هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


في مسلسل العار الكروي الآسيوي ها هي ايران تنفض شباكنا مرتين

علي الحسناوي

يعلم الله إنني وحينما فاتحني البعض الطيب من أهل الشان الكروي العراقي حول كتابة بعض التحليلات الفنية عن مباريات منتخبنا الوطني العراقي لكرة القدم في بطولة غرب آىسيا, فإنه استوقفتني حالة من العجب التي تقتضي التنويه إلى أنني حتى وإن كنت سابخس حق منتخب العراق فإنني في الوقت ذاته لا أجد في منتخبات فلسطين واليمن ما يُمكن الكتابة فيه من النواحي الفنية والتكتيكية مع احترامنا لتجربتيهما في هكذا بطولات غير معترف بها إضافة إلى أنها لا تعني شيئا على لائحة جدولة تصنيف المنتخبات العالمية على لائحة الفيفا. وبالتأكيد وكما توقعت كان لابد للعربة الكروية العراقية الصدئة أن تنفذ من نفقي اليمن بشق الانفس وفلسطين بحذر وتخوف كي تصل إلى المحطة الايرانية الشابة بحثا عن مواجهة حقيقية واختبار كروي يضع العريف سيدكا وحضيرته التدريبية على محك الاختبار الحقيقي. لا يُمكن طبعا مناقشة وتحليل كل مجريات هذه المباراة كون أن منتخب العراق بعواجيزه وشبابه لم يكن في مستوى سمعته وتأريخه وبالتالي ضاعت خطوطه في فوضى تناحر حضيرة التدريب حول من يفعل ماذا ومتى, خصوصا وأن جُل اللاعبين هم اساسا في وضع نفسي, لياقي, تكتيكي سيء للغاية. وكان بامكان المنتخب الايراني, طبعاً, أن يحسم الموقف لصالحه منذ انطلاقة الشوط الأول لولا رعاية الله, الحاضرة دوما, وبسالة كاصد والمدافع العراقي في انقاذ مرمانا من هدفين اعتباريين. يتفق الإعلام الكروي العراقي اليوم, ومن قبل, وقبل اي يوم مضى, على عقم وعدم فعالية طاقم التدريب العراقي لا من الناحية التأريخية لهذا الطاقم ولا من نواحي تكييف المنتخب واختيار اللاعبين ولا من حيث حسن التصرف القيادي للمباريات. للاسف كتب البعض ممن تغويهم الشعارات الجوفاء والخطب الكروية الرنانة من أن منتخبنا يسير على الطريق الصحيح بعد فوزه الثمين على اليمن! وتجاوزه الحاجز الفلسطيني بكل ثقة واصرار! ناسين أو متناسين أن عوامل بناء المنتخبات الوطنية لا تتأتى من خلال لملمة بعض اللاعبين من هنا وهناك ومن ثم زجهم في معسكرات آمنة مطمئنة بل تتأتى أولا من تواجد دوري كروي منتظم يتسم بالرقي من النواحي الفنية واللياقية إضافة إلى تواجد دوري شبابي ساند ومرتبط بدوري متكامل للفئات العمرية. وفي الوقت الذي أناشد فيه كل معني بالشأن الكروي العراقي, وخصوصا الأعلامية منها, أن يضع كل ما كُتب عن منتخبنا الباسل منذ تسلم العريف سيدكا مقاليد الأمور وحتى الوقت الحاضر, أقول أن يضع, تلك المقالات والتحليلات والأعمدة في غربال نتيجة مباراتنا أمام المنتخب الايراني الشاب, وذلك كي يعرف فيما بعد أن سياسات التهليل والتطبيل ورفع السيوف ودوي الصهيل عند الصباح وعند الاصيل لا يُمكن وفي اية حال من الأحوال أن تبني منتخبات كروية قوية قادرة على إعادة شرف الكرة العراقية بعد أن طلقتها مؤسساتنا الكروية بالثلاث وبعد أن اضحى سعرها الاخير في قائمة الاتحاد الدولي لكرة القدم. نعم بالتأكيد يتحمل الإعلام الرياضي العراقي جزء من مسؤولية الانكسار والخذلان كونه لازال يحابي وينتظر ويعطي الأمل بعيدا عن رؤية المعنيين الفنية من أن الموت السريري للكرة العراقية قد بات مؤكداً وأن اية معجزة قد تظهر لتخليصها مما هي فيه قد باتت في زوايا المستحيل. كما يتحمل اتحاد الكرة المسؤولية الأكبر كونه المعني الوحيد بالتعاقد مع مدرب عريف الماني كنا قد حللنا شخصيته الضعيفة وبيّنا تأريخه الفقير وقارناه بقدرات مدربينا المحلية المحلية, إلا أن لجنتنا الفنية أبَتْ واستكبرت أن تمارس دورها الحقيقي ضمن الصلاحيات غير الممنوحة لها وتعترض على الاختيار بل اكتفت بالتواجد على صفحات الجرائد وشاشات التلفاز وهي تعلن وترجو وتأمل من أن يتغير الحال مع المحال. الكرة العراقية, أحبتي, باتت تحتاج الى ثورة أو انتفاضة أو انقلاب ابيض أو أحمر من أجل اعادة هيبتها وهي الآن تموت حالها حال الوضع الأمني والسياسي في البلد حيث أن مَن يريد عزل واقع الكرة العراقية عن واقع العراق بشكل عام بما يمر به من مصائب وأهوال نتيجة التناحر والاهمال والبحث عن من يركب الجمل ومن هو الجمّال, لهو في وهمٍ كبير ولم يستيقظ بعد من نومة أهل الكهف. نعم اضحت الكرة العراقية وللاسف (ملطشة) الكرة العربية قبل أن تكون (مكفخة) الكرة الآسيوية والحمد لله الذي صُرعنا فيه بالهدفين الايرانيين كي نودع البطولة حتى يعود محترفينا إلى ديارهم وشبابنا إلى وطنهم ورحم الله السيد المحترف سيباستيان سوريا حينما قال في معرض تعليقه على خروجنا المذل أمام الصقر القطري في تصفيات كاس العالم (أين هذه القطط العراقية التي واجهتنا اليوم من اسود الرافدين). لا تبكوا ولا تحزنوا فلا فرق بين انفجار ارهابي في بغداد وبين انكسار كروي في عمّان فلقد تباينت الاسباب والموتُ واحد والحبل على الجرار

 

 

 

 

علي الحسناوي


التعليقات

الاسم: أ.د. جعفر عبد المهدي الحسناوي
التاريخ: 2010-10-06 20:24:56
هنيئا لكم سيدي الاستاذ علي الحسناوي على هذه البلاغة التي تضاهي بلاغة الفرزدق بنثر كروي رائع قد هز شباك قلوبنا.
مقال جميل من حيث المادة مرصع بياقوت المهنية الراقية.
مقال مسبوك محبوك من الناحية اللغوية.
مع خالص معزتي
اخوكم/ د. جعفر عبد المهدي




5000