.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


دليل القلوب

هديل كامل

كانت تنظر اليه بحياء وهي ترد عليه ..

طيب ساتصل بك حال وصولي الى البيت ...لا تقلق..

اجابها احمد ...وهو زميل لها في نفس الكلية..

حتى لو رنة واحدة ( فقط كي يطمئن قلبي )

ابتسمت له ونظراتها تهرب الى الطريق خجلا منه ...

قال لها ...ساظل امشي خلفك حتى تصعدي السيارة التي ستنقلك الى البيت

ذهبت هدىوظل احمد يلاحقها بنظراته خوفا عليها ...لا يدري مم يخاف عليها ...كان يتمنى ان يخاف عليها من شيء واحد فقط.. كي يحميها منه ...ولكن من الخطف او القتل او الذبح او الانفجار او المفخخة او الناسفة ...( الموت ) هو مايخاف عليها منه ...

سارت هدى في طريقها الى السيارة  وتبعها احمد وسط جمع غفير من الطلبة الى بوابة الجامعة...

الحمد لله ...وصلت السيارة ...الحمد لله بدأ الطلاب يصعدون ...الحمد لله ..مع كل خطوة ...كان احمد يحمد الله

وفي زحمة وقوف الطلاب جاءهم الموت يمشي على قدمين ...وحزام ناسف يلف  خصره ...شاب في العشرين من عمره ..نظر الى الجميع وهو يدرك انه سيعبث بكل احلامهم ...لم يكترث ...فعقله كان اضأل من ان يسال ويتامل او يفكر ...ولذا استطاعوا ان يجندوه لمهمات الموت البليد

( جر بقوة حبل التحكم بالعبوة )

حدث الانفجار ...صوت الانفجار وحده هو الذي كان بطل المشهد الدرامي الملعون هذا ...وبعد هذا سكون ...سكون

تطايرت الاجساد ومعها الاوراق ومعها الاحلام ..ونظرات هدى الحيية ...وهواجس احمد ومخاوفه...

وسقطت على الارض اشلاء من جثث هامدة ...قبل اقل من ثانية فقط كانت تنبض بالحب والحب والحب...

ولم يبق غير السكون مخيما على هذا المكان ......يتفرد البطولة هذه المرة ..حتى شاركه بعد حين بدور ثانوي وثانوي جدا ...رنين الهواتف الجوالة التي سقطت مع اصحابها على الارض ...مشهد لا يمكن الا ان تظل ذاهلا امامه

هياكل لسيارات مفحمة اثر الانفجار ...ادخنة تضبب المكان ...واجساد محترقة على الارض ...ورنين الهواتف الجوالة تصخب بالسوال والعويل والنياح ...

فقد ذاع صيت الخبر ...وعلم الاهالي بأن قلوبهم قد احترقت هناك.. وفي نفس المكان ...

وظلت اغاني الحب ملتهبة تدوي ...مكتوية بنار محبيها التي تفحمت قلوبهم ....ولا شيء غير رنين الهواتف...

 

هديل كامل


التعليقات

الاسم: تحسين عباس
التاريخ: 21/04/2009 15:54:49
يقف الحرف على نفسه عندما يكون الكلام في بغداد

شكرا لك يايها الخيال الدامس تقبلي تحيات شاعر فنان خذلته الشهرة على اعتاب الحظ

الاسم: سلافة فتحي الاسعد
التاريخ: 18/04/2009 18:30:39
هديل اكاد افقد صوابي هل حقا صارت بغداد هكذا تلك المدينة الغافية على سعفات نخيل الاعظمية وجسرها المسترسل بهدؤ على دجلتها وماذن الكاظميةتستقبلك مبتسمة هكذا صار حالها تفجيرات ...موت ...دماء ...حسنا خبريني هل الايدي الاثمة وصلت اكاديميتنا ..فننا ..احلامنا ........صدقيني مازرعته بنا اكاديمية الفنون الجميلة من احلام مازلت امارسه حتى الان حتى بعد هذا العمر مازلت احلم فصرت كمراة تعكس هذه الاحلام علىوجوه طالباتي ....جل حلمي ان اعود بيوم على بغداد فامشي بشوارعها واشم ترابها واستنشق رائحة قداحها ...فلا تقولي تفجيرات في بغداد .....فبغداد مازالت تغفو على سعفات نخلات الاعظمية

الاسم: عهد العراق
التاريخ: 07/11/2008 15:42:10
هديل مشتاق لك اهل العراق وانا منهم ياابنة جيلي تذكريني بنفسي بصبرك وطموحك وجدك ننتظر منك المزيد من الابداع واكرر مشتاقه لك شاشتنا وفقك الله

الاسم: حسين الشبح
التاريخ: 05/11/2008 20:35:00
محطة الموت هذه ستنجلي وقطار الدم ليس له الا الرحيل .. اليوم نحن نضحك على الموت لانه لم يعد يخيفنا .. كاننا وصلنا نقطة هستيريا الصبر الفولاذية .. ستنقطع السُبل بأولئك المخدرين بأوهام العبث والتدمير.. كل حروب الدنيا لم تستطع يوما ان تقتل اشراقة طفل وفطرة شيخ وعاطفة مُحب .. انها نهاية دراما الموت في بلد الحب بلد الجمال ومعقل النقاء .....

