..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
د.عبد الجبار العبيدي
.
رفيف الفارس
امجد الدهامات
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الطلبة بين الأمس واليوم

ولي شريف حسين الوندي

الأبداع والجمود , السعي والكسل , التفوق والتخلف , العلم والجهل , الجدية واللامبالات , طلبة اليوم ضائع بين هذه المفردات ومعظمهم يختارون الثاني من كل الخيارات المطروحة لأنه عصر السرعة وليس هناك متسع من الوقت للتفكير .
فالجمود والكسل والتخلف والجهل واللامبالات هي من مخلفات البعث أتخذها البعض من طلبة اليوم شعارات بل دلائل يقتدون بها.
سابقا كانت الوزارة المعنية بالمدارس والتعليم تحمل أسم " المعارف " فكانت فعلا تملأ كل الفراغات في الحياة العلمية والعملية, وكان طالب العلم يحمل كل صفات وميزات التأهيل الأجتماعي والأكاديمي والمهني فبذلك بات ينشأ ملما بالعلم والمعرفة ومتسلح بها وبأستطاعته تقديم أفضل الخدمات لمجتمعه وأمته ويؤي الرسالة التي يحملها بكل أمانة وأخلاص . في الوقت الذي كانت الظروف الأقتصادية أسوأ بكثير مما هي عليه الآن . أضافة الى محدودية أمكانات التعليم وقساوة ظروفه , ولكن الشيء المهم الذي كان يميز التعليم بكل دلائلها من طلبة ومعلمين في الأمس هو" الأخلاص والجدية في العمل"لآن هاتان الصفتان متلازمتان وهما أساس نجاح كل مهمة يتبناها الأنسان في سبيل تحقيق الأهداف السامية كي ينشأ مواطنا نافعا لمجتمعه مخلصا لوطنه متفانيا في عمله .
فبهذا كل المخلصين والمعنيين في هذا المجال يتحسرون على الماضي رغم محدوديته وشقاوته وقساوته لأن الطالب آنذاك وهو على مقاعد الدراسة كان يقرأ ويكتب وبشكل متطور جدا أضافة ألى أحترام معلميه أثناء الدوام وخارجه وأحترام أهليه وأصدقائه ومحاولة الأفادة والأستفاده في كل الظروف , أما المعلم على الجانب الآخر فكان يستغل كل أوقاته لخدمة المجتمع وتحقيق رسالته على أحسن وجه وهو بين المجتمع رمز للمعرفة والأخلاق فيحق فيه القول :
قم للمعلم وفه التبجيلا
كاد المعلم أن يكون رسولا
واليوم نرى الطالب وهو في مرحلة متقدمة جدا في الدراسة وربما نراه يحمل شهادة البكالوريوس او الدبلوم وهو شبه أمي أو يقرأ ويكتب بدرجة متوسط , يؤسفني أن أقول هكذا في الوقت الذي أنا ألمسه حقيقة واقعية في مجال أختصاصي كمشرف أختصاصي في اللغة الأنكليزية .
واليوم تم تغيير تسمية الوزارة ألى "التربية والتعليم " لتكون أكثر شمولية وتأخذ الجانب التربوي محمل جد وأهمية ولكن جاءت النتائج عكسية تماما والسبب الحقيقي هو أحتقار النظام البائد ورموزه وشخوصه للتعليم ومايترتب عليه لأنهم كانوا بعيدين كل البعد عن الثقافة والتربية والتعليم .
لاأقصد هنا جميع الطلبة لآن هناك من بينهم لايزال يحمل تلك الصفات الرفيعة وألأخلاق العالية وهم فعلا قادة المستقبل .
أما غير الملتزم منهم فهم تائهون في الدرب فينطبق عليهم القول :
" مضيع الخيط والعصفور "
لأن لا هو طالب دراسة وعلم ولاهو يفكر في التوجه الى ساحات العمل ليساعد أهله ويخدم مجتمعه .
فلذلك تراه كسولا مهملا مهزوزا شريرا جاهلا أميا وبالتالي هو من العوامل الأساسية المساعدة على دحر العملية التربوية وألأجتماعية معا, فبذلك ينشأ عنصرا ضارا فعلينا مكافحته لأن أمثال هؤلاء يقعون في مصائد ألأرهاب ويجلبون الشر للوطن. فالنظام البائد لم يحطم التربية والتعليم في العراق في تلك الفترة من حكمهم البغيض فقط , بل تركوا آثارا سلبية نخرت البنية التحتية يصعب معالجتها بين ليلة وضحاها , فنرى جملة اسباب ودوافع لازالت مترسبة في المجتمع وتحريف في مبادءه الأساسية .وأن هذه السلبيات تكمن في : الفهم الخاطىء للمبادىء والديمقراطية والحرية وأساءة استعمال التكنلوجيا الحديثة (ألأنترنيت ) بالتعاون مع سوء أدارة المؤسسات التعليمية وتوارث الأفكار الشوفينية وفقدان مبدأ المساوات والعدالة وفقدان التخطيط الصائب .
