.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


اللهم أخرج حب حزب الدعوة من قلبي

سعيد العذاري

الارتباط العاطفي بحزب معين اوشخصية معينة ومايترتب عليه من تعصب وصنمية_ فنرى المنتمي قد ذاب في انتمائه وجعله شغله الشاغل ؛ يتحمس له ويقضي وقته في الحوار والدفاع عنه مع تقصيره بحق نفسه واسرته -- انما يعبر عن اخلاص المتعصب وصدقه في الانتماء بحيث يكون مستعدا للتضحية من اجله بوقته وماله فاذا سمع طعنا به نراه يغضب ويتحرق واحيانا لاينام الليل او الليالي ويعطل اعماله المهمة في بعض الازمات
ومثل هذا المنتمي يكون مخلصا وفي النتيجة لايحصل على اي نفع وامتياز من مال او منصب
ومقصودي ان المتعصب مخلص ولكن بحاجة الى ارشاد وتوجيه وتربية ليكون تعصبه للمفاهيم والقيم الصالحة
وفي المقابل هناك صنف منتمي وخصوصا في ظرف يكون الحزب او التيار يعمل في عهد ايجابي اي لا ظلم حكومي فيه ولا اعتقال او سجن كأن يكون في المهجر او في ظل اليسر والسهولةاو في ظل حكومة غير مستبدة او غير ظالمة
هذا الصنف ليس اباليا ولا يشغل نفسه في الدفاع عن الحزب بحرقة او ألم ولايضحي بوقته او راحته او ماله او عمله
ومثل هذا الصنف تكون الامتيازات من نصيبه
ذهب المرحوم ابو عبدالله خليفة الى مقام الامام علي الرضا عليه السلام ليتوسل به عند الله ليخرج حب حزب الدعوة من قلبه ؛ لم يستجب الله تعالى له وبقي يحب حزب الدعوة الى نهاية عمره ولم يحصل على اي امتياز حاله حال المئات من الدعاة المخلصين الذين اهم ما حصلوا عليه هو رجوعهم الى وظائفهم بعد اللتي والتيا؛ والبقية اعطوهم تقاعد او عينوا ضباطا
ولا انكر ان بعض المخلصين واصحاب الكفاءة حصلوا على مناصب متقدمة ولكن بسبب علاقاتهم مع المسؤولين
وهذا الحب فيه ضرائب عديدة لايؤديها الا المخلصون الصادقون وهم في جميع الاحوال لاينتظرون جزاءا من احد ولا حتى تشجيعا
يبقى المخلصون والصادقون يحنون الى انتمائهم في مرحلة الشباب وان وجدوا فيه خللا او نقصا في المرحلة الراهنة فلا زال المسنون من المنتمين للحزب الشيوعي يحنون للحزب وكذلك البعثيين غير المجرمين ممن خرجوا او اخرجوا من حزب البعث لا زالوا يحنون الى تلك الايام
ولا زال الدعاة الاوائل يحنون الى ايام الدعوة الصافية الناصعة قبل ان تصبح جزءا من الحكومة وامتيازاتها وتتحمل مسؤولية تقصير المنتمين او المحسوبين عليها
وانا منهم لم اشذ عن القاعدة والسنة السياسية فعلى الرغم من انقطاعي عن التنظيم منذ زمان وعلى الرغم من انتقادي للدعاة وخصوصا المسؤولين في الدولة الا اني من جانب اخر ادافع عن الدعوة بل كان دفاعي في اكثر الاحيان فيه تضحيات ، فكم من المؤسسات التي كنت اعمل فيها ضايقتني وحاصرتني لاني لم اتقبل نقدها غير الموضوعي للدعوة فاضطررت لترك العمل فيها
وعلى الرغم من انتقادي للمسؤولين الدعاة الا ان الطعن بهم بما ليس فيهم يدفعني للدفاع عنهم وان ضحيت بمركز او موقع او عمل ولا زلت على هذه السجية التي لم تتبدل او تتغير رغم الدعاء المتواصل بان اكون لا اباليا؛ولا اهتم للطعن بها دون انصاف

تعلمت مفاهيم وقيم وموازين الاسلام من اخي الاكبر وكان يصطحبني معه منذ عطلة الصف الاول الابتدائي سنة 1965 وفي كل العطل الى مدينة القاسم والهاشمية والحلة وفي سنة 1969 كان يصطحبني الى ديالى ومدنها خرنابات وجديدة الاغوات وجديدة الشط وقد تعلمت منه ان الاسلام منهج شامل للحياة ولابد من العمل لأقامة حكومة اسلامية يقودها فقيه عادل كفوء وواع وان الثمانينات هي اول انتصاراته
وكثف ثقافتي الفكرية السياسية بعد سنة 1975 وبدأ يطرح ضرورة العمل المنظم والعمل الحزبي الاسلامي وكنت اناقش رايه فيقنعني بالادلة التي يتقبلها عقلي فامنت بالعمل السياسي الديني عن قناعة
وكنت اذا زرته في مركز النجف والتقيت بمن معه اخرج منه وانا طاقة روحية واخلاقية متقدة اشعر باني لابد وان اصرخ عاليا متحديا الحكومة التي يرأسها احمد حسن البكر ولكن اتذكر قوله ان الاسلاميين يمرون بمرحلة تغييرية فلا يصح المعارضة العلنية قبل الدخول بالمرحلة الجهادية
وفي ذلك الوقت قرات جميع كتب المفكرين الاسلاميين من الشيعة والسنة ومنهم الزعيم الديني السيد محمد باقر الصدر والشيخ محمد مهدي الاصفي والشيوخ حسن البنا ومحمد قطب وسيد قطب
وبدأت اضع صورة جميلة للحكومة الدينية
من افكاري حول الحكومة المحلية
ان الشعب هو الذي ينتخب مدير الناحية والقائم مقام والمحافظ وكل منهم يمثل سلطة دينية وسياسية فمدير الناحية هو امام الصلاة الجامعة يصلي بالمسؤولين والناس وبعد الصلاة فمن لديه مشكلة او قضية يطرحها على المسؤول المختص كمدير البلدية او الكهرباء او الصحة او القاضي او مدير الشرطة او مدير المدرسة او مدير الاحوال المدنية ، فاذا لم ينجزها يطرحها صاحبها على مدير الناحية فان لم ينجزها يتفق المصلي مع بقية المصلين فيقاطعون صلاة الجماعة فيصل الخبر الى القائم مقام فيعزل مدير الناحية وينتخب الناس مديرا اخرا وهكذا الحال مع بقية المسؤولين
ويقوم مسؤول المالية بجمع الخمس والزكاة وتوزيعه على الفقراء ويقوم بفرض ضرائب اضافية على التجار الكبار ان لم يكف الخمس لاشباع حاجات المدينة والنقص يؤخذ من الخزينة المركزية
وفي عام 1976 عرفني اخي على جماعة ومنهم المهندس الشهيد السيد مضر عبد المهدي زوين فبدأ يعدني لانتمي الى حزب الدعوة الاسلامية فأنتميت في اواخر العام وكان عمري بين 16 و17
وكان اول اجتماع لنا هو على ضفاف نهر الغازي الذي يصب في بحر النجف التقيت معه في مضيف خاله السيد حسن زوين ثم خرجنا نتمشى على ضفاف الغازي وفي اول تحركنا هجم علي كلب دون ان اشعر فعض طرف حذائي سريعا فقال لي مسؤولي ((حتى الكلاب تؤذينا))
====================
اثار ونتائج تربية حزب الدعوة الاسلامية
حينما كنت اخرج من الاجتماع اخرج وانا انسان اخر في روحيته وايمانه ورغبته في الحركة وامل في الشهادة ان لم يتحقق هدفنا وهو اقامة حكومة اسلامية عالمية تبدأ من العراق لتحقق العدالة والسعادة للناس جميعا
ومن اثار ونتائج التربية
الاول : الارتباط بالله وباهل البيت عليهم السلام
رسمت الدعوة لنا برنامجا للارتباط بالله تعالى فقد كنت اصلي النوافل بعد الصلاة ومنها صلاة الليل وقراءة القران والدعاء واوراد الذكر واللقاء بمن يذكرنا بالله وزيارة الائمة عليهم السلام وباقي المشاهد المقدسة للانبياء والاولياء والسير الى كربلاء مشيا على الاقدام علنا سنة واحدة والبقية سرا بعد المنع
وكنت احفظ ايات وسور قرانية وادعية الاسبوع وادعية اخرى
وكانت احاديثنا ايات قرانية او احاديث شريفة او كشف الالاعيب السياسية الى ان خرجنا من العراق فتغير كل شئ وضعف كل شئ لانشغالي بالدفاع عن فكر وقادة وتنظيم الدعوة وتبيان مساوئ المخالفين
ولكي انصف الدعوة اقول بان ذلك لم يكن من توجيهات القيادة بل من حب الدعاة للدعوة فلا يتحملون الهجمة الشرسة عليها وخصوصا من شخصيات لا ماض لها في التدين والاخلاق
وهذه تجربة اقدمها للشباب المنتمين للتيارات الدينية الحالية بان يرتبطوا بالله تعالى وبمنهج اهل البيت عليهم السلام والاولياء والصالحين وان لاينشغلوا بالدفاع عن قادتهم او اتهام خصومهم لان الانشغال بذلك يقسي القلب ويضعف الروحية ويتحول التيار او قائده الى صنم يتبعه المنتمي حتى اذا خالف امر الله تعالى او انحرف عن ثوابت الدين او المذهب الذي ينتمي اليه
وفي جميع الاحوال فان جميع التيارات ستقع في المستقبل البعيد تحت رحمة القادة والكوادر الانتهازية والنفعية بعد شهادة او موت المخلصين والمضحين واصحاب النزاهة
========
الثاني : حسن الخلق

