.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


لقد إستعجلت الرحيل يا أبا زينب..!

فالح حسون الدراجي

قبل أكثر من أربعين عاماً عرفته، كان مثلي فتى يافعاً - وإن كنت أكبر منه بسنتين أو ثلاث تقريباً -  ولأننا نسكن في مدينة واحدة، بل وفي قطاع واحد فقد كنا نلتقي كل يوم تقريباً.. ورغم مرور أكثر من أربعين عاماً على أول لقاء بيننا، فإني لم أزل أتذكر ملامحه الأولى ملمحاً ملمحاً، وأتذكر وداعته المدهشة، ورقته، وهدوءه ، وخجله، وأتذكر أيضاً أناقته المفرطة .. لقد كان ستار جبار أنيقاً جداً رغم ظروفنا المعيشية الصعبة آنذاك .. وكان محباً للحياة، والجمال، ومغرماً بالألوان، والموضة، لذلك تراه أول من إرتدى البنطلون ( الچارلس )، والقميص المزركش ( أبو المسطرة )  في منطقتنا .. وأول من أطال ( زلفه ) حتى أسميناه ستار ( أبو زلف ) ، ومع كل هذه المزايا التي تميزه عن غيره، فقد كان ستار كريماً جداً أيضاً، فكم مرة كان يدفع حسابنا - أنا  والشاعر كريم العراقي - في المقهى، أو المطعم. حتى أني عتبت عليه مرة وقلت: كيف تدفع حسابنا ونحن في المقهى قبلك ياستار؟

فأجاب ضاحكاً : لأن آني أحبكم كلش ...!!

لم نكن نعرف - أنا وكريم -  السبب الذي يجعل  ستار جبار يحبنا (كلش )، إلا بعد سنوات، حين رأيناه يحمل بيده جريدة طريق الشعب !!

لم أكن متأكداً من أن ستار كان شيوعياً أم لا. لكنني متأكد تماماً بأنه محبٌ جداً للشيوعيين،  لذلك كان يدفع حسابنا في المقهى والمطعم بطيب خاطر ..

ثم دارت الأيام.. وكبرنا، وكبرت همومنا، ومشاكلنا، فتوزعنا على دروب الحياة، وفجأة إختفى ستار جبار ولم نعد نره . وكنت كلما أسأل عنه والده، أو شقيقه محمد، أو شقيقه الأصغر رعد، كنت أسمع جواباً واحداً  منهم :

ستار في الخارج!!  ولم أكن أجرؤ لأسألهم عن مكان (هذا الخارج)، ربما بسبب المحاذير الأمنية ، أو الأدبية،  أوغيرها ..  حتى ضاع ستار عنا تماماً .. وبعد هجرتي الى أمريكا بسنوات .. وتحديداً بعد سقوط النظام الصدامي بفترة قصيرة، رن الهاتف في بيتي ، فرفعت السماعة، وقلت : ألو

قال : ألو شلونك أبو روزا ؟

قلت : بخير .. مَن معي؟

قال : ستار ..

قلت : العفو  ياستار؟

قال : ستار جبار ..  ستار جبار

ولكي لا أحرجه،  قلت له بصوت عال، وكأني عرفته :  هلو  ستار .. شلونك عيني .. شلون صحتك؟

قال : هل عرفتني جيداً أم لا يافالح؟

قلت له بخجل : والله تريد الصدگ ماعرفتك .. أنت ياستار منهم؟

فهمس بصوت خفيض وقال  : ستار أبو زلف ( إشبيك ) ما عرفتني !!

