.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


شنق الحرية على منصة الفقر

علياء موسى البغدادي

الفقر بكلمة واحدة هو وضع لا إنساني ووجود مناقض للعقل والأخلاق وللحرية, وكل من لايقاومه فهو شريك في فرض المعاني السلبية السابقة وأما من يشترك في فرضه, بالطرق السياسية أو الاقتصادية فهو ذلك الشخص الذي يمكننا أن نصفه بأنه عدو للعقل وهادم للأخلاق وخصم للحرية.‏ الفقر مدمر لإنسانية الإنسان وسالب لحريته وعائق في سبيل تقدمه وعقبة قائمة بينه وبين نفسه أولاً لأنه لايستطيع أن ينخرط في هذا العالم على النحو الذي يريده أو يتصوره أو يتخيله, بل هو في الأغلب مكره على أن تكون شروط العالم الخارجي هي المحددة لوجوده في العالم بأكثر مما هو محدد لشرائط وجوده في هذا العالم

الفقر من المصائب التي قدَّر الله وقوعها ، إما على شخص بعينه أو أسرة أو مجتمع ، وللفقر آثاره السيئة على الاعتقاد والسلوك ، فإن كثيراً من االضالين المنحرفين والارهابين يستغلون فقر الشعوب وقلة ذات يدهم لنشر افكارهم اللاانسانية  في صفوفهم ، وكذا فإنه ينتشر بسبب الفقر من الأخلاق الرذيلة الشيء الكثير ؛ وذلك لجبر فقرهم ، وسد حاجتهم ، فينتشر بينهم السرقة ، والقتل ، والزنا ، وبيع المحرمات ، ولا شك أن لتلك الأمور أثرها السيئ على الفرد والمجتمع ، وقد ذكر الله تعالى عن المشركين أن بعضهم كان يقتل ولده فلذة كبده إما من الفقر الذي يعيشه ، أو خشية أن يصيبه الفقر ! ، قال تعالى في الصنف الأول : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ مِنْ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإِيَّاهُمْ ) الأنعام/من الآية151 ، وقال تعالى في الصنف الثاني : ( وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإِيَّاكُمْ إِنَّ قَتْلَهُمْ كَانَ خِطْئاً كَبِيراً ) الإسراء/31

  

الكثير من المستغلين والفاسدين الذين يبنون سعادتهم على حساب شقاء الآخرين من الناس , دون أن يكون هناك تضحيات يقدمها هؤلاء المستعبدون لنيل حرياتهم وتحقيق سعادتهم السليبة وحرياتهم المسروقة , فليست الغالبية مستعبدة لأنها فقيرة , بل هي فقيرة لأنها مستعبدة. إذا كنا نتهم بعض المسئولين بأكل المال العام ، فمن المتهم في أكل أموال الفقراء والتسبب في زيادتهم فقرا.؟

أعلنت الأمم المتحدة الثاني من ديسمبر من كل عام باعتباره يوماً عالميأ لإلغاء العبودية. فهي تحتفل بذكرى تاريخ تبني القرار 317 (4)  والذي جاء في الثاني من ديسمبر للعام 1949 هو القرار الذي يحمل عنوان( قمع الإتجار بالأشخاص واستغلال ممارسة الدعارة مع الغير).ان العبودية كلمة ذات مدلولات سيئة وتعني امتلاك شخص دون رغبته وإجباره على إنجاز عمل الآخرين بما في ذلك العمل القسري وغيره من أشكال الأعمال المهينة للأنسانية.

وان انتشار الفقر يقابله انشار الغنى وزيادة ثروات الاغنياء الخاصة   من موارد يفترض ان تكوت لعامة الشعب اي موارد عمومية.وقد نلاحظ انتشار الفقر في بلدان تكون حكوماتها واقفه ضد الفقر وتحاربه في كثير من كلامها.فهل هي مجرد شعارات

يزايدون عليها في المحافل الدوليه  او صفقات سياسيه . يقول القيلسوف الهندي (امارتيا صن) في كتابة الرائع(التنمية حرية)

