..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تراجيديا .... تهريب البضائع بين الجنة والنار

راسم المرواني

ملاحظة / تم نشر هذه التراجيديا بشكل (نص مسرحي) في بعض المواقع والصحف العربية ، وبعنوان آخر .

الأخوة من أصحاب النار :-

الدخول الى (نار جهنم) لا يعني رضوخكم للأمر الواقع ، وهو ليس مدعاة ليأسكم ، فثمة فرص كثيرة للإستفادة من وضعكم داخل جهنم ، والحكيم هو من يستفيد من كل الأوضاع ، ولا يدخر جهداً في الإستفادة من حاجة المضطرين داخل وخارج النيران ، وما دمتم موجودين ، فعليكم الإستمرار بمشاريعكم وطموحاتكم .

الأخوة من أصحاب الجنة :-

بالصدفة ، أو بالتخطيط لا يهم ، فقد أتتكم الفرصة الكبرى لتوظيف نعمة الدخول الى (الجنة) من أجل بناء امبراطورية مالية على حساب أهل النار وأهل الجنة ، والذكي هو من يستفيد من احتياجات الفريقين ، ويستغل تعطش المتعطشين لمستلزمات الرفاهية في الجنة وخارجها ، ودون خوف من المسائلة القانونية ، لأن الدنيا عملٌ بلا حساب ، والآخرة حساب بلا عمل .

******************************

إن أحسن نصيحة يمكن أن نقدمها لأصدقائنا أو أخوتنا من (أصحاب النار)  ، هو أن يبدأوا من الآن - وقبل يوم القيامة - بترتيب أمورهم مع  (مالك) خازن النار ، وترتيب بعض الإتفاقات مع (الملائكة الغلاظ الشداد) الواقفين على باب جهنم ، ومحاولة الحصول على (تأشيرة) ... (تجارية) أو (سياحية) للدخول والخروج من جهنم  ، لغرض استكمال مندرجات المشروع التجاري المدرج في أدناه ، وأنا ضامن بأن (مالك) خازن النار سوف يقبل بالمساومة ، ويرضى بـ (رشوة) بسيطة ، لأنه مضطر لتكملة بناء بيته (الفاره) على الشارع العام المؤدي الى  (الجنة) ، وهو يطمح لبناء مسبح لأبناءه (الملائكة الصغار) في حديقة بيته ، وعليه تسديد فواتير الماء والكهرباء ، وتسديد فواتير (الدرس الخصوصي) لإبنه (ملوكي) الذي وصل الى مرحلة (البكلوريا) في عالم الملكوت ، مع الإشارة الى أنه - أعني (مالك) خازن النار - يفكر حالياً بفتح (Mall) أو سوق متكامل مع ساحة وقوف السيارات والكافتيريا في شارع (الشهداء) في الطور (الأيسر) من الجنة ، ولذا ، فهو بحاجة للدعم والرشاوى من أجل استكمال بناء مشروعه الحضاري ، رغم أن (لجنة المتابعة والنـزاهة) كانت قد رفعت دوى (قضائية ضد (مالك) خازن النار ، تتهمه فيها باستغلال المال العام ، وممارسة وظيفتين في وقت واحد ، ومحاولته خرق قوانين (الجنة والنار) لمصلحته الشخصية ، ولكن المحكمة (الجهنمية) رفضت الدعوى ، واعتبرت (مالك) بريئاً من التهم الموجهة إليه ، وهذه لوحدها فرصة رائعة لمن يريد الإستثمار .

فإنت كنت من أهل النار .. فأمامك فرصة ذهبية لإستغلال أقرانك من أهل النار وترتيب أمورك مع (الملائكة الغلاظ) لتمرير بضائعك ، وما عليك سوى أن ترشي الملائكة الغلاظ بما يحتاجونه ، وأهم ما يحتاجونه هو (كارتات شحن) موبايلاتهم من شركات (عذاب سيل) على غرار آسيا سيل ، أو نوع (جهنمنا) على غرار (عراقنا) ، أو نوع (فطير) على غرار أثير ، أو نوع (قوزق) على غرار كورك ، لكي يستطيعوا بها أن يقضوا وقتهم في مغازلة صديقاتهم من (الحور العين) المحبوسات في الجنة ، أو الإتصال بالمعذبات في جهنم والتنسيق معهن لقضاء ليلة حمراء بعيداً عن النيران وصخبها ، أو الإتصال بعائلاتهم وطمئنتهم على أن النار لم (تزفر) وتخرج خارج ابواب جهنم لتحرقهم .

