.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


روناك شوقي على خشبة المسرح الوطني من جديد

سمرقند الجابري

 

عندما كنت اقف في شارع المتنبي اتطلع بشغف الى الكتب النائمة بهدوء على ارصفة السوق مرت مجموعة من المتبضعين كانوا يقلبون عيونهم في الوجوه والمكان والدموع تنهمر بغزارة  منها بحيث لفتت انظارالجميع ، فسألت زميلي الكتبي مازن لطيف عنهم اجابني انها عائلة عراقية مغتربة عادت الى العراق وهم مسرحيون وسيقدمون عرضا على المسرح الوطني بعنوان (خارج الزمن) واعطاني فولدرا مصورا فرقتهم  الفرقة المسماة (ستوديو الممثل)  .

وكان يوم الاحد ، خرجت من عملي بعد الظهر ، وانا متلهفة لرؤية العرض ، كان المسرح الوطني يشهد تعميرا استمر شهورا وكان عرض هذه المسرحية هو اول عرض على خشبة المسرح واعمال الصيانة جارية فيه ، لذا كان على الجمهور والفرقة المسرحية ان يعتليا خشبة المسرح الجديدة معا  وان يكون الاداء على مقربة امتار منا بلا مايكرفونات كأننا أُسرة في بيت واحد تتبادل الذكريات والهموم ورغم  بساطة ما تم اكماله من تحسينات على مبنى المسرح الوطني  جلسنا على كراس من البلاستك امام مروحة عامودية واحدة وبحضور جمهور غفير  ظل اكثره واقفا أومفترشا الارض .

معد المسرحية عواد ناصر كانت له كلمة:

اثناء قراءتي لرواية (حفلة التيس) لماريو فارغاس يوسا ، كنت افتح فمي اندهاشا بعد كل فقرة او مشهد او حوار ..والسبب بسيط جدا يتلخص في ان هذا الروائي البرويكي يكتب عن العراق ...العراق في محنته المزمنة وابتلاءه بالدكتاتور فلقد لاحظت ان هناك 9 او 10 شخصيات في  الرواية كانت عراقية وعندما فكرت بترويج العمل بهدف عدم احتكار المتعة اقدمت على اعداده مسرحيا ..لكن العمل كبير ..واذا اقترحته على المخرجة المبدعة (روناك شوقي) اقترحت هي بالمقابل ان نكتفي بخط الفتاة العائدة الى وطنها بعد سقوط الدكتاتور لتحاكم الحقبة السوداء .

اما المخرجة روناك شوقي والتي مثلت دور الفتاة (زهرة ) التي رحلت عن العراق عن عمر الــ 14 لتعود اليه في عمر الـ  49 لتحاكم الماضي بشخصية والدها المقعد والذي كان يشغل منصب وزير في النظام السابق مؤيدا ومبررا لكل ما حصل في تلك الحقبة قالت :حتى نستطيع ان نتحرر من كل كوابيس الماضي والحاضر ومن كل مفرداته الغريبة والقاسية التي دخلت يومنا العادي وبدأت تعشعش في ذاكرتنا،  علينا ان نسجل وبصراحة كاملة يوميات وطننا بناسه الخيرين والظالمين ، حتى نستطيع ان نتحرر ونعيش حياة جميلة وكريمة كالتي عاشها اجدادنا في عصرهم الذهبي ، علينا ان ننظر الى عيون بعضنا البعض،  ونحب ونقول كلماتنا دون خوف ودون مصلحة وان نحث ذاكرتنا دون كلل وبقسوة حتى لا تعيد أخطاء الماضي،  وحتى نستطيع ان نسامح علينا أن نعترف بتاريخنا وبخطايانا كي نرتقي بانسانيتنا،  هكذا علمني الكاتب (ماريو فارغاس يوسا) من خلال روايته " حلفة التيس" وهكذا علمني وطني وشخصياتي ، فلا تملوا الغضب والبكاء بمرارة على ما فاتنا ، فسيظل هاجس الوطن يلاحقنا في علمنا وفي مسرحنا الصغير ، وأن هذا العمل المتواضع هو اهداء الى (رواد المسرح العراقي الجاد) الذين علموا وبجهد ونكران ذات وحب كبير للوطن وكان هذا مبدأنا وأنا ( لا اريد ان ادهش المشاهد بمسرحي ، فالانسان والحقيقة هما هاجسي وهدفي ) ونحن كادر ستوديو الممثل نتقدم بالشكر الجزيل الى الاستاذ " عزيز الجصاني" وعبد الكريم العقابي ولكل الذين ساهموا في انتاج هذا العمل المسرحي وعرضه على مسارح لندن وكذلك وصوله ليعرض على مسارح بغداد.