حيث يقول ان الفقر ينطلق من انعدام الحرية.نتحدث عن مسيرة اعوام من مكافحة الفقرو من ظهور أول دعوة لمكافحة الفقر والنتيجة أنها كانت شعارات ومطالبات ورقية. فالفقراء ظلوا فقراء لانعدام حيز القدرة المتاحة لهم للخروج من فقرهم، وظلت الدولة تصرف معونات وكذلك فعلت الجهات المحسنة .لقد بقي الفقر لأن التحالف من أجل الحرية قد تعرض للانهيار والتمزق، الأمر الذي يستدعي مؤسسات المجتمع والدولة إلى بنائه مجددا على أسس الحرية وقدرتها الخارقة في مكافحة الفقر لا مكافحة الفقـــراء.هذه الممارسة المُهينة للإنسان المسمى بالعبودية حاربتها الانسانية بكل السبل وبكل جهدها وقد تبنت الجمعية العمومية للامم المتحدة هذه القضية اذا أعلنت أن التحرر من العبودية يعتبر حق من حقوق الانسان، وفقاً لتعريف العبودية من قبل كيفن باليس لتحرير العبودية

لكنها وبرغم كل العهود الدوليه التي وضعت للقضاء على الغبودية وتبنتها معظم الدول في العالم .الاانها تزداد بمعنى اخر وتنتشر باسلوب جديد وحديث بعامل مساعد ومساند لها وهو (الفقر )وهما اسمان لعمله واحدة

بطلها الانسان المنتهكة حقوقة والمغيب عن الساحة والبعيد عن الانصاف

حيث قال  مانديلا (الفقر هو الوجه الحديث للعبودية )وقد صدق في هذا الوصف .حيث ارتبط مفهوم القضاء على العبودية بمفهوم القضاء على الفقر لانه اساس استعباد الاخرين وسلب حرياتهم وحياتهم

حيث قال الامين العام للامم المتحدة بان كي مون في هذا المحور :

إن الغاء العبودية يتطلب من الأفراد جهداً كبيراً في القضاء على الفقر.

ان الغاية القصوى من كفاح الإنسانية هي امتلاك الحرية بما تعنيه الحرية من قدرة الإنسان على تحقيق الذات البشرية ، عبر سيطرة البشر على حاضرهم ومستقبلهم وعلى ما يدور حولهم في الطبيعة والحياة، الحرية تعني كسر القيود التي تكبل العقل واللسان والسلوك من أجل الحياة، والتطور إلى الأمام ، ضد قوى الظلام ، التي تقيد البشر بقوة.وضد القوى التي تهدف الى سلب حقوق الاخرين وتقيدهم بالفقر والجوع والحروب والارهاب التي تخدم مصالحهم العظمى .لانهم يعلمون جيد ان وجود الحروب والارهاب تولد الفقر والذي بدوره يعني سلب الحرية الفردية الشخصية والحرية العامة ايضا . الحرية والفقر لا يلتقيان في  عالمنا هذا . خاصة اذا غابت التعاليم الدينية والقيم الاخلاقية

والمبادئ الانسانية التي تحقق كرامة الانسان .

لهذا يجد العديد من نشطاء حقوق الانسان والباحثين عن حرية الانسان والمناضلين في سبيل الحرية ان الفقر هو الوجة الثاني للعبودية .والفقر يسلب الانسان الحرية والارادة .خاصة في تلك البلدان التي لا تؤمن بحرية الانسان وحقه في العيش الكريم او بعيدة عن تعاليم الله ورسالاته السماوية وتبحث دائما عن ما يخدم مصالحها لتجعل من الانسان الفقير التي منعت عنه حقه في الحياة الكريمة أداة لبناء مصالحها ونمو ثرواتهم .هولاء القوم هم  من خانو الفقراء وغيبو العداله لتكون انسانيتهم في ذمة التاريخ.

مسكين ذاك العالم الذي يهتز عندما يفقد الاغنياء جزاء من ثرواتهم الطائله التي لا يعلم عنها الفقراء .وينتفضون لاي ازمة ماليه يتعرضون لها .ولا يتحركون او ترمش لهم عين وهم يسمعون ويرون الام الفقراء وصرخات الجياع ,بل يحشدون مليارات الدولارات لانقاذهم من الافلاس.ويعجزون ان توفير الاموال لانقاذ الشعوب من ازماتهم الغذائيه

فالفقر أقوى من أن يباد أو تخفف وطأته. ألم يقل فيه الإمام علي ابن ابي طالب (ع) ( لو كان الفقر رجلا لقتلته). وللفقر قدرات سحرية لتحطيم النفس البشرية واذلالها خاصة اذا غاب الواعز الديني اوضاقت سبل الحياة الكريمة على الناس .او كانت صعبه جدا.