وبعد التنسييق مع الملائكة الغلاظ الشداد ، يمكنك أن تسرب أو تهرب بعض البضائع الضرورية لأهل النار ، وأكثرها أهمية هي (حبوب الكبسلة والهلوسة) والتي يحتاجها أهل جهنم لينسوا العذاب ، ويستريحوا منه للحظات ، ويهنأوا بسويعات من النوم بعد عذاب مستمر ، ولا تنسى تهريب قنينتي خمر أو نبيذ أو ويسكي من النوع الفاخر للشخصيات المرموقة في جهنم ، كي يستعيدوا ذكريات الدنيا ، وربما يمكنك تهريب أجهزة موبايل نوع (Nokia) الرخيصة ، وبيعها بمبالغ طائلة لأهل جهنم ، كي يتصلوا بأهليهم في الجنة ، ويطلبوا منهم المساعدة ، ويطالبوهم بأن يفيضوا عليهم مما رزقهم الله ومن الماء ، لأن الماء كما تعرف - مقطوع - بسبب شحة أنهار الجنة ، لأن أخوتنا العرب وأصدقائنا (الجرب) من أصحاب الجنة قد قطعوا الماء لإملاء سدودهم وكروشهم ، وعليك أن لا تنسى أخذ الحيطة والحذر أثناء تهريب الموبايلات لأهل النار ، لأن أجهزة الموبايل ممنوعة في جهنم منعاً باتاً ، ضماناً لعدم تسريب المعلومات ، وهي ممنوعة في السيطرات المنصوبة بين حفر جهنم ، وممنوعة في النوادي الليلية التي يرتادها الفنانون والراقصات والأثرياء والوزراء والمسؤولون والقادة القابعون في الدرك الأسفل من النار ، وهي ممنوعة في الأماكن المقدسة في قعر النيران ، وفي بيوت الصلاة ، وفي بيوت الدعارة ، على حد سواء .

ولا تنسى أن تقوم بتهريب بعض مطافئ الحريق الصغيرة ذات سعة (2) كيلو غرام ، كي يستخدمها المشتري المعذب لإطفاء الحرائق من حوله ، وينام قليلاً ، مع تشديدنا على تذكيرك بضرورة تهريب (كم قوطية مال سفن أو ببسي) لأهل النار ، لأنهم يحتاجون إليها في تصريف (الغسلين والصديد) النازف من أجساد المعذبين ، والذي يتناولونه على شكل وجبات منتظمة .

وإن نسينا ، فلن ننسى بأن ننصحك بضرورة استيراد أو تهريب (كم قطعة سلاح) وخصوصاً مسدسات (الكلوك) و (البرتا) ومسدسات (البراوننك) لحمايات أخوتنا المسؤولين والبرلمانيين والقياديين ، فليس من العدالة أن يمر موكب (المسؤول أو البرلماني) في دهاليز جهنم دون أن تكون (حماياته) مجهزة بالسلاح ، فأنت تعرف بأن (الطلايب) والثأر وتبادل اللوم (قائم) بين أصحاب النار ، ولا أضنك ترضى للمسؤولين والبرلمانيين أن يستمتعوا بحرارة وفيح جهنم دون أن تكون من حولهم (حماياتهم) ، وعليك أن تفهم بأن إزعاج أهل النار من قبل أخوتهم (المسؤولين والبرلمانيين) لن تتم دون وجود هذه المسدسات ، ولا تنسى استيراد عدد من (صفارات التحذير) لسيارات البرلمانيين والمسؤولين في جهنم ، على الأقل لكي يستمروا بتعويض عقدة (النقص) النفسي لديهم ، ولكي يشعروا بأهميتهم ، ويجلبوا الأنظار إليهم تحت الصخب (المقيت) في جهنم  .