كان القادة مخلصين واختاروا من لديه مؤهلات فقاموا بتنميتها وتنظيمها ، وكان الانتماء نعمة لي فقد نمى في اعماقي القيم الصالحة وحاصر القيم الطالحة فكان شعوري باني داعية مصلح ومغير يحتم علي ان اكون قدوة في مجتمعي ولذا امتنعت عن الانسياق وراء الشهوات والاهواء والرغبات غير المشروعة
ونمت عندي الخصال الحميدة بجميع او اغلب محاورها ومجالاتها وكان المجتمع يرى الداعية ملاكا يمشي على الارض بل كان الداعية متميزا من وجهه وجبينه ترى نورا متميزا ينطلق من وجهه
بل حتى افراد الامن كانوا يشخصون الداعية من وجهه النوراني
وتغيرت اخلاقنا بعد الهجرة وضعف او اضمحل النور في وجوهنا بانشغالنا بالخلافات ونشر مساوئ الخصوم وعيوبهم المستورة ونشرها، ولا اريد تزكية نفسي ولكن كانت عاقبتي حسنة نوعا ما
ففي سنة 1988 او قبلها بسنة انتشرت مناشير سرية تطعن بخصوم الدعوة وتكشف بعض الوثائق ضدهم او تكشف عيوبهم المستورة وهذا خلاف ارشادات فكر الدعوة
طلبت من قيادة الدعوة ان تستنكر هذه المنشورات لأنها تشوه سمعة حزب الدعوة وسمعة مخالفيه اي سمعة الاسلاميين جميعا ، ولكن القيادة وعلى لسان صحيفة الجهاد كتبت (( نحن نملك مستمسكات فلاحاجة لمن يدافع عنا))
طلبت منهم ثانية وثالثة ان يستنكروا ولكنهم اهملوا طلبي فقررت الخروج من الحزب لانه خرج عن موقفه الصامت وكذلك لعدم احترام رايي وكذلك لأخفف من تعلقي العاطفي بالحزب فخرجت من التنظيم
واقولها للتاريخ ان الذين كتبوا المنشورات خرجوا من الحزب بعد سنوات
وعلى الرغم من كشف عيوب الخصوم الا ان الدعاة وانا منهم كنا منصفين فقد ندافع عن خصومنا اذا نسب البعض اليهم ماليس فيهم من عيوب
ومن اخلاقي التي اكتسبتها من الدعوة او ان الانتماء اليها دفعني للمحافظة على سمعتها لكي لا يقال ان داعية فعل كذا وكذا او خان العهد
بقيت شهرين في وحدتي العسكرية دون اجازة ولما اشتعلت الحرب العراقية الايرانية توقفت الاجازات فساعدني مسؤول القلم قاسم علي كاظم اربعة ايام دون علم الامر فوصلت الى اهلي فشجعوني على الهروب واصدر حزب الدعوة الاسلامية اوامره لي للهروب فرفضت لان هروبي سيسبب عقوبة خطيرة لمسؤول القلم التابع له لانه لم يخبر عني من اول يوم فالتحقت بوحدتي وبعد عشرة ايام منحني اربعة ايام اخرى فلم اهرب ايضا والتحقت ثم فتحت الاجازات الرسمية فهربت
كان التحاقي وفاء بالعهد اولا ومحاولة عكس اخلاق الاسلام السياسي ثانيا وعدم تحميل احد المسؤولية
==========
الثالث : الوعي المتميز
التوعية في الحلقات الحزبية كانت مكثفة من خلال قراءة النشرات ومن خلال توجيهات المسؤول والحث على المطالعة المتواصلة للافكار والاحداث والمواقف وما وراء الكواليس
ومن توعية الحزب في اواخر السبعينات ؛ ان الاستكبار او الاستعمار سيستخدم اسلوب التعايش مع الاسلاميين ويسهل تسليم الحكومة لهم لأفشال التجربة الاسلامية عن طريق
اشغال المسؤولين بالامتيازات المادية
التنافس على السلطة
خلق الفتن الطائفية والقتل على الهوية
قمع المعارضين للاستعمار بتهمة الخروج على القانون
تفعيل المطالب الكردية لأ بتزاز الحكومة
تقليل الخدمات
الفساد الاداري والحكومي
تصفية العقول العلمية والتربوية المؤثرة
وحتى حرق سوق الشورجة كان متوقعا في نشرة معالم المخطط البريطاني في العراق الصادرة سنة 1978 حيث ذكرت ان البريطانيين في العشرينات كانوا يحرقون سوق الشورجة ليستلمه المتعاونون معهم من التجار
وكنا تبعا لهذه الثقافة نتوقع ما يحدث في العراق من فتن طائفية ومن فساد اداري وحكومي
=====
الرابع : الشجاعة
الحقيقة تقال لم ينتم للدعوة في ايام النظام البائد الا الشجعان واضاف لهم الانتماء شجاعة اضافية بعد تنمية الشجاعة الذاتية
وكان للعقل الجمعي والايحاءات دور في تنمية الشجاعة فحينما نخرج من الاجتماع لا نرى اشجع منا ولكن لسنا متهورين بل نراعي الحاجة الى وجودنا ونقدمه على التضحية لاننا نعتبرها وسيلة وليس هدفا
حينما كنت جنديا في مركز تدريب النجف جاءنا امر عسكري بعد الخروج من المعسكر ليلة العاشر من محرم فطلب احد الجنود من الضابط المسؤول ان يسمح له بالخروج لان لديه طبخ للامام الحسين فأساء الضابط الادب فاعترضت عليه فشتمني فجاوبته (( احترم نفسك)) فتقدم نحوي ورفع يده ليضربني فمسكتها فاراد ان يضربني بالاخرى فمسكتها ثم
حدث ماحدث لا احب ان ابينه لاني لست افتخر بالعراك او الشجار او بالقوة العضلية التي طرحته مغشيا عليه
فامر باعتقالي ولكن تدخل اقرباء لي من كبار المسؤولين في الحكومة فافرج عني في الصباح
بالمناسبة انا هادئ الطبع واتعامل برفق مع الاخرين ولكن مثل هذه المواقف استثنائية
وكانت وحدتنا العسكرية قرب اذاعة محافظة العمارة قبل الحرب باشهر وكان من قانون الجيش عدم توزيع الغذاء في رمضان الا قبل الغروب فذهبت متاخرا لجلب افطاري وكان الجنود مصطفين قبلي بامرة الملازم صفوان وكان شابا قويا وابوه مسؤول كبير في الجيش والجميع يخافون منه حتى الضباط الكبار ولم يخالفه احد او يرد عليه
صاح بصوت عال علي وانا قادم فادرت وجهي ورجعت والظاهر انا اول شخص يخالفه فهرول خلفي واعتذر مني وقال لم اعلم انك صائم لانه من ضباط الكتيبة ولم يعرف عني شيئا ثم اخذ القصعة من يدي وملأها ثم امر الطباخ بان يبعث الفطور كل يوم الى خيمتي
======
الخامس : التضحية
كل المنتمين الى حزب الدعوة سابقا كانوا من المستعدين للتضحية باموالهم وراحتهم ووقتهم ونفوسهم من اجل الدين والوطن والشعب ولا يفكرون باي مغنم من مغانم الدنيا وكان شعارهم احدى الحسنيين اما النصر واما الشهادة

