.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قصتان قصيرتان

د . ماجدة غضبان

مواء


خبز ساخن رائحته تملأ المكان قرب التنور المتوهج خارج المنزل، المرأة تخرج أقراص الخبز وترميها في سلة من خوص،والطفل يلاحقها برواحها ومجيئها،وحين تقف يشد ثوبها بقوة وهو جالس عند قدميها،يصدر عنه مواء كمواء قطة جائعة.
عينا المرأة لا ترمشان، لا ترمقان الطفل باهتمام،تواصل انشغالها بدأب بين صنع كرات العجين وإخراج الخبز الناضج من التنور،والطفل يواصل تشبثه بثوبها،مثابرا على ملاحقته لها،وحين تدخل البيت يجري خلفها بأسرع ما يستطيع.
عبثا يموء،لا المرأة عمياء أو صماء، ولا الطفل شبح غير مرئي،إلا إن المشهد يتكرر كل يوم،المرأة تزداد قسوة وإمعانا في إهماله،والطفل يموء... يموء بإلحاح وصبر شديدين.
أهل القرية يسمعون المواء كل يوم كأنه صوت قادم من زمن آخر يمزق السكينة والهدوء،غير إنهم اتفقوا بالإجماع دون أن يناقشوا الأمر أن يتجاهلوا مواء الطفل، منشغلين بأعبائهم اليومية غارقين بدقائق ما يجري في القرية حد الاسراف.

 

 

الصنم


أردته مختلفا هذه المرة!.
إستغرق صنعه أياما وليالي طوال. جاهدت أن أتجاوز العيوب السابقة في أصنامي والتي دفعتني الى تحطيمها تباعا. صيّرته أنثى، وأبرزت الثديين كابرز ما في جسده. بدا لي كيانا متماسكا من الجمال. ولكي أراه أشد فتنة عملت لساعات طوال على إعداد زينته. صنعت قلائده وأساوره وقُرطَي أذنيه بيديّ. ثم أقبلت على خياطة ملابسه الأنثوية المثيرة. وحين انتهيت من كل ذلك أخذت أدوات التجميل لأكحل عينيه وأضع أحمر الشفاه المتفق مع ألوان ثيابه. كان صنما مهيبا وسط الصالة. سجدت أمامه لثوان، وابتدأت الطواف بمهابة حول صنمي الجديد.


 

 

د . ماجدة غضبان


التعليقات

الاسم: سوزان رائد
التاريخ: 14/10/2010 07:50:07
الى د ماجدة غضبان كل ما يكتب من افكارك فهو جميل لك منا كل الاحترام

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/10/2010 19:09:14
كم انت رائعة دكتورة ماجدة غضبان سلمت الانامل الزاكية لله درك ايها النقية
لكن لا نعرف مااخبارك هل اجريتي العملية ام بعد لك الصحة والسلامة تقبلي مودتي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: محمد باقي محمد
التاريخ: 03/10/2010 14:43:21
" الدكتورة ماجدة غضبان ..
مواء القطة أم استبداد الصنم !؟
• محمد باقي محمد