وهنا صرخت بأعلى صوتي، حتى شعرت بأن أعماقي قد خرجت مع تلك الصرخة : لك حبيبي ستوري .. وينك  يمعود.. وين چنت، وين أنت هسَّه؟

فحكى لي ستار قصته من طقطق الى سقوط الصنم .. متحدثاً عن تجربته في الكويت، وإشتغاله في الصحافة.. ومن ثم عودته الى العراق .. وعمله الصحفي في بغداد .. كان حديثه طويلاً وممتعاً أراد أن يعوض فيه كل صمت السنين في الغربة  .. بعدها دعاني لزيارة العراق على حسابه.. فشكرته وإعتذرت، فقد كانت ظروفي  لا تساعدني على السفر

 . بعد تلك المكالمة بسنة تقريباً، سافرت الى بغداد، وألتقيت به، فكان لقاءاً مؤثراً أبكى كل من كان حاضراً ..  لتتكرر اللقاءات لسبع ، أو ثمان مرات. وكان كالعادة، كريماً وسخياً معي، ومع كل الذين يأتون بصحبتي ..

وعندما إشتدت الفتنة الطائفية، وأستعرت نار العنف قبل سنوات، وكان للإرهابيين، والقتلة إعلامهم المدجج بالحقد والكراهية على العراق، وقف ستار جبار وزملاؤه في الجريدة بقوة مع العراق، ومع الوحدة الوطنية، ومع الناس المظلومين أيضاً، فكان يكتب الإفتتاحيات، والتحقيقات الداعية للوحدة، ونبذ الفتنة، وفي نفس الوقت كان يحمل السيف القاطع في الدفاع عن حقوق الضحايا، ودماء المظلومين .. وأذكر انه  كان ينشر مقالاتي التي كنت أكتبها خصيصاً لمواقع الأنترنيت، والتي لايمكن نشرها في الصحف قط، لما فيها من تحدٍ و جرأة، ينشرها في جريدة البينة الجديدة التي يرأس تحريرها، وعندما كنت أطلب منه راجياً عدم نشرها في البينة الجديدة لخوفي عليه من ميليشيات القتلة، ومفخخات المجرمين، كان يجيبني دائماً  بكلمتين لا غير : كلمن  بيومه أبو حسون ..! وإنتهت الفتنة، بعد أن أطفأ الله نارها الحارقة .. وبقي ستار جبار ثابتاً على موقفه الوطني المؤيد للمظلومين رغم تغير الكثير من المواقف لدى البعض. وقبل عشرة أيام كان آخر إتصال لي به، إذ لم يستطع التحدث معي وقتها، فنقلت لي السيدة عقيلته تحياته وسلامه، وإعتذاره، عن عدم القدرة على الحديث معي، بسبب الجرعة العلاجية  التي أخذها قبل لحظات .. لكن أبا زينب لم يقف عند هذا الحد، فقد عاد في اليوم الثاني ليتصل بي، ويتحدث معي بصعوبة لخمس أو ست دقائق، وكأنه أراد أن يودعني بهذه الدقائق المعدودة ..  ثم جاءت الأخبار تحمل نبأ الفاجعة، فقد رحل ستار جبار، رحل الفتى العصامي ، الكريم ، الوطني ، الصديق الأعز .. رحل ( في يومه ) كما كان يقول لي، لكني كنت ولم أزل أشعر بأنه  قد غادر قبل يومه، مستعجلاً الرحيل .. !!

 

 

 

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: عباس البديري
التاريخ: 23/08/2011 08:07:56
رحمك الله يا رمز العزة والصدق والقلم الذي قطر من قطرات نبضه لكي يدافع عن العراق ولن الموت حق

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 08/11/2010 02:26:31
العزيز الغالي وميض سيد حسوني المكصوصي
تحية طيبة
شكراً جزيلاً لك أخي الكريم وميض .. وهنا أود أن أقول لك أمراً يا صديقي العزيز : إذا كنت أنا وفياً مع زميل وصديق وأخ شريف مثل ستار جبار، فهذا لأني عراقي أولاً، وهذه صفة عراقية متوفرة في كل العراقيين، ولأنه واجب وطني، وإلتزام أخلاقي ثانياً .. لكن الذي يستحق الشكر، والإشارة الى الوفاء هو أنت، ومن كان مثلك وفياً مع الكتاب العراقيين، والشهداء العراقيين.. والمدافعين عن العراق الجميل.. انت الوفي يا وميض، .. فأسلم لنا أيها الطيب النبيل .. ودم ..
فالح الدراجي

