..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


تركيا المحطة القادمة لرئيس الحكومة

عبد الامير الهماشي

لاشك أن رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي بحاجة الى لقاء رؤساء الحكومات للدول المجاورة لإرساء علاقات مبنية على التعاون المشترك والاحترام المتبادل

وكذلك هو بحاجة الى مثل هذه الزيارات للاطلاع بصفة شخصية   على الرؤساء وأعضاء الحكومات للدول المعنية وغيرها التي تزيد من تجاربه معهم في مجال العلاقات الدولية 

وقد زار رئيس الوزراء دول الجوار جميعها باستثناء سوريا وتركيا،ويبدو أن الزيارة لسوريا مستبعدة في الوقت الحالي ،أو ليست على جدول الاعمال في الفترة القريبة للسلوك السوري تجاه العراق الجديد ،وعدم جدية سوريا لاقامة علاقة مع الحكومة العراقية المنتخبة

أما تركيا فهي الدولة الوحيدة من دول الجوار التي سعت الى تقوية الحكومة المركزية والتعامل معها منذ الحكومة الانتقالية برئاسة رئيس الوزراء الاسبق الدكتور أياد علاوي ونمت أكثر في ظل الرئيس السابق الدكتور ابراهيم الجعفري امتدادا الى هذه الحكومة

وينبغي لنا أن نبين أن لكل دولة من دول الجوار مصالح ستراتيجية تسعى لتأمينها بطريقة أو باُخرى مع العراق وتركيا إحدى هذه الدول التي تريد تأمين حدودها الجنوبية وأن لايكون العراق ملاذا لحزب العمال الكردستاني التركي المحضور

وحاولت تركيا التحرك باتجاه التيار السني في العراق بعد موجة اختطاف شملت بعض العاملين الاتراك في العراق كانت للوساطة التي قامت بها القوى السنية الاثر في اطلاق سراحهم ، نتج عنها علاقة يمكن ان نطلق عليها تعاونا مشتركا وتنسيقا وتأمينا للمصالح المستقبلية للطرفين

لذلك شهدت العاصمة التركية اجتماعات بين السفير الامريكي وممثلي القوى السنية في العراق قبل الانتخابات الماضية وعد فيها السفير الامريكي من التقاهم بدور رئيسي في الحكم مقابل المشاركة في العملية السياسية من خلال الانتخابات

ولاننسى العلاقات التاريخية والاستراتيجية بين التركمان والدولة التركية ،وتسعى تركيا الى أن تكون الداعم الاقليمي للتركمان في العراق مقابل التحديات الكردية وخصوصا في كركوك التي باتت تمثل الحجر الاساس للعلاقات بين تركيا والاطراف العراقية

اما علاقاتها مع الطرف الشيعي فهي علاقة عادية بسبب تخوف تركيا من تأثير ذلك على علاقاتها في المحيط العربي ،وتأخرها في إقامة علاقة مع الاطراف الشيعية

أما مانريده من الجانب التركي الجار الشمالي فتتمثل في الدعم الاقتصادي مقابل النفط الخام الذي يصل الى تركيا باسعار تفصيلية

وحلا نهائيا لمسألة المياه وانشاء السدود التركية على منابع الفراتين

وكما قام العراق باغلاق مكاتب حزب العمال الكردستاني التركي كبادرة على عدم التدخل في الشأن التركي ،فالحكومة  تشعر بالقلق من المؤتمرات واللقاءات السرية لاطراف عراقية مازالت خارج العملية السياسية وتدعم الارهاب ضد العراقيين،وهذا مانريده من رئيس الوزراء في محطته القادمة أن يضع النقاط على الحروف بعلاقات ذات مصالح متبادلة ،ولايريد الشعب العراق من تركيا أن تكون محطة لتأهيل الارهابين في العراق الجديد 

فإن من مصلحة تركيا حكومة قوية وعراق موحد بدلا من عراق مفتت يكون منطلقا للمنظمات التي تهدد تركيا ودول الجوار الاخرى

عند ذلك تكون تلبية الدعوة التي وجهها السفير التركي لرئيس الحكومة زيارة فاعلة تجعل من البلدين ينطلقان في علاقات ذات مصالح مشتركة نافعة للشعبين العراقي والتركي

عبد الامير الهماشي


التعليقات




5000