وهناك بضائع أخرى يمكنك تهريبها لأهل النار ، منها أقنعة وقاية ضد الغازات السامة المنبعثة من بطون السياسيين والمقاولين والمرتشين ، وكذلك تهريب الكاميرات الفوتوغرافية الصغيرة ، لكي يقوم أهل النار بتصوير أنفسهم (وهم عراة) ،  وإرسال الصور الى أهلهم وذويهم في الجنة ، أو ربما يفكر أحد أصحاب النار باستغلال (عريه) ليصور بعض اللقطات (الخليعة) ليبيعها الى مجلات الـ (playboy) المسموح بتداولها بين أصحاب النار لزيادة حرق قلوبهم وتدمير أعصابهم ، وهنا تحتاج الى توفير خط (أنترنيت) سري ، لكي يستخدمه أهل النار بعد منتصف الليل ، للمحادثة عبر الـ (Facebook) مع أصدقائهم داخل وخارج جهنم ، ولا تنسى تهريب جهاز استنساخ ، من أجل استنساخ وثائق أهل جهنم ، فقد يحتاجونها للتقديم على قطعة أرض في (الأعراف) ، وقد تفتح (إدارة الجنة) أبواب التسجيل على قطع أراضي في الجنة أو في أطرافها ، فيكون أهل النار بأحوج ما يكونوا الى جهاز (استنساخ) لوثائقهم (الأربعة) المقدسة ، وهي / (الجنسية) وشهادة الجنسية وبطاقة التموين وبطاقة السكن ، ولا تنسى تهيئة كادر متخصص في (تزوير) هذه الوثائق ، لأن أغلب أهل النار لم يصطحبوا معهم وثائقهم الأربعة أثناء الوفاة ، وبذا ، ستجد أهل النار يقفون صفوفاً أمام (حفرتك) في النار لكي يستنسخوا وثائقهم ، ويستكملوا معاملاتهم ، وإياك إياك أن تتساهل بالأسعار ، فكل أهل النار من المترفين ، و (عدهم فلوس هواي) ، على الأقل أنهم يتقاضون من إدارة جهنم رواتب شهرية (على قدر المشقة) والعذاب ، وفي جهنم فرع لمصرف الـ (western union) والـ (Audi Bank) ، والذي يحفظ مدخرات وودائع الأثرياء الثابتة ويستقبل حوالاتهم ، فلا يغرنك بكاء البعض من أهل النار وتوسلهم ، ولا ترحمهم ، فأهل النار كلهم (قفاصة) ، ولا تخدعنك (السبحة والمحبس وختم الكصة) فهم (كلاوجية) ، وعليك أن تستغل حاجتهم ، وتبتز أموالهم .

أما إذا كنت من أهل الجنة ، فعليك استغلال الوضع ، واستغلال حريتك في الدخول والخروج الى الجنة بغير حساب ، وعليك أن تستفيد من حاجة أهل الجنة لبعض البضائع ، وما عليك في (الدنيا) سوى أن تسدد خمسك للمرجع أو تسدد زكاتك لفضيلة الشيخ كي تضمن قطعة أرض ، ربما لا تتعدى مساحتها الـ (80) متراً مربعاً ، يمكنك فيها أن تبني (مشتملاً) بسيطاً ريثما تسيل بيدك الأموال وتتضاعف أرباحك ، فتشتري لك في الجنة قطعة أرض من (600) متر ، أما الآن ، فعليك استغلال الـ (80) متراً أيما استغلال ، فتبني بها مشتملاً صغيراً ، مكوناً من غرفتي نوم ومخزن ، غرفة لك أنت والحورية (الكاعب) لتشبع بيها سمط وخمط ، وغرفة لما يمكن أن يولد لك من أطفال كأنهم الؤلؤ المكنون ، ومخزن تخزن فيه البضائع  المستوردة لأهل الجنة ، وأولها مستحضرات التجميل للحور العين ، فإنهن محرومات من هذه المستحضرات ، ويتمنين الحصول على (كريم أساس) أو (أحمر شفاه) أو (شامبو) أو (ظلال) أو (مثبت شعر) أو (صبغ شعر) أو (حمام زيتي) من ماركة عالمية مثل ماركة (wella) أو ماركة (ٌٌRoyal) أو (Golden Ross) أو (Max Factor) أو (Quarlly) أو غيرها مما يسيل له لعاب الأناث في الدنيا والآخرة ، وأنت تعلم بأن مشاكل (الحور العين) وتحاسدهن لن ينتهي ، فعليك اختيار الألوان البراقة ، والصبغات المتأنقة ، وعليك تشتيت وعي الحور العين بتقديم الأفضل ، ولا تنسى أن تفتح (كشك) صغير لبيع السجائر على أهل الجنة ، وخصوصاً للملائكة ، فبعض الملائكة يحاول تجربة تدخين سيجارة ، ولكنه يخاف من مخالفة فتاوى من يقولون بتحريمها ابتداءً ، فعليك استغلال هذه الرغبة لدى الملائكة ، وابتزازهم ببيع السجائر لهم  ، ولمن نسوا أن يدخنوا السجائر في الدنيا ، واعتمدوا على فتاوى الأغبياء من فقائهم حين اعتبروها مفطرة في شهر رمضان ، ولم ينتبهوا الى أن المفطرات عشرة فقط ، ولا يمكن أن تكون إحدى عشر مفطر أبداً .