الاسم: وميض سيد حسوني المكصوصي
التاريخ: 07/11/2010 08:33:08
الشاعر الكبير فالح حسون الدراجي هنيئا لك هذا الوفاء لمن تحب دائماً هكذا أنت تفوح بالطيبة والوفاء والصراحة ، تقف أمام المحنة

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 30/10/2010 20:57:33
الأكرم سيد نعيم آل مسافر
تحية طيبة
لقد شرفتني بتعليقك الجميل يا سيد نعيم، فهذه إطلالتك البهية الأولى على حقل ردودي، وهذا أول الضوء الذي يأتي من بهاء عراقيتك المضيئة .. وأملي أن تهل علينا بأقمارك كل يوم .. فألف شكر لك مسبقاً، وألف شكر لك لاحقاً .. ومرحباً بهذا الصباح الذي رأيت فيه بعضاً من ضوء روحك النبيلة.
لك الحق في نشر أي شيء لي، وفي أي مكان تراه عراقياً وطنياً نظيفاً .. إنها صلاحية مطلقة، من أخ لأخيه. وأسلم.
اخوك
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 30/10/2010 20:51:36
الحبيب أحمد المسعودي
تحية طيبة
وشكراً لك أيضاً يا أحمد على وفائك الثر لوطنك، وشعبك، وناسك الطيبين.. وألف شكر لوفائك النبيل لرموز عراقنا الأحياء والراحلين .. هكذا عرفتك وفياً ورائعاً منذ أن عرفتك أول مرة .. فدم لنا، وللعراق الذي نحب.
اخوك
فالح الدراجي

الاسم: سيد نعيم آل مسافر
التاريخ: 30/10/2010 11:31:44
الشاعر الكبير فالح حسون الدراجي هنيئا لك هذا الوفاء لمن تحب...هل يسمح جنابكم الكريم بنشر هذا المقال في صحيفة الصدى التي اعمل محررا فيه..الشاعر العراقي سيد نعيم آل مسافر

الاسم: احمد المسعودي
التاريخ: 30/10/2010 00:03:39
اه والف اه على فراقك ابا زينب

الرائع الدراجي شكراً لوفائك لقد ادميت قلبي بهذا المقال ولكن لانقول سوى
انا لله وانا اليه راجعون
ومايدوم الا الوجه الكريم

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 21:49:06
الأحب والأعز رحيم الحلي
تحية طيبة
شكراً لك عزيزي أبا غدير الورد.. ولا غرابة في أن ترثي، وتبكي أبناء وطنك الغائبين، والراحلين ،، فمن كان له قلب ناصع، وحنون، ورقيق، يحزن، ويأسى لموت عصفور، أو بطة، أو قطة لا بد وأن يبكي دماً على موت ( وطن ).. أو رحيل كاتب وصحفي وطني؟!
فدم لنا يا رحيم علماً نرفعه في ( ريف بريطانيا )دائماً وأبداً.
اخوك
فالح الدراجي

الاسم: رحيم الحلي
التاريخ: 29/10/2010 08:43:51
شاعرنا الكبير فالح حسون الدراجي
كما عهدتك وفياً تحمل عطرك كعود البخور المركون في روازين التكايا ، تمر السنون والعطر باقٍ ، ستار جبار غاية في الطيبة ، لمست ذلك في تعليق على مقالة لي نشرتها عن الفنان كمال محمد ، غمرني الراحل ستار جبار بطيبه ومحبته لوطنه وللفن ولنا نحن المغتربين كان يمني النفس بلقائنا واجتماعنا تحت خيمة وطننا الحبيب

