..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


من يحمي الكورد الايزيدية من جرائم الابادة الجماعية ؟

الدكتور منذر الفضل

يتعرض الكورد الايزيدية في المناطق الواقعة خارج الحدود الادارية لاقليم كوردستان الى حملة إجرامية منظمة من قوى الارهاب والتكفيريين وقد ارتفعت وتيره هذه الحملة في الاشهر الاخيرة ووصلت الى حد خطير يرتقي الى مرتبة جرائم إبادة الجنس البشري باعتبارها جرائم دولية ترتكب بقصد جنائي أي إنها جرائم عمدية . ففي الأشهر الماضية قتل 24 شابا من أتباع الديانة الايزيدية من العمال في ضواحي مدينة  الموصل وقبلها أرتكبت جرائم فردية ضد الطلبة الدارسين في  جامعة الموصل وضد العديد من الافراد لمجرد كونهم من أتباع هذه الديانه ومن الكورد الايزيدية, كما تم  قبل أيام اختطاف اثنين من الكورد الايزيدية قرب كركوك وقتلوا بطريقة همجية رجما بالحجارة . غير إن ما حصل في سنجار وضواحيها يوم 14 أب الموافق يوم الثلاثاء كانت تفوق حد الوصف في بشاعتها وتماثل جرائم الابادة الجماعية التي ارتكبها نظام صدام المقبور ضد الكورد في كوردستان وضد الشيعة في الوسط والجنوب .  

لا تكفي كل عبارات الشجب والاستنكار للتنديد بهذه الجرائم الخطيرة ضد أتباع الديانة الايزيدية المسالمة والقديمة في التاريخ الانساني بل يتطلب الأمر وقفة قوية ومسؤولة من قبل كل القوى الخيرة والمحبة للسلام لحماية هذه الشريحة من الاخوة الكورد . نناشد الحكومة الفدرالية وحكومة اقليم كوردستان إتخاذ كل الخطوات الانسانية الممكنة لدعم الايزيدية في المناطق التي هي خارج الحدود الادارية لكوردستان , وندعو الى تفعيل الدستور العراقي الذي يتضمن اعادة المناطق المتنازع عليها الى اقليم كوردستان ومن ضمنها سنجار ,  ولنا ثقة كبيرة بقوات البيشمركة البطلة أن تحمي هؤلاء الابرياء كما نأمل تقديم المجرمين الذين أرتكبوا هذه الجرائم الى محكمة علنية عادلة .  

إن الغربان السوداء ارتكبت هذه المجزرة بينما لم تستكمل بعد فرحة الكورد الايزيديين بعيدهم المقدس , وهو عيد أربعينية الصيف الكبير , حيث لم تمر على انتهائه سوى أيام معدودات , إذ حول الارهابيون فرحة الأطفال والكبار الى مأتم كبير وجرح نازف .

 شلت هذه الأيادي الملطخة بالدماء الطاهرة وحلت على هؤلاء التكفيريين الذين لا تربطهم مع البشر  أية رابطة لعنة التاريخ .

 

الدكتور منذر الفضل


التعليقات

الاسم: العراقي
التاريخ: 11/02/2009 03:43:07
الاخ سلمان عبود
ساقول شيئاللتاريخ فقط وليس دفعا عن الايزيدية او غيرهم لانني كمسلم ساتالم كثرا اذا ما رايت انسانا يتعذب ويرجم مثل دعاء لكون انه اعتنق عقيدتي...ولكنني لم اتالم من اجل دعاء بسب اعتناقها الاسلام وانما اتالم لقتل انسان بهذا الشكل وما اريد قوله هنا ان دعاء لم تشهر اسلامها ولم يكن قتلها لهذا السبب وانما كانت القيم العشائرية البالية ليس لدى الايزيديين فقط وانما لدينا جميعا قد الت بدعاء الى ما الت اليها ...اشهد بكلامي هذا امام الله لانني اعيش في بلدة بعشيقة التي حدثت فيها هذه الحادثة والدليل انه لو كان قتلها لهذا السبب لما كنا قد سكتنا وان العلاقات كانت وتزال بيننا وبين الايزيديين على احسن الحال لان حادثة القتل كان شاننا لعائلة الفتاة . لكن الذي حدث هو المقاطع المصورة للحادثة والتي قام البعض بفبركتها واستغلالها لزرع الفتنة بين الايزيديين والمسلمين في المنطقة. كماان ذلك الجمع الغفير من الناس في الصورة لم يكونوا من الايزديين كون المنطقة خليط من الايزيدية والشبك والمسلمين السنة والنصارى وانما كان هناك مسلمين وحتى النصارى لكن احدا لم يتجرا من التقرب من الفتاة المسكينة او يدافع عنها باعتبار انها مسالة زنا وغسل العار ...وانه لايزال قتلة دعاء مسجونين في سجون عقرى والموصل مع اعدام اثنين منهم حسب علمي ولكن اصبح فيما بعد اطفال سنجار الجياع ضحية لهذا الفعل الشنيع لكونهم ايزيديون فقط من دون ان يكون لهم علم حتى بما حدث في بعشيقة...الف تحية لروح دعاء المسكينة و روح شهداء سنجار وفلوجة و جسر الامة وكل شهداء العراق الجريح لان الجميع ذهبوا ضحية للفكر الطائفي والمذهبي المقيت الذي دمر العراق الحبيب. عاش العراق عاش العراق ولا والف لا للمذهبية والطائفية...

الاسم: سلمان عبود
التاريخ: 17/08/2007 15:04:35
أقف معك في بعض النقاط لكن هذا لا يمنعني أن أقول شلت أيدي أكثر من ألفي يزيدي شاركوا في رجم فتاة مسلمة لأنها غيرت عقيدتها من عبادة الشيطان الى عبادة الرحمن. .مشهد الرجم وتعرية عورة الفتاة من قبل هذا العدد الهائل..لن تمحى لو رأيت فيهم أكثر مما جرى..نوع خطر على البشرية

الاسم: مؤمن محمد نديم كويفاتيه سوري في اليمن
التاريخ: 17/08/2007 13:34:02
القتل الذي يقع في العراق ليس له دين ولا معتقد وانما يقع من بعض الفئات التي لايسعدها أن ترى العراق مُعافاً سليما ، والقضيه ليس لليزيديين او للسنه او الشيعه وانما هي أكبر من ذالك من أناس مردوا على ارتكاب الجرائم بحق الانسانيه ، ومن المعيب أن ننسب الفاعلين الى أي طائفة كريمه لأن كل الاعراف الارضيه والسماويه تستنكر هذه الاعمال الجبانه ، وقد علمنا قرأننا وديننا واسلامنا أن لامجال لفرض الاعتقاد على الاخرين الا بالحوار لمن شاء والا فكل انسان طائره في عنقه ومسؤول فقط امام الله عن الافعال والاعتقادات وليس لاحد ان يحاسبه على ذالك ، وإننا نؤكد على إدانتنا الشديده على الاعمال الارهابيه ضد اليزيديين وضد أي إنسان بريئ




5000