.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
.
عبدالجبارنوري
د.عبد الجبار العبيدي

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


عبير السهلاني زهرة تتألق في الفضاء الأوربي

شمخي الجابري

حين أقرأ عبير عن قرب لأنقل حقائق وليست أوهام فأتوقف عند شذى عطائها ومحطات الاقتراب من التشريع لأهدافها وفوزها في عضوية البرلمان السويدي كان شيء غير مسبوق ولكن حان الوقت لتدخل أمرآة عراقية في برلمان مجتمع متحضر لتغرس الفرحة والأمل في نفوس العراقيين عن طموح وقوة المرأة في هذه الظروف الصعبة التي يمر فيها العراق من أزمات واحتكام للمناصب والمصالح الشخصية وتشابك مفارقات المنطقة في مواجهة الطغيان السياسي المؤجج بالكبرياء للاستحواذ على البشر والهيمنة الغير شرعية وفق أحكام التمايز في صراع الإنسان مع الإنسان وحالات التطرف والهوس والضجيج الإرهابي لتبرز عبير وهي مجندة في مساحة إنصاف المحرومين وصوت منادي لتطبيق العدالة الاجتماعية وتثبيت مبدأ الفكر الحر في عالم متحضر فهي من مواليد 1976 عانت في طفولتها واقتنت لباس الوطنية أرث أسري حين تنقلت مع والدتها متحدية ظروف الاضطهاد في أكثر من محطة ومنذ طفولتها فتحت أذنيها في الحياة لتسمع والدها في قاطع الإعدام في سجن أبو غريب بسبب خياره الوطني أيام النظام الخائب حتى وصلت السويد بعد صعوبات وهي طموحة للمشاركة في منظمات المجتمع المدني التي كونت شخصيتها وما تحمله من سمات وطنية وديمقراطية من عائلتها فهي بنت الأستاذ عبد فيصل السهلاني وعمها الشهيد ( أبو رؤوف ) الشخصية المعروفة بين فصائل الأنصار مجيد فيصل . .  وكلما التقيت عبير فهي أستاذة متعلمة طموحة تنبثق من  ورعها السياسي في وتيرة الحكمة وجوهرة العقل لا مجوهرات الذهب والياقوت وهي ناشطة سياسية ذات شكيمة عالية في مسلك التصدي أمام معترك المحن وتناقضات الوضع العام واختلاف بقاع العمل السياسي فأنها كالشجرة الأصيلة لا تهاب الفأس لتثبيت السلوك القويم من خلال احترام الإنسان ومتابعة نبش سراديب الإحياء لتحريك البؤر الخاملة من اجل نهضة وجدانية علمانية وانتفاضة ضمير وصحوة عامة تنادي للحرية والسلام أنها عراقية بكل طبائعها ونعرف أنها ليس لديها عقارات ولا أرصدة في البنوك العالمية من خلال عملها في البرلمانات الأوربية ولم تستلم منح برلمانية ولم تفكر في سرقة المال العام وليس لديها أسهم في شركات ولا تشتري البيوت في العراق أو السويد . . هكذا هي تلميذة ومعلمة في المدرسة العلمانية وتعمل كنحلة متفانية لمراعاة فصول التوعية والنهضة في عالم فن الممكن .
 عانت عبير السهلاني الهموم منذ الصغر ولكن خير ما توج حياة هذه الناشطة هو تاريخ عائلتها الوطني وما قدمته من شهداء على مسار التطلع لعالم الحرية ولكنها رغم الصعاب استطاعت وبجدارة من شق طريقها في الحياة بامتياز حين حصلت على شهادة الماجستير في هندسة الكمبيوتر - علوم برمجة من جامعة ستوكهولم وهي تجيد اللغات المختلفة ( العربية - والبلغارية - والسويدية - والروسية - والانكليزية - والفرنسية ) وهذه مرتكزات تمهيدية لتطوير الإمكانيات في العمل السياسي والمجتمعي مما ساعدها للعمل في البرلمان السويدي مستشارة لنائبة رئيس الوزراء السويدي السيدة مود أولفسون واستطاعت وبدعم حزب الوسط السويدي ( سنتر بارتي ) من الترشيح للبرلمان الأوربي للعمل في المنظمات من اجل مبادئ وسياسة إنسانية وتتويج مفاهيم التسامح والرفعة بين البشر والتواصل لتوثيق الوشائج بين الشعوب وتسكين آلام المحرومين من خلال تتبع أيسر الوسائل لتحييد ومكافحة غارسي بؤر التناحر والإرهاب . . تبحث في لغة التسامح حين أضحت المودة أقوى من الاحتراب وأسمى من الثأر من خلال مساهماتها في مؤتمرات المصالحة الوطنية ( لقاءات - ساندو - السويد ) . . عبير حين شاركت في مؤتمر الليبرالية العالمية لتساهم ضمن الوفد العراقي حين أستطاع أن ينتصر للحقيقة بعد جهود حثيثة للمشاركة ولأول مرة في منظمة الليبرالية العالمية من خلال مؤتمرها 56 المنعقد في القاهرة والذي أنهى أعماله في مطلع تشرين الثاني 2009بحضور 160حزبا ومنظمة من مكونات ألليبرالية ومشاركة بعض القوى والأحزاب التقدمية وشارك العراق بعد أن مضى عقود على هذه المنظمة الدولية منذ تأسيسها في 1947 في وفد برئاسة السيد عبد فيصل السهلاني  لرصد الحقائق كوقائع ملموسة تنصب في تحرير الإنسان من قيود الحياة ليعيش في مجتمع لنسق النزاهة والتحرر من كل إشكال التسلط بعد ردم كل غزوات التخلف لأيقاظ الفرد والمجتمع من غفلة التعامل في السياسة والاقتصاد والجانب الثقافي وتعمل في منظمات مجتمع مدني عديدة وفي مجتمعات ولغات مختلفة ولكن الفكر واحد والتوجه واحد هو تحرير الإنسان من قيود الجهل والعمل من اجل مفردات الحرية والديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعية والسلام بين الشعوب . . هذه الخصال هي المعدن والسراج التي فيها زينت خطى عبير في العمل وجعلتها مستشارة للشؤون السياسية الخارجية في البرلمان الأوربي الذي تعتبره كخطوة على الدرب وجهاد من اجل الآخرين وأعوانها كل الديمقراطيين السالكين الدرب لنصرة الحرية والمبادئ الإنسانية وتبقى هي الزهرة العراقية المتألقة في الفضاء الأوربي مفضوحة بعطرها وطيبها وما أحوج برلمان العراق إلى أمثال عبير وما احتياج العراق إلى كفاءات نسويه تدخل البرلمان تفهم ماذا تعمل في عالم الصراع البعيدة عن المكاسب الشخصية وهكذا يتغير النائب ويأتي نواب ويذهب القديم ويحل مكانه الجديد وأيهما جديد وماذا يختلف عن النائب القديم وكيف نصل إلى انتخاب نائب للشعب لا يطلب من الدولة امتيازات عالية ومكاسب خيالية لجلوسه في قبة البرلمان

