجاجة وناولني إياه وقال :الرأس للرأس وقطع الجناحين وقال :الجناحان للابنين ثم قطع الساقين وقال:الساقان للابنتين وقطع الذنب وقال:العجز للعجوز واخذ صدر الدجاجة له وقال:الزور للزائر --!!هذه القسمة الجائرة هي السائدة هذه الأيام وهل تنطبق هذه القسمة على هذا القول متاع هذه الحياة هوا ساس السعادة فيها وقناعته بما يقسم الله تعالى لنا لابما يقسمه السياسي الجديد لعشيرته ولطائفته ويكون سبب لاطمئنانه ورضاه - ولاشك حب الذات فيما في أيدي الناس هو سبب كثير من المشاكل المادية والاجتماعية للإنسان في هذه الحياة –أين نحن من القوانين الوضعية مبادئ الدين الحنيف ومن الرجال العظام ومبادئهم السمحاء فالإمام على علي (ع)يقول قولته الخالدة (لو كان الفقر رجلا لقتلته)،فالمال عصب الحياة وتوزيع الثروات بالحق مهمة لبسط العدالة الاجتماعية وان وظيفة المال في نهج الإمام (ع)تتمثل في سد حاجات الشعب فردا فردا وهو أي المال ليس مثوبة على دين ولا تكريما لمركز انه قيام لضرورات العيش وسد لحاجات الناس ،وكذلك يقول (ع)(ما جاع فقير إلا بتخمة غني )فهل يعقل ما يجري ألان من حبس المال عن الفقراء بينما إخوان لهم في الضفة الأخرى يعيشون التخمة ،فهل من العدل والإنصاف أن نكيل الأمور بمكيالين ،وما هذه الرواتب والمخصصات لأعضاء البرمان والرئاسات الثلاثة والحمايات وزبانيتهم والفساد الإداري والمالي إلا دليل قاطع على وجدودنا في ذيل القائمة الدولية التي أصدرتها منظمة الشفافية الدولية التي تصدر تقريرا سنويا عن الدول الأقل والأكثر فسادا للدول كافة دليل حقيقيا على مايجري على ارض الواقع بينما الدنمارك على رأسها دائما ولو نسال مالسبب؟ فنجد الجواب سريعا على السنتهم من أولوياتنا محاربة الفساد أين ماحل ورفاهية الشعب كل الشعب يساعد نا في ذلك الصحافة ودورها في فضح تلك الممارسات المشبوهة للمسئولين ،وكما نعرف إن الدنمارك بالرغم من افتقارها للموارد الطبيعية فهم يبيعون منتوجاتهم إلى العالم ليشتروا منها وقودهم ومعادنهم اللازمة بينما نحن الثروات المعدنية بدأت تحاصر الأهالي بيوتهم وتسكن معهم في مناطق الجنوب حفاة يتحنى أهلها بزيتها الأسود ويرسموا اثأرها للمستقبل طريقا لفقرهم المدق،وكم يذكرني فضحية وزيرالدنمارك الذي أزيح عن الفوز في الانتخابات عندما فضحته الصحافة لأنه اشترى علبة سجائر واستأجر سيارة بأموال عامة فاجبر الاعتذار رسميا للشعب وإعادة ما صرفه من أموال-لان الشعب يدرك أن الفساد ينهك النسيج الاجتماعي ويحطم أي بلد مهما كانت قدرته الاقتصادية-
والسؤال الذي يكون واردا في ذهني ماذا نحتاح للتغير سريعا ؟
نحتاج إلى معرفة كبيرة والى إعلام معرفي يرتقي بالمواطن عبر عقله وتنوير طريقه لااللعب بغرائزه المذهبية والعاطفية والسياسية ومع السياسي كذلك أن يطابق أفعاله مع أعماله عبر كشف الحقائق بلا تزويق ،فمهمة الإعلام رسالة واضحة القصد رسالة العدل والصدق الشامل يخرج من تفاصيلنا الداخلية وصغائرنا إلى قضايانا الكبرى ومشاكلنا التي يفترض أن نطهر أنفسنا منها بالسيف إن اقتضى الحال وتلك سنة سنها الله بتقويم الباطل بالحق المبين!فالقوة هي حلم الأفراد والجماعات ذلك ماينال فيه الحقوق وتصان العروض ،هي ركن ركين يحمي السيادة والاستقلال وحصن حصين من اعتداء المعتدين وجور المتكبرين ---!!!

عقيل هاشم الزبيدي


التعليقات




5000