.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


7.2 نظرية ترجمة معاصرة

أ.د. كاظم خلف العلي

يسجل جورج شتاينر في تصنيفه المفصل و الفريد لتاريخ نظرية الترجمة المبكر عددا قليلا من أربع عشر كاتبا يمثلون "تقريبا جدا العدد الإجمالي لأولئك الذين ذكروا شيئا جوهريا أو جديدا عن الترجمة" (Steiner 1998:283). و تتضمن هذه القائمة القديس جيروم و لوثر و درايدن و شليرماخر و تأخذنا أيضا إلى القرن العشرين مع عزرا باوند و ولتر بنجامن من بين آخرين.  يصف شتاينر (ص 283) في الحقيقة مدى الأفكار النظرية المغطاة في هذه الفترة "بالقليل جدا":

لقد رأينا كم تتمحور   نظرية الترجمة - إن كان هناك نظرية تتميز عن الوصفات المقدمة بصورة مثالية - على بدائل متكررة و غير محددة: "الحرف" أو "الروح" و "الكلمة" أو المعنى". و المفترض هو أن للثنائية معنى قابل للتحليل. و هذا هو الضعف الأبستمولوجي الجوهري  و حيلة من حيل الشعوذة. 

(Steiner 1998:290)

و يتفق منظرون حديثون آخرون على أنّ المشكلة الرئيسة في الكتابات عن الترجمة في هذه الفترة هي  ان معايير الأحكام غامضة و شخصية (Bassnett 1991:134) و ان الأحكام نفسها معيارية إلى حد بعيد (Wilss 1996:128). و كرد فعل على هذا الغموض و المتناقضات قامت نظرية الترجمة في النصف الثاني من القرن العشرين بمحاولات عدة لإعادة تعريف مفهومي الترجمة "الحرفية " و "الحرة" بمصطلحات عملياتية ووصف "المعنى" بمصطلحات علمية و جمع التصنيفات النظامية لظاهرة الترجمة مع بعضها البعض. و تشكل هذه المداخل لُب الفصول الآتية من هذا الكتاب.

 

دراسة حالات

تنظر دراسة الحالات الآتية بإيجاز في ناحيتين يستمر فيهما استعمال مفردات الجدل حول الترجمة "الحرفية"و "الحرة" في الكتابة المعاصرة عن الترجمة. و تتفحص دراسة الحالة (1) مثالين عن معايير تقييم الترجمات. و تنظر دراسة الحالة (2) في مقدمة مترجم حديث، من الترجمة الإنكليزية للعام 1981 و الترجمة الإنكليزية المنقحة  للعام 1992  لرواية مارسيل  بروست الموسومة البحث عن الزمن الضائع[i] A la recherché du temps perdu  . و الهدف في كلتا الحالتين هو تحديد الدرجة التي تغيرت فيها أفكار و مفردات النظرية المبكرة في الكتابات اللاحقة عن الترجمة.

 

دراسة حالة رقم (1): معايير التقييم

إنّ ميدان تقييم الترجمات هو من الميادين التي يتوجه بها كاتب أكثر خبرة (كمصحح لامتحان في الترجمة أو منقح لترجمة مهنية) إلى كاتب أقل خبرة ( هو في العادة مرشح لامتحان أو مترجم مهني مبتدئ). و من المثير ان نرى إلى أي حد تكون فيه المفردات المستخدمة هي نفسها المفردات الغامضة نوعا ما لنظرية الترجمة المبكرة .

إنّ دبلوم معهد اللغويين (مل) في الترجمة هو التأهيل الأولي  الأكثر شهرة للمترجمين في بريطانيا. وفي "ملاحظات للمرشحين[ii]   Notes for Candidates " التي أصدرها المعهد، فان معايير تقييم الترجمات هي:

 

  1. الدقة: النقل الصحيح للمعلومات و الدليل على الاستيعاب الكامل، 
  2. الاختيار المناسب للمفردات و المصطلح و ألاصطلاح و التنوع الفئوي register،
  3. الترابط النصي cohesion و الترابط المنطقي   coherenceو التنظيم،
  4. الدقة في المسائل الفنية كالتنقيط...الخ.[iii]

 

تظهر قضية "الدقة" مرتين (المعيار 1 و 4). و "الدقة" هي في بعض الأوجه المكافئ اللغوي الحديث "للأمانة" و "روح النص" و "الصدق". هناك محاولة في نص المعهد من اجل تعريف اقرب للدقة باشتماله على "النقل الصحيح للمعلومات" و "الاستيعاب الكامل". و مثلما نناقش في الفصل الثالث فإنّ هذين المصطلحين متأثران بالمصطلحات التي اقترحها نايدا في ستينيات القرن العشرين. فالمعيار الثاني الذي ينص على" الاختيار المناسب للمفردات...الخ" يوحي بصورة اكبر بمدخل متوجه نحو لغة الهدف، بينما المعيار الثالث الذي ينص على "الترابط النصي و الترابط المنطقي" يفضي بنا إلى مجال تحليل الخطاب (انظر الفصل السادس).

و هكذا فإن هذه المعايير تحاول صياغة قوانين واضحة للترجمة. على أية حال، فمع ان تقارير الممتحنين حول أداء المرشحين يحوي أمثلة مفصلة عن الأخطاء و عن الترجمات الجيدة إلا انه يميل إلى ان يكون زاخراً بالمفردات الأكثر غموضا و الأكثر إثارة للجدل الشائعة في نظرية الترجمة المبكرة. و يفسر تقرير ممتحنين نموذجي عن معهد اللغويين (في الترجمة من الفرنسية للإنكليزية، الورقة الأمتحانية رقم 1 ، نوفمبر 1997) الكثير من أخطاء الطلبة بتفصيل معتبر لكنه لا يزال يؤكد على معيار بلاغة لغة الهدف. و هكذا فإنّ "التعابير الخرقاء" هي نقد موجه لأربع ترجمات، و يثنى على المرشحين لتغييرهم "بنية الجملة" "لإعطاء نتيجة أكثر سلاسة في الإنكليزية". ربما تكون المسألة الأكثر إمتاعا هي استعمال المصطلح "الترجمة الحرفية". فعلى سبيل المثال، تستعمل "الحرفية" أربع مرات -على أنها نقد كما العادة- في سياق الترجمات الحرفية للأصدقاء المخادعين false friends. و على أية حال، و بتشويق كاف تستعمل "الحرفية" كمصطلح نسبي. و على سبيل المثال، أنتجت الملاحظة "أسلوب ترجمة أكثر حرفية" (تأكيدي) تعابير في نص هدف من شاكلة transmitting the budget to the Chamber (ناقلا /ناقلين الميزانية إلى غرفة التجارة / المجلس)   بدلا من delivering the budget، كما أنتجت الملاحظة "ترجمة حرفية كلية" (تأكيدي) للتعبير   déjeuner-débat إنكليزية غير طبيعية تماما. فرضيا، الترجمة "الحرفية تماما" كانت شيئا ما مثل "lunch-debate" (جدل الغذاء) بدلا من "lunchtime talk" (حديث الغذاء). 1، أية حال، فإن تعريف الصفة "حرفية" باستخدام too (أكثر من اللازم) و totally (كلية) يوحي ان "حرفية" وحدها لا ينظر إليها الآن على انها طرف أو قطب بل، و مثلما أفترضنا في المبحث 2.1 ، فإن "حرفية" تستخدم الآن لتعني ترجمة معجمية دقيقة، و تنتهك طبيعية لغة الهدف فقط عندما تؤخذ هذه الإستراتيجية لتكون طرفا ( أي عندما تكون حرفية أكثر من اللازم أو حرفية بصورة كلية). 

تتكرر معايير مشابهة في توجيهات للمترجمين Guidelines for Translators الصادرة عن اليونسكو[iv]  حيث تكون "الدقة" ثانيةً "المعيار الأول". إنَّ وصف هدف الترجمة هو انه بعد الوصول إلى فهم لما "يحاول المترجم ان يقوله" يجب على المترجم أن يضع هذا المعنى (في هذه الحالة) بالإنكليزية "التي سوف تنتج إلى أقصى حد ممكن ذات التأثير عند قارئ اللغة الإنكليزية مثلما كان الأصل سيحدثه عند القارئ المناسب للغة ألأجنبية ". و يحمل هذا الرأي شبهاً وثيقاً نوعا ما بصياغة وصفة شليرماخر التي تنص على نقل القارئ باتجاه الكاتب، إلا ان الطريقة التي تقترحها اليونسكو على انها مناسبة لتحقيق هذا ليس بإتباع إستراتيجية "تغريبية" بل بإيجاد طريق وسط بين شيء "يبدو" مثل ترجمة و شيء "مميز  بشكل مثابر" للغة المترجم الخاصة لدرجة أنها تصدم القارئ على انها "غير عادية".

 

هناك بضع نقاط إضافية مثيرة للاهتمام تتعلق بمعايير اليونسكو:

  • أولا، التوازن بين القطبين ("الظهور مثل ترجمة" و "مميز بصورة مثابرة") يوصف باستخدام صورة ( "عمل أبدي من السير على حبل البهلوان") و هي صورة قريبة جدا من تشبيه درايدن الشهير عن المترجم الحرفي الأخرق "الراقص على الحبال بأرجل مغلولة").
  • ثانيا، تقدم وثيقة اليونسكو سماحاً لقراء النص الهدف الذين هم في بعض الأحيان متكلمين غير أصليين للغة الهدف.
  • ثالثا، يتنوع الحل المقترح طبقا لنوع النص: فأسلوب المقالات المترجمة للدوريات يجب ان يكون "مقروءاً" ، بينما تتطلب الخطابات ذات الحساسية السياسية "ترجمة قريبة جدا" لتجنب سوء تأويلها.

و تؤشر أولى هذه النقاط الحد الذي تستمر فيه الاستعارات القديمة للترجمة حتى في الكتابات المعاصرة. و تلمح النقطة الثانية إلى مدخل موجه نحو القارئ بصورة اكبر بالرغم من ان الوثيقة ترفض وجود لغة "خاصة" بالترجمة. و ترينا النقطة الثالثة وعيا بان المداخل المختلفة قد تكون مشروعة بالنسبة لنصوص مختلفة، و هي مسألة أشارَ لها شليرماخر في تقسيمه ألأصناف إلى نصوص تجارية و فلسفية، كما سنناقش في الفصل الرابع، و التي لها علاقة كبيرة جدا بمدخل نوع النص لرايس.

 

دراسة حالة رقم (2)

تمثل مقدمات المترجمين مصدراً للمعلومات الواسعة عن مدخل الترجمة المتبنى في القرون المبكرة، إلا انها نادرة إلى حد كبير في المنشورات الحالية و هي الآن مقصورة على تقديم تبرير وراء أنتاج ترجمة جديدة لعمل كلاسي. و تلك هي الحال مع الترجمة الإنكليزية المنقحة لرواية بروست " البحث عن الزمن الضائع"[v]. إنَّ الرواية التي ترجمها المترجم الشهير سي كي سكوت مونكريف أصلا عن الفرنسية للإنكليزية في عشرينيات القرن العشرين قد نقح نصها الإنكليزي تيرنس كلمارتن في العام 1981 و دي جي انرايت في العام 1992.

و في مقدمة ترجمة العام 1981 (ص 10) فان الأسباب التي قدمها كلمارتن للتنقيح انه كانت هناك منشورات لاحقة من طبعات منقحة و مصححة للأصل الفرنسي، و ان الحاجة دعت لتصحيح "الأخطاء و سوء التفسيرات" في الترجمة. و احتوت ترجمة العام 1981 أيضا على "ملاحظة في الترجمة" من أربع صفحات كتبها كلمارتن. و من النقاط المثيرة للاهتمام حول تعليقات كلمارتن هي المفردات التي يستعملها لوصف التنقيحات التي قام بها:

لقد أحجمت عن القيام بتغييرات غير مطلوبة (في الترجمة) لأجل التغييرات فقط، غير ان ولاء المترجم هو للمؤلف الأصلي، و في محاولتي لأكون مخلصا لمعاني بروست و نغمة صوته كنت مضطرا في أماكن مختلفة لأن أقوم بتغييرات واسعة.

(ص 9 )

يمكن ان يكون مفهوم "الولاء" و كينونة المترجم مخلصاً للمعنى آتية تقريبا من كتابات القرن السابع عشر مباشرة. و يمكن  اخذ التقسيم بين "المعنى" و "نغمة الصوت" أيضا على انه نابع من الجدل حول الشكل و المضمون. إنَّ استعمال مصطلحات عامة مثل "النغمة" في التعليق هو أيضا تصدية لعدم دقة الكتابات المبكرة. و تُنتَقد الترجمة "الحرفية" الملحوظة للنص الأصلي.  و يصف كلمارتن (ص 10) في إشارته لترجمة عشرينيات القرن العشرين ميل سكوت مونكريف "لترجمة التعابير المصطلحية و تغييرات العبارة حرفيا" التي تجعلها "تبدو أكثر غربة" و ينتقد أيضا "التصاقه المفرط" بالنحو الأصلي و خصوصا بما يتعلق بالجمل الطويلة المعززة بالعبارات الثانوية التي تبدو "غير إنكليزية" في نص الهدف: "تلتصق رائحة الصفة الفرنسية بالجمل الأطول جاعلةً المعنى مبهما و مفندةً النغمة" كما يزعم كلمارتن (ص 10).  يبدو الإيحاء السلبي "لرائحة الصفة الفرنسية" مدهشا تماما في هذا السياق، فكلمارتن ينقد الأعجمية الظاهرة في بنية ترجمة واحد من أعظم الكتاب الفرنسيين و عنده تفضيل "للتطبيع الكلي" ( باستخدام مصطلح شليرماخر) للأسلوب الإنكليزي في الترجمة.

 

مناقشة حالات الدراسة

تؤشر حالتا الدراسة الموجزتين هاتان ان مفردات بواكير نظرية الترجمة مستمرة بشكل واسع لهذا اليوم. فالحرفية و الحرة و الولاء و الأمانة و الدقة و المعنى و الأسلوب و النغمة هي كلمات تعاود الظهور مرة بعد أخرى حتى في مجالات (مثل معايير التقييم) تستند إلى خلفية نظرية أكثر نظامية. إنَّ الميل في معظم الملاحظات المشار إليها في أعلاه هو لإعطاء امتياز لنص هدف "طبيعي"، نص يُقرأ كما لو انه كُتِب أصلا بلغة الهدف. و يمكن أن يقول المرء في هذه الحالة ان الترجمة "الحرفية" قد أخفقت، و ان الترجمات النخبوية ذات الأسلوب الفكتوري التي اقترحها ماثيو آرنولد لم تعد مقبولة. ان الاستراتيجية "التغريبية" التي طورها شليرماخر لم تتبع. و ما يبقى هو أسلوب الكلام "الطبيعي"، بل اليومي تقريبا الذي اقترحه لوثر. مع ذلك، فإنَّ التغييرات السابقة لمصطلح "الحرفية" في نصوص معهد اللغويين تؤشر التغيير في استعمال هذا المصطلح خلال القرون. تعني كلمة "حرفية" الآن "الالتصاق بشدة بالأصل". و يُعرّض المترجمون الذين يذهبون إلى أبعد من هذا أنفسهم إلى النقد. ان الترجمة "الملهمة" و "الاصطلاحية" لما تزل مُفضَّلة. و على أية حال فالنصوص المدروسة في دراستي الحالة قد كُتَبت أساسا للقارئ العام أو المترجم المبتدئ.  و مثلما سنرى في الفصل القادم،  فإن اتجاه نظرية الترجمة في النصف الثاني من القرن العشرين كان بشكل عام نحو تنظيم العناصر المختلفة لعملية الترجمة. 

 

الملخص

لقد تمركز الكثير من نظرية الترجمة منذ شيشرو و إلى القرن العشرين حول الجدل المتكرر و العقيم فيما إذا كان يجب ان تكون الترجمات حرفية (كلمة بكلمة) أو حرة (معنى بمعنى)، و هذه ثنائية ناقشها بصورة معروفة القديس جيروم في ترجمته للكتاب المقدس إلى اللاتينية. لقد كان الجدل حول ترجمة الكتاب المقدس و كتب دينية أخرى مركزيا لنظرية الترجمة لأكثر من ألف عام. لقد كان المنظرون الأوائل مترجمين قدموا تبريرا لمدخلهم من خلال مقدمة للترجمة، و عادة ما اهتموا قليلا (أو لم يستطيعوا الوصول ) لما قاله آخرون سبقوهم. و أَشرت الثلاثية التي اقترحها درايدن في أواخر القرن السابع عشر بداية تعريف للترجمة أكثر نظامية و دقة بينما كان لاحترام شليرماخر للنص الأجنبي تأثير معتبر على الباحثين في ألازمان الحديثة.

 

قراءة إضافية

هناك عدد معتبر من الكتب و مؤرخات الترجمة، فبالإضافة لتلك الأعمال المُضَمَّنة في قائمة النصوص الرئيسة في بداية هذا الفصل فإنَّ الكتب الآتية ذات اهتمام خاص: Amos (1920/73), Delisle & Woodsworth (1995), Kelly (1979), G. Steiner (1975/98), و الكتابات الأصلية في مجاميع من تحرير Robinson Schutle & Biguenet (1992), (1997b)    Lefever (1992b), Störig (1963). و يُنصح القراء بمتابعة اهتماماتهم الخاصة حسب البلد و الفترة و الثقافات و اللغات. ان لكتابي Delisle & Woodsworth (1995) و Baker (ed) (1997a)   استخداما خاصا بإعطاء  الخلفية للترجمة في مدى أوسع للثقافات. كما أن كتاب كيلي Kelly (1979) كبير الشأن بخاصة فيما يتعلق بالتراث اللاتيني. و ربما يكون Pym (1998) مفيدا أيضا كعرض للطرائق البحثية في تاريخ الترجمة.

 

نقاط للمناقشة و البحث

  1. جدوا مراجعات حديثة في الصحافة لترجمات بلغاتكم. ما نوع التعليقات المعمولة حول الترجمة ذاتها؟ إلى أي حد تشبه المفردات تلك التي وصفت في هذا الفصل؟
  2. تميل النظرية الترجمية الحديثة إلى نقد بساطة جدل "الحرفية بالضد من الحرة"؟ لم تعتقد إذن ان مفردات الفترة المبكرة تستمر في الغالب في الاستعمال في ملاحظات المدرسين و الممتحنين و في كتابات المترجمين الأدبيين أنفسهم؟
  3. تفحصوا نوع الكتابة المنتجة في الترجمة بلغاتكم و ثقافاتكم قبل القرن العشرين؟ إلى أي درجة تشابه الكتابات التي نوقشت في هذا الفصل؟ و هل هناك اختلافات ذات مغزى في النظرية الترجمية المبكرة المكتوبة بلغات مختلفة!
  4. أصبح المثل الإيطالي traduttore, traditore (المترجم خائن) كلائشيا. ما هي العناصر التي نوقشت في هذا الفصل و التي قد تساعد على معرفة أصله؟
  5. إلى أي درجة تعتبرون مبادئ دوليه و قوانين تايتلر مفيدة في توجيه المترجم؟
  6. كتب درايدن في 1697 في مقدمة ترجمته للأنيادة قائلا: "لقد سعيت لأن اجعل فيرجل يتحدث إنكليزية كان سيتحدث بها نفسه لو انه ولد في إنكلترا و في هذا العصر". كيف تتخيل انه كان سيقوم بذلك؟ و ما هي القضايا التي تثيرها بالنسبة للمترجم الأدبي؟
  7. هل تظهر المقدمات بصورة غالبة في ترجمات بلادكم؟ و لم تعتقدون ذلك؟ و ان كانت تظهر، ما هي الوظيفة التي تؤديها، و ما هو نوع اللغة التي تستعمل لوصف الترجمة؟

 

[i]  Marcel Proust (1996) In Search of Lost Time, Vol. 1: Swan's Way, London: Vintage.

 

[ii]  Diploma in Translation: Notes for Candidates(1990) London: Institute of Linguists.

عدلت هذه الملاحظات فيما بعد لامتحان العام 1996 ، غير ان اللغة المستخدمة لوصف الترجمة لم تتغير إلا قليلا.

 

 [iii]  هناك معيار خامس أعطي للحواشي  التي تشكل جزءا من الورقة الامتحانية 1 إلا إننا لا نحتاج لأن تعوقنا هنا.

 [iv]  وثيقة لمترجمي اليونسكو من إعداد جوان كد  Joan Kidd في 1981 و نقحتها جانيت دوليج Janet Doolaege   في 1990 .

[v]   انظر الملاحظة رقم 21 في أعلاه.

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات




5000