 

 

 

 

.

شمخي الجابري


التعليقات

الاسم: نزار خافظ البغدادي
التاريخ: 06/12/2013 07:21:19
واخيرا توصلت عبير السهلاني من سرقة الدولة السويدية ماشاء الله اصبح العراق يصدر حتى الجرامية عبير جاءت الى السويد تهريب والان هي تقول لابد منع دخول اللجئين اليها وهي تقول سبب مغادرتي العراق منع عني ليس الحجاب وهي الان تدعوا المرأة بخلع الحجاب عجيب كل هذه التناقضات والسرقات وهي لحد الان حرة طليقة وتكذب على الناس من اجل ان تصل الى تحقيق مصالحها من الناصرية الى السويد الف مبروك علي السويد

الاسم: واثق جبار عودة
التاريخ: 09/11/2010 15:29:13
الاخ العزيز ابو علي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اتذكر جيدا ياابو علي حينما اوصيتني يوما بالاتصال بالاخت عبير السهلاني وابلاغها تحياتك وكذلك التعارف مع اخت عزيزة هنا في السويدوخاصة انك تربطك مع والدها السيد عبد فيصل السهلاني شراكة نظالية ضد الدكتاتورية ونظامها القمعي .. وكوني اخوك فانا احق الناس بالتعرف لهذه العائلة الكريمة.
ولكن من جعلني اتراجع عن الاتصال بها هو بعد الاخت عبير السهلاني عن هموم ومشاكل الجالية العراقية في السويد .. بل اني كنت ابادر كل العراقيين هنا على سبيل الحصر في يوتيبوري واسألهم ان كانوا يعرفون عبير السهلاني . المفاجأه كون اغلب العراقيين هنا في يوتيبوري ليست لديهم ادنى معرفة بالاخت عبير السهلاني.
وعبير التي لم تستطيع ان تواصل مشوارها النظالي في العراق بعد سقوط الدكتاتورية عادت الى السويد لانها وبتعبير ادق قد انسلخت من ثقافتها العراقية .. واصبح العراق بلدا غريبا عليها .. والسويد وثقافته هو ما يمكن ان نوصفه بالثقافة التي تحملها عبير.
عبير لم تصل باصواتنا هنا في السويد بل وصلت باصوات السويديين الاصليين .. اقول ان عبير لم تحقق المعجزة بل حققت امرا اعتبره طبيعيا لما تملكه عبير من شخصية قوية وثقافة سويدية وحب للعمل السياسي.

كان حقيقة مفخرة لعبير لو انها استطاعت تحقيق ذلك في العراق وواصلت نظالها في العراق .. وبدلا من الهروب من العراق انها صمدت وربما كانت تغير ما لم يستطعه غيرها ولكن لايمكن مطالبة الانسان فوق طاقته.