الجمهور كان يركز كل حواسه على العرض لانه اشتمل على عرض ما حصل للعراق خلال حكم طويل والحروب مع الجوار والحرب الاستخبارتية في البيوت العراقية واضطهاد المراة والعشاق والجمال،  تنقلنا روناك بين مشاعرالالم والحقد على الماضي وألمها على حاضر الارهاب،  اعجبتني حركة الممثلين وكانت الشخوص الرئيسية فيه الابنة زهرة ، الدكتاتور في الحرب ، الدكتاتور في البيت،  ومع مدير جهاز المخابرات ، الممرضة التي اعتنت لسنوات بوالد زهرة المقعد ، عمات زهرة اللواتي يلمنها على ترك الوطن ومقاطعه والدها،  لتكشف النقاب عن سر مؤلم عن كيفية انتهاك والدتها على يد الرئيس وانتهاكها عن عمر الرابعة عشرة مما حطم مفاهيم البراءة والفرح الطفولي وسكوت والدها عما حدث للاحتفاظ بمنصبه كـوزير لانه يجد ان الصمت افضل من الموت وهكذا صار لها ان تظل مطاردة في ذاكرتها حتى كرهت الحب وبقيت بلا زواج تجول البلدان باحثة عن عمل واكملت دراستها بنضال مرير وتوقعت ان تعود للوطن فترى انه متخبط بين الموت والتنكيل الجديد ، كنت ارى الجمهور منشد للعرض رغم حرارة الجو احيانا يتوقفون عن الترويح بمراوحهم اليدوية حينما يجفلون بصراخ (زهرة) التي اتخذت دور جلاد نفسي للماضي وللحاضر وعلى مدى ساعة كاملة اخذ العرض بنا لان نلازم " زهرة" وهي تتذكر لنتذكر معها وتحاول ان تنسى لننسى معها ، فشكرا لروناك التي قدمت لتذكرنا بماض يؤلم أفل نجمه ويدعونا الى ان ننظر للمستقبل ولو من ثقب إبرة.

  

وهنا يطيب لي ان اذكر لمحة عن السيرة الذاتية للمخرجة والممثلة روناك شوقي :

•-         دبلوم في الاخراج والتمثيل من معهد الفنون الجميلة في بغداد.

•-         درست الاخراج في موسكو ونالت شهادة الماجستير من معهد الدولة العالي للفنون المسرحية (غيتس)

•-    قدمت اعمالاً  في التمثيل والاخراج منها (اين انت يا موطني ) عام 1983/ باريس غودونوف 1983 للشاعر بوشكين على مسرح ميكوفسكي/ مسرحية البؤساء 1984.

•-    اعدت عدة اعمال مسرحية في سوريا منها " وحشة وقصص اخرى" لتشيخوف/المملكة السوداء لمحمد خضير / نساء لوركا مسرحية انتيجونا لـ جون انوي /مسرحية  مس جوليا لسترنبرغ / المومس العمياء لبدر شاكر السياب .

•-    أسست في لندن مع مجموعة من الفنانين العرب والعراقيين ستوديو الممثل عام 1991 وقد اعتمد على نفسه في تمويل انتاج  اعماله المسرحية دون دعم .

 

•-    قدمت مسرحية راكبو البحر للكاتب الايرلندي سنج / / ريح الجنوب  لعبد الملك نوري / بيت بورناردا البا لـغارسيا لوركا / قدمت مسرحية كلكامش / مسرحية العنز والرجال لسميرة المانع / مسرحية هبوط اينانا الى العالم الاسفل /مسرحية الموت والعذراء لدورفمان / مسرحية شهراد / مسرحية الجلادان لالبي / مسرحية المخبر لبرشت/ مسرحية اسود ابيض واخضر /مسرحية سماءات اخرى / مسرحية على ابواب الجنة ..وغيرها

 

 

 

 

 

سمرقند الجابري


التعليقات

الاسم: قاسم بياتلي
التاريخ: 30/11/2010 23:57:33
مبروك لعرضك المسرحي يا عزيزتي روناك.فرحت لرؤية صور عملك الابداعي على خشبة المسرح الوطني في بغداد . قبلاتي الاخوية لك وللعزيزة مي. قاسم بياتلي

الاسم: منار القيسي
التاريخ: 08/11/2010 19:15:55
شكراً بحجم الصدق...
لك التحية مسرجة بالتقدير والاحترام..

الاسم: جوتيار
التاريخ: 13/10/2010 19:00:19
سمرقند
توليفة اخرى تثبت رؤاك بجدارة واستحقاق
كوني بخير
محبتي
جوتيار

الاسم: عباس عبد معله
التاريخ: 10/10/2010 23:06:24
انستي
استمتعت كثيرا بما كتب هنا
وجعلني اشعر بالندم لعدم مشاركتك حضورك العرض المسرحي
على العموم
شكرا لما تنثرين علينا من رؤاك نفحات من حب وابداع
دمت بتالق ايتها البعية

الاسم: سعد الصراف
التاريخ: 10/10/2010 15:47:23
عاشت ايدك ست سمر,ودمت منارا للأبداع

الاسم: سعد الصراف
التاريخ: 10/10/2010 15:42:08
عاشت ايدج ست سمر, ودمت منارا للأبداع.