بعد اربعة اشهر من هروبي اتهم احد كتاب القلم بالتلاعب بمسح غيابات وعقوبات رئيس عرفاء سرح من الجيش لارتباط اخيه بحزب الدعوة والتلاعب معناه تواطئ مع حزب الدعوة وبالتالي سيكون مصيره الاعدام فلما سمعت بالخبر عدت لوحدتي نادما واخبرت ضابط الاستخبارات والامر العسكري باني المتلاعب بالغيابات حيث اتلفت اوراقا كاملة جاءتنا من البطرية الاخرى ثم نقلتها بالسجل ثم كتبتها باوراق جديدة وارسلناها ثانية
وتقديرا لموقفي الايثاري اغلق الامر القضية وطلب مني ان لا اهرب ثانية فاستجبت له وبعد سنتين تبدل الامر فهربت مهاجرا وبعد السقوط علمت ان هذا الامر كان معارضا لنظام صدام
السادس : عدم التعصب
كان اخي الاكبر يصطحبني للصلاة خلف السيد الخميني في مسجد الترك وزيارته في منزله المتواضع وكنت احبه واؤيده دون التفكير بانتمائه القومي وكنت اروج لأفكاره وادعو لنصرته في مشروع اقامة الحكومة الاسلامية
وقد حصلت من بيته على مجموعة من كتاب الحكومة الاسلامية فوزعتها على من اعرفهم في النجف وبابل وبغداد والديوانية
وكان جميع الدعاة ليسوا عنصريين وكنا نتابع احداث الثورة الى ان نجحت فكانت اكبر فرحة لنا في حياتنا؛ وكان تأييد حزب الدعوة للحكومة الايرانية في عام 1979سببا في تصفيته فقد قدم خيرة الشباب بسبب هذا الولاء
لم نعرف العنصرية واننا وان كنا لانعرف قادتنا في حزب الدعوة ولكنا نتوقع او نحتمل انهم السيد كاظم الحائري والشيخ الاصفي وهم ايرانيون والسيد محمد حسين فضل الله وهو لبناني وال... وهو سعودي
ولم نعرف الطائفية وان كنا متحمسين لمذهب التشيع وقد روج خصوم الدعوة بان الدعاة ليس لديهم ولاء للتشيع وان بعض قادته انحدروا من اجواء سنية
بل كنا نربط العلمانيين بمذهبهم الذي انحدروا منه لان عودتهم لمذهب اخر غير مذهبنا هو عودة للاسلام الجامع بيننا
=======
السابع : رفض العنف
كان الدعاة وانا منهم نرفض العنف بل ان قلوبنا ارحم وارأف بكل الناس حتى من يعادينا بل لاتقوى قلوبنا حتى على الدفاع عن انفسنا لانها تحمل الرحمة والشفقة والعطف وكان قلب الداعية لايتحمل حتى قتل نملة ، واما عمليات القتل التي استهدفت ضباط الامن او بعض البعثيين فهي من عمل مانسميهم بالشقاوات الذين كسبتهم الدعوة للحزب وهناك عمليات قام بها الدعاة وهي لاتتجاوز اصابع اليد استهذفت الرؤوس القيادية
وشهد خصوم الدعوة للدعاة بذلك قائلين ان الدعاة كقطيع الاغنام يساقون للاعدام دون ان يقتلوا بعثيا وهم كدجاج المصلحة يذبحون ولم يدافعوا عن انفسهم
وفي كتاب حزب الله لمؤلفه الشيخ علي الكوراني جاء فيه ان الدعاة لم يقرروا الدخول في المرحلة الجهادية الا بعد مدة طويلة وسمى قرارهم بالقرار الخجول
سالت احد كوادر الدعوة المتقدمين قبل اكثر من 25 سنة لماذا لم تدخل الدعوة في المرحلة الجهادية في وقت مبكر فقال : كان لدى اسرتنا خروف فامرني والدي ببيعه فلما بعته وطرقت الباب خرج والدي ففتح فلم اتمالك نفسي فبكيت بصوت عال ثم بكى والدي ووالدتي على الخروف ، ثم قال من اجل خروف بكيت فكيف ندخل الكفاح او الجهاد المسلح

