..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التأريخ بين الرواية والقصة ( عبدالرحمن منيف ) نموذجا

طارق الخزاعي

كتاب الرواية أوالقصة حين يغامرون بالكتابة عن التأريخ سواء القديم او الحديث او المعاصر فهم في الغالب يعتمدون على ذاكرة القراءة وربما مايسمعون من أصدقاء أورفاق عقيدة أو حزب معين ,أو يستنسخون ماكتب الأخرون وماحللوا حسب أهوئهم ومزاجهم  بدون وقفة تحليل علمية للتأريخ وتمحيص وأدانة أو أعجاب لحوادث هذا التاريخ عبر شخوصه واحداثه , وقد عانيت شخصيا من كتبة التأريخ الجامعيين والحزبيين لحد تقديمي كمجرم وزنديق تأريخ ومسرح أمام محكمة الثورة ووقوفي بصلابة ضد أكبر مزور للتأريخ العراقي والأسلامي واسمه ( خيرالله طلفاح ) عام 1977 ووقفت رأي وكلمة أمام  أولئك الذين نالوا شهادات الكسل من جامعات متخلفة وبقوا سكارى بشهادة الدكتوراة وتبخرت علومهم حتى ولو القليل منها بفعل الوظيفة المناقضة للشهادة او العمل او أعباء الحياة ,فالغالب أن الشتيمة هي كل مايتقنه البعض او المديح وكم كتب دبلجوها في مدح طاغية تافه ليجعلوا منه قائدا يضاهي قادة التأريخ العظام , لفت نظري كتاب بعنوان ( العراق - هوامش من التأريخ والمقاومة ) لمؤلفه الذائع الصيت وقدير الموهبه ( عبدالرحمن منيف ) الذي يحضي بأحترامي مع  كل قرائه ,ولكن شهرته لم تقدر على أطفاء متابعاتي وقراءاتي  لتأريخ بلادي ومعايشتي لرجال بنوا العراق بل و خدمتني الصدفة للقائهم او قرأت مذكراتهم وأوراقهم الخاصة من ابنائهم وعرفت حقائق لم يكتبها كتبة التأريخ  , كتب منيف هذا الكتاب بسرد أنشائي سريع وغير دقيق في حوادثة سيما ونحن العراقيين بالذات عشنا هذه الحقائق عن قرب وشأهدناها بالعين بل وجرحتنا ودفعنا ثمنها غاليا ,فعلى عجالة ( سوبرمانيه )  يمر على الأحتلال العثماني ثم الأنكليزي ثم ثورة العشرين ويقفز الى مسألة الموصل  ويسجل لشيوخ من البادية وقفتهم في التعاون مع ثورة العشرين لكن في الحقيقة لم يكن قط تعاون لاعلى مستوى المشاركة بمقاومة الأحتلال البريطاني ولا مد الثوار بالسلاح ,وقرأءة متفحصة لمذكرات قادة ثورة العشرين تمنح عبدالرحمن منيف الكثير من الحقائق التي غابت عن باله ربما لسبب ما تجاهلها !! فبعض الشيوخ كان يأخذون أتاوات على المارين بأراضبهم  بطريق البادية من سوريا والأردن  ومنهم من قبض من الأنكليز شيعيا كان أوسنيا   كما فعل أحفادهم عند الأحتلال الأمريكي بتسليب المسافرين أن لم نقل قتل بعضهم على الهوية وهذه الحقيقة غطاها منيف بقلمه الخائف .ويهزء من أمريكا  وكذبها دجلها وسرقها لنفط العراق دون أن يعرج على أي حكومة عراقية سرقت النفط وأذلت وجوعت الشعب وركعت أمام جبروت أمريكا واشترت بنفط العراق سلاحا لتقتل شعبا أعزل ولتشن حربين  لاناقة لنا فيهما ولاجمل لتمنح أمريكا شرف وجود أكثر من موطىء قدم  لها في الخليج , ومنعت الحريات وألغت المؤسسات الأجتماعية وركزت نظام الحزب الواحد وأقرت الدكتاتورية وهجرت وقمعت مفكريها وشعبها بوسائل خسيسه , وينتقل من موضع الى أخر بفوضى وبدون تسلسل تأريخي ولايمنحنا دروس المقاومة الشريفة التي ألتف الشعب العراقي حولها مثل المقاومة الجزائرية والفلسطينية بل ويستمر في سرده الأنشائي الممل ليصبح محللا سياسيا يطرح اسباب مساوىء بريطانيا في العراق متناسيا أن بريطانيا أنشأت مملكه عراقية من شعب ضم عشائر لاتجمعها الآ رابطة الدين فقط , وأنشاءت مدارس وأسست جيشا ومؤسسات وجامعات بعد أن كنا عبيدنساق كالخراف من قبل أبناء ديننا الأتراك الذين حولوا العراق الى ولاية , ولم يطرح كفاح السياسين العراقيين للتخلص من هذا الأستعمار البريطاني الذي تمادي بسرقة ثروات الشعب ولا على ثورة 14 تموز التي غيرت خارطة الشرق الأوسط في حينها والغرابة أنه يتناسى دور الشعب العراقي واحزابه ومنظماته ومثقفيه وطلابه في هذا التغيير ووقوفه مع الثورة والجمهورية الجديدة التي حررت نقدنا ونفطنا ولاعن اللصوص العراقيين  الجدد الذين توالوا على حكم العراق حتى سقوط أكبر طاغية في الكون .أوحتى جيشه الباسل الذي كانت له مواقف مشرفة في الدفاع عن فلسطين وحدود وشعب العراق رغم فساد العديد من قادته. أن منح العراقيين حقيقة هم يعرفوناه  سواء باهمية بلدهم ثروة وجغرافية  وعلم وسياسة واحتلال  ,هو عملية ضحك على الذات نفسها , فالشعوب تعرف أعدائها ومغتصبي حقوقها ومصلحتها والأ مايعني سكوت مليون فلسطيني في أسرائيل وانصهار مليوني فلسطيني في الغربة ومثلهم في الأردن  وأنصهار أكثر من ثلاثة ملايين عراقي في المهجر بلا رغبة للعودة؟!!

أن كتابة ( رؤوس أقلام تستحضر محطات من التأريخ أو المقاومة ) وهي أصلا , لم تقف عند محطة حقيقية لنتجرع حقيقية أو نشعر في وجود مقاومة نبيلة ترفع الرأس بل مجاميع وميليشيات زادت غدرا وقتلا بأطياف الشعب العراقي وحتى لم تخل الكنائس والمساجد والجوامع من غدرهم النجس بل  زادت قتلا للمواطن البرىء وتحت شعارات طائفية مدانة وجبانة  للأسف وطالت حتى علماء العراق وخيرة الأساتذة تحت ستار الطائفية والدين ولاتخلو دول الجوار واسرائيل من شراء ذمم البعض من العراقيين  , أن فن  المسرح والرواية والشعر واللوحة بأمكانهم تجسيد الحقيقة لو عاش لحظاتها الأديب أو الفنان بوعي وضمير غير مثقل بتأثير الأخرين ولامجبر من سلطة فاسدة  أو حزب له نهاية زمنية  وليس كذلك عن طريق الأخبار او مواقع الأنترنيت  فقط , أن عيوننا وعقولنا خزنت حقائق لايمكن أن تزور أطلاقا بفعل كتاب اوحديث أومقابلة تلفزيونية مدفوعة الثمن , أن هناك العديد من رخيصي الضمير يتكلمون حسب أهوائهم الحزبية والطائفية رغم شهاداتهم العليا التي تغطي عيوبهم الفكرية وضحالتهم العلمية حتى في اختصاصهم , ولكن هناك القلة مثل الماس لآيعميه الذهب يقول الحق ويحمل وزر قوله الحق . أن عبدالرحمن منيف بأحترامي لأأبداعة كتب هذا الكتاب بطريقة الجغرافية لابطريق التأريخ الحقيقي المفعم بنكهة الرواية والوصف المسهب أو الدقيق للشخصية والحدث والمكان بل ويستشهد بدراسات لغيره  .

للأسف أن بعض دور نشرنا تتلهف أحيانا لطبع كتب لاأهمية البتة لها ولايستفيد منها القارىء او الباحث وبورق أبيض مصقول وغلاف جميل سوى أن صاحبها ذا شهرة كبيرة  فقط بغض النظر عن قيمة وفائدة الكتاب, للأسف أن كتاب الراويه الرائع عبدالرحمن منيف صدمني جدا لحد لو قيض لي اعادة  كتاب لصنعت أعظم منه بكثير جدا , لأن الذي تكويه النار وحده العارف كيف يصفها وبأي بلاغة وحقيقة يسطرها دون الخيال .

  

 

 

 

 

طارق الخزاعي


التعليقات

الاسم: الشاعر ربيع الشمري -امريكا
التاريخ: 11/10/2010 07:54:10
الناقد والكاتب المسرحي المبدع طارق عبد الواحد الخزاعي
بعد التحية
(هناك القلة مثل الماس لايعميه الذهب ليقول الحق ويحمل وزر قوله الحق )
جميل ما كتبت ..واقول وعذرا لما اقول :ربما اجدك يوما (البعبع ) الثقافي الذي يخشاه من كتب وخاصة الجدد منهم ولا اعني االمفكر السعودي والروائي الرائد الدكتور عبد الرحمن منيف المتوفي بداية2004 والذي تناولته في بحثك القيم هذا
واقتحمت بسلاح خزينك المعرفي كصراع تاريخي وانساني يتوجب عليك ايضاحه صلابة وسعة القيم الفكريةالفائقة وابداعاته
كمفكر بحق ؛ ربما تلك دعته الى عدم التوغل في تفاصيل الوجع العراقي الذي يبدو ليس له بصيص امل ..ولدراية اهله بها .
كان الدكتور الاديب في كتاباته اراه يميل الى التشخيص الادمي
والغوص في اعماق الذات والرغبة في العرض التشريحي والسايكولوجي لتربية وترويض الكائن البشري من الطبقة الدنيا؛او ربما محاولة بناء ماتهدم من المدرسة الفرويدية
بقيم ومفاهيم حديثة وله الحق بذلك ..وهذا من وجهة نظري .
شكرا لك ابا زياد على ما كتبت وهو الصواب ..دمت بالق يداعب الق النجوم .
الشاعرالفنان ربيع الشمري -امريكا
ا11/10/2010




5000