هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


الأسلحة البلاستيكية تقتل براءة الأطفال

ولي شريف حسين الوندي

جميع الشرائع والقوانين في المجتمعات الانسانية وفي كل العصور والازمان تقر براءة الاطفال وتكرس لها برامج ثقافية خاصه تنسجم مع تلك البراءة وذلك الصفاء وما تتطلبها من اهتمامات لبلورتها لكي ينشا طفلا محبا للاخرين ناكرا لذاته قادر على تحمل المسؤولية بعيدا عن نوازع الحقد والكراهية , وتكوين كيان وشخصية متكامله محبا لعمل الخير,كي ينشأ مخلصا لمبادئه,لأن الأطفال هم رجال المستقبل وهم الذين يدفعون عجلة التقدم الى أمام , فلذلك علينا ان نهتم اهتماما كبيرا بادب وثقافة الطفل كي ينشا نشا ة صحيحة كما يجب ان يراعى تضمين ادب الأطفال وتربيتهم بالمفاهيم التي تدل على الخلق القويم وكذلك نراعى قوة وجماليه الاسلوب ووضوح الافكار في القصص والكتابات الأخرى الخاصة بالأطفال,بجيث يكون بعيدا عن الغموض والتشوه والذي قد يفسد أفكار الأطفال .
وان قوة الاسلوب تتمثل بالمثيرات والمنبهات التي توقظ احاسيس الطفل وتساعده على تحرك وعيه ونسج خيالاته وتدفعة الى التامل والتعاطف وان جمال الاسلوب والذي يتمثل في التناغم بين الاصوات والمعاني فانه يرسخ في ذهن الطفل ويترك اثارا ايجابية ,
طيلة عقود من الزمن زرع النظام البائد من خلال مؤسساته الفاسدة كمنظمة الطلائع والفتوة وأتحاد الطلبة والشباب الرعب والحقد والكراهية وزرع روح الأنانية والحقد الممتزج بالجريمة, تلك ألأفكار الشريره التي ترسخت في عقول الاطفال المشحونة بالقسوة والروح العدائيه وترسيخ معاني القتال حتى الموت في نفوسهم وانتزاع البراءة من كيانهم وانه عمل من خلال زجهم قي معسكرات الطلائع والفتوه وتعليمهم البرامج التربوية الشوفينيه والعنصرية التي اعتمد على تصقيل تلك المفاهيم الخرقاء العفنة وكذلك تلقينهم قيم الفساد العقلي وترسيخ فكرة العداء ضد ألأنسانيه وضد كل ماهو خير وكذلك سعى الى خلق احساسات جديدة لدى الاطفال تمهيدا لزجهم لتنفيذ برامجهم العدوانيه .هذا الأسلوب الذي أعتمده المفكرون اليهود وذلك بقيامهم بنشرالعديد من الكراسات والكتب الملونة ذات الصور والرسوم الجذابة والطباعة الفاخرة والمشحونة بالافكار السرطانية وترسيخها في عقول الاطفال وجعلهم يشعرون بالذنب وكذلك فهم سينتقمون لإبائهم واجدادهم ومن هذه الكتب ( داود الصغير ) و (السقوف الحمراء) و ( في ظل شجرة السنط ) وغيرها من الكتب العديدة الذي صرفوا عليها ملاين الدولارات وبذلك يبقى الاطفال اسرى هذه التعاليم الخرقاء المشبعة بالحقد والكراهية , وحاول البعث على اسدال الستار على خيال وتطلعات الاطفال وتجهيض قدراتهم على فهم الحياة بمعانيها العميقة وانتزاع المحبة والالفة وزرع بذور الشر في نفوسهم وبالتالي قتل براءتهم .
فنرى لحد الآن أثار هذه الأفكار العنيفه مزروعة في ذهن الأطفال بأقتنائهم الأسلحه البلاستيكيه المنتشره في ألأسواق وتقليدهم للقوات الأمنيه ونصب السيطرات .
هذه الأسلحة التي سببت الكثير الكثير من الحوادث عند الأطفال أضافة الى نزف الكثير من المال .
نحن اليوم في عراق جديد ,عراق التعدديه والفيدراليه,عراق الديمقراطيه .
لذا فهي مسؤوليه اجهزة الدوله ومنظمات المجتمع المدني ان تكرس للأطفال برامج تعليميه وتثقيفية موسعه تنسجم وروع العصر ومنع الأسلحة البلاستيكية منعا باتا من التداول ومعاقبة المستوردين لها بطريقة غير مشروعة , لأنها تشكل خطرا من كل النواحي الأقتصادية والسايكولوجيه والسوسيولوجية

 

 

 

 