ولا زلت اشهد ان الدعوة ليس لديها مليشيات ولا تصفيات جسدية ، اما ماقام به المالكي من حركات عسكرية بالبصرة ومدينة الصدر فهل قرارات حكومية اشتركت فيها جميع مكونات الحكومة ومعها قوات الاحتلال
========
الثامن : الاهتمام بامور المسلمين
ربتنا الدعوة على الاهتمام بامور المسلمين ومشاركتهم امالهم والامهم فالداعية يحمل هم لبنان وفتنها وفلسطين وكشمير والبوسنة والهرسك وافغانستان وفلسطين ويحترق قلبه فنراه يتابع الاخبار وينقلها ويكتب عنها ؛ ويتفاعل مع المظلومين والمحرومين والمستضعفين في كل مكان ويضحي من اجل اصلاح او ضاعهم
-----
كل ذلك كان في مرحلة البناء والتغيير التي صقل الداعية نفسه من اجل الهدف السامي وهو تحكيم الاسلام في الواقع
وفي مرحلة الهجرة وبعد سقوط صدام ضعفت هذه الخصائص عند البعض وروضت الظروف نفوسهم فامتاز المبدئيون عن المصلحيين والمنتفعين
هذه تجربة انقلها للجيل الناشئ لكي يعتبروا بتجربتنا بان يتعاملوامع الانتماء وقيادة الانتماء على اساس قربهم او بعدهم عن المفاهيم والقيم والموازين التي امنوا بها فبمقدار قربهم يقتربون منهم ويدافعون عنهم ويضحون من اجلهم فيكون دفاعهم وتضحيتهم دفاعا وتضحية للمفاهيم والقيم التي جسدوها
واذا ابتعد بعضهم عنها فيكون دور المنتمي تنبيههم ونقدهم ودعوتهم للعودة اليها وتشكيل قوة ضاغطة فاذا لم تنفع فتكون مسؤوليته الخروج من الانتماء
وجميع الاحزاب والتيارات تمر بعدة مراحل
الاولى : مرحلة التاسيس تكون فيها القيادة في مرحلة الاخلاص والصفاء والنزاهة والتضحية
الثانية: يتعرض المخلصون والمضحون الى ضغوطات اقلها الاعتقال واكثرها الاعدام فيقل عددهم ويتخلى البعض الاقل اخلاصا وتضحية عن العمل او يهاجر
الثالثة :مرحلة الانشقاقات بسبب الاختلافات في البرنامج المصحوب بتنافس على القيادة وخصوصا في اجواء اليسر وعدم الشدة
الرابعة: مرحلة الانتكاسة بالتخلي عن المفاهيم والقيم السامية وخصوصا في اجواء الامتيازات والمكاسب فيصبح الحزب والتيار مجموعة قيادية من المنتفعين والانتهازيين ومعهم المستفيدين والمتملقين ؛ وهنا ينقلب الحزب الى حزب اخر
وهنا يكون من الافضل للنزيه المحب لحزبه او تياره ان يخرج منه لانه لم يبق منه الا الاسم فلا تنفع الصيحات الاصلاحية من الداخل لان الحزب قد دخل مرحلة الشيخوخة والهرم فلا تنفع معه الادوية ولا العمليات الجراحية لأنه قرب من الموت والظاهر ان جميع الاحزاب والتيارات والحركات في بلادنا الاسلامية تمر بما يمر به الانسان وهي
المرحلة الجنينية
مرحلة الولادة
مرحلة الطفولة
مرحلة المراهقة
مرحلة الشباب
مرحلة الكهولة
مرحلة الشيخوخة وانحناء الظهر والسير على عكازتين
مرحلة الموت

سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 04/10/2010 13:37:39
الاستاذ الفاضل سعيد العذاري المحترم
انا كما قلت لذلك تجدني أحوم حول مقالاتك لأشعر بدفيئ العشيرة وانتشي بمقالاتك المثيرة وأنتزعني من غربتي
تحياتي ولم يكن هذا تعليقي الاول على مقالاتك لانني وجدتك على رابطة الكتاب قبل ان التقيك هنا

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 04/10/2010 00:03:42
سيدي الكريم الاستاذ المفكر سهيد العذاري

راعاكم الله وسدد خطاكم ومحبتي الخالصة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/10/2010 21:19:29

السيد علاء الصائغ رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الاول في صفحتي المتواضعة
لعلك سيد ذبحاوي فانت ابن عمي حيث نلتقي معكم في الجد القريب
واذا لم تكن فانت اخي في الدين والوطن
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/10/2010 21:18:59

الاعلامي المبدع فراس حمودي الحربي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي واشكر اعتذارك المعبر عن طهارة الروح وصفاء الضمير
وفقك الله مبدعا في الاعلام والادب والثقافة


الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 03/10/2010 18:57:12
الأستاذ سعيد العذاري المحترم
أجمع فقهاء السياية على إن الثورات يزرعها ألمفكرون ليحصدها الإنهازيون
مجهود متميز وهكذا أجدك في كل مقالاتك تثير غبار الحروف لتلالي الكلمات
تقبل مروري وتحياتي العطرة

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 03/10/2010 16:14:55
عذرا لتأخري ايها المفدى الباحث والمفكر الاسلامي سعيد العذاري والله الكلمات عاجزة بما تكتب لسعيد الروح والعقل دمت مبدع متواصل مع الجميع تقبل مودتي وامتناني

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: تانيا جعفر الشريف
التاريخ: 03/10/2010 14:03:45
ألأستاذ سمير القريشي... توضيح

أخي الفاضل لو عدت لتعليقي تجد إني لم أقل ولن اقول إن حزب الدعوة مرتبط بإيران أو هو إيراني بل قلت نصا
(إن حزب الدعوة إرتبط(مصيريا) بإيران الأمر الذي ترتب عليه سهولة إطلاق صفة العمالة من السلطة ولعلك دعمت قولي هذا بقولك(وكان جميع الدعاة ليسوا عنصريين وكنا نتابع احداث الثورة الى ان نجحت فكانت اكبر فرحة لنا في حياتنا؛ وكان تأييد حزب الدعوة للحكومة الايرانية في عام 1979سببا في تصفيته فقد قدم خيرة الشباب بسبب هذا الولاء)
وقلت لتوضيح القصد....
((طبعا أنا قلت ارتبط مصيريا لأن قيادات مهمة فيه إيرانية وبالتالي أوجس الأمر ريبة في قلوب الكثير من العراقيين حتى(الشيعة) من أهداف الدعوة...))
وهذا يعني سيدي الفاضل إنني قصدت إنه في ضوء ما ذكرت (وهو حقيقة) فقد تحججت الحكومة البعثية بهذه الذريعة ودعم إيران العلمانية ثم الإسلامية أول الأمر للدعوة بإنه حزب إيراني وصدقها الكثير في ضوء المعطيات فالتوجيهات كانت ترد عبر إذاعة إيران ويوميا كان يقرؤون أسماء المعتقلين والمعدومين من حزب الدعوة... بل حتى حادثة الدجيل أول من أذاعها إيران ...لذا إقتضى التوضيح وشكرا لسمو خلقك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/10/2010 11:08:51
الاستاذ الواعي سمير القريشي رعاه الله
اشكر مرورك وتعليقك الثاني الذي اختصر مواقف وتحليلات ورؤى صائبة في بضع اسطر
تحليلات معمقة وواعية تعبر عن اطلاعك السياسي الواعي
وفقك الله لكل خير