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 04:45:29
الجميل عبد الواحد محمد
تحية طيبة
لا أبالغ، ولا أجامل لو قلت : بأن من أهم مكاسبي، وكنوز ربحي في فترة تواجدي بمركز النور هو أني تشرفت، وتعرفت في ( أروقته ) المضيئة على العزيز عبد الواحد محمد .. ولو قدِّر لي لاسمح الله، وغادرت يوماً هذا المركز لسبب، أو بدون سبب، فإني سأظل مطلوباً ( ومديوناً ) لمركز النور ديناً كبيراً.. فمعرفتي بهذا الرجل كنز كبير سأحرص عليه، وسأظل وفياً لمن كان سبباً به .. فشكراً لمركز النور، وشكراً للصدفة التي قادتني اليه، وتعرفت فيه على الجميل الرائع عبد الواحد محمد .. وألف شكر لك أخي عبد الواحد
اخوكم
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 04:35:48
الحبيب سعيد العذاري
تحية طيبة
أقسم لك بكل المقدسات يا سعيد، بأني كلما أقرأ لك تعليقاً، أو شيئاً تخطه بلغتك الملائكية التي تجمع فيها الحب الشيوعي بالروح الإسلامية، أرفع يدي الى الله، وأقول : شكراً لك يا رب لأنك جعلنتني مسلماً، وساعدتني كي أكون شيوعياً أيضاً.. فما دام هناك مثل سعيد العذاري، فلا خوف على الشيوعية، ولا قلق على الإسلام ..
ختاماً : أقترح عليك حبيبي سعودي الورد، كتابة دراسة حول منهجك الجميل الإستثنائي هذا، وأن تعطيه المزيد من المساحة والوقت، وأن لا يظل رهين الردود، والتعليقات فقط .. لإن هناك الكثير من الكتاب الذين يحسدونك على هذه النعمة .. والله يوفقك ورعاك ..
اخوك
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 04:29:10
الأحب سعدون جبار البيضاني
تحية طيبة
نعم لقد سقطت برحيل ستار قطعة من القلب يا سعدون، وربما سقط القلب كله دون أن ندري .. ولأننا جنوبيون ( للعظم ) وإن حزننا مثل حزن المعدان، بل نحن المعدان أنفسهم .. فسنظل نبكي الأحبة كلما أطل علينا داخل حسن بصوته الخرافي، وبحته المستحيلة، وهو يصرخ ناحباً :
ظلت لما أموت يا ويلي .. حسرة الك بالدلال .. چا أنه أشلون يا بويه؟
دم لي أيها ( البيضاني ) في كل شيء..
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 04:23:30
الى مهجة قلبي، وأخي العزيز رفعت نافع الكناني
تحية طيبة
سأحدثك من الكلمتين الرائعتين اللتين إنتهيت عندهما بتعليقك الجميل يارفعت : ( لنواصل الطريق ) ..!! يا ألهي كم أنت ثري بأحلامك، وأمنياتك النبيلة يا رفعت .. وكم أنت قوي في مسيرك الوطني الصبور .. نعم لنواصل الطريق، نواصله، ونوصله أيضاً، مادام الأعداء لايريدون لنا أن نواصل الطريق الذي بدأ به أهلنا.. نعم لنواصل الطريق حتى نملأه محبة وورداً وجمالاً وأغنيات.. سنواصله بستار، وبدون ستار، وبفالح، وبرفعت وبدونهما، فالأرض العراقية تلد كل دقيقة ألف ستار،وألف رفعت، وألف فالح. فدم لي ، وسلام على ( الهند ) وتحية للعائلة الكريمة.
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 04:13:47