  

شعار صادق يجب ان يحمله الجميع ومن يؤمن بحقوق الانسان وكرامته ويعمل به ويناضل من اجله .قاله الامام علي عليه السلام

بصوت عالي مسموع بالقول والفعل ويجب ان  نكون نحن ايضا على خطاه (لا تكن عبد غيرك وقد جعلك الله حراً( شعار عالمي

لا يحدده دين معين ولا جنس معين او شعب معين .شعار الانسانيه عامه .لا تجعل من الفقر عائق للحصول على كرامتك الانسانية

والحرية التي هي حقك الطبيعي كفلها لك الخالق العظيم ,وان الياس الذي يحاول اعداء الانسانية ان يمنحوه اليك  هديه منهم قاومة

بالعمل.يقول المثل الصيني لا تعطني سمكة ولكن اعطني سنارة اصيد بها السمكة .

لكن برغم مرورسنين واعوام على ظهور أول دعوة لمكافحة الفقر والنتيجة أنها كانت شعارات ومطالبات ورقية. فالفقراء ظلوا فقراء لانعدام حيز القدرة المتاحة لهم للخروج من فقرهم، وظلت الدولة تصرف معونات وكذلك فعلت الجهات المحسنة .لقد بقي الفقر لأن التحالف من أجل الحرية قد تعرض للانهيار والتمزق، الأمر الذي يستدعي مؤسسات المجتمع والدولة إلى بنائه مجددا على أسس الحرية وقدرتها الخارقة في مكافحة الفقر لا مكافحة الفقـــراء.

ولفد لعبت الحروب المتعاقبة والنزاعات المسلحة والطائفية التي خلفت دماراً ولازالت تنهج نفس الطريق وكذلك الحصار والعقوبات الاقتصادية والغزو وعدم المساواة والحرمان الاجتماعي والجشع والتسلط والحكم الاستبدادي المستعبد واهمال الموارد الطبيعية والتفاوت الكبير في الدخل وارتفاع نسبة النفقات العسكرية والانفجار السكاني.وكذالك الابتعاد عن تطبيق الشريعة الاسلامية حيث جعل الله تعالى للفقراء نصيباً في الزكاة ، ويُعطى الفقير تمليكاً ، ويُعطى حتى يغتني ، ويزول فقره .
قال تعالى : ( إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ) التوبة/60 ،

وقال تعالى : ( وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ . لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ ) المعارج/24 ، 25

كذالك فان الاسلام جاء لتحقيق حرية الانسان وضمان كرامته  وان مفهوم الحرية الإنسانية في الإسلام يشكل موضوعاً هاماً جداً، وكذلك موضوع كرامة الإنسان حيث يمكن القول بأن الشريعة الإسلامية جاءت من أجل تأمين حرية الإنسان وتكريمه... وجعله حراً كريماً عزيزاً. كما وهناك ترابط وثيق بين الحرية والكرامة، فلا يمكن للإنسان غير الحر أن يعيش بكرامة، وكل إنسان يعيش من دون كرامة فإنه يعيش خارج نطاق الحرية، وبالتالي فهناك تلازم بين الحرية والكرامة.وان الانسان قد تميز

