.
.
  
.......... 
هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
د.علاء الجوادي 
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


قفا نسأل

ناظم السعود

ماذا جرى في الأسبوع الثقافي العراقي في القاهرة ؟!

 لئن كنت اردد او اكتب مرارا ان المهرجانات و الملتقيات الثقافية باتت تشكل مظهرا حضاريا ووطنيا لعدد كبير من الدول و المنظمات و الهيئات في دول العالم و لا يكاد يمر يوم من دون ان نسمع عن افتتاح او اختتام هذا المهرجان او ذلك النشاط او تلك الاحتفالية و ضمن دورات و كرنفالات احتفالية عامة وما يهمنا ان نتابع صورة لما يجري هناك و نطلع إخباريا على الجديد في الأدب و الموسيقى و المسرح و الفنون الغنائية و سوى ذلك من فعاليات ثقافية قديمة و متجددة ، و طبعا يحدث هذا التواصل بوسيلة واحدة هي ان يقوم المراسل الثقافي او الصحفي المتخصص بنقل وقائع و تفاصيل أي حدث ثقافي عربي و عالمي من خلال تقارير صحافية مفصلة و أخبار إعلامية منوعة و مصورة هنا يصبح ( الموفد الصحفي ) ركيزة مهمة للتواصل و نقل الفائدة و تعميم المعرفة و ربما لمعرفة الثغرات و السلبيات ، ولأننا سمعنا وقرانا  جملة من الاخبار والتقارير المتضادة  في الاسابيع الأخيرة  عن  أيام المهرجان الثقافي العراقي في القاهرة،   أقول وإنا أتابع (من بعيد)  تقارير متناقضة عن هذا المهرجان الذي أجده مهما في هذه المرحلة برغم ما اثير حوله من أسئلة وملاحظات تخص فترة الإعداد له او طبيعة عروضه في القاهرة لهذا  أجد نفسي تتساءل مرة اثر أخرى : كيف جاءت مشاركتنا الصحفية لنقل تفاصيل هذا الحدث الهام  الى القارئ العراقي ؟ !

طبعا  السؤال أعلاه يتجاوز الحدث ذاته الى طرح قضية أوسع منه لأنها تخص هذا المهرجان وما قبله وما سيليه من مهرجانات ومشاركات ، والقضية تتعلق بمشاركة الصحفي الثقافي المتخصص لينقل في رسائله ما يحصل من يوميات الفرق والعناوين  التي ذهبت لتمثيل الثقافة العراقية بآدابها و فنونها بهذا المهرجان او ذاك كما انه من المفروغ منه  إننا لا نعرف سببا وجيها لعدم تنسيب صحفي ثقافي لمرافقة الوفد العراقي المشارك على الأقل للاطلاع ميدانيا على ما حصل وأيضا لمعرفة طبيعة المشاركة العراقية و مجريات التنافس و حقيقة ( الفوز ) او الإخفاق الذي حققه الوفد كما سيقول أفراد غير مهنيين او كتاب قد يسيؤون للمشاركة او سيفرطون في مدحها وكل له غاية او حتى مصلحة ! .

وسآتي بمثال قريب لأوضح ما أقول وحول هذا المهرجان بالذات :

قرأت قبل أيام في جريدة البيان مقالا كتبه الزميل (عباس عبود سالم ) حول مشاهداته الشخصية لأيام المهرجان وفعالياته كما تابعها لكونه يقيم في القاهرة وشارك في الإعداد للمهرجان ، والذي دعا السالم لتدوين إفادته كما وصفها هو ((وأنا هنا وجدت نفسي ملزما بان أدلي بإفادتي، ليطلع الرأي العام على الحقائق، ولنتلافى وقوع أخطاء مستقبلية تؤدي الى تصدير شيء من الخلل الإداري الى الخارج عبر الأسابيع الثقافية، وتكون النتائج على عكس ما نطمح إليه )) إذن كان الهدف هو تدوين الحقائق كما رآها وخبرها ولست هنا في معرض الإشارة الى ملاحظات السالم وان كان بعضها من الأهمية والخطورة ما يستلزم التوقف عنده من قبل الوزارة والتحقيق فيه ، ولكنني أقول أنني رغم المتعة التي وجدتها في مقالة الزميل المذكور إلا ان هناك من شخّص بعض المآخذ على هذه الإفادة وأهمها ان السالم كتبها وفق رؤية محبطة بسبب أجواء البيروقراطية التي اصطدم بها وحالة الغمط التي شعر بها كون الجهة الإدارية المشرفة قد همشته وأبعدته عن القرار مع انه منسب رسميا كواحد من مجموعة الإعداد للمهرجان ، ولا شك  ان هذه المشاعر لا تتيح له أفقا محايدا للكتابة التقييمية والتقويمية التي أرادها وان قد وفّق في كثير من ملاحظاته، ولهذا يأتي سؤالي ( الذي يخص هذا المهرجان كما يمكن تعميمه على مهرجانات أخر ) : ماذا لو ان الوزارة بادرت الى إضافة احد الزملاء العاملين في الصحافة الثقافية الى أعضاء الوفد المشارك ( وقد بلغ سبعين مشاركا كما ذكر السالم بالنص ) أقول لو أضيف الصحفي الثقافي المتخصص اما كان قادرا على إرسال الأنشطة والوقائع بشكل مهني مسؤول لتنوير الرأي العام بالمجريات أولا بأول وليطلع عليها المسؤولون في الوزارة ومن ثم الإتيان بالقرارات ت والإجراءات الفورية للحفاظ على صيت الثقافة العراقية من بعض الأدعياء والمسيئين إليها ربما بغير رضا الوزارة وبعيد عن علمها؟

ولأكن مباشرا في القصد : ماذا لو ان المشرفين على الوفد بادروا إلى تنويع الاختصاصات المشاركة وأضافوا واحدا من أسماء الزملاء الناشطين في الصحافة الثقافية مثل / ( عبد الجبار ألعتابي) أو / قحطان جاسم جواد او  ( سعدون شفيق ) او الزميل ( سامر المشعل ) او  محمد إسماعيل  ، زميل واحد فقط ، اما كان القارئ العراقي والمسؤول العراقي سيطلعان ويعرفان الوقائع الثقافية كما جرت على الأرض وكما تابعها عيانا الجمهور المستهدف من المشاركة ( وهو هنا الجمهور المصري) ولا سيما ان المدون هنا اسم مهني محايد ليس عنده أطماع شخصية او تسوية حسابات بل انه سينتصف لمسؤوليته الصحفية حسب ؟.

 و بمحصلة واحدة أرى ان تغييب الصحفي الثقافي المرافق يعني أمرا واحدا: غياب الحقيقة الثقافية عما جرى هناك و ما يجب الاطلاع عليه هنا ، ولعل ما ذكرته عن الأسبوع الثقافي العراقي في القاهرة كان مثالا واحدا ولكن ما حصل معه هو ذاته الذي حصل مع عشرات المهرجانات النظيرة ولا أتمنى ان يتكرر الأمر ذاته مع مهرجانات قادمات !!.

  

 

 

 

ناظم السعود


التعليقات

الاسم: صباح محسن جاسم
التاريخ: 2010-09-30 21:35:10
الصحفي الثقافي المختص .. فعلا ذلك ما نحن بأمس الحاجة اليه.. وهذه تسجل للأعلامي والناقد ناظم السعود.
كل الحب




5000