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 03/10/2010 05:36:13
لقد أثار الأستاذ العزيز سعيد العذاري إشجان وتاريخ فيه الكثير من الألم بالوقت الذي فيه الكثير من المواقف المشرفة.. ما قاله البعض من حزب الدعوة ارتبط بإيران فان هذا القول فيه مخالفة للحقيقية
فكل أدبيات الدعوة وتاريخيها تؤكد بأنهم كانوا بعيدون عن الالتحاق بإيران بل أنهم تحملوا من هذا البعد الكثير ..الدعوة ترفض الانصياع إلى ولاية الأمر لكنها في قبال ذلك تلتزم بما تتخذه المرجعيات من مواقف وعلاقة الدعوة بالسيد الخميني علاقة وطيدة وهذه حقيقة آلا إطراف من داخل الدعوة ضغطت أن تكون الدعوة بكامل وجودها تابعة لولاية الفقيه..ان
علاقة الأحزاب الإسلامية العراقية علاقة عضوية لا يمكن أن تترفع بأي حال من الأحوال وهي ليست عيب.. العيب هو أن تكون الأحزاب تابعة بصورة تامة لإيران ..
أريد إن أقول شيء قد لا يعجب البعض
إن إيران هي اليوم تتحمل كافات التبعات التي جرت في العراق بعد التغير
العراق في وسط عربي لا يريد أن تحكم فيه الأكثرية الشعيه
ورجال الشيعه في العراق رجال خطابات أكثر من أنهم رجال حكم وسياسية وتغير
ولو ترك العراق لهؤلاء لمزق أو سيمزق العراق بحراب الإخوة العرب
نعم إيران مارست وستمارس ادوار سلبية في العراق لكن وجودها في العراق مهم وضروري

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/10/2010 04:20:36

السيد الكريم محمود داود برغل رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلما رايتك تتسلسل الذكريات في ذهني لاذكر تواضع اجدادك الكرام الطاهرين
التواضع صفة جميلة تنطلق منها اغلب صفات الخلق الكريم
يقال ان احد الشباب الح على تقبيل يد المرجع الشهيد محمد الصدر فوافق على ذلك بشرط ان يقبل السيد يده ليكن تقبيل متبادلا
وافق الشاب وحينما قبل يد السيد وجاء دور السيد ليقبل يده هرب الشاب فصاح السيد الشهيد (( امسكوه انه حرامي))
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/10/2010 04:19:16

السيد الكريم محمود داود برغل رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلما رايتك تتسلسل الذكريات في ذهني لاذكر تواضع اجدادك الكرام الطاهرين
التواضع صفة جميلة تنطلق منها اغلب صفات الخلق الكريم
يقال ان احد الشباب الح على تقبيل يد المرجع الشهيد محمد الصدر فوافق على ذلك بشرط ان يقبل السيد يده ليكن تقبيل متبادلا
وافق الشاب وحينما قبل يد السيد وجاء دور السيد ليقبل يده هرب الشاب فصاح السيد الشهيد (( امسكوه انه حرامي))
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/10/2010 04:18:35

الاستاذة القديرة سنية عبد عون رشو رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بأسطر قليلة وبكلمات مختصرة اختصرت تقييما وتقويما لشخصيتي والثناء عليها
اسلوب في قمة البلاغة والبديع
شهادة افتخر بها من استاذة اديبة ومربية وناشطة في حقول الثقافة والاعلام والتربية
لازال العراق يحمل مقومات النهوض والتقدم مادام فيه مثلك ايتها المربية الواعية
وفقك الله لكل خير


الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 03/10/2010 04:17:56

الاستاذة القديرة سنية عبد عون رشو رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بأسطر قليلة وبكلمات مختصرة اختصرت تقييما وتقويما لشخصيتي والثناء عليها
اسلوب في قمة البلاغة والبديع
شهادة افتخر بها من استاذة اديبة ومربية وناشطة في حقول الثقافة والاعلام والتربية
لازال العراق يحمل مقومات النهوض والتقدم مادام فيه مثلك ايتها المربية الواعية
وفقك الله لكل خير


الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 02/10/2010 22:55:35
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وافضل الصلاة واتم التسليم
على خاتم الانبياء والمرسلين
وعلى آله الطيبين الطاهرين
واصحابه المنتجبين
وعلى السائرين على هديه الى يوم الدين
اللهم ثبت قلبي
على حب السيد الجليل سعيد العذاري الموقر
سيدي الجليل ارجو شمولي بعفوك وصفحك لجرئتي على دخول فضاء نافذتك ثلاث مرات
تقبل مني خالص الدعاء
وشديد الاعتذار
وهذه قبلة ليدك الكريمة
من تلميذ يحبو في مدرستكم العظيمة

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 02/10/2010 22:54:16
بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين
وافضل الصلاة واتم التسليم
على خاتم الانبياء والمرسلين
وعلى آله الطيبين الطاهرين
واصحابه المنتجبين
وعلى السائرين على هديه الى يوم الدين
اللهم ثبت قلبي
على حب السيد الجليل سعيد العذاري الموقر
سيدي الجليل ارجو شمولي بعفوك وصفحك لجرئتي على دخول فضاء نافذتك ثلاث مرات
تقبل مني خالص الدعاء
وشديد الاعتذار
وهذه قبلة ليدك الكريمة
من تلميذ يحبو في مدرستكم العظيمة

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 21:20:58
الاستاذ ايهم العباد رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
راي جميل ورائع ولكن دراسة الماضي هو جزء من اصلاح الواقع
دمت مبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 21:18:52

الاخت تانيا جعفر الشريف رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختلف عنك في تقييم وتقويم حزب الدعوة انطلاقا من نظرتي الاسلامية السياسية
فتاييد حزب الدعوة للسيد الخميني هو تاييد ينطلق من النظرة العالمية للاسلام التي تتجاوز الوطنية والقومية وهو تاييد روحي وعقائدي وليس عمالة
فمثلا الشيوعيون العراقيون يؤيدون ماركس ولينين وانجلز وجيفارا
والبعثيون العراقيون يؤيدون ميشيل عفلق والياس فرح
وحزب الدعوة كان حزبا عالميا ولذا كان قادته من ايران ولبنان والسعودية والعراق
وليس لحزب الدعوة علاقة بشاه ايران ولكنه اوى القادة بعد هجرتهم ومنهم السيد الحائري والسيد العسكري والشيخ الاصفي
وتسمية الدعوة بالمنافقين لم تنطلق من السيد الخميني فهو لم يسئ لاحد وكانت التسمية من قبل بعض مخالفيهم من التيارات العراقية في اجواء المنافسة والصراع
وكان الدعاة يرفضون المشروع الامريكي ولكن التحقوا به مؤخرا فكان بداية للانحراف عن منهج الدعوة الذي انغمس قادته بالسياسة فاصبحت حرفة يحترفونها
اشكر تعليقك ونقاشك الذي اصاب في البعض دون البعض بسبب اختلاف مقومات التقييم والتقوين
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 21:18:06