يا أحمد الدراجي
لك مني ألف تحية وسلام
لو شكرت الدنيا كلها، فلن أشكرك أنت .. فهل وجدت شرياناً يشكر الشريان الذي يتبادل معه الدم في دورة الحياة الدموية .. انت شرياني الثاني يا أحمد .. ودمي، والقلب الذي ينبض بي.. مثلما أنت أخي، وضلعي .. فأسلم لي يا أبا شهاب الورد...
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 04:09:02
ياضرغام العراقي
تحيتي لك
هل تعرني بعضاً من صفاء روحك النائمة في بيت الزرقة الجنونية، أو بعضاً من بياض قلبك المضيئ بكل أقمار الدنيا.. هل لك أن تعرني ياصاحبي بعضاً من عطر حقل الياسمين الزاهر على ضفاف نفسك الزكية، كي أكتب شيئاً لصديقي المسافر ستار جبار، شيئاً فيه عطر نفسك، وبياض قلبكـ وصفاء روحك.. فأقول له : هذا يا أبا زينب بعض جمال أبناء جنوبك الذي كنت تموت حباً فيه .. هذا بعض من ضرغام العراقي العراقي ..
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 04:01:33
الحبيب خالد شاتي
تحية طيبة
لقد خسرنا برحيل العزيز ستار جبار، صوتاً فيه الكثير من ( سوادين ) الحقيقة، والكثير من خبالات الشجعان، والكثير من المحبة، والدفء، والكرم، والطيبة الجنوبية ( الثوراوية الشرگاوية ).. وفيه الكثير من الحب الى ملذات الحياة، والجمال، والشعر، والأغنيات .. وإذا ما جمعت كل هذا الخسارات ياخالد بن شاتي، وقسمتها على محبوب واحد إسمه العراق، فستعرف كم الخسارة فادحة .. أعزيك أخي أبا أحمد .. وأعزي كل ( مجانين ) المحبة العراقية .. ودم لي.
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 03:53:02
آه لو تعرف كم ( أسعدتني ) في هذا المساء الأمريكي الموحش يا سعدي بن عبد الكريم .. وآه لو تعرف كم سيصيبك من الأجر والثواب جراء ما كتبته عني، فأفرحت به قلبي الحزين، وأنت تعرف جيداً بأن ( هاي أشكبرها عند الله )؟
شرف لي أن تكتب عني ياسعدي، وثق وبلا مجاملة، وبلا رياء، أو نفاق أنك أسعدتني جدا جداً، فلمثلك كلمة تفرح الحزين، وتجبر الخاطر، ولاتوزن بغير الذهب .. فشكراً لك (يا سعدي ) أنا، وسعدي كل محبيك.
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 29/10/2010 03:45:33
الشاعر الجميل، والمناضل الشجاع جواد القابجي
تحية طيبة
لا أعرف لماذا تخطر أمامي مواكب العزاء الحسينية بكل سرياليتها، كلما رأيت إسمك الجميل في مكان ما، فأرنو في خيالي الى هذه المواكب الساحرة، لأرى على منابرها يقف كالأسد والدكم الكريم رحمه الله، وعلى يمينه يقف الرادود الشهير وطن، وعلى مقربة منهما يقف الكبير حمزة الزغير، ومعهم يقف صاحب ( يحسين بضمايرنه ) الرادود الراحل ياسين الرميثي. لا أعرف ياصاحبي لماذا أرى كل هذه السحر الحسيني بمجرد أن أرى إسمك، على الرغم من أني أعرف أنك ( شيوعي ) من الوريد الى الوريد .. فأسلم لي مناضلاً وشاعراً عراقياً يجمع الصفتين النبيلتين معاً ..
فالح الدراجي