الاسم: abo abir
التاريخ: 06/11/2010 19:43:02
السيدة المحترمة منى النجم ، لا اعرف اسم بنتك عذرا لك ، لا هكذا تورد الابل يامنى النجم ، انت قضيت وقتا جميلا مع عبير وعرفت طباعها عراقية بنت عائلة عراقية ، لم تلبس الحجاب الخارجي بل لبست العراق من خلال ذهنها وجهدها وسنوات القحط والضيم الذي قضته خارج وداخل العراق ، هي التي ابت ان تأخذ الجنسية السويدية الا ان غادرت العراق بعد التغيير الذي كنا ولا زلنا نطمح به، هذا الكلام لو كان من غير منى النجم لناقشته بطريقة اخرى لوكن منك انت لامر فيه تفكير بعيد . تحياتي لك ولزوجك النجفي السامي ولبنتك الحلوة وحاولي ان تكتبي بموضوعية ، بارك الله فيك ولا تنسي الملح والتمر يا سيدتي السامية . وكل احترامي لك وياسبحان الله الليلة الماضية سالت عنك منى اين انت وانت تهأني عبيربفوزها. تحياتي
ابو عبير

الاسم: شمخي الجابري
التاريخ: 05/11/2010 17:15:07
عزيزتي الفاضلة . . أقدم شكري ومودتي لمرورك على كلماتي في بيت النور الثقافي وبعد .. كنت أتمنى لو كانت المداخلة حول المقال المكتوب ولكنك أنتقلتي إلى نوع من ( القالات ) ولم أعرف في أي وقت قالت ونوع المناسبة وعلى العموم فأن احترام القوانين الوضعية والاندماج مع الشعوب هذا ما أكدته لجان الهجرة وليس فقط العزيزة عبير ، وقضية الملبس هي من الحريات الشخصية ولا تحتاج إلى تعليق أما اتهامك أنها لم تلتزم بقوانين الشرق وقوانين العراق فهذا اتهام باطل ويدخل في باب الكلمات الجارحة وهو أسلوب عنفي فهل سمعتي أن الزهرة التي أعطت ريحانها وأصبحت افتخار لكل العراقيين في هذه الأيام الصعبة دعمت لظواهر العنف بكل أشكاله الفكرية والمدنية والنفسية وحتى العنف الفيزيائي كما يفعل أيتام النظام السابق ومن على خطاهم تلك الزمرة التي أساءت إلى كل القوانين الدولية وتجاهلت احترام الشرائع وأصول الأديان ولم تحترم قوانين حقوق الإنسان في العراق حين افتعلت الصراع لإبادة الإنسان تحت شعارات مختلفة وتصدت لمقاومة كل المنظمات التي تحمل رسالة تحرير الإنسان كما أستأجر النظام السابق البشر من دول عدة كوسيلة في تعذيب وقتل أبناء الوطن وإثارة القلق والحزن من خلال النصوص الإستراتيجية المؤذية التي تنبثق للتأمر والانقلابات في تجسيد العنف وأعمال التخريب للبنية التحتية والإرهاب المبرمج حين تميز في ابتكار وسائل القتل الجماعي حتى احتل المراتب المتقدمة في اضطهاد وإبادة النسل البشري عند استخدام المواد الجرثومية لمعاقبة القوى الوطنية والديمقراطية وحبس كل متنفس أنساني وعمل النظام ومن على خطاه كمتعهد لترويج الأفكار الهدامة ولغة الكراهية والتخلف ورسم سياسة الحصار والتجويع والتقشف خلال أكثر من ثلاث عقود للحكم الخائب وأرجو أن تصححي أفكارك أن هذه المرأة تحترم كل القوانين وتلعن لغة السيف وكل أشكال العنف والمتعهدين إليه أما بخصوص أنها غادرت العراق بسبب المشاكل وحروب الشوارع نعم الهجرة شملت الملايين وأصبح الشعار في بعض المناطق الهجرة هي الحياة والبقاء يعني الموت إضافة إلى الأيام الدامية الحزينة التي تشهدها بعض مدن العراق . . عزيزتي منى حول استفسارات خارج المقال وخاصة حول الملبس أني أعرف أنها ناشطة فعالة في منظمات المجتمع المدني وتحترم المحجبة وبدونه كما أن الحجاب قضية شخصية وأنتي أمرآة في هذا المجمع المتنور تعرفي ذلك . . وأقولها إليك وصلتني من أحد أساتذتي صورة لبنت العراق في أول دخولها البرلمان السويدي وهي ترتدي الملابس العراقية ويقول أنها تحمل جملة من اقتراحات لتشريعات جديدة تخدم المغتربين وشكرا .

الاسم: منى النجم
التاريخ: 05/11/2010 10:14:58
قدلااكون منصفة لبنات جنسي لكني اريدتوضيح شئ واحدان عبير تقول على العراقيين ان يلتزموابقوانين السويدويندمجوا تماماليعيشوابلا مشاكل ومن ثم تقول غادرت العراق بسبب المشاكل من جراءالحجاب وهي التي ترتدي ما تشتهي من زي وكانها في اوربا فلماذا لم تلتزم هي بقوانين الشرق في العراق كما تريدان يلتزم العراقيون بقوانين اوربافي السويد




5000