الاستاذ المجاهد ذو الفقار ال طربوش الخفاجي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثمن جهادك المتواصل في جميع ميادينه وخصوصا جهاد الكلمة وجهاد الفكر والجهاد من اجل المفاهيم والقيم الحقة وجهاد المزيفين والتحريفيين
ملاحظات جميلة وواقعية
كان قادة الدعوة قمة في الاخلاص للدين والقيم الالهية واغلبهم حوصروا واعتقلوا وتعذبوا ولكن الهجرة والدول المضيفة لهم روضتهم على حب الدنيا تدريجيا
كانت الملاحقة والمحاصرة والشدة من قبل النظام البعثي تشدهم الى الله تعالى وتنطلق بهم نحو الثبات على الدين ومنهج اهل البيت وحينما وجدوا الراحة والرفاهية في الهجرة تراخت نفوسهم طيلة الثلاثين سنة مما اوصلهم الى ماوصلوا اليه فلم يكونوا سلطويين ابدا ولكن الترويض كان سببا
ومع ذلك فان المقربين للمالكي هم اصدقاؤه واما بقية الدعاة فلم يكونوا في قمة السلطة
وفي جميع الاحوال فقد اصابهم كما اصاب الجميع الارتخاء فلم يهتموا بالتربية الدينية والروحية ولم يتحركوا على الشباب الواعي النزيه لاصلاحه
وفقك الله مجاهدا في جميع الجبهات والثغور

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 21:17:12

الاستاذ المبدع علي مولود الطالبي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر تعليقك الجميل ومدحك وثناءك وعواطفك النبيلة التي اعجز عن شكرها وهي تزيدني طاقة على المواصلة والاستمرار
دمت ناشطا ومبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 21:15:59

شاعرة الرقة والاحساس المرهف شادية حامد رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاعرة العواطف النبيلة الطاهرة
دعاؤك دعاء نقي يحمل قيما صادقة تعبر عن طهارة روحك وصفاء قلبك
يعجز القلب والقلم عن شكر هذه الاحاسيس فلا يرقى لكلماتك العذبة
ان المحبة نور الهي يقذفه الله في القلب الصافي الابيض
اللهم استجب دعاءها ولا تخيب ظنها الحسن
وفقك الله لكل خير

الاسم: سنية عبد عون رشو
التاريخ: 02/10/2010 21:12:44
الاديب القدير سعيد العذاري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يكفيك فخرا ان حزب الدعوة الاسلامي قد غرس في نفسك هذه الاخلاق العالية والتي بدورك تنثرها ورودا لمن حولك ...ربما تاثر بك الكثير من الشباب من الاقارب والمعارف والاصدقاء ...وها انت تكتبها في المواقع ..فان .زرع الفضيلة لدى الشباب ...لا يكافأ صاحبه الا الله ...دمت بالف خير وجزاكم الله بفضله

الاسم: ايهم العباد
التاريخ: 02/10/2010 20:53:49
الاستاذ الكبير سعيد العذاري

كل همنا اليوم ان نخرج من هذه الدوامة وننهض بواقعنا ونلملم جراحنا ..اذ لم تعد تهمنا الاسماء والالقاب فمصلحة الوطن هي الاسمى ...
كن رائعا دوما

الاسم: تانيا جعفر الشريف
التاريخ: 02/10/2010 14:39:22



ألسيد والداعية الى الحق بحق (ألسيد) سعيد الغذاري طابت انفاسك ودام مجدك...

أيها الأخ الجليل... لا أحد ينكر الجهاد(السلمي) الذي انتهجه حزب الدعوة (يوم كان حزبا إسلاميا محضا) ولكن دعني ايها الأخ الكبير أن أدرج الملاحظات التالية وأعتذر لو حملت بعض القوة على نفسك الكريمة,,
ألملاحظة الأولى ...
إن حزب الدعوة إرتبط(مصيريا) بإيران الأمر الذي ترتب عليه هولة إطلاق صفة العمالة من السلطة ولعلك دعمت قولي هذا بقولك(وكان جميع الدعاة ليسوا عنصريين وكنا نتابع احداث الثورة الى ان نجحت فكانت اكبر فرحة لنا في حياتنا؛ وكان تأييد حزب الدعوة للحكومة الايرانية في عام 1979سببا في تصفيته فقد قدم خيرة الشباب بسبب هذا الولاء)
طبعا أنا قلت ارتبط مصيريا لأن قيادات مهمة فيه إيرانية وبالتالي أوجس الأمر ريبة في قلوب الكثير من العراقيين حتى(الشيعة) من أهداف الدعوة...
ألملاحظة الثانية...
القول إن الهدف كان قيام حكومة اسلامية مردود على الإيرانيين فمعروف إن حكومة الشاه كانت أبعد ما تكون عن حقيقة الإسلام يكفي سيد إن الحجاب الإسلامي كان ممنوعا . فلماذا لا يطبقون الحكومة المزعومة في بلدهم .؟ وطبعا هذا الأمر (وجود قيادات إيرانية لحزب في العراق) دعم إدعاء البعثيين إن الحزب (إيراني) خصوصا وإنه كان يحضى بدعم الشاه الإعلامي ثم بدعم الحكومة الإسلامية الإيرانية لاحقا... وإن كان هذا الأمر دفع ثمنه الدعاة فيما بعد بوصفهم من السيد الخميني بالمنافقين كونهم كانوا مدعومين من الشاه الفاسق .
ألملاحظة الثالثة...
ألمتابع(الجديد) لحزب الدعوة وفي ضوء ما يراه من قياداته الحالية يخرج بنتيجة مؤلمة مفادها إن هذه القيادات ما كانت لتجاهد إلا من أجل المكاسب والسلطة وهذا بدليل قولك (مرحلة الانتكاسة بالتخلي عن المفاهيم والقيم السامية وخصوصا في اجواء الامتيازات والمكاسب فيصبح الحزب والتيار مجموعة قيادية من المنتفعين والانتهازيين ومعهم المستفيدين والمتملقين ؛ وهنا ينقلب الحزب الى حزب اخر)وحقيقة الأمر وواقعه في العراق تثبت ذلك فالدعاة أمسوا طلاب سلطة .ألملاحظة الرابعة...
إن السلوك الراقي للإنسان لن يكون نتيجة الإنتماء لحزب معين فالحزب يكون جيدا بضمه لأناس صالحين والعك بالعكس وكلما كان أكثر المنتمين مخلصون وذوو خلق كان الحزب شعبيا وجماهيريا ومحبوبا أكثر والدعوة كذلك فسعيد العذاري رجل تربى على الفضيلة والإيثار وحمل القيم الخلقية والدينية ولم يزرعها بقلبه حزب الدعوة وإن غذاها في وقت من الأوقات .. واسوق مثلا وأعتذر حتى حزب البعث كان من بين المنتمين إليه رجال مخلصين لدينهم ووطنهم ...
وبعد ايها السيد الجليل فقد عشنا بين كلماتك اليوم في جو من الراحة وتقييم الذات وان انتبانا الألم لاستذكار شباب فقدوا أرواحهم لأجل المباديء التي حملوها وعوائلهم (أغلبها) لا زالت تعادي مرارة الماضي والحاضر وربما المستقبل ايضا. تقبل ايها الأخ الجليل كل احترامي