الاسم: عبدالواحد محمد
التاريخ: 28/10/2010 22:33:52
الأستاذ الفاضل فالح حسون الدراجي
لقد أسعدتنا سطوركم وأبكتنا في آن واحد ونحن نري معكم الصديق الذي رحل أبو زينب بعد سنوات من فراق صعب ومؤلم لكنها تجربة ثرية ومعها صوتكما مازال ينقل لنا من هنا وهناك مشاعر وطن صامد لايعرف مستحيل عراقنا الحبيب ودمت ودام الوفاء نشيد لا يفارقنا مع رفيق الدرب أبو زينب ومعكم بلسان موحي بالأصالة وأنكار الذات
عبدالواحد محمد

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/10/2010 21:33:57
الاستاذفالح حسون الدراجي رعاه الله
تحية طيبة
لاتعجب من اسلامي متشدد لايزال يسعى لاقامة دولة اسلامية عالمية كما يسعى الشيوعي الى المرحلة الشيوعية وللمشاعية وان كانت كلاهما احلاما جانحة ولكنها امل ولو بعد حين
لاتعجب مني لاني احب الشيوعيين
احبهم لانهم اصحاب مبادئ ولو كانوا اسلاميين لكان الاسلام والاسلاميين في قمة السمو
والله كلما اتذكر جيفارا وسلام عادل ورسمية جبر اجهش بالبكاء بلا مبالغة
وقد بكيت على ذكرياتك مع ابي زينب قبل اربعين سنة
لا ادري سبب البكاء هل هو على فقدان المبادئ في هذا الزمن ام حنين لذلك الزمان الذي حمل الاسلاميون والشيوعيون مبادءهم على اكفهم ممزوجة بدمائهم
دمت ودامت مساهماتك النافعة

الاسم: سعدون جبار البيضاني
التاريخ: 28/10/2010 19:12:09
الصديق والشاعر المبدع ابو روزا
محبتي
نحن الحنوبيون المهووسون بالمحبة والحميميةنشعر ان ستار سقط منا كما تسقط قطعة من القلب ..ان حزننا على الاصدقاء كبير جدا ياأخي ..شكرا لك على الايثار لصديقك /صديقنا ..اللهم ارحمه برحمتك الواسعة

الاسم: رفعت نافع الكناني
التاريخ: 28/10/2010 19:06:18
الاستاذ العزيز فالح حسون الدراجي
نعزيك وانفسنا برحيل صاحب الكلمة الشجاعة ابا زينب
كان عراقيا صميميا حد النخاع ... لم يعرف المهادنة
كان صوتا قويا في عالم الكلمة الملتزمة
افتقدناك ابا زينب والوقت غير مناسب في هذة الظلمة من تاريخنا ... كنت لا تهاب المنايا كنت تهزء بذلك المرض اللعين ... شكرا ابا حسون لنواصل الطريق

الاسم: أحمد الدراجي
التاريخ: 28/10/2010 12:50:15
أبن العم فالح حسون الدراجي

جميل هذا الإيثار وهذا الوفاء لذكرى صديق يعيش في مخليتنا جميعاً تلعمت منك وسأتعلم كيف تكون للذكرى قيمة عندما تصبح عنوان للوفاء

سعيد بقرائتك وسعيد أن أكون دائما متطلع لما هو جديد

من ثراءك الفكري

أحمد الدراجي

محبتي وتقديري

الاسم: ضرغام العراقي
التاريخ: 28/10/2010 08:13:19
كعادتك بوحكم باذخ الجمال والوفاء ومترف بقوافل الابداع وتحمل رسالة وقضية متجددة دمتم بحفظ الله ورحم الله الاستاذ ستار جبار...محبتي واحترامي واشتياقي حد النخاع

ضرغام

الاسم: خالد شاتي
التاريخ: 28/10/2010 07:45:36
ايـــــــــــــــه ياعم بقينا نحن نذرف الهجر دموعا للحنين
نلملم سنين الامس درعا للرجوع
اما ااان لنا ان لا نرثي بقايا احبة لم يبق منهم الا نصوص شعر وشي مما تيسر من نثر
اعزيك واعزي اهل الفقيد فقد سمعت له لقاءا مع دولة رئيس الوزاء وقال له بالحرف الواد ايها المشاكس الا تسكت
يا ترى هل كان مشا كسا للتجربة الجديدة ام لاعدائه السود
دمت ابا حسون يارائحة الاهل وكل نضا لات الامس

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/10/2010 07:39:58
المحلق في مديات الشعر الراق
الشاعر الجميل
اخي وصديقي الرائع فالح حسون الدراجي

أول لقاء بيننا، فإني لم أزل أتذكر ملامحه الأولى ملمحاً ملمحاً ....

