.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ماذا يريدوننا أن نكتب ؟؟؟؟؟!!!!!!!!!

عماد جاسم

الرعب من المتابعة والتقييم والتحليل والخوف من النقد والكشف وطرح التساؤلات المشروعة يدفع بالوزارات والمؤسسات الحكومية إلى محاولة الإجهاز على أهم مكسب

للعراق الجديد آلا وهو حرية التعبير هذا ما تعكسه دوما تصرفات المسئولين المنحازين الى ذواتهم كارهين ومستنكرين أي نوع الإشارة أو التذكير بالأخطاء

معتبرين ذلك تجاوزا على حدود اللياقة وتخطي للخطوط الحمراء التي يجب أن يعرفها الصحفيون فهم المعصومون الذين يقودون البلد الى بر الرفاه والسعادة وان الأموال التي تصرف على مشاريع عملاقة هي من جيوبهم الخاصة وعلى الشعب وأصحاب الكلمة أن ينصتوا لتصريحاتهم مباركين كل الحماقات بالصمت المذل كما عودنا راعي الديكتاتورية ومؤسس مشروعها صدام

إذ  لعل من العيب أن يتساءل كاتب عن مبالغ خيالية تصرف في بناء مدينة رياضية بموصفات مقلقة مع وجود ثلاثة وعشرين بالمائة من العوائل تعيش تحت مستوى الفقر ولا تملك سكنا ادميا

وبالإمكان تأجيل متعة  البهرجة الرياضة  والدعاية الفارغة ألان إلى أن نشعر بحد أدنى من العيش الكريم

ومن الجرم أن يستفسر صحفي  عن تكرار المهرجانات المخجلة في الداخل والخارج وسفرات الوزراء والوكلاء بواقع ستة عشر مرة بالعام لكل منهم وبمبالغ تقترب إلى العشرة ملايين في كل سفرة بينما يفتقد العراق إلى مسرح أو صالة سينما وغابت عن مدينة  السلام أي ملمح للمدنية التي أضرمت فيها النيران قوافل القادمين من مدن الظلام ليغرسوا  في جسد الجمال حراب التخلف

ولان بعض أقلام الصحفيين  تمردت على السيناريو التي ترسمه سياسة الأحزاب المتنفذة

واصحاب القرار من الوزراء وبطانتهم بات القضاء والتهديد بنوع جديد من الإرهاب بمقاضاة الصحفيين وتغريمهم هو الخطوة الأولى نحو نزع أظافر  من يحاول آو يفكر أن

يعرف كيف تنظم العقود وأين تصرف أموال الشعب المغلوب على أمره ولماذا تعلو تلال القمامات في مدينة الجمال والذكريات وماهو الحد الأدنى لرواتب المسئولين والنواب ولماذا تخلو غرف أعضاء مجلس محافظة بغداد من ساكنيها وأي كارثة تعيش وزارتي التربية والثقافة وكم عدد بيوت المدراء العامين في أمانة بغداد وهل في الامانة زينة واحدة ام في الصمت عنهم فلسفة أخرى لا يعرفها ألا النزاهة والراسخون في العلم

وحتى لا اتهم بالتلميح والتصريح بوجود فساد في أي دائرة لا سامح الله فانا أؤكد أنها مجرد أسئلة عسى ان يعلموننا في اي مضمار نكتب وبأي طريقة وماذا نكتب في بلد الخيبات واعتقد أن الحل باستنساخ أخبار تجهزنا بها الوزارات مطلعها (برعاية الوزير ومباركته افتتح المشروع الفلاني وسط تهليل الجماهير والدعاء له) وكان الله يحب المحسنين  .........    

     


 

عماد جاسم


التعليقات

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 2010-10-30 20:04:10
لقد نكزت الجرح ياعماد...
وحسبنا في عراقنا ان لايبقى صامتا على هول مايعانيه واملنا بك وبي وبأخي وامي وصديقتي وزميلي ان نبقى نشير باصبع الحق الى الخطا ونردد بصوت واحد فلنحاسب اللصوص حتى نرسو بعراقنا الى بر الامان.




5000