وهذه تؤدي الى:
فقدان لغة التفاهم بين المعلم والطالب مما أدى الى فقدان الاحترام , وعدم كفاءة المعلم الشخصية والمهنية والاكاديمية مما عكست هي الأخرى على فقدان الأحترام وعدم التوازن في تلك العلاقة .أهمال الطالب وعدم متابعته من قبل الأهل , ولاننسى بأن عدم توازن الوضع الأقتصادي سواء الترف الزائد أو الفقر المميت , لهما تأثير السلبي في حالة عدم التصرف بشكل صائب . عدم ملائمة البنايات المدرسية والصفوف الدراسية وتزايد عدد الطلبة في الصف الواحد والمناهج الدراسية التي تحوي أفكارا لاتتلائم ووضع العراق الجديد ومستويات الطلبة , فقدان الوسائل التعليمية التي من شأنها تطور قابليات الطلبة .
نحن نعلم ونتذكر بأن مساعدة الطلبة تكمن في توفير الوسائل التي من شأنها تساعدهم على الأبداع والأستمرار في الدراسة لتحقيق النجاح , وهناك من يفهم العكس بأن مساعدة الطلبة تكمن في جعل الأسئلة بسيطة جدا أو اعطاءهم مادة دراسية محدودة جدا او منحهم الدرجات من دون أستحقاق أو السماح لهم بالغش بأية وسيلة كانت.
هذه هي المسائل التي حطمت العملية التربوية. وعندما أقول بأن النظام البائد مسؤول عن تدمير العملية التربوية ,فهناك أمثلة حية على ذلط , فكنا نرى آنذاك أجتياز بعض الطلبة المعدلات القانونية والتي هي 100% لكون والده يشغل منصبا قياديا متميزا في الحزب الحاكم أو نيله أنواط التي كانت تسمى بأنواط الشجاعة والأستحقاق العالي ولكن هي في حقيقتها "أنواط الأجرام" بحق البشرية . لأن الذين تعفنت صدورهم بها ,هم قتلة أهل الكويت أو الأيرانيين أو الكرد الأبرياء أو أقترفوا جرائما ضد أبناء شعبهم من المعارضين للنظام العفلقي .
أو ربما نرى حملة شهادات الدكتوراه والماجستيرالتي كانت بحوثهم الدراسية عن شخضية القائد المفدى أو حزبه الدموي ولايزال أصحاب تلك الشهادات يسرحون ويمرحون في أروقة الجامعات العراقية وينعمون بكل الأمتيازات وربما نرى القسم منهم في مواقع المسؤوليه في الوزارات . أنها جرائم بحق التربية والتعليم .
واليوم نرى وزارة التربية في الحكومة المركزية حين تشفق على الطلبة الذين رسبوا بأربعة دروس بأداء محاولات أمتحانية , نعرف بأنها تجاوز على العلم أو ربما نتذكر قرار وزارة التعليم العالي لأعادة الطلبة الفاشلين والمرقنه قيودهم , نعم أن هؤلاء فقدوا مميزات كونهم طلبة ولكن نتمنى ان تكون هذه الألتفاته دافع خير لهم ليعودوا الى مقاعد الدراسة بقلوب مفعمة بالحيوية ويكونوا أفرادا نافعين ليشاركوا في مسيرة البناء وخدمة بلجعم بأحسن وجه .

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات

الاسم: سلوى حسن
التاريخ: 13/07/2012 18:04:15
احسنتم بما تفضلتم من شرح لما يجري على الانسان من مخلفات التخلف

الاسم: ولي شريف الوندي
التاريخ: 24/10/2010 20:32:14
استاذي العزيز حسين المحترم \
تحياتي وتمنياتي لك بالموفقية

الاسم: حسين احمد حبيب
التاريخ: 12/10/2010 18:44:49
فقدان لغة التفاهم بين المعلم والطالب مما أدى الى فقدان الاحترام , وعدم كفاءة المعلم الشخصية والمهنية والاكاديمية مما عكست هي الأخرى على فقدان الأحترام وعدم التوازن في تلك العلاقة .أهمال الطالب وعدم متابعته من قبل الأهل
_________
تسلم على الموضوع التربوي..ولاسيما نحن على ابواب الدراسة..برافووووووووو




5000