الاسم: ذو الفقار آل طربوش الخفاجي
التاريخ: 02/10/2010 13:50:45
السيد العذاري المحترم

أبحرت معنا بزورق ذكريات مؤلم لاني عاصرت الفترات التي ذكرتها من باب التردد على المساجد قبل ان تصبح جريمة وتقارير وتصفيات فكم بدعوى الانضمام للدعوة قتلوا زهرة شباب الوطن وبالاعترافات المزيفة كانت المسبحة الحسينية دليل قاطع يؤدي للموت بتهمة الإنتماء لحزب الدعوة(العميل) تعرف هذه العبارة البعثية. اليوم الدولة التي تمنيناها اصبحت بيد حزب الدعوة كوادرهم جمعها السيد المالكي وللان لااعرف هيكلهم التنظيمي مجلس شورى ام مكتب سياسي ام شيء آخر الدولة بمفاصل كبرى هم قياداتها بدرجات خاصة خارج تنصيب البرلمان ورواتب وامتيازات وإحتساب مدد الفصل السياسي قبل كل مفصول من بقية المظلومين العراقيين! الهذا اصبح الورثة الدعاة كما تصورهم السيد الصدر الشهيد الاول؟ ثم شيء غير مفهوم تلك الهيكلية التي اقصت السيد الجعفري بجرة قلم كيف وهو صاحب النضال والمواقف ووو فبقي منزويا سنوات ثن ذاك التفكك التنظيمي لخط الشهيد عز الدين سليم وغيره لم لم ينجمع ببوتقة واحدة؟ المهم يبقى ان اغلب شهداء العراق باسم حزب الدعوة! تنفيذا لقرار البعث الزنيم حتى الملحد وال... تجده شهيدا باسم حزب الدعوة وللاسف ينتظر حقوقه بقطرات ماء نزر فقد ترملت النساء وتيتمت الاطفال وماتت الامهات والآباء وبيقت حقوق الشهداء أسيرة المزاجيات ال.. نعم اتذكر قول للاخ المهندس ابو بسمة الكبيسي الموجود خارج العراق يقول لايمكن تصور قيادات حزب الدعوة بالزيتوني وكركوشة المسدس! لان الستايل فكري ولكنك قلتها كيف صار ماصار في بعض مدن الجنوب وبغداد من عسكرة ودماء؟ واليوم أعيد انتخاب المالكي ولكن العقدة صارت مولاي أعقد واعقد فهل كان حزب الدعوة سلطويا لهذا الحد؟ هل استطاع الحزب ان يكسب شبابا لفكره الوضاء؟ اترك الاجابة لمن يملكها وانا لااملكها في رؤية الواقع ابدا!
اخوك ذو الفقار آل طربوش الخفاجي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 13:48:43

السيد الجليل محمود داود برغل رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
افتقدتك من زمان ولكن بريدي الالكتروني فيه خلل فلم اراسلك
ولكن اطماننت حينما قرات لك تعليقا قبل يومين
ورد في الحديث انه يستحب الدعاء مقدما اي تدعو مسبقا قبل ان تدعو بطلب حاجة
فانت دعوت لتثبيت قلبك على حبي فهو دعاء سابق لاني قد اخطا او اتغير تغيرا غير ممدوح
ففي وقتها ترى ان صفاءك يمنعك من حبي
ان شاء الله سيبقى حبي وحبك ثابتين لانه حب في الله وفي سبيل الله
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 13:47:42

الداعية المتحرق مؤيد بلاسم رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مشاعرك النبيلة وثناءك على تحرقي
اخي الكريم دعيت لمؤتمر تحضيري لحزب الدعوة وان كنت خارجا عنه فطرحت انا وبعض الاخوة ومعنا المرحوم الشيخ مهدي العطار بعض الافكار لتناقش في المؤتمر العام
اولا : لايحق للداعية ان يجمع بين المنصب الحكومي والمنصب في قيادة الدعوة
ثانيا : القيادي له حق الترشيح في دورتين قياديتين
وبعدها دعيت لجلسات تجمع المنقطعين عن التنظيم وقررنا عدة قرارات لاعادة الدعوة الى ماكانت عليه حركة اصلاحية وتغييرية للذهن والسلوك ليكونا اسلاميين ووصلت الاقتراحات الى قيادة الدعوة فنسيت وتناساها حتى من اقترحها
نتالم وتحترق قلوبنا على هذا الوضع فالدعوة في السبعينات توقعت ان ياتي الاستكبار بالاسلاميين للحكم لافشال التجربة الدينية ولم نكن نتوقع ان ينساق وراءها بعض الدعاة
اشكرك ثانية واتمنى لك كل الخير

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 02/10/2010 13:31:51
سلمت سيدي ودام هذا القلم الثري حقا اجد العجز في حروفي وهي تعبر امام جنابكم .. ممتن من شذرات بوحك .

تحياتي

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 02/10/2010 13:30:10
اللهم ثبت قلبي على محبه الشيخ سعيد العذاري...ولا تخرجه من قلبي ابدا...لا يهم ما هي اراءه ولا انتماءاته....يكفي انه هو من هو...ملاك الطيبه والخير....
شاديه

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 13:24:19

الاستاذ والمفكر سلام كاظم فرج رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلماتك الجميلة اثارت احزاني الحبيسة احزان ذكريات تلك السنين الحلوة المرة التي عشناها ونحن في قمة الاخلاص لمبادئنا والاستعداد للتضحية من اجلها
ايام الجهاد والنضال السلبي التي اقترنت باسماء محمد باقر الصدر ومحمد الصدر وعبد الصاحب دخيل والشيخ عارف البصري واصحابه
واقترنت مع سلام عادل ورسمية جبر وفتيات شيوعيات قتلن في جبال كردستان نسيت اسمائهن
عبد الرزاق العامري شيوعي من قبل اكثر من 40سنة ولا زال ناشطا ولكنه يسكن بيتا سقفه من جذوع النخل التقى مع مدير عام في وزارة الري جاء من استراليا وقد هاجر من السبعينات وحينما قال له لا زلنا على مبادئنا اجابه المسؤول هذه مبادؤنا مشيرا الى الدولارات
اغلب المهاجرين من جميع الاحزاب تخلوا عن مبادئهم وانساقوا وراء مصالحهم الشخصية وتناسوا دماء الشهداء
ان موضوعي حنين لايام الشباب الناصعة
اشكر امثلتك المعبرة عن واقعنا والشعر الجميل
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 13:23:50

الشاعر المبدع ناصر علال زاير رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المخلص في حبه مخلص في كل شئ مخلص لدينه ومذهبه ووطنه وعشيرته وحزبه والعكس صحيح
طاقة الحب عندي قوية جدا فلو احببت فتاة في شبابي لضحيت من اجلها ولكن هذه الطاقة توجهت لحب الدين والاسلام الذي حمل لواءه الدعاة الاوائل فكانت محبة ليست طبيعية لان الاعدام مصير من يثبت انتمائه للدعوة او الترويج لها
وتحملت من اجلها فراق الاهل والوطن والوظيفة وووو
اخلاصك في الحب يا ابن الناصرية الطيبة يعبر عن اخلاصك في كل شئ
وهذا ظاهر في شعرك الجميل
نتمنى ان تكون محبوبتك مساوية لك في الاخلاص لتحقق لك الابداع والهناء والسعادة
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 13:22:53