ولا تنسى أن تستورد بعض غرف النوم الفارهة لأهل الجنة ، فأغلب أهل الجنة همهم (الجنس) والحور العين ، ولذا ، هم سيتنازعون على الحور العين كما تتنازع حيوانات الغاب من أجل كسب الأناث وإغرائهن ، وأنت تعرف أن أغلب أهل الجنة ممن أهلكتهم التجارب وأتعبتهم النوائب ، ولذا ، عليك أن تسهل أمرهم بأن تستورد لهم غرف نوم فاخرة ومن خشب (الساج) أو (الميلامين) الأندونوسي ، لكي يستثيروا بها الحور العين ليقبلن الدخول الى مخدعهم ، مع ضرورة الإنتباه الى استيراد بعض (الحلي) الإيطالية والإماراتية للحور العين ، فهن (مسكينات) وكن يحسدن (بنات المراجع) وبنات الخليج على كثرة ما يلبسنه من الذهب البراق ، بلونيه (الأبيض) و (الأصفر) .

وبوسعك أيضاً أن تضع في كشكك مجموعة من العطور (الفرنسية) مثل الـ (Patra) والـ (masquline) والـ (Tiger) المثيرة لشهوة المرأة ، والتي كان المؤمنون يستقذرون استخدامها لأنها (نجسة) ومصنوعة في بلاد الكفر ، ويستبدلونها بعطر (أبو السودان) و (الحرمل) و (جوزة البوّة) ، أو عطر (العود) الذي يشبه برائحته رائحة (قاتل الحشرات) ، وعندها ، ستجد أن أهل الجنة يقفون بالطابور للحصول عليها ، وسيدفعون لك بالدولار (الإسلامي) ، مع أن الأخوّة تفرض علينا أن ننصحك باستيراد بعض (الكرزات والمكسرات والحلويات) التي يحتاجها أهل الجنة في ليالي الأنس مع حورهم العين ، وضرورة الإلتفات الى أن معظم الحور العين لم يجربن (البكيني) ، فعليك استيراد كمية منه لتلبية رغباتهن ، ولا يفوتك أن تستورد كمية من (الأقنعة) والــ (بوشي) و (النقاب) لأخواتك من صاحبات الجنة ، فهو مثير جداً ، ويمكن أن يستفز شهوة أهل الجنة أكثر من (المايوه) ، لأن العيون (المكحلة) التي تظهر من خلف (النقاب) أكثر إثارة من ثياب (المسبح) ، وما غاية أخواتنا المؤمنات الصالحات التقيات (المنقبات) من (صويحبات الجنة) سوى إثارة أهل الجنة ، ودفعهم لإكتشاف ما يختفي خلف هذا النقاب .

بقي أن أنصح أهل الجنة باستيراد (حبوب الفياغرا) الهندية الصنع ، لأنها مصنوعة بأيدي تؤمن بالسحر وتأثيرات (بوذا) ويقال أن ليس لها تأثيرات جانبية أي (Side Effect) ولأن أخوتنا من أهل الجنة يحتاجونها بسبب السماح لهم بتعدد (الزيجات) دون مراعاة أن تعدد الزيجات - في الدنيا - جاء لأسباب إنسانية ومجتمعية ، ودون أن يلتفت أخوتنا (المؤمنون) في الدنيا الى أن تعدد الزوجات - بغير مسوغ - يعني تهديم مستقبل عائلة والقضاء على لبنة من لبنات المجتمع ، ولذا ، ولأن الجنة (فالتو) ، فهناك من أهل الجنة من يحتاج الى المنشطات الجنسية كالفياغرا وغيرها لإستكمال ما كانوا يطمحون إليه في الدنيا من الحصول على الحور العين ، ولأن أهل الجنة مشغولون بالجنس ، فعليك أن تستورد لهم ما يسد رمقهم وطاقتهم دون الحاجة للطعام ، وننصحك باستيراد أكياس الـ (Geveral Protein) المغذية ، ولا تنسَ أن تستورد معه كمية من الــ (Multi Vit) لتعويض أهل الجنة عن نقص التغذية بسبب انشغالهم بالحور العين ، وبسبب انتظارهم المرير للحظة معانقة الحور .

  

 

 

 

راسم المرواني


التعليقات

الاسم: علاء ألصائغ
التاريخ: 23/10/2010 20:39:37
الأستاذ راسم المرواني المحترم
مررت على صفحتكم للسلام فقط
لأني لم أجد فيها ما اعتدت أن أستنشقه في صفحاتكم

الاسم: احمد المحمود
التاريخ: 23/10/2010 05:04:34
الاخ راسم المرواني .. تحية عطرة
والف مبروك لمجئء المولود الجديد ( يتربى بعزك )


اخوك ابن الصدرين




5000