..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
.
.
رفيف الفارس
.......

 
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يا معالي مستشار الأمن الوطني / الإرهابي علي السوداني

يحيى السماوي

 من بين أسباب مأساتنا العراقية ، أن بعض   الممسكين بزمام الأمور غير صالحين لقيادة ثكنة شرطة لولا أن ظروفا غير طبيعية بوّأتهم مواقع قيادية ليسوا جديرين بها  تتحكم بمصير شعب ووطن ... مثل هذه الظروف غير الطبيعية ، هي التي هيّأت  لحفنة من اللصوص والطائفيين ومناصري الإرهاب ، تسنّم مناصب رفيعة في موقع القرار السياسي ، كان من نتائجها ، هدر مئات ملايين الدولارات على حساب شعب يتضور جوعا ، وشيوع الفساد الاداري ، واتساع رقعة الفساد السياسي المستفحل ... والأمثلة على هؤلاء كثيرة ، لعل أبرزهم على سبيل المثال لا الحصر ، حازم الشعلان وأيهم السامرائي ومشعان الجبوري .

  وأخشى أن يكون السيد موفق الربيعي لا يختلف عن هؤلاء ـ على صعيد تسنمه موقعا رفيعا ليس جديرا به ـ فالسيد الربيعي أعلن على هامش زيارته الأخيرة الى الأردن ، عن أسماء معينة  طالب الشرطة الدولية " الإنتربول " بإلقاء القبض عليها لارتكابها جرائم دعم الارهاب وتمويله ـ وهي مطالبة يتوجب متابعتها و الإصرار عليها لجلب المتهمين بها ومحاكمتهم كي ينالوا العقاب العادل ـ غير أن السيد الربيعي فاته التدقيق والتأكد من ضلوع هذه الأسماء بدعم الارهاب وتمويله .... فوجود اسم القاص " علي السوداني " مع اسم " رغد صدام حسين " في قائمة واحدة تقود الى الإعتقاد  بأن السيد الربيعي لا يعرف أساسا أن علي السوداني كان مطاردا ومهددا من قبل النظام المقبور ... بل ان علي السوداني كان يكتب باسمه الصريح فاضحا نظام الطاغية المقبور في وقت كان الربيعي فيه يمارس تقية الصمت ، فلم يتعرض للتهديد والتشهير بالشكل الذي تعرض له القاص والصحافي علي السوداني ، ومنها مثلا ما نشرته صحيفة الشرق الاوسط بتاريخ 31 أغسطس عام 2001 وما نشرته صحيفة المؤتمر وصحيفة الوفاق المعارضتان للنظام ، عن التهديد الذي وجهه القائم بأعمال سفارة النظام الصدامي  في استراليا " السفير عبد السلام السامرائي " بحق القاص علي السوداني وكاتب هذه السطور لنشرهما مقالات تفضح دموية الطاغية وتعسف نظامه ... وكان من افرازات هذا التهديد المنشور في صحيفة التلغراف الاسترالية ، ونقلته صحف عراقية معارضة عديدة ، أن استدعت الحكومة الاسترالية الدبلوماسي الصدامي وحذرته ، وقامت الجالية العراقية في عمان بحملة تضامن مع الكاتبين ، ومثلها في استراليا ، حيث نشرت  إحدى عشرة منظمة وحزبا وتجمعا ثقافيا عراقيا بيان تضامن مع الكاتبين ، تحت عنوان ( لا لتكميم أفواه الفكر والرأي .. لا للتهديد والوعيد ) ومن بين الاحزاب والمنظمات الموقعة على البيان : ( منظمة الحزب الشيوعي ، حزب الدعوة ، التجمع اليمقراطي العراقي ، منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني ، منظمة حقوق الانسان ، المنظمة القومية الاشورية ، حزب بين نهرين الديمقراطي  ، مجلس المغتربين العراقيين الاستراليين ...  ) وغيرها من احزاب ومنظمات .... فكيف اكتشف السيد موفق الربيعي ، ان علي السوداني من ممولي وداعمي الارهاب ـ أسوة بابنة الطاغية المقبور ؟

  يخالجني شك في أن السيد الربيعي ، لا يختلف كثيرا عن القائم باعمال سفارة النظام المقبور ، عندما نشر تهديده في صحيفة التلغراف الاسترالية في مقال بعنوان " رموز السقوط الاخلاقي " مهددا فيه كاتب السطور والقاص علي السوداني ظنا منه أن علي السوداني مقيم في استراليا ، وليس في عمان التي يقيم فيها مع أسرته في شقة ضيقة متهالكة ، أجزم أن السيد الربيعي ، غير مستعد  للإقامة فيها ـ بمفرده وليس مع أطفاله ـ ولو ليلة واحدة ...

  أما إذا كانت جريرة القاص علي السوداني ، رفضه للإحتلال ، ومطالبته بتحديد سقف زمني لخروج القوات المحتلة ـ فإن على السيد موفق الربيعي مطالبة الانتربول بإلقاء القبض على 98% من الشعب العراقي وهي النسبة التي خلص اليها استطلاع نشرت تفاصيله صحيفة الواشنطن بوست قبل اكثر من عام .

  قد يكون علي السوداني الإسم الحركي لعزت الدوري ... أو أن لدى السيد موفق الربيعي مستمسكات تثبت تورطه بتمويل الارهاب أو المشاركة فيه ... فلماذا لا يعلن عنها  كي أقطع علاقتي بصديقي علي السوداني الذي أعرف عنه أنه لا يمتلك القدرة المالية لاستئجار شقة تسع أطفاله وزوجته ومنضدة كتابته ؟

  يا معالي المستشار : أزح الضباب عن  المرايا ... لقد أصدرت حكما بإعدام المسكين علي السوداني ... فهل أنت متأكد من ثبوت الأدلة ؟ وما هي ؟ نحن نعرف أن الشعلان وأيهم السامرائي  ومشعان قد سرقوا ونهبوا وعاثوا فسادا إداريا  وماليا ... ونعرف من خلال المتسرب من  تصريحاتك ـ أن لديكم تسجيلات أدلى بها ارهابيون مقبوض عليهم ، تؤكد ضلوع  رغد  صدام حسين في تمويل الارهاب " وهذا متوقع من ربيبة طاغية دموي " ... فهلا نشرت الأدلة المتعلقة بالسوداني ؟

  أما إذا كانت الادلة مجرد مقال عبّر فيه عن رأيه فيما يتعلق بكون العراق محتلا ، لا يمتلك فيه القائد العام للقوات المسلحة ، حق تحريك  لواء عسكري دون موافقة امريكية  ـ حسب ما صرح به  السيد رئيس الحكومة علنا  ـ فأعتقد أن من الشهامة الإعتذار وإزالة الضباب عن المرايا ....  

يحيى السماوي


التعليقات




5000