.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


مَراثٍ

د. عدنان الظاهر

مرثيةُ أم

أَتستسلمينَ ؟؟

أَتستسلمينَ لقبضةِ روحٍ أُضيّعُ فيها بقايا العُمُرْ ؟ 

أوَترحلينَ وبيتيَ فوقَ الهمومِ يعومُ

تَقاذّفهُ الريحُ أنّى تشاءُ كبيتِ الشَعَرْ

سألتُكِ أُمّاهُ أنْ لا تغيبي  

سألتُ لماذا التسرّعُ في السَفَرِ المُنتَظرْ ؟

أَترحلُ والدةٌ عن بنيها وما حانَ آنُ القضا والقَدَرْ

أَتتركُ أُمٌّ رضيعاً لها

قُبيلَ الفِطامِ على صدرِها جائِعاً يُحتّضَرْ ؟

أَسيدتي كيف هانَ عليكِ الرحيلُ ...

وهل مِنْ حياةٍ خِلافَ غيابكِ

هل مِنْ سرورٍ وهل مِن سَفَرْ ؟ 

أَتستسلمينَ لداعي الفناءِ كآلهةٍ من تُرابٍ

وتمضينَ عجلى كباقي البَشَرْ ؟

أَأُمّاهُ ليتكِ ما غبتِ عنّي

فبعدكِ تأتي الليالي

وبعدكِ تمضي الليالي

وهيهاتَ بعدكِ يأتي القَمَرْ.

 

                                صلاةُ الوالدة   

 

قيامُكِ في الفجرِ قبلَ إنبلاجِ النهارِ

وهَمسُكِ إذْ تصبَغينَ الوضوءَ يُقرِّبُ منّي الشذى

والمُنى وهديلَ الحمائمِ فوقَ الشَجَرْ

صلاتُكِ ها لم تزلْ حيّةً في رؤايَ

تمدّينَ قامتَكِ بعد السجودِ كمدِّ وجَزْرِ مياهِ البَحَرْ

ومثلِ صلاةِ المسيحِ حلولاً

دمٌ يتساقطُ من وجههِ والعذابُ

كما

يتساقطُ

صخْرٌ

على

مُنحَدَرْ

تُدحرِّجهُ قُدرةٌ في الخفاءِ.

   

                               يوم الدفن

 

أُسائلُ نِسوةَ جيراننا

 

إذْ يَعُدنَ مع الليلِ من مجلسٍ للعزاءِ

أَوالدتي وحدَها لم تَعُدْ

معَكُنَّ، أما رجعتْ بعدُ والدتي يا نساءُ ؟؟!!

أَفما شقّقتْ ساعةَ الحُزنِ أثوابَها

أَفما لَطَمتْ وجهَها، رأسَها عارياً والصَدِرْ ؟

 

أَموكبُها والجلالُ المهيبُ على أرؤس الحزنِ مدَّ البَصَرْ

أُشيّعهُ والدموعُ جوارٍ على إثرها

فهلْ أُصدِّقُ ـ يا ناسُ ـ شؤمَ الخَبَرْ ؟

 

يؤوبُ المُشيِّعُ إلاّ أنا ...

أظلُّ

على

قبرِها

واقفاً

أنتظرْ !!

                                 

            بدر شاكر السيّاب

 

 

•1-           تمثالٌ على نهر

هل أنحو منحى تمثالَ السيّابِ

يتأبّطُ جسراً للمطرِ الساقطِ في مقهى العشّارِ

ويقلِّدُ في أقسى ساعاتِ الإفلاسِ

طبيعةَ أسفارِ الجاحظِ لا تسقطُ إلاّ

في ملكوتِ رفوفِ خطيرِ الأفكارِ.

 

الصخرُ المنحوتُ ملائكةٌ ملأى بالحمّى

تكفرُ بالنخلةِ والبصرةِ والزنجِ وبالأسحارِ (1)

صَدئتْ أبوابُ الغيمِ فلا

ركبٌ يسري أو يقطعُ مرحلةً أخرى

بعدكَ أو يحدو صوتاً فَردا

في فُلْكِ بحورِ الأشعارِ

لا مركبةٌ تنتظرُ الوحيَ أميراً

أو مَلِكاً ضِلّيلاً في بوّابةِ عِشتارِ.

 

ما هذا الوهمُ المرسومُ بأصباغِ الأقدارِ

ما هذا الهمُّ يُغلِّفُ أقنعةَ الموتى

بالجوعِ المُزدَوِجَ الأسوارِ

ويغوصُ إلى ما تحتَ خطوطِ الفَقْرِ الحمراءِ ؟؟

هل حتفُكَ يا بدرُ مسيرةُ أقدارٍ عمياءِ

وحنوطُكَ في صدرِ غريبِ العلِّةِ مثلي

يذروهُ الحلاّجُ رماداً في دِجلةَ خيرِ الأنهارِ (2) ؟؟

 

•2-       القيامة

 

قُمْ...

 

قُمْ وأقرأْ من وَجَعٍ في الصدرِ عميقِ الأغوارِ

آياتٍ تنضحُ بالشكوى شِعرا

وارفعْ روحكَ ناراً تتغذى

من طَورِ إلهِ الأطوارِ

تقدحُ فيها بشراً من حَطَبٍ

مُذْ بابلَ مختوماً باللعنةِ والبلوى

أخرسَ  { كالمُومسِ أعمى } (3)

مؤوداً ذكراً أو أُنثى حيّا

قربانَ حروبِ إلهِ اليمنِ القَمَري.

 

هل أسمعُ فيكَ نشيدَ السَحَرِ الأسمى

يترددُ في أعلى طَبَقاتِ مقامِ الأمطارِ

يأتي المَربَدَ أحياناً صيفا

فأنا مُختارُ الغربةِ منفيُّ الدفةِ والمرسى

والمركبُ في دجلةَ غرقانُ.

 

•3-       جيكور والهور

الشعرُ منارةُ قُدّاسٍ في دِيرِ الرُهبانِ

 

أو شطحةُ صوفيٍّ يتدرجُ في سُلِّمِ طياتِ الإيمانِ

مُريداً حيناً

وحلولاً ما بين النفسِ الأمّارةِ بالسوءِ الحيرى

وغموضِ مغارةِ روحِ الإنسانِ

فاصدحْ بالرئةِ التعبى (4)

مثلُكَ لا يخشى طارقةَ العقبى

عقباكَ هي الأدمى فينا والأشقى :

أنْ تلفُظَ أنفاسَكَ أيّوباً في الأرضِ الأخرى (5)

مفيّاً وغريبَ الهيئةِ والساحلِ والخلجانِ (6).

 

هل كانت جيكورُ نبؤةَ مكّةَ  في عصرِ الأوثانِ

نزلتْ سومرَ أو أرضَ الكلدانِ

أو كانت شِعراً من ذَهَبٍ

ينمو بالثورةِ في حلفاءِ الأهوارِ

وسلاماً لحمائمَ [ غيلانَ ] (7) وأطفالِ الوركاءِ ؟؟

 

هوامش /

1 ـ (( عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السَحَر ))... مطلع قصيدة " أُنشودة المطر " للشاعر السيّاب.

2 ـ قال الشاعر أبو العلاء المعرّي :

شَرِبنا ماءَ دجلةَ خيرَ ماءٍ       وزُرنا أشرفَ الشجرِ النخيلا

3 ـ (( المومس العمياء )) قصيدة معروفة للسياب.

4 ـ (( من أيّما رئةٍ من أي قيثارِ )) ... من قصيدة " بورت سعيد " للسياب.

5 ـ (( سِفر أيوب ))... قصيدة للشاعر السياب.

6 ـ (( غريبٌ على الخليج ))... قصيدة للسياب.

7 ـ قصيدة (( الأسلحة والأطفال ))... و ( غيلان ) هو الإبن الأكبر للشاعر.

 

                          

                               مقبرةُ الغرباء

           (( رثاء الجواهري محمد مهدي ))

 يا شاعرَ مرثاتي

 

هل أنكَ حقاً في فَلَكِ الشِعرى

تنظُمُ شِعراً لبنيكَ التعبى

إذْ طالَ الإدمانُ على أفيونِ المنفى ؟؟

إنزلْ...

فالشارعُ بعدكَ خالٍ

لا شِعرٌ يهتزُّ الجسرُ بهِ غَضَباً أو حُزنا

يتعالى فوقَ سطوحِ ( الكرخ ِ) كثورةِ بِركانِ.

يا شاعرَ مأساةِ الإنسانِ

يا صوتَ قرونٍ ما زالت تتكلّمُ شِعراً بالفصحى

لتخاطبَ أحياءَ الموتى

 

ماذا لو قمتَ قليلاً جدّا

لتزورَ حمائمَ دجلةَ خجلى

غاصتْ بعدكَ من قهرٍ في الطينِ

بستانكَ لا أُمٌّ ترعاها

لا نارٌ تتوهجُ في ظُلمةِ ( كانونِ )

ـ هل تتذكرُ وثبةَ كانونا  ؟؟

إضربْ دجلةَ بالسوطِ المسحورِ وبوقِ الإنذارِ

كي تعبرَ موجاتُ النفيِّ تباعاً

أفواجاً أفواجا

وتهدِّمَ أحجارَ الأسوارِ

إنفخْ في الصُورِ

فبغدادُ مُهتَّكةُ الأزرارِ وبوبؤُ عينيها جمرا

يتلظّى في غضبِ النيرانِ

تنتظرُ البشرى وتكِّلمُ موتاها أنْ قوموا .

 

من يوقدُ في العَتمةِ قنديلا

بعدكَ، من يكسرُ قيدَ حديدِ الجلاّدِ

(( سلامٌ على مُثقَلٍ بالقيودِ ))

من يعبرُ جسراً للوثبةِ أو نهرا

أو يوقدُ ناراً في دربِ شهيدٍ أو دارِ

ويمدُّ يداً للسابحِ ضدَّ قطارِ التيّارِ

(( سلامٌ على سابحٍ ماهرِ )) ؟؟!!

 

بغدادُ مُطأطئةُ الهامةِ ثكلى

وعيونٌ داميةٌ تبكي

وملوكُ [ بني العبّاسِ ] سُكارى

تركوا بغدادَ وناموا

في مبغىً تركيٍّ أو حانِ

تركوها تتعرى...

في موكبِ عَرضِ سلاحِ الأعداءِ.

 

                          

                         دموعُ السماوي

أيلول ـ أكتوبر 1998

(( كنتُ أميلُ كثيراً إلى البكاء وأنا صغير، ولحد الآن وأنا أقتربُ من الستين / الشاعر والصديق المرحوم عزيز السماوي )).

 

(( دلللولْ  يُمّهْ دلللولْ ))

(( عدوّكْ عليلْ وساكنْ الجولْ )).

 

أُمّي وأنا في مهدي

تلهجُ بالشكوى

وتغني للريفِ مقامَ النوحِ على أيكِ

تبكي ليلاً وأنا أُصغي :

لماذا تبكي أُمّي... لماذا تبكي ؟؟

تندبُ حظاً يتعثّرُ من مهديَ حتى لَحدي...

 

ماذا لو كفّتْ أُمّي

تركتْ طحنَ الروحِ وجرشِ الضيمِ

ماذا لو جفَّ البحرُ بأحداقِ العلقمِ والسُمِّ

ماذا لو سكتَ الحزنُ النابحُ فيها دهرا

مُذْ سومرَ حتى ما بعدَ السابعِ من نيسانِ ؟؟

 

قال المِكُ الضلَيلُ :

(( فقلتُ له لا تبكِ عينُكَ إنمّا     نحاولُ مُلكاً أو نموتُ فنُعذَرا ))

 

هل حقّاً نملكُ شيئا ؟؟

لا يملكُ مثلُك أو مثلي إلاّ

مملكةَ الظُلمةِ في الدنيا والأخرى

ومَلاكاً للرحمةِ يأتينا من نارِ جهنمَ بالسلوى.

 

لا تبكِ عزيزي...

لا تكشفْ أحشائي

جرّبتُ الداءَ أتاني أسودَ محمولاً من أُمّي

فاللونُ القاتمُ يطغى في المجرى.

 

إرفعْ كالنخلةِ رأسا

نحو سماواتِ بلادٍ خانتني

قطعتْ حبلاً في رَحِمٍ أقصاني

طحنتْ بالهجرِ عظاماً ناتئةً في صدري

لا ترفعُ أعلاماً في برٍّ أو بحرِ

تُنكِرُ أني مولودٌ فيها

وبأنّا كنا نبني بيتاً من رملِ

وبأنّا كنا نلهو صيفا

ونُقبِّلُ ـ إنْ جعنا ـ سَعَفاتِ نخيلِ الأهلِ.

(( نخل السماوة يكول ))

(( طرّتني سَمْرةْ ))

(( سعف وكَرَبْ ظليتْ ))

(( ما بيَّ تَمْرةْ ))

 

كلاّ...

أصرخُ كلاّ كلاّ كلاّ

هل تسمعُني ؟؟

هل يسمعُ شكوايَ عزيزٌ في منفى ؟؟

ما زالَ فسيلُ النخلِ يمدُّ ظِلالاً للأهلِ

يضربُ في طينةِ بابلَ جذراً أقوى من صخرِ

ويُظلُّ بيوتاً

وقفتْ يومَ الشدّةِ شامخةً ظهراً في صدرِ

ويمدُّ جسوراً ما بينَ النهرينِ

لعبورِ سفينةِ بحّارٍ ضلّتْ ما بينَ الساحلِ والرملِ

يبحثُ عن مأوىً مثلي أو مرسى

يسألُ صاحبةَ الحانةِ في الدنيا السفلى

عمّا يأتي بعدَ الموتِ

الحانةٌ ـ قالت ـ لا تسقي بحّاراً لا يرسو فيها

غادرها سِرّاً والمقهى

ماذا يأتي بعدَ الهجرةِ في الحاناتِ السفلى ؟؟

بَشَرٌ، قالتْ

يمتدُّ جذوعاً فوقَ نعوشٍ تمشي بالموتى

وسفائنُ قارونَ مُعطَّلةٌ تتهرأُ أخشاباً في مرسى.

(( لا يا هلي الظِلاّمْ ))

(( ما رَحمْ عدكمْ ))
(( حنّوا عليَّ عادْ ))

(( موش آنه بنكمْ )) ؟؟

ظلموني...

ظلموني حقّا

ظلموني حيّا ـ ميْتا

ما حنّوا

جعلوني ألهو وأحاولُ أن أنسى

وأُكلِّمُ أحجاراً صُمّاً بُكما

كي أدفعَ شيئاً يُقلقني عنّي

فأرى دمعاً ورماداً مشتعلاً يجري

تحتَ وِسادِ حرائقِ هجراني

لا أعتبُ بعد الآنَ، على مَنْ عَتبي

والدهرُ يسافرُ في مركبِ أحزاني ضدّي ؟؟

 

سلّمتُ المفتاحَ لصاحبةِ الحانِ فكانتْ

مثلي سكرى

تتلهّى بالجمرةِ في نارِ لساني

هل مرّتْ عَرَباتُ السُكَّرِ والعنبرِ والجيشُ الآشوري ؟؟

قالت كلاّ ...

مرَّ المَلِكُ الضلَيلُ بتاجِ عروسةِ آبارِ النارِ

تتبعهُ عَرباتُ الموتِ وأسماءُ القتلى

ناتئةً تصرخُ ناموا تحت الأرضِ جياعاً ناموا

أو قوموا

حانَ الوقتُ وقامَ الموتى

قوموا

قوموا.

د. عدنان الظاهر


التعليقات

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 24/10/2010 21:58:57
عزيزي الشاعر سامي العامري / مساء الخير
بك تعمر الديار ويُعمّر الشعر ويغتني ايها المكافح في كل مجال والمنافح بابسط الوسائل وأكثرها تواضعاً ويا ايها الناطق الصامت والصامت المجلجل ... دمْ واسلم ولتظلَّ على دربك شامخاً بتواضع ومتواضعاً بشموخ .
شكراً على حسن تثمينك للمراثي ولما قلتَ فيَّ .
عدنان

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 24/10/2010 17:31:55
وتمضينَ عجلى كباقي البَشَرْ ؟

أَأُمّاهُ ليتكِ ما غبتِ عنّي

فبعدكِ تأتي الليالي

وبعدكِ تمضي الليالي

وهيهاتَ بعدكِ يأتي القَمَرْ.
----
مراثٍ موجعة رصينة البناء شجية المفردات والوزن الملائم لعمق التجربة بفقدان الأعز ...
الأستاذ الكبير الشاعر د. عدنان الظاهر
قلة هم الذين يستطيعون الجمع بين الشعر ونقده بهذه القدرة ...
لك خالص التحية
وأما بشأن ردك السابق على تعليقي فقد قرأته في الأمسية الشعرية التي أقامها لي نادي الرافدين يوم الجمعة الفائت والجميع يخصك السلام
وقد قدمتني للحاضرين الأستاذ حسين أبو أنكيدو وقرأت عدداً من قصائد التفعيلة وقصيدة عمودية لاقت الإستحسان وقد اقتنى العديد من المهتمين نسخاً من مجموعاتي الشعرية والقصصية التي عُرضتْ في الأمسية
وستكون لي أمسية أوسع منها قريباً
دمتَ بصحة وإبداع

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 24/10/2010 13:02:02
ولدي بل وليدي الأستاذ السيد علي مولود الطالبي المحترم / دمْ المعافى واسلمْ ...
تسرني صحبتك الغيبية الإنترنتية ففي هذه الغيبة كامل حضورك وأنت ولدي كأنك من صميمي فما أحوجني إليكم ايها النشامى الغيارى كواكب ونجوم مستقبل العراق أنتم وأبناؤكم وبناتكم ولي فيكم ولد وبنت تعرفون إسمها كما إخال .
عدنان

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 24/10/2010 12:56:27
عزيزي الإعلامي الأستاذ فراس حمودي الحربي / تحية
شكري لك لا ينقطع وما أقول للغالي عباس طريم أقوله أو كأني أقوله لكم جميعا دون تمييز فكلكم أولادي وجميعكم اعزّائي وأحبابي والنور الذي يُريني الحياة ويهديني إذا ما إعتوتمت السماء أو غامت .
تحية حارة مخلصة لك .
عدنانً

الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 24/10/2010 12:51:30
أستاذناالنبيل العزيز السيد عباس طريم / أحييك أيها الوفي النقي الناصع الروح والفكر .
وقوفكم معي ودعمكم لي غير المحدود ايها الشباب يقوّي عظامي قبل إرادتي وهي بعض إرادة الحياة .
شكري وسلامي .
عدنان

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 24/10/2010 06:28:19
الاديب الرائع الدكتور عدنان الظاهر .
انها قصص حزينة .
ابكتنا لما فيها من لوعة وفراق وحزن .
صور تذكرنا بالاحبة وبماسات الفراق , وعذابها .
انها انهار من المشاعر الحقيقية للالم والجروح التي لم تندمل بعد , وللذكريات التي حفرت بداخل ارواحنا, ونفوسنا المتعبة .
حياك الله وسلمك وابقاك عنوانا ..

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 24/10/2010 04:51:11


قيامُكِ في الفجرِ قبلَ إنبلاجِ النهارِ

وهَمسُكِ إذْ تصبَغينَ الوضوءَ يُقرِّبُ منّي الشذى

والمُنى وهديلَ الحمائمِ فوقَ الشَجَرْ

صلاتُكِ ها لم تزلْ حيّةً في رؤايَ

تمدّينَ قامتَكِ بعد السجودِ كمدِّ وجَزْرِ مياهِ البَحَرْ

ومثلِ صلاةِ المسيحِ حلولاً

دمٌ يتساقطُ من وجههِ والعذابُ

كما

يتساقطُ

صخْرٌ

على

مُنحَدَرْ

تُدحرِّجهُ قُدرةٌ في الخفاءِ.
لله درك ايها النبيل دكتور عدنان الظاهر دمت قلم مميز في النور
تقبلو مودتي وامتناني صباحكم نور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 24/10/2010 04:28:21
استميحك اذنا سيدي واقول لك والدي العزيز الدكتور عدنان ان كان يروق لك ...

اما ما جرى اعلى عيني من صراع مدهش .. فدعني متاملا واتركني متفرجان يعلك رواق الحروف في جوفه حتى ينتشي منها .

سلمت لنا ودمت بالف خير .




5000