هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


ازدواجية الضيافة الأردنية بين ابنة الدكتاتور وبسطاء العراق.‏

رائد محمد

يقال والعهدة على القائل بان المملكة الأردنية الهاشمية أعلنت نيتها عن امتناعها ‏تنفيذ مذكرة ألقاء القبض بحق ابنة الدكتاتور المشنوق الصادرة من الشرطة ‏الدولية (الانتربول) بحجة أنها بضيافة الملك عبد الله الثاني والحكومة الأردنية ‏وهذا يتنافى مع الخلق الهاشمي المحمدي وكرم الضيافة وما شابة من هذه ‏المسميات التي دأبت بموجبها الدول العربية في اتخاذها كستار وغطاء لحماية ‏أزلام النظام المقبور من أزلام البعث الذين يعبثون بأمن العراق ويديرون بتخطيط ‏وتنسيق تام مع مخابرات هذه الدول مخططات تدمير العراق أرضاً وشعباً لإعادة ‏عقارب الساعة إلى الوراء,

وعودا على موضوعنا فأنني أرى أن كرم الضيافة ‏العربية لابد أن يوازيه أخلاقاً من المُضيف واحتراماً لخصوصية الدولة التي ‏يعيش بها وان لايؤذي الآخرين وهذا لعمري لاتعير له ابنة الدكتاتور المشنوق أية ‏أهمية لأنها تربت على مبادئ البعث الساقط ونظرت إلى العالم كله على أنه جزء لا ‏يتجزءا من سلطان أبيها وعائلتها القذرة الذي أفناه الله سبحانه وتعالى كمُلك ‏قارون وإذا كانت رغد تُحترم لأسباب عروبية هاشمية مزعومة أو ولكونها ضيفة ‏كما يدعون فعلى الأردنيين في المقابل أن يحترموا بقية ضيوفهم من العراقيين ‏البسطاء الذين لايحملون مواصفات دسمة مثل مواصفات ابنة الدكتاتور المقبور ‏وزبانيتها مادياً وان لايجعلو من تواجد فقراء العراقيين في الأردن نتيجة ظروف ‏قاهرة نعرفها جميعا وسيلة وسبباً للاسترزاق واستنزاف ثروات العراق ‏والوقوف على أبواب الاستجداء ومحاولة الحصول على المزيد من المكاسب ‏المادية استغلالا لوضع العراقي ومحنته لأننا جميعنا عارفين ومتيقنين حق اليقين ‏بان الدول التي تستضيف بقايا رمم البعث الساقط هي المستفيدة من الجانب ‏الاقتصادي لان هذه الحثالات سرقت كل أموال العراق وخزينته ونقلتها معها عند ‏هربها أليها لذا فان استضافتهم لم تكن خالصة لوجه الله تعالى وكانت لأسباب ‏سياسية لان البعث أصبح الوجه القبيح الأخر للشر والممثل الأكبر للشيطان نتيجة ‏أفعالة الدنيئة لمدة خمسة وثلاثون عاما من مسلسل تدمير العراق ولان كلمة ‏الضيف هي واحدة تحمل نفس المعنى ونفس القياسات في العرف الإسلامي ‏والشرعي والإنساني وان لايكون التمايز بين ضيف وأخر يتمايز بما تحمله جيوبهم ‏وتكنزه حساباتهم الفلكية في مصارف وبنوك العالم ويتم التعامل معم وفق هذا ‏المبدأ ونحن نعرف جيدا سلوكية الأردن في هذا المجال ونعرف كيف تعامل شرطي ‏الجوازات الأردني مع العراقي بسؤاله عن مذهبة أو طائفته التي ينزعج منها ‏الكثير من العراقيين وان يكف الأردنيين عن التعامل مع العراقي على أساس ‏الاستعلاء والنظرة الفوقية التي يتميز بها الأردنيين على العراقي المسكين فقط ‏بينما يكون الأردنيين ماسحي للأكتاف والأرداف لغير العراقي من الخليجيين ‏خصوصاً لان الجميع يعرف بان الأردن يعيشون استرزاقا على العراق وملوكهم ‏وحواشيهم من أوصلنا إلى مانحن علية ألان بعد أن مسحوا أكتاف وأرداف ‏وصنعوا من الدكتاتور المشنوق ألهاً مؤلهاً لايشق له غبار من خلال الملك حسين ‏ومن خلال الأحزاب المتاسلمة الأردنية ومن خلال الصحافة الأردنية التي استرزقت ‏هي الأخرى على هبات ومكرمات القائد الضرورة بينما كان العراقي يتضور جوعا ‏محروما من ابسط مقومات الحياة .‏
‏ كفى متاجرة بالعراق وأهلة من العربان على شاكلة الأردن وغيرها وشكرا لكل ‏الجهود العراقية التي استطاعت أن تساعد على إصدار مذكرة توقيف ابنة ‏الدكتاتور المشنوق ونطالب حكومتنا الرشيدة بمتابعة جميع مذكرات التوقيف ‏الصادرة بحق مجرمي العراق عزة الدوري وابنة الدكتاتور المشنوق رغد ومشعان ‏ركاض وحازم الشعلان وأيهم السامرائي لحماية أرواح العراقيين الفقراء.‏

 

رائد محمد


التعليقات

الاسم: اكرم التميمي
التاريخ: 2007-08-23 20:54:04
الزميل العزيز رائد المحترم
انه عين الصواب وهذا ان دل على شيء انما يدل على
احقاد هؤلاء ولان هناك مصالح مشتركة بين الدكتاتورية ومخلفاتها من جانب ومن جانب اخر يزيدون في جروح العراقيين لاسباب طائفية ..
أكرم التميمي

الاسم: الفيتورى ضو
التاريخ: 2007-08-21 01:20:55
ليس هناك في هذه الحياة لغة واحدة ....لايمكن ان يكون الحقد هو منهج وقبضان قطار بينطلق بلاهدف ولامحطة ...التفكير بعقل في كيفية الخروج بالعراق من ماساته كاملة احتلال ولاجئيين ...افضل مائة مرة من محاولة سن القلم للنيل من مرأة ...الدم العراقي الذى سفك على يد الاحتلال والاوباش ...والثروة التى سرقت من العراق بمخطط الاحتلال والعملاء ...من يفتح باب جهنم عليهم ..اذا كان صدام دكتاتور فبعده كم ظهر مجرم وسفاح ..هل يتساوى الدكتاتور في التهمة والعقاب مع المجرم والسفاح ...؟فكر في العراق ...العراق ....العراق




5000