هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


نشجب وندين ونحن قاعدون

عامر قره ناز

بعد الاحتلال مباشرة تزايدت اساليب القمع وسلب لحريات وحقوق شعبنا التركماني والى ظلم وارهاب لا مثيل لها من قبل ساسة الاكراد الى حد يندى له الجبين الانساني.

 وكما تعرضنا  الى ابشع حالات الاستفزاز والاضطهاد وما يتعارض مع ابسط معايير حقوق الانسان الدولية التي كفلتها المعاهدات والوثائق لحقوق الانسان  وبديكتاتورية مشتقة من النظام السابق  حاولوا وما زالوا يحاولون اجتثاثنا من مدننا ومن الجسد العراقي انطلاقا من فلسفة قديمة تستند على ال شوفينية والعنصرية.

وما زالت سياسة الجثمان على صدورنا من قبل المنتفعون والمصفقون للمحتلون  البرابرة لوطننا العزيز ومن خلال  اجهزتهم القمعية (البيشمركة- الاسايش ) قائمة  ضد التركمان على قدم وساق

 ومنذ نيسان وحرية وكرامة وابسط حقوق المواطن التركماني يزهق والاعتقالات مستمرة  بحقنا وبحجج واهية  وبدون تهم موجهة اليهم  حتى وصلت الاوضاع الى اذلال المواطنين التركمان في عقر دارهم.

ورغم ذلك  ومن اجل مصلحة  وطننا العراق اتخذنا قرارا  وناشدنا باستخدام لغة الحوار مع الجميع وباسلوب حضاري بعيد عن لغة العنف والسلاح والتطرف .

 

الا ان البعض من ساسة الاكراد  استغل موقفنا المسالم معتبرين  لجوءنا الى منطق العقل والحكمة نابع من ضعفنا اواللامبالاة وما دام  كف قوة السلاح يميل لصالحهم

حتى اصبح الدم التركماني مهدورا ويراق في عدد من مدننا التركمانية  من قبل  من يريدون ان نكون عبيدا  لنسعى في خدمتهم والقيام على مصالحهم, ومخطئين في حساباتهم بان قوة الشعب لا يقاس بقوة السلاح والعنجهية ف ي حل المشاكل بل يقاس بالايمان والعقيدة وبعدالة القضية

 

 ولا تكاد ان تمر يوما الا ونسمع  استفزازا او اضطهادا اوادعاءا  كاذبا اواتهاما ملفقا ضد المواطن التركماني  او هدرا لدماء الابرياء  ولمجرد لمنادات او مناشدات باعادة حقوقنا المستلبة او لصرخة (بلا للطائفية والشوفنية ولتقسيم العراق).

وبالرغم من مطالبنا المتكررة من السلطات المعنية في بغداد بضمان ارواح التركمان وحمايتهم من ايادي الشر والظلام او الموافقة على تشكيل قوات تركمانية وبامرة وزارة الدفاع لحماية انفسهم اسوة بالقوميات الاخرى الا اننا لم نجد الاذان الصاغية.

وقبل عدة ايام و في  ليلة 3/4/10/2010 هاجمت مجموعة مسلحة على مقر  الحزب الوطني التركماني  فرع المصلى وهي ليست الاولى ولن تكن الاخيرة وادى الى استشهاد احد شباننا التركمان  وجرح اخر.

وكالعادة المقيتة تم اصدار بيانات الادانة والاستنكار من قبل احزابنا ومنظماتنا بل حتى وصل الملل الى البعض انهم فضلوا الصمت وكان لم يهدر دما من بني قومهم ولا يعنيهم من الامر شيئا

وسالنا وسوف نظل نسال!!!!!!

 الى متى سنظل مكتوفي الايدي امام هدر دماء شبابنا والتعامل معنا بلا ذمة  والى متى لا يعار لابسط حقوقنا اي منزلة واعتبار؟؟؟؟؟

 والى متى يفضل ساستنا  القعود على كراسيهم العزيزة الغالية على قلوبهم مكتفين ببعض جمل روتينية انشائية من جمل الادانة والاستنكار؟؟؟؟

 

عامر قره ناز


التعليقات




5000