تشتغل الـ : د . ماجدة غضبان على جنس شديد المُراوغة ، إذْ في الوقت الذي يُحيل فيه ظاهره إلى السهولة ، إلاّ أنّه يتطلب قدرة هائلة على التكثيف ، أي - وبشيء من التبسيط - أن نقول أكثر ما يمكن من المعاني بأقل ما يُمكن من العبارات ، ناهيك عن أنّه غير قارّ بعد ، أي أنّه ما يزال قيد المُمارسَة ، إن على مُستوى اجتراح النصّ ، أو على مُستوى التقعيد له أيضاً ! بهذا المعنى فإنّ الخوض فيه ينضوي على قدر غير قليل من المُغامرة ، التي تسوس الكتابة ككلّ ، إلاّ أنّها في هذا الضرب من القصّ تصل إلى ذروتها ، لا سيما عندما ينجز البعض تضاداً على وهم أنّه قد أنجز ق ق ج ، في حين أن التضاد يُؤسّس للحظة المُفارقَة ، إلاّ أنّه - لوحده - ليس قصة قصيرة جداً !
ففي نصّها الأوّل الذي وسمته بـ " مواء " ، تأتي على أمّ تتسم بالصلابة أو القسوة ، من غير أن تشرح لنا سبب تلك القسوة ، إذْ تقوم كل صباح بخبز كرات من العجين ، فيما يتشبّث طفلها بثوبها ، وهو يموء مواء قطة جائعة ، غير أنّ عضلة واحدة لا تهتز في بدنها لبكائه ، ليس هذا فحسب ، بل أنّ المشهد - إذ راح يتكرّر يومياً - لا يُحرّك في أهالي القرية ساكناً لانهماكهم بتصريف شؤونهم وشجونهم !
وللوهلة الأولى يبدو النصّ عادياً كقطعة اقتطعتها الغضبان من الحياة اليوميّة ، وهو لا شك مشهد مألوف ومُتكرّر ، بيد أنّ قراءة مُتأنيّة في المتن ، ستكشف ذكاء بلا حدود في تناول الفكرة ، إذْ كيف لأمّ أن تصمّ أذنيها عن ضراعة طفلها الصغير والجائع ، والأم كما نعلم رمز للحنان الذي يتبدّى في عطاء ليس له حدود !؟ وإذا كان للأمّ أسبابها في قسوة لم يُفصح النصّ عن أسبابها ومغازيها ، فلماذا لم يُحرّك بكاء الطفل الضارع أهالي القرية ، ليظلوا على انهماكهم باليوميّ من شؤونهم ، التي - قد - لا تخلو من الابتذال !؟ وهكذا تكشف القاصّة الجوهريّ من العارض في سلوكنا كبشر من خلال لقطة اعتيادية تماماً !
هكذا تكون الـ د . غضبان قد أعملت مبدأ الحذف والاصطفاء ، الذي يسوس العمل الفني من مُبتدئه ، أي من اختيار الفكرة ، وإلى مُنتهاه ، أي إلى اختتام التنفيذ ، فحذفت - بحسبها - ما هو عارض ، نافل عن القول ، ما كان سيسم نصّها بالترهّل ، واصطفت - بحسبها - ما هو جوهريّ يقع في صلب القصّ !
فإذا بدأنا من العنوان ، وهو - أساساً - عتبة نصيّة ، سنلاحظ بأنّها تخيّرت المُفرد منه ، ربّما لأنّ الكلمة في إفرادها حمّالة أوجه لا تجدّ ، ثمّ أنّ " مواء " تحيل إلى صوت القطة في حالة الجوع أو التواصل ، ما يشي ثانية بذكاء القاصّة في الاشتغال عليه ، إذْ لا شكّ بأنّ القارىء سيتفاجأ بافتراق الخواتيم عن المُقدّمات توخيّاً للإدهاش ، ناهيك عن الأسئلة التي يثيرها في تجاوره أو تقاطعه مع المتن ، أن من الذي سيقوم بفعل المواء ولماذا !؟ ليكتشف القارىء بأنّ المواء كان يحيل إلى تذمّر الطفل بسبب من جوعه ربّما ، وربّما بسبب من إهمال الأم !
ولأنّ القصة الناجحة تنمذج لأكبر عينة اجتماعية مُمكنة ، جاءت الغضبان على انهماك الآخرين في أعمالهم اليوميّة المُعتادة ، من غير أن يأبهوا ببكاء الطفل أو إهمال الأم ! وهذا يُذكّرنا باشتغال غابرييل غارسيا ماركيز في روايته " قصة موت مُعلن " ، فجميع أهل البلدة على كلام الأخوين عن رغبتهم في قتل نصار ، اللبنانيّ الأصل الذي اعتدى - بحسبهم - على شرفهم ، كما كانوا شهوداً على استعدادهم لعملية القتل من خلال شراء السكين وشحذها ، لكنّ أحداً منهم لم يُحرّك ساكناً لإيقاف موت مُعلن على الملأ !
وفي عودة إلى مبدأ الحف والاصطفاء ، سيُلاحظ القارىء بأنّه أتاح للقاصّة الاشتغال على مفهوم التكثيف ، وهو مفهوم تشترك فيه الـ : ق ق ج مع الشعر ، لتنأى بنصّها عن الترهّل أو الإنشاء الفائض عن الحاجة ، سيما وأنّ الكلام يدور حول جنس يقوم على ضبط صارم حتى في طوله !
ثمّ أنّ لغتها تنحو جهات المُجنّح ذي الأفياء والظلال والتوريات ، ذلك أنّ هذا الضرب من القصّ يترك الكثير من التصوّرات لمُخيّلة القارىء ، لكي يستنتجها من بين السطور ، هي لغة تقوم على الإيحاء إذن ، ولذلك تكثر فيها الإيماءات والإحالات ، وتجبر القارىء على الاشتراك مع الساردفي بناء تصورات تتعدّد بتعدّد القراءات !
ويبقى السؤال أن لماذا تخيّرت القاصّة ما يُشبه الكادر في المشهد السينمائيّ أو اللوحة التشكيليّة ، ففي إحداها ثمة أمّ تخبز ، وفي الثانية طفل يتشبّث بأذيالها ، وفي الثالثة أناس مُحايدون في مشاعرهم إلى حدّ السلبيّة ، فهل للفعل المُضارع في إحالته إلى ضمائر الغائب : هي / هو / هم دور في خلق هذا الانطباع ، ألهذا أتت على الانتقال بين اللوحة الأولى والثانية على التجاور لا على التفاعل ، ولتشم مُحفّزات القصّ بالتقصير عن القيام بدورها في دفع الحدث قدماً إلى الأمام ، في حين نجحت الثالثة في الاشتغال على مونتاج مُزدوج !؟
وهل تمنعنا المُلاحظات المُسلفَة من الإقرار بأنّنا كنّا في حضرة نصّ ماتع ، تجاوزت فيه الغضبان الخطاب الأنثوي الشعبويّ التقليدي ّ في شقيه ، المُتشكّي ظلم الشريك الرجل في أحد وجوهه ، أو المُتماهي به في نشدان حالة حبّ قد لا تتحقق بسبب من انعدام التماثل !؟
ثمّ ها هي الغضبان تحقق خاتمة تقوم على الإدهاش ، وذلك بالاتكاء على المُفارق والصادم ، لتهزّ - من ثمّ - وعينا ويقيننا العميقين ، ولتنجز لحظة الكشف والتنوير المُناطتين بالخواتيم عادة !
أمّا في نصّها الثاني الذي وسمته بـ " الـصنم " ، فلاشكّ أنّ تأويل الخطاب القصصيّ سيعوز القارىء أكثر ، إذ ما دلالة الصنم إن لم يشير إلى المعبود الذي صنعته يدا الإنسان !؟ وكيف يُقدم أحدنا على التعلق بصنم صنعه بيديه !؟ وهل الصنم - هنا - هو حقاً إله من صنع الإنسان ثمّ معبوده !؟ أم أنّ الغضبان تلعب على المجاز ثانية ، ولكن على نحو أكثر ذكاءً