ولي شريف حسين الوندي


التعليقات

الاسم: ولي شريف حسين الوندي
التاريخ: 2010-09-28 18:19:36
"الشباب والزواج والأسرة"
بقلم – ولي شريف حسين الوندي
الزواج، ذلك العقد المبارك الذي شرعه الله سبحانه وتعالى لصالح عباده ومنافعهم، يظفر منه بالمقاصد الحسنة والغايات الشريفة، ويحفظ به الذرية والنسل، ويعف من خلاله عما حرّم الله، ولكن اليوم أصبح الزواج مسألة معقدة لدى الكثير من الشباب، ومن يتحمل مسؤلية هذه التعقيدات الأبوين بالدرجة الاولى . وأصبحت هذه التعقيدات تحتل حيزا كبيرا لدى الناس بسبب تفاقمها وصعوبة ايجاد الحلول المناسبة لها ، لقد رغّب الإسلام في الزواج وحث عليه في القرآن الكريم وفي أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم لما وراءها من أهداف وما يحققها من مقاصد في الحياة الإجتماعية، فكل شيء في الكون قائم على الازدواج، الله تعالى يقول:
بسم الله الرحمن الرحيم (ومن كل شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون)،وكذلك الأيه : بسم الله الرحمن الرحيم
(سبحان الذي خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون)
حتى في الذرة التي هي قاعدة البناء الكوني هي فيها إلكترون وبروتون أو شحنة كهربائية سالبة وأخرى موجبة، ولذلك خلق الله آدم وخلق من جنسه زوجاً.
بسم الله الرحمن الرحيم
(يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ليسكن إليها) ً من أهداف الزواج الأساسية هو تكوين الأسرة التي هي الخلية الأولى لقيام المجتمع ،فالزواج المبكر قد تكون له نتائج سلبيه بالنسبة للجنسين لأن هناك معدل للبلوغ الكامل للفرد والشعور بالمسؤولية وتحملها بالنسبة للجنسين في مجتمعنا الشرقي وربما يكون لذلك اسبابا مختلفة منها مايتعلق بالأبوين ومنها مايتعلق بالشاب او الشابه
.فبالنسبة للأبوين ربما يكون الدلال او كون الولد وحيدا أوتخلصا من مشاكله او تخوفا من خلقه للمشاكل في فترة المراهقة او المال وغير ذلك من الأسباب وربما يكون الشاب او الشابه سببا في ذلك فيقع في علاقة او نزوة غراميه اول ماتفتحت عينيه على الدنيا او ربما الحصول على وظيفة ما , فحينئذ يقدم من دون تفكير جيد او تخطيط تام على الزواج بمجرد ان يثبت انه رجل , فحينئذ تأتي النتائج عكسية تماما . وربما تؤدي ذلك الى انحراف او الخروج عن الطبائع والعادات وتحدي التقاليد والعرف السائد وبالتالي تؤدي ذلك الى الأنحلال. لأن هناك مؤهلات ومسائل يجب على الشاب ادراكها حين تقديمه على الزواج ,انها ليست لعبة او جولة فيها ربح اوخسارة . انها مسالة تكوين عائلة وتربية اطفال وتنشأة جيل ,أنها مهمة في غاية الأهمية هناك مجموعة اسباب تؤدي الى الأنحراف والأبتعاد عن القيم والعرف والتقاليد الأجتماعيه من بين هذه : الثقافة الغربية ولكنها ليست هي السبب الوحيد في تفسخ الاخلاق وانحراف الشباب الشرقي , بل هناك مسألة اخرى وهي من صلب مسؤوليات الأسرة والتي تكمن في ترك بعض الاسر ابناؤها يختارون حياتهم الخاصة على طريقتهم دون توجيه سليم لهم وفي هذه الحالة تعتبر الاسرة سبباً مباشراً في هذا الأنحراف .
. عندما نتحدث عن الانحراف لابد ان نتحدث عن الخط المنتج، البناء الذي ننتظره من الشباب الذين هم طاقة الامم، الذين بوجودهم وبضعفهم تضعف الامم. فالانحراف هو خروجهم عن الخط المنتج في الحياة والعلم والحضارة والعطاء، فاذا ما بدأنا بتفصيل الأسباب نحن نعرف بأن الانسان اجتماعي بطبيعته لا يوجد انسان فرد مطلق وانما نحن نوجد ضمن اسرة ومجتمع، كل هذه العوامل متظافرة وتجتمع مع بعضها لتكوين شخصية هذا الشاب منذ الطفولة يعيش بين ابويه واخوته وعندما ينطلق الى عالم المدرسة يختلط مع اقراد له ممكن ان يكونوا افضل او اسوأ وعندما ينزل الى واقع الحياة زميادينها فيصطدم بوقائع ومؤثرات مختلفة ربما تكون هذه المؤثرلا أكبر من قدرته وتحملع فيخرج حينئذ عن مسيرة مجتمعه وواقعه .
ختاما اقول بأن الزواج مسالة تكوين عائلة التي هي نواة المجتمع وتنشأة اطفال وتربيتهم بالتي هي افضل لكي يكونوا رجال المستقبل .فتكوين شخصية الشاب لنفسه وتوفر كل صفات الرجولة فيه والأعتماد على نفسه في أمور كثيرة ضرورية وأساسية ومن ثم الأقدام على الزواج , كي يكون ناجحا في مسيرة حياته

الاسم: ولي شريف حسين الوندي
التاريخ: 2010-09-28 18:18:38
ألأخ العزيز عباس المحترم
تحياتي وتمنياتي لك بلنجاح والموفقيه .
شكرا جزيلا على متابعتك
لم ولن أقصر في تشخيص الكثير من الحالات السلبية لو تتابع بقية مقالاتي في نفس الموقