هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


يوم في الريف

عباس ساجت الغزي

هي إجازة ليوم واحد دفعتني للهروب من رائحة الحجارة وزحام الشوارع وضجيج الناس والآلات.. هي دعوة تمرد على حياة المدينة قررت فيها إن اشد الرحال إلى الريف ..

الريف الجميل بكل صورة التي تختزلها الذاكرة .. كنت أتسابق مع الوقت للوصول إلى ذلك المكان والذكريات تعود بي لأيام خلت كنت حينها لازلت شابا احضر في مناسباتهم من فرحا وحزن ولي في الحضور مواقف طريفة جميلة وأخرى صعبة وحزينة ولكنها اليوم أصبحت ذكرى ، ابتسم حين أتصفحها في مخيلتي ..

توقفت السيارة في أخر محطة لها وقررت حينها إن أكمل المشوار مشيا على الإقدام كانت المسافة بين الطريق المعبد والطريق الريفي الترابي قريبة  .. و المنظر كان جميلا الشارع الترابي كان يمتد بمحاذاة نهر الغراف وهو فرعا من دجلة الخير ، والجهة الأخرى كانت امتداد لمزارع وبساتين على طول الطريق ..

نسمات الهواء العذبة تمر فوق نهر الغراف وتمتزج برائحة الأشجار وعطر البساتين تعطي نشوة ونشاط لمن يستنشقها في الطريق كنت اشعر بطاقة تدب في جسدي حتى راسي ، اشعر بها في خفة حركتي ووزن جسمي الذي لم اعد اشعر بتثاقله ..

كانت زقزقة العصافير والبلابل والطيور هي الأخرى تطرب المسامع بإلحانها الجميلة فتضيف على المنظر روعة تفوق روعته ..

والأبقار والماعز والأغنام التي كانت تأكل في البساتين ترفع رأسها عن العشب حين أمر بالقرب منها كأنها ترحب بي في الديار ..

الفلاحون الطيبين كانوا يردون السلام بحرارة حين ألوح لهم بيدي ويدعونني للضيافة عندهم .. اشكرهم وأواصل المسير مبتهجا بما أراه من المناظر الخلابة  خضرة الأرض كانت كثيفة لم اعتد اللون الأخضر بهذا الجمال الطبيعي الناطق بقدرة الله سبحانه وتعالى ..

يلوح إمام عينيي بستان جدي الجميل والبيت والمضيف الكبير كون جدي كان كبير العشيرة وكل البساتين التي كانت تحيط به هي لإخوانه أي أعمام والدتي ..

كان خالي الكبير يدير المضيف هو وإخوته وأبنائه .. حين رأوني على الطريق أسرعوا لاستقبالي والترحيب بي بحرارة .. حملوا عني الحقيبة الصغيرة التي كنت احملها وكانوا يقبلوني ويسالون عن حال والدي ووالدتي والإخوان .. كنت أشم فيهم عطر الحنين والاشتياق للقائي وأهلي وكانت رائحة الزرع ودخان موقد الدلال تفوح من ملابسهم .. كل شئ فيهم جميل يذكرني بأصالتي وتاريخ أجدادي ...

توجهت نحو المضيف كان عامر بالناس وتفوح منه رائحة القهوة والهيل .. دخلت وسلمت وابتدأت بالمصافحة من اليمين كما هو التقليد ، كان خالي يعرفني بالناس ويعرفهم بي حتي انتهيت منهم وجلست .. الله بالخير .. الله بالخير كانت الأصوات تتعالى .. ثم بدأت الأسئلة عن الأحوال والأهل والمدينة وأحوالها والمداخلات كثيرة إثناء الحديث ...

كان حديثهم شيقا لايمل له نكهة خاصة ليس فيه تكلف ولا تجريح وكانت تتخلله القصص والأمثلة لإيصال الفكرة إلى المتلقي وما أجملها من أمثلة كلها تعبر عن الأصالة والتاريخ والعبر المستوحاة من واقعهم الطيب ..

طلبت الإذن منهم للاستحمام وتبديل ملابس السفر ، بعد إن انتهيت من  الحمام المتواضع دخلت إلى غرفة الضيافة وكانت خاصة لمبيت الضيوف وجدت الغداء حاضرا ، صحنا كبيرا من الرز وعليه ديكا عربيا محمصا ( كانوا يسمونه عربيا كونهم يربونه في بيوتهم والذي يشترى من الأسواق أو الدواجن كان يسمى ديك مصلحة ) والفرق واضح بين الاثنين من ناحية الطعم والمذاق ، والسفرة كانت ممتلئة بالفواكه والخضر الطازجة من البستان إلى مائدة الطعام وخبز التنور الطيني الحار والشهي  واللبن الطازج من أمه على حد قولهم ...

تناولت الغداء إنا وخالي واحد أولاده أكلت في ذالك اليوم ما لم أكله في غداء طوال حياتي كانت الشهية مفتوحة على مصرعيها وتصورت باني سوف أصاب بالتخمة لكثرة الأكل كما هو الحال في أكل المدينة !! ولكن بعد دقائق حضر الشاي أبو الهيل وكانت رائحته العطرة تسبق قدومه كان لونه يميل إلى السواد ولكن مذاقه لايقاوم ..انتهينا من شرب الشاي وقرروا اخذي للتجوال في البستان كان الوقت يميل إلى العصر ..

كان البستان مفصلا على شكل ألواح كما يسمونها لوح للرقي ولوح للبطيخ ولوح للخيار وأخر للطرح وكانت أشجار النخيل الباسقة المحملة بالأشهى من أنواع الرطب تحيط بتلك الألواح ومعها أشجار الرمان وأشجار النبق وتحيط بالبستان إثمار القطين والشجر ( حجي احمد ) كما يسمونه ...

الوقت يمر بسرعة ونحن نتجول في البستان كنت انظر إلى قرص الشمس الكامل وهو ينزل فوق الأشجار ويضيف عليها لونا ذهبيا يميل إلى الحمرة منذرا بالمغيب كم تمنيت حينها إن تبقى الشمس معلقة ويطول النهار حتى أتمتع برؤية المناظر وشم الرياحين .. وكم تمنيت ساعتها إن امسك قلمي وابدأ بتدوين تلك اللحظات وانأ جالس على ضفاف نهر الغراف .. لكني كنت ضيفا والجميع يتخطفني من هنا وهناك لكي أسير معه ...

الله اكبر ... الله اكبر كان صوت المؤذن في جامع العشيرة يؤذن لصلاة المغرب توجهنا نحو الجامع للصلاة ، كان يام المصلين خالي ابن عم والدتي كان شيخا وخطيبا معروفا ... بعد الانتهاء من الصلاة خرجنا من الجامع كان الليل قد إلقاء سدوله وأصوات الحشرات والضفادع قد بدأت بعزف أنشودتها الليلية المعهودة ..

توجهنا إلى المضيف وتفاجئت بان خالي قد عمل وليمة على شرفي وكرامتا لقدومي وقد دعا إليها المقربين من العشيرة وكان المضيف ممتلئ إلى أخره ومدت السفرة وحضر الطعام كان اللحم على شكل (افطح ) كما يسمونها أهلنا أي نصف الذبيحة بكاملة على الرز دون تقطيع .. كان الجميع منهمكا في الأكل واسمع تعليقات قليله من هنا وهناك تلطيفا للأجواء ..

شربنا الشاي مع أحاديث السمر الليلية وبعدها القهوة الأصيلة وكان الحديث يدور في محاور الزراعة والأرض والمشاكل مع الحكومة والزواج والطلاق وبيع وشراء المكائن الزراعية وسيارات البيكب وأحاديث متفرقة .. وقررت إن اخرج للسير قليلا مع ابن خالي ..

كان منظر الليل جميلا وهو يلقي بضلاله على الشجر والزرع وتفوح من البستان رائحة الإزهار العطرة محملة بالأوكسجين النقي نتيجة عملية التركيب الضوئي التي تقوم بها النباتات .. ونسمة الهواء العليلة القادمة من الشاطئ  .. وكم كان جميلا الجلوس على ضفة الشاطئ وتأمل منظر الماء وهو يعكس ضوء القمر والنجوم وصوت نقيق الضفادع كان جوا شاعريا للتأمل والكتابة ولكني اكتفيت بتبادل الحديث الودي مع صديقي وابن خالي الذي أحببته من الطفولة وكان يزورني في المدينة ..

كان الوقت متأخرا فقررت الخلود إلى النوم صعدنا إلى سطح الدار حيث كان الفراش مفروشا منذ وقت الغروب ليكتسب برودة ( وهي عادة عند أهلنا في الريف)  القين بنفسي على الفراش متأملا السماء ومنظر النجوم وافرك برحلتي السعيدة واستذكر المناظر الجميلة التي مررت بها  ..

وسرعان ما أجد نفسي مستيقظا والوقت كان مبكرا وكنت على قدر عالي من الحيوية والنشاط رغم الساعات القليلة التي نمت فيها ، وتذكرت كم كنت استيقظ متثاقلا في البيت رغم نومي في وقت مبكر ..

كنت جالسا على فراشي و أتأمل منظر البساتين من حولي و جمال الطبيعة وأراقب أشعة الشمس وهي تشرق على الأشجار والزرع فتقوم أغصانها النظرة وتبدأ بالانتصاب بعد أن كانت محنية وهذا كله بفعل طاقة الشمس التي منحها الله لتهب الحياة والخصوبة ..

 نهض ابن خالي ومن كان نائم بقربنا ونزلنا إلى غرفة الضيوف وبعد لحظات حضر الفطور كان عبارة عن حليب طازج من البقرة إلى قدر الغلي والخبز حارا من التنور واللبن روبوه ليلا من اجلي ..كان فطورا شهيا وصحيا ..

أصبحت الساعة الثامنة صباحا بدأ الهاتف يرن ساعة من الآهل وأخرى من أصدقاء العمل ومن أناس خارج إطار العمل بحاجة إلى مساعدة في مكان ما ..

حينها قررت مغادرة الريف والعودة  إلى المدينة وسط اعتراض أخوالي بان مدة الإقامة كانت قصيرة والحوا على لتمديد الإقامة فأخبرتهم إن هنالك دائما مايشغلنا عن أنفسنا حتى هو البيت والعمل وكل ما استطيع إن أعطيه لنفسي هو يوم واحد في الريف ...

 

 

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: abaass555@yahoo.com
التاريخ: 2010-10-16 18:52:56
الاستاذ الرائع صبحي الغزي
شكرا لمرورك الكريم الذي يزين صفحتي ويزيدها القا
دمت بخير

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 2010-10-15 21:35:27
الاخ عباس ساجت الغزي
دمت رائعا في كتاباتك التي تنبض بالخير والمحبة
تحياتي لكم اعزائي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-09 20:48:34
الاخوان الاعزاء في الكونترول وخلف الكواليس
تحية حب وتقدير لكل جهودكم .. ولكن تنويه المشاركة هذة في باب ثقافات وليس مقالات ولي مشاركة سابقة بنفس الحالة ..
مع فائق تقديري وشكري
دمتم بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-09 16:36:47
الاستاذ الفاضل علي حسين الخباز
اشكر لك تواصلك والنت يثير الاعصاب ويغير المزاج لمن بحاجة اليه او يلح بطلبة نحن قلوبنا مع بعضنا وان كانت تعليقاتنا غائبة او متاخرة في بعض الاحيان .. انا حين اتصفح الكتابات واجد الاسماء تتواصل وتبدع احمد الله واشكره على انهم موجودين ولازال التواصل ..
لك كل التحايا والحب من قلب اخيك المخلص
تقبل تقديري
ودمت مبدعا

الاسم: علي حسين الخباز
التاريخ: 2010-10-09 08:55:29
الاستاذ عباس ساجت الغزي تحية مودة ودعاء ابعثها لك للمرة الثالثة ويدهشني انها لم تصل بسب ضعف النت المسكين عندنا فاغفر لي قثسوتي على النت وسلاما

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-09 07:41:15
الاستاذ الرائع فراس حمودي الحربي
شكرا لك ايها المبدع وصاحب القلب الطيب الكبير بحب الناس .. تقبلي حبي وتقديري ودمت بخير
شكرا لمرورك

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-08 21:03:51
الاستاذ الرائع شينوار ابراهيم
اناملنا ترقص فرحا حينما تمرون على مانكتبة وانتم عنوان الروعة والتالق والابداع ..
شكرا لمرورك الكريم سيدي
تقبل فائق احترامي

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-10-08 21:02:03
هي إجازة ليوم واحد دفعتني للهروب من رائحة الحجارة وزحام الشوارع وضجيج الناس والآلات.. هي دعوة تمرد على حياة المدينة قررت فيها إن اشد الرحال إلى الريف ..
رائع ايها الحبيب ابا غزوان سرد موضوعي لقصص الواقع دمت قلم نير وعقل مبدع استاذ عباس ساجد الغزي
تقبل مودتي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-08 21:00:01
الرائعة افين
الطبيعة جذابة وهي التي تطلبنا وتنادينا ولابد ان نستجيب لندائها رغم انشغالنا .. ايقاع الحياة السريع يوهمنا بفقدان الوقت لنواكب مسيرتة ولكن بلحظة تفكر نجد انفسنا نتحكم به بدلا عنه ..
اتمنى لكي اوقات سعيدة وحياة هانئة رغيدة من كل قلبي..
شكرا للطف مرورك
تقبلي احترامي

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 2010-10-08 20:32:23
نص جميل اخي عباس ساجت الغزي
سلمت أناملك
ودمت لهذا الربيق الوهاج
تحياتي مع احترام

شينوار ابراهيم

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 2010-10-08 20:29:49
نص جميل اخي عباس ساجت الغزي
سلمت أناملك
ودمت لهذا الربيق الوهاج
تحياتي مع احترام


الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-08 19:57:33
الاستاذ الرائع حمودي الكناني
انتم عنوان الاصالة والطيبة والمحبة والالفة بتواصلكم ..وانتم الماضي والحاضر والمستقبل بعطاءكم ..
اشكر لك مرورك الكريم سيدي الفاضل
وشكرا لطيب كرمك
تقبل تقديري

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-08 19:53:56
الاستاذ الرائع الوردة علي الغزي
شكرا لك يابن العم انت عنوان الابداع والروعة والتنوع فانت تضاف الى الطبيعة كونك ملهم ومبدع وفيك الفكاهة ونقاء الروح وانت محبب عند الجميع ..
تقبل تقديري ايها الرائع

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-08 19:48:28
الاستاذ الوردة علي جبار العتابي
اشكر لك مشاعرك والسعادة تدوم باطلالاتكم البهية ..وتحياتي لك ايها المبدع واتمنى الملتقى قريبا بكم
تقبل تحياتي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-08 19:45:10
الاستاذ الرائع علي مولود الطالبي
لجمال الطبيعة سحرا خلاب ونحمد الله ان جذورنا عميقة في ارضنا وهي تمدنا بكل مقومات اصالتنا .. كل شي هنالك جميل رغم بساطته لان الخالق بث الروح فية وليس من صنع انسان..
اتمنى لك رحله الى الريف
تقبل تحياتي ايها الرائع

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-08 19:35:44
السيد الجليل الفاضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي
انتم الجمال والروعة سيدي الفاضل ومنكم نستمد ابداعنا وعزيمتنا .. انت سيد العارفين بجمال الطبيعة وفطرة الله التي فطر الناس عليها ومهما كانت الكلمات من الابداع فهي لاتفي بوصف نسمة هواء عليله تدخل الى الصدر فتزيح الهموم وتصل الى القلب فتنعشك وتصل الى العقل فتنيرة ..
شكرا لمرورك الكريم سيدي الفاضل
فبكم نزداد ابداعا وتواصلا
تقبل تقديري 

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-10-08 19:27:59
الاستاذ الفاضل سعيد العذاري
نحن جميعا بحاجة الى تلك الاستراحة القصيرة لنرفه عن انفسنا فايقاع الحياة اصبح روتينيا وممل ولابد من الطبيعة كعلاج..
شكرا لمرورك الكريم سيدي الفاضل
تقبل تحياتي

الاسم: أفين
التاريخ: 2010-10-08 17:03:18
هناك من لايملك حتى يوم واحد
تقبل مروري
تحياتي
أفين.

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 2010-10-08 14:36:29
قصة واقعية جميلة لريفنا الجميل بكل شيء, الاصالة , الطيبة , المحبة الالفة , الحميمية ... وكثير من الصفات الرائعة التي يجسدها ريفنا ماضيا وحاضرا,,,,, احسنت يا صديقي العزيز

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2010-10-08 12:48:12
رائع سيدي الكريمه قصه واقعيه تعبير راقي تقبل احترامي موفق يا ورد

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 2010-10-08 09:03:23
حبيبي ابو غزوان نقلتنا الى الطيبة والهدوء في القرية سفرة سعيدة يااخي

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2010-10-08 07:33:04
ما اجمل الريف وحياته وانت تتذكر الوان البساطة وتلثم سجاياها بكل عفوية ... يا سيدي الجليل لا بد للارض ان تحن على ينابيعها .

دمت بالف خير

الاسم: محمد جعفر الكيشوان الموسوي
التاريخ: 2010-10-08 07:19:58
ياليتنا كنا معكم..
الأستاذ الفاضل عباس ساجت العزي دامت توفبقاته
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
رغم قصرها إلاّ أنها كانت زيارة ممتعة وموفقة قهي بالأضافة إلى كونها إستجمام وهروب من ضجيج المدينة والأستمتاع بما هو جميل وجذّاب في الريف وبالأضافة إلى الحليب والخبز الساخن ، فقد زادت حلاوة هذه الزيارة بأنكم قد وصلتم رحمكم وكسبتم بذلك أجر وثواب هذه الصلة المباركة.
ريف وأخوال وجليب رائب وخبز ساخن وماعز وأبقار وحدائق وأنهار.. والله ياعباس قد شوقتنا بأن نكون معكم ، فهنا ماعندنا ولا واحد من هذه المكونات الطبيعية ، فخبزنا بارد، وحليبنا فاسد ، وماؤنا جامد ، وحدائقناخاوية جرداء ، وأبقارنا صفراء عرجاء ..

نص جميل ورائع كجمال وروعة كاتبه
سلمت أناملك أيها العزيز.
إدعون معك في الأجازة القادمة فقد شوقتني كثير.
دمت برعاية الله وأرجو المعذرة على المزاح.
تحيات أخيك ودعواته

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-10-08 06:15:30

الاستاذ الواعي عباس ساجت الغزي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة وواقعة جميلة انطلقت من واقعنا الملئ بالمشاغل والاعمال
قصة جميلة بمحورها وجوانبها المتعددة وواقعيتها
وفقك الله لكل خير




5000