الاسم: سلام محمد البناي
التاريخ: 03/10/2010 08:10:58
الدكتورة ماجدة الغضبان ..نسج جميل وخيال واسع ومطلق بوركت يا مبدعة

الاسم: زمن عبد زيد الكرعاوي
التاريخ: 02/10/2010 23:02:45
جميل ماقرات
في النصين رمز ولغة وفراغ على المتلقي ان يتفاعل مع النص ليملأه

الاسم: اثير الطائي
التاريخ: 02/10/2010 21:24:13
رائع ما اقرأ والحروف مضيئة


اثير

الاسم: عبد الفتاح المطلبي
التاريخ: 02/10/2010 20:17:40
النفس الآيروسي حاضر بقوة في القصتين ،رموز ذكية لجيشانات أيروسية تمور في لغة رائقة
دمت

الاسم: عدنان قحطان كاظم
التاريخ: 02/10/2010 17:03:47
لوحه رائعه عن ريفنا الفقير وانغماسه في هموم يومه المتدائمه مع الاسف وانشطار ذاتنا القرويه بقسوة ضنك العيش يارب ارحم ألفقراء بميسوري ألحال ألطيبون وكثر خيرهم في منفعة مجتمعنا ألفقير في ألغالب والله ألمعين
أبدعتي سيدتي ألدكتوره ماجده ونتطلع لمزيد من ألأعمال ألتي توقظ فينا ألأنسان ألبريء ألمحب للخير وعمله دائماً

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 02/10/2010 13:04:54
حقا في ككل النبت يحتاج الى ان يسري في عرقه مياه الحياة ليعبق يها انفاس جذوره ..

كذالك انا احتاج الى حروفك ومرايا بوحك المتورد على مسارات الالق .

تقلبي مودتي واطهر دعائي

الاسم: غياث المطر
التاريخ: 02/10/2010 10:43:43
انت رائعه يااستاذه كم هو جميل تمكنك من اللغه واحكامك السيطره على الفكره وايصالها بطرق مختلفه حقا انت رائعه

الاسم: غياث المطر
التاريخ: 02/10/2010 10:40:57
رائع يادكتورهرغم البساطه في الكلمات والفكره الا انك من الواضح جدا انك تجيدين السيطره باحكام على فكرتك وتجعلين من الكلمات البسيطه بيتا كبيرا وتطرحين الفكره باسلوب رقيق رغم انه خافت لكنه مؤثر انت حقا رائعه ياسيده اتمنى لك التوفيق

الاسم: فرح دوسكي
التاريخ: 02/10/2010 10:14:38
د.ماجدة
لك مني الف تحية لهذا الالق الدائم مع الود
فرح دوسكي- بغداد

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 02/10/2010 08:04:19
الدكنورة ماجدة
قصص جميلة ومعبرة
تحياتي لك

الاسم: فرج ياسين
التاريخ: 02/10/2010 07:20:41
أحببتُ هذه القصص حقا ياسيدتي

الاسم: سلام نوري
التاريخ: 02/10/2010 05:12:59
ماجدة
صباحك سكر
سلمت لروعة وحلاوة السرد

الاسم: د. أسماء سنجاري
التاريخ: 02/10/2010 05:01:04
تحياتي وشكري للأديبة د . ماجدة غضبان على جذب انتباهنا الى مالايصح اهماله او التوهم به.

أسماء

(غارقين بدقائق ما يجري في القرية حد الاسراف.)

الاسم: أفين إبراهيم
التاريخ: 02/10/2010 02:02:51
طفل يختبأ في غرف الروح المظلمة يصارع كبرياء البوح
في قلب مرأة شطرت أنوثتها
يالك من جميلة عزيزتي ماجدة
تحياتي بود
أفين.




5000