حينما تحورنا مراتب التناص الرقية ، حيتها نكون قد انتقلنا باللا شعور الى مفاتن الجمال ، لذا انا ارى شخصيا ومن وجهة نظري النقدية ، بانك قد اوفيت وصدقت ، ولانك من المخلصين ، ولكونك شاعر شفيف ، بالضرورة يكون رثاءك من طراز اخر اخاذ مبهر .
رحم الله ستار جبار ابا زينب الذي غادرنا مبكرا .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: سعدي عبد الكريم
التاريخ: 28/10/2010 07:36:17
المحلق في مديات الشعر الراق
الشاعر الجميل
اخي وصديقي الرائع فالح حسون الدراجي

أول لقاء بيننا، فإني لم أزل أتذكر ملامحه الأولى ملمحاً ملمحاً ....

حينما تحورنا مراتب التناص الرقية ، حيتها نكون قد انتقلنا باللا شعور الى مفاتن الجمال ، لذا انا ارى شخصيا ومن وجهة نظري النقدية ، بانك قد اوفيت وصدقت ، ولانك من المخلصين ، ولكونك شاعر شفيف ، بالضرورة يكون رثاءك من طراز اخر اخاذ مبهر .
رحم الله ستار جبار ابا زينب الذي غادرنا مبكرا .

سعدي عبد الكريم
كاتب وناقد

الاسم: جواد القابجي
التاريخ: 28/10/2010 04:43:43
أبا حسّون الرائع
والله تتعمّد في إثارة ينابيع العيون لتهمل دمعاً معطراً بذكريات الأحبّة .. فإنك كتبت نعي بإسلوبك الحسيني الأليم فكم من ستّار أفجعنا .. شكراً لأن الدموع التي تُذرف على الأحباب هي التي تطهّر ما فينا من آلام .. فإن هؤلاء الذين تركوا أثراً في القلوب لم ولن يموتوا أبداً ..
أرجو لك الصبر والسلوان رفيقي وأخي وصديقي أبا حسّون
- اتذكَّر يوماً دعاني الراحل ستار جبار اونيسه الى حفل لمسؤولين في الغابة العراقية أيام المشعول صفحته وحين أطربهم رموا عليه آلاف من الدنانير وأغرقوه بها وعندها وقف أمامهم وقال لهم : (( لك خوات القحبه .. من أين لكم هذه الفلوس )) فقاموا وقالوا لنا إذهبوا أنتم وهذا المطرب يبقى في ضيافتنا .. وقبل ان نغادر سمعناه يصرخ آه يابويه آه يمّه .. للأسف وبعد يومين وجدته في الصالحية ووجهه مقسّم الى خرائط بعثيّة حقيره .. عليهم كل اللعنات
أبا حسون : لقد تعرّضت للسطو على إيميلي من قِبل قراصنة الانترنيت وأرجو الحذر لأني الآن في كندا ولم أتحرّك الى مكان آخر وهذا إيميلي الجديد
alkabchi51@hotmail.com
ahmedjwad22@yahoo.com

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 28/10/2010 02:26:33
الأغلى والأحب فاروق صبري
تحية طيبة
أحلى ما فيك يافاروق: هو أصرارك على أن تظل جميلاً، ورائعاً، ونبيلاً، وغالياً، وعزيزاً على قلوبنا جميعاً .. وقد تكلل هذا الإصرار بحب كبير لك ، حب ليس من أصدقائك وزملائك فحسب، بل ومن كل الناس الذين يعرفونك أيضاً .. فأسلم أيها الرائع في كل شيء.
فالح الدراجي

الاسم: فاروق صبري
التاريخ: 27/10/2010 23:37:19
يا فالح الوفاء
دائماً هكذا أنت تفوح بالطيبة والوفاء والصراحة ، تقف أمام المحنة ، محنة رحيل صديق مثل ابي زينب لا مرثياً وبكاءً وانما وقفة تحريض للوعي كي يتمثل ويهتدي صوب الجمال والجسارة




5000