..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
د.عبد الجبار العبيدي
......
عبدالغني علي يحيى
…..
 Ø­Ø³ÙŠÙ† الفنهراوي
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أزمة ضمير في المشهد السياسي

ناجي الغزي

ومن يتجاهل المشهد السياسي الدرامي قد يكون ناقدا لذاته, لان قادة القوى السياسية قد خطوا لانفسهم سياق سياسي خارق لكل الانظمة المعروفة يتكئون عليه عندما يجدون أنفسهم في مأزق حقيقي

بعد أن ولدت الانتخابات نتائج متقاربة ومكبلة بنظام المكونات الطائفية والقومية والدينية وبجغرافية سياسية مصنفة طائفياً وقومياً, يتعذر تجاوز البعض منها لانها ستدخل في تفسير الأقصاء والتهميش لمكونات كبيرة في تلك الجغرافية, لان أغلب الاحزاب نشأة نشئة طائفية وقومية ودينية,لاعلى أساس برامج سياسية تستوعب الجميع. ومنذ أعلان نتائج الانتخابات يعيش المشهد السياسي صراع مشحون بين الاطراف الفائزة الاربعة المتنافسة على مقاليد السلطة بكل أمتيازاتها وبين تدخل الاجندات الخارجية للمحور الاقليمي العربي والاجنبي.

مما دعا بعض السياسيين بنقل قواعداللعبة السياسية وآليات الحراك من داخل الإطار الوطني الى الإطار الإقليمي والعربي. فقد فتح هؤلاء الساسة باب التدخلات على مصراعيه بكل تفاصيل العمل السياسي الدقيق متجاوزين بذلك مشاعر الناخبين وإرادة الجماهير التي حققت لهم لا لغيرهم الوصول الى سدة المفاوضات على مقاليد الحكم. وبالتالي أن هؤلاء الساسة لايتمتعون بالحد الادنى من البرغماتية الوطنية ولايكترثون بمصلحة ناخبيهم, بقدر ما يدغدغ مشاعرهم وعواطفهم رضاء زعماء ورؤساء المحيط الاقليمي والمحيط العربي. وقد تناسو بأن تلك الدول بدون أستثناء هي من وضعت العصا بعجلة العملية السياسية, وما أكثر المبررين لتلك الحراكات خارج أطار الوطن.

ومن خلال حركةالساسة العراقيون وأرهاصاتالحراكومعطياته المتحركةعلى أرض الواقع أصبحت هناك رؤيةواضحةللمتابع, لمايجريفيالمشهد السياسي العراقييفترضالتركيزعلىثلاثمحاورتدورفيفلك تقاطعات جغرافية العراقالسياسيةأولاً المحورالدولي يتمثل بالإرادة الأمريكية،والمحورالإقليمي: العربي, الإيراني, التركي, والمحورالداخليالعراقي الذي يمثل الأحزاب المتصارعة. وهذه الإرادات التي تتجاذب جميعها في المشهد السياسي في ظل أزمة ضمير وضمور أخلاقي من خلال إعتمادهم الخطابالديماغوجيالاجوفللتشويشعلىعقليةالمواطنلرؤيةالمشهدالسياسيبشكلضبابي. وكذلك عدم الاكتراث بحق الناخب وقراره السياسي.

ولايمكن لتلك الاحزاب والقوى السياسية أن تنسجم وتعمل بروح وطنية وأن تضعمصلحة المواطن معيار حقيقي وقيمة عليا,بسبب إفتقارهاالىأبسطالقيمالأيديولوجيةالأخلاقيةوالوطنية وغيابمقوماتبناءهاالصحيحلكونهاأسستكمشروعمضادأومشروعطائفياستقطبتوافدينمنالشارعالسياسيبدلامنالمدارسالسياسية وكذلك الانقسامات التي تعصف بتلك المكونات السياسية التي تمثل أجندات خارجية تتحرك تبعا للحراك الاقليمي والدولي. في الوقت الذي تبدي تلك القوى عجزها عن كبح جماح التدخلات الخارجية, بلنرىالبعضيجعللإتفاقاتهم السياسية وحل نزاعاتهم شروط مكفولة ومرهونة لدى المحيط الاقليمي والدولي بسبب فقدان الثقة وأزمة الضمير.

وهناك من يتساءل عن دور أعضاء البرلمان المنتخبون من قبل الشعب العراقي والمخبئون من قبل زعماء كتلهم مالذي حققوه خلال هذا الفصل التشريعي الضائع, علما أن المفاوضين في جولة الصراعات لايتجاوزن العشرين بما فيهم العشرة المبشرين أصحاب القرار, أما بقية الاعضاء من مجموع 325 فهم ملازمون بيوتهم يتابعون الاخبار عبر وسائل الاعلام. في حين نرى مجلس النواب يتمتع بميزانية كبيرة من رواتب ومخصصات دون أي رقابة. في الوقت الذي نرى القوى السياسية المتصارعة لاتؤمن بمبدأ المعارضة داخل قبة البرلمان, وما أحوج العراق لها وبالذات إذا كانت تشكل الثلث المعطل لكي تكون عين الشعب داخل البرلمان وخارجه, وتضغط على الوزارات المعنية لتنفيذ برامجها الوزارية.