الاسم: ايهم العباد
التاريخ: 07/10/2010 18:11:39
الصديقة والشاعرة المتألقة سمرقند الجابري

العراقيون سرب من العصافير موزع على اشجار العالم ، وحيثما رحلوا حملوا معهم امتعتهم ليزفوا للارض نشيدها العالي ، اننا اناس مسكونون بالوجع والعذابات غير اننانابى الا نبدع ...
دمت حاضرة في هكذا مناسبات احتفائية تعيد لنا الامل بانبثاق فجر ثقافي جديد ...
كوني بخير

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 07/10/2010 17:28:08
المتالقة سمرقند الجابري
شكرا لكي وانت تنقلين الحدث الجميل بتغطية رائعة
شكرا لانك عرضتي لنا وجه عراقيا بغداديا نفتخر به
بوركتي متميزة ومتالقة دوما بالق العراق البغدادي وحضارة سومر

تقبلي تقديري واحترامي

اثير الطائي

الاسم: فاروق صبري
التاريخ: 07/10/2010 01:07:29
تحيةلك يا سمرقند
وشكرا لانك أوصلتني لرؤية هذه المبدعة روناك شوقفي والتي عملت معها كممثل وأعرف كم هي قديسة في المسرح وكم هي متألقة وهي ترسم حلمها كمسرحية
وكم تمنيت لو شاهدت عرضي المسرحي" لا احد يطرق بابي"
farouk1952@hotmail.com
فاروق صبري

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 06/10/2010 22:34:56
روناك شوقي على خشبة المسرح الوطني من جديد
الاخت الفاضلة سمرقند الجابري لك الالق والانق وعبق الياسمين ايتها الاصيلة في كل حرف تخطه الانامل الزاكية
تقبلي مودتي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: بلقيس الملحم
التاريخ: 06/10/2010 20:02:00
الحبيبة المتألقة دوما
تفقدنا الحياة الثقافية الرتيبة في السعودية مثل هذه الأجواء!
أغبطكم بمعنى أتمنى للعراقين المزيد من الابنهاج والمتعة ولو كانت في ثوب صفيق او خشن فالأمر سيان!
لك مودتي وللمبدعة روناك ألف تحية ولكل المشاركين..

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 06/10/2010 19:15:04
المبدعه سمرقند
لقد اعدت ذاكرتي الى السبعينيات عندما كان مسرح بغداد يقدم كان الفنان خليل شوقي ينادي في المسرح (الانسان بناء الله في الارض ملعون من يهدمه )وملعون كل من يحاول ان يمسخ صورة العراق .سيبقى العراق زاهرا ما دام فيه عائلة خليل شوقي وامثالهم .دمت

الاسم: حمودي الكناني
التاريخ: 06/10/2010 13:55:14
الصديقة سمرقند بوركت جهودك الرائعة بتغطية هذا الحدث الثقافي الكبير .... دمت فائقة الذوق الجمالي الرفيع .

الاسم: افراح شوقي
التاريخ: 06/10/2010 12:27:37
تحية لك من القلب اخت سمر قند تغطية جميلة وتصوير اجمل سلمت يداك وان شاء الله تتواصلين في ابداعك ايتها الرائعة تقبلي محبتي ومروري

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 06/10/2010 07:56:51
المتميزة والعزيزة الاخت سمرقند ..كوني بخير وشكرا على هذه المتابعة المهمة والمشوقة انه مشهد جمالي لا يراه الا من قد فهم حقيقته ووجوده دمت رائعة ومبدعة

الاسم: د هناء القاضي
التاريخ: 06/10/2010 06:54:19
قرأت مقالك صباح اليوم وباكرا ..لأني أنهض هكذا، شدني العنوان لأنك ذكرتني بالفنانة روناك ووالدها فارس شوقي ..وتذكرت زهوة المسرح فيما مضى ..وكذلك فنانينا المغبونين الذين لم يلاقوا حقهم أبدا من التكريم ..لكن هذا هو جنون الفن ..يعشقونه فلا يفكروا في الماديات...، خنقتني عبرة ..ذكرتني بالمتنبي وبكل شيء..
العراق سينهض من جديد بأذن الله وتعود البسمة للوجوه.صباحك سكر

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 06/10/2010 04:15:21
شكرا سمرقند
لانك فتحت ابواب الجمال لنطل معك على ماقدمته روناك شوقي
الاجمل ان المسلرح لم يكتمل
والجمهور اصيح جزء من العمل المسرحي
سلاما سيدتي

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 06/10/2010 03:30:56
المبدعة روناك شوقي استوحت مسرحية خارج الزمن للروائي البيروفي ماريو فارغاس يوسا حيث ان اسقاطات الدكتاتورية ومقاصصة الضحية للجلاد بعد ثلاث عقود ونصف , هي نفس المعاناة العراقية وضياع سنوات الشباب في الم الغربة
والابتعاد عن احضان الوطن.
هذه المقاصصة الذهنية نقلتها المبدعة روناك شوقي بأحترافية نابعة من واقع مؤلم.

المبدعة سمرقند الجابري تغطية رائعة وقلم مميز

تحيتي والورد




5000