عن غيره من المخلوقات بأنه حر، وأراده الله أن يعيش كذلك بحرية ، وحرية الإنسان ليست حقاً له بل هي واجب عليه، ولا شك في أن الإسلام أراد للبشر وللمسلمين أن يعيشوا خارج نطاق الاستعباد والأسر لبعض الحكام والدول والقبائل.. وأراد لنا أن نعيش أعزاء أحرار. ولا شك بأنه لو كان المسلمون سائرين على تعاليم الدين الإسلامي وسائرين على نهج النبي صلى الله عليه وسلام وال البيت الاطهار عليهم .ما كنا بحاجة لاي ميثاق دولي او شعرات براقه وان كان هدفها انساني لان الشريعة الاسلامية هي الوثيقة الاولى والقويه والفعاله للفضاء على كل ما فيه اذى للمسلمين والبشريه جمعا وليس هذا كلام تحيز او شعارات بل هو كلام حقيقي ومنطقي وواقع ,نعم بالاسلام وحدة نقضي على الفقر ونحفظ كرامة الانسان لانه المجسد الحقيقي قولا وفعلا ترى هذا قي المبادئ الساميه التي جاء بها لحمايه وصون كرامة الانسان وضمان حريته .وقد ورفض أي معيار للمفاضلة بين البشر إلا على أساس العمل الصالح والتقوى، وقال تعالى: (يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم..

وقد حافظ الاسلام على مشاعر الفقراء الذين قد يشعرون بالحرج عند اعطائهم الزكاة والصدقات  حيث علمنا الله تعالى خير الطرق التي تقلل من الأذية تجاه الفقراء وهي السرية التامة دون أن يلغي الإعطاء العلني إذا لم يتبعه من وأذى فقال :

" إِن تُبْدُواْ الصَّدَقَاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَإِن تُخْفُوهَا وَتُؤْتُوهَا الْفُقَرَاء فَهُوَ خَيْرٌ لُّكُمْ وَيُكَفِّرُ عَنكُم مِّن سَيِّئَاتِكُمْ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ " سورة البقرة : 271

وحتى لا يصيب البعض الغرور والتعالي بالغنى بين الله للناس جميعاً أنهم كلهم فقراء إلى الله الغني المغني مالك الملك رب السموات والأرض فقال :

" لَّقَدْ سَمِعَ اللّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاء سَنَكْتُبُ مَا قَالُواْ وَقَتْلَهُمُ الأَنبِيَاء بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُواْ عَذَابَ الْحَرِيقِ . ذَلِكَ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيكُمْ وَأَنَّ اللّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ "

قال الله سبحانه: {يَأَيّهَا النّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَآءُ إِلَى اللّهِ وَاللّهُ هُوَ الْغَنِيّ الْحَمِيدُ} [فاطر: 15)

فهل يوجد دين كدين الاسلامي كرم الانسان ولم يميز بين احد من البشر في الحرية والكرامة .وهل يوجد لدينا الا الاسلام  ووحدة المسلمين وتطبيق شرع الله سلاح قويا بوجة الظلم والاستبداد والفساد واعداء الانسانيه وهو وحدة القادر علىايقاف  اعداء البشريه من اعدام الحرية على منصة الفقر والمتاجرة بارواح وكرامات الناس.

ةاخيرا اعتقد ان مفهوم (اذا جاء الفقر غابت الحرية) ياتي من منطلق ان ضغوط الحياة المعيشية والمادية يقلب معادلة اولويات الانسان لصالح الجانب الاجتماعي والمعيشي  لأصلاحة  اكثر  من اهتماماته السياسية او على حساب اولياته السياسية

واعتقد ان هذه النظرية صحيحة وواقعية وان كانت مؤلمة وتوجد هذه النظرية خاصة في الدول النامية .ولا يمكن لا احد ان يغفل عن دور التي تلعبة المنظمات الدولية والانسانية للقضاء الفقر . حيث أعطت المنظمات العالمية الاهتمام الجاد لظاهرة الفقر منذ القمة العالمية للتنمية الاجتماعية في العاصمة الدانماركية كوبنهاغن العام 1995 وتم وضع أول بند من بنود هذه القمة إلى القمة العالمية للتنمية العام 2002 للقضاء على الفقر التي أصدرت الإعلان العالمي للأهداف التنموية للألفية، حيث كان الهدف الأول هو قيام أعضاء الأمم المتحدة بالقضاء الكامل على الفقر المدقع والجوع حتى نهاية العام .2015.وهذا مايتمنى كل انسان

مؤمن بحقوقه وحقوق الاخرين والعيش الكريم .

  

 

 

 

علياء موسى البغدادي


التعليقات

الاسم: نور الحلو
التاريخ: 28/10/2010 16:28:21
أختي الكريمة موضوع جميل وشيق ومؤلم جدا بارك الله فيك




5000