الاستاذ الواعي علي الغزي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل
وفقك الله ناشطا وواعيا فكريا واعلاميا
سدد الله خطاك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 02/10/2010 13:22:24

الاستاذ الواعي سمير القريشي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر تعليقك الواعي الذي يطابق رايي ولا اختلاف بيننا
اما الدعاء فهو ليس لي وانما لسان حال جميع المخلصين والمتحرقين الذين يعملون في سبيل الله وما الحزب الا وسيلة لتنظيم الطاقات وليس هدفا
وفقك الله لكل خير

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 02/10/2010 12:48:27
اللهم ثبت قلبي
على حب السيد الجليل سعيد العذاري الموقر
السلام عليكم
تقبل منا خالص الدعاء

الاسم: محمود داود برغل
التاريخ: 02/10/2010 12:46:16
اللهم ثبت قلبي
على حب السيد الجليل سعيد العذاري الموقر
السلام عليكم
تقبل منا خالص الدعاء

الاسم: مؤيد بلاسم
التاريخ: 02/10/2010 12:29:54
السيد العذاري المحترم

لقد نفذت كلماتك الى القلب .. بلا استئذان
ويجب على الدعاة ان يراجعوا انفسهم ليعيدوا الى الدعوة اصالتها ونقائها ..
للاسف صارت مكاتب حزب الدعوة اعشاشا للانتهازيين و محدودي الثقافة بدلا من نشر فكر الدعوة الناصع..
يجب على الدعاة ان يراجعوا انفسهم لتصحيح المسار لان الدعوة كفكر تمثل الاصالة الاسلامية والاعتدال في عصر الاساطير والفوضى و التطرف..
تحية لقلبك الكبير و الى جرحك الدعوي الذي يذكرنا بحديثه صلى الله عليه واله : الدين النصيحة
وانا اشهد انك نصحت لله ولرسوله وللمؤمنين .. فهنيئا لك صوتك الهادر بالنصح ..
وارجو من الدعاة ان يرجعوا الى انفسهم ليكونوا مصداقا لما اطلقوا على انفسهم دعاة لا ادعياء..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 02/10/2010 11:56:59
الاستاذ المفكر سعيد العذاري
تحية لك ولحزب الدعوة الذي عمد شبابه ارض العراق الطاهرة بدموعهم ودمهم الطهور وبراحتهم واستقرارهم. وبخسران حبيباتهم جراء المطاردة والسجن والتنكيل. وتحية لكل مخلص غيور انتمى لأي حزب او تيار ابتغاء مرضاة الله والضمير ..
مقالتك هذه تحية للنبل وليس لحزب معين او تيار. لكني سأحدثك بحديث قيس بن ذريح الشاعر..
قيس شاعر عاش في صدر الاسلام وعند ولادته رضع مع الامام الحسين عليه السلام من ثدي واحد فهو اخو الحسين بالرضاعة.
احب لبنى. واحبته ولذلك يسميه المؤرخون قيس لبنى..
تزوج لبنى ثم طلقها.. وعندما ندم واراد الرجوع عن طلاقه وجد انها قد تزوجت ورحلت.. فهام في البراري مجنونا..
جلبوا له فتاة تشبه لبنى تماما واسموها لبنى وعلموها كل طبائع لبنى.. فهدأ روعه.. وسكنت روحه.. وعند الزفاف عانقها واعتنقته...صفن قليلا.. ثم صرخ ليست هي.. وهام في البراري ثانية.
من هنا ترى مدى الالم الذي يحس به العذاري عندما يجد بونا بين حبه الاول. واحلامه واحلام رفاقه الشهداء. وبين ما هو موجود على ارض الواقع من تزاحم على الغنائم..
الخلل ليس في الحزب ولا في رجاله المخلصين الماضين والباقين انما هي سنة الحياة.
يفوز بها المزاحم اللهج..
وفق الله الجميع لخدمة العراق وشعب العراق وعسى الله ان يعوضنا خيرا ..
أهديك اخي العزيز واستاذي الكريم بيت الشاعر عنترة العبسي..
ينبيك من شهد الوقيعة انني... أغشى الوغى وأعف عند المغنم..

الاسم: ناصرعلال زاير
التاريخ: 02/10/2010 11:01:37
سيدنا دائما كتاباتكم دروس وحكم وعبر
أحترم كل ماتكتبه حتى لو شتمت علال زاير ولايمكن أن أتجاوزه دون أن أقرأه حرفا حرفا
سيدنا ياماعشقنا أحزاب وأشخاص وحبيبات
وهم أخرجوا أنفسهم بأنفسهم وبأفعالهم من قلوبنا لدرجة
أننا وصلنا لقناعة لايوجد حزب وأشخاص نساء أو رجال يستحقون الحب
ولكن نرجع ونحب أنا بالنسبه للاحزاب الان شايلها من قاموسي
بس حب البشر كم عشقنا من الرجال والنساء حد الجنون
وخاصة النساء رغم قلة عددهن
وأكشفنا أننا كنا مغفلين لأننا عشقنا بصدق فتمادى المعشوق لأننا صادقين في عشقه
اللهم لاتخرج حب فلانه من قلبي ياالله
حتى يتوقف قلبي ولاتخرج حب فلان كذلك لانه أذا خرج حبهم من قلبي لا أبدع

شكرا

ناصرعلال زاير--- الناصريه

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 02/10/2010 10:56:07
امين يا رب العالمين والله يسمع منك للاسف الضحيه اصبح جلاد تسلم وفقك الله

الاسم: سمير القريشي
التاريخ: 02/10/2010 06:05:46
الاستاذ سعيد العذاري
جزاك الله تعالى الف خيرا على هذا المقال لكن بودي التعليق على بعض الفقرات التي وردت في البحث
1- اولا التعلق الحق انما يكون ويتحقق بشيئ حق لا شيئ منحرف والا اصبح المتعلق منحرفا اخذا صفات الموصوف
2- حزب الدعوة بعد التغير في العراق عكس صفحةمغايرة تماما لصفحة النظال السلبي ايام الطاغية ..هذا الحزب ظهر على انة لا يريد الا ان يكون على رأس السلطة
تصور استاذ سعيد ان ابو بلال الاديب يفتخر ان ايران والولايات المتحدة متفقون على ولاية ثانية للمالكي
ثقم بعد ذلك اين مشروع الدعوة اين اسلامها اين برنامج مشروعها الحكومي ..اتعتقد ان الولايات المتحدة تريد شخصية ان تؤسس دولة اسلامية على رأس السلطة ؟؟
استاذ سعيد من يحب الدعوة الان فاعتقد بانة فقد جزء كبير من ايمانة وعقلة اما اذا كان الحب من شان المنصب والمصلحة فان هذا الحب لاباس به!!!
شكر استاذ سعيد




5000