حسين الشبح

الاسم: علا حسين
التاريخ: 23/10/2008 13:41:28
فنانتنا المحبوبه
عرفت الان ان ابناء شعبنا المثقفين ينظرون من بعيد او قريب حتى لو ابتعدوا عن ابصارنا فهم يتتبعون ويكتبون ويخلدون
لان ابتعادكم عن الشاشه جعلنا نشعر بانكم واسفه على التعبير تهملون بعض واجباتكم
فالعراقيين مع الاسف لايملكون جميعا انترنت ليستمتعوا بابداع مثقفينا

تقبلي مني كل الحب والاحترام

الاسم: امير عبد الحسين الخفاجي
التاريخ: 10/07/2008 21:40:30
قصة واقعية لانها واقعية تير درب شهداء العلم وتكشف ضالة الفاعلين.
اتمنى لك المزيد من التوفيق

الاسم: د.نهار العراقي
التاريخ: 02/07/2008 15:28:52
ست هديل كتبت ابدعت لكن صدقيني المشهد كان مروع وشكله مخيف ومذهل اكثر من ان يتصوره انسان ... انا عشت هذه الحقيقة فعليا في الجامعة المستنصرية... ونقلت الجرحى الى المستشفى ..واحدى الصبايا الرائعات توفيت وانا احملها بين يدي فعلا... مشهد من الالم والذهول كأن الدنيا وقفت تحت اقدام الجحيم...لتخطف ارواح ملائكة المستنصرية........ فعلا شاهدت الالم والذهول الطلاب كانوا في حالة ذهول شديد والعديد منهم لم يتستطع الوقوف بل جلسوا ارضا لانهم يرتعشون من هول الفاجعة والالم.... وووووووووووووووووو... والدموع والكلمات المتقاطعة غير المفهومة كانت تدور ماذا حصل لانعلم انه كابوس لا كارثة انها لعنة انه صاروخ انها سيارة انها انه انها انه...انها مصيبة..... واه والف اه على شبابك ياعراق ..... سلاما على اروح الشهداء الابرياء....الذي دامائهم روت ارضاك ياعراق...سلاما عليهم سلاما عليهم


وشكرا لك ياست هديل

الاسم: نورا
التاريخ: 20/06/2008 05:11:08
سلمت اناملك ايتها المبدعه..وأدام الله امثالك ..ففي امثالك يبقى الامل بمستقبل مشرق ,,رغم الخوف الموت والدمار,,دمت بود

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 31/12/2007 21:37:00
هل هناك حدود للأبداع اذا انطلق . فأنطلقي بهذا الابداع المعبر

الاسم: سمير ناظم
التاريخ: 11/10/2007 12:15:18
انت مبدعة ونطلب منك المزيد لانك تعبرين عن جيلي رغم قساوتها ولكن كانت اغنى تجاربنا في الحياة واقصد فترة منتصف السبعينات لحد منتصف الثمانينات من القرن الماضي

الاسم: روان الناهي
التاريخ: 09/10/2007 09:14:07
الفنانة القديرة هديل كامل اي الكلمات يمكنها ان تفي حقك اي الكلمات يمكنها ان تصف ابداعكي الخلاب رائعة بحق منذ ان ابصرت الحياة واصبحت متابعا للدراما العراقية وانا ارى الفراشة هديل كامل تتحفنا بفنها الجميل واخير ابدعتي بكل ما تعنيه الكلمة من معني في مسلسل المواطن G بحق نرجوكي ان لا تتوقفي عن الكتابة يا سيدة الشاشة العراقية
تحياااتي
روان الناهي
صحفي عراقي

الاسم: د.عصام محمد
التاريخ: 23/09/2007 01:52:38
كلمات هادفة ولكنها مؤلمة ،،، فإلى متى ؟

الاسم: خالد شويش القطان
التاريخ: 21/09/2007 15:23:31
انت رائعة يا هديل في الكتابة وفي التمثيل .. اين انت الان ؟؟!! اتمنى لك الموفقية .. تحياتي ..

الاسم: ابن الرافدين
التاريخ: 16/09/2007 14:25:23
اتها المبدعه لم اكن اعرف ان ابداعك لا حدود له
اتمنى ان اعرف عنوانك البريدي يا سيدتي




5000