ومن يتجاهل المشهد السياسي الدرامي قد يكون ناقدا لذاته, لان قادة القوى السياسية قد خطوا لانفسهم سياق سياسي خارق لكل الانظمة المعروفة يتكئون عليه عندما يجدون أنفسهم في مأزق حقيقي. ولولا الدعم الدائم والناعم من قبل المحيط الاقليمي لمؤسساتهم التي من خلالها يهيمنون على القرار السياسي في البلد, لما طالت بهم الايام وزوالهم وإقصاءهم من قبل الشارع السياسي مؤكد. لان تلك الأحزاب أثبتت يوما بعد يوم هدف مشروع تكتلاتها واصطفافاتها الطائفية والحزبية, ولكي نفهم المشكلة السياسية في المشهد السياسي لابد من رؤية كل عناصر المشكلة التي تؤثر في تعطيل وتأخير تشكيل الحكومة ومؤسساتها الخدمية والامنية. وغض النظرعن تلك المشاكل والوقوف على مسافة بعيدة مما يحدث يخدم هؤلاء السياسيين ومشروعهم المتطرف, بتفتيت الدولة العراقية على أسس طائفية وقومية.

 

ناجي الغزي


التعليقات

الاسم: ناجي الغزي
التاريخ: 30/10/2010 10:30:36
الاخت القارئة ام أحمد شكرا على مرورك وشكرا على اطرائك واني احترم رأيك بكل تقدير,, ولكني لم ادافع عن شخص المالكي ولم ادافع عن ايران ولكني ادافع عن التجربة السياسية ومساراتها. ونحن اشد المنتقدين لإخفاقات حكومة المالكي والدليل هذا المقال,, ولكن عليك ان تدركي حجم المؤامرة التي تحيط بالعراق وشعبه من قبل المحيط الاقليمي والعالمي. وايران صحيح تتدخل بالشان العراقي ولكنها اصبحت شماعة كبيرة يضع الجميع اخطاءه عليها,ويراد الاخرين منا ان نكون بوابة شرقية للعربان مرة اخرىونقاتل بالنيابة, وهذا هو المستحيل. اما عن سفري للعراق فانا دائم الحضور منذ سقوط الصنم واعطينا من الدماء ما يستحقه العراق.

الاسم: ام احمد
التاريخ: 29/10/2010 18:28:53
بسم الله الرحمن الرحيم
ترددت كثيرا قبل ان اكتب هذه الرسالة, لقد شاهدت جزء من برنامج الديمقراطية, وكنت تدافع عن المالكي وحكومته وعن ايران. يبدو لي انك لم تفقد عزيزا غالي عليك, وانك لم تذهب الى العراق خلال سنوات الاحتلال وترى بعينيك التي سياكلها الدود. تذكر أن الله حي وأتقي الله في العراقيين. شكرا.

الاسم: حنين محمود مشاري
التاريخ: 24/10/2010 19:44:47
الاستاذ ناجي الغزي تحياتي لك وللعائله الكريمه واتمنى ان تكونوا بافضل حال ووالدي يخصكم بالسلام؛
سلمت اناملك وسلم عقلك ودمت مبدعا
تقبل مروري
ابنتكم حنين محمود.

الاسم: ناي الغزي
التاريخ: 24/10/2010 10:59:38
عزيزي الاستاذ فراس
شكرا لمرورك على المقال واطراءك الجميل
مع مودتي

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 24/10/2010 06:34:55
السلام عليكم سيدي الكريم السياسيون في العراق من اكثر سياسيين العالم مصابون بالضمير الغائب وغالبيتنا نحن ايضا مصابين بالضمير المستتر والا ما ذا تنظر لشعب يصفق لاحزانه
الم يجدر بالشعب الان وبعد توفر كافة الاعذار له لان يقوم بانتفاضه ويسقط ويحل البرلمان ويشكل حكومة تكنو قراط حكومة انقاذ وطني ومدعومه امميا وبعدها يعدون البلد لانتخابات قادمه

السياسيونالعراقيون ديماغوجيين بتصرف ولا يهمهم شعب بل تهمهم كيف يجنون المال وكيف يذلون الشعب لا فرق بين السياسي العراقي وسايس الخيل ولربما سايس الخيل افضل لانه يروض مهر غير مجحش يدجنه للركوب

فهؤلاء لا يستطيعون تدجين الشعب ولا يستطيعون الخروج بتظاهره قوامها 200 شخص
تقبل احترامي سيدي الكريم

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 24/10/2010 04:10:55
لك الود الاستاذ ناجي الغزي
أزمة ضمير في المشهد السياسي
بالفعل لديناازمة ضمير حقيقية وكذلك نفاق سياسي والكيل بمكيالين وولاء لغير الوطن لكن الى متى ؟؟؟
ومن يتجاهل المشهد السياسي في العراق هم وحدهم الساسة الذي يكذبون ويصدقون كذبهم
استاذي العزيز ابا رياض سلم قلمك النير النبيل
تقبل مودتي وامتناني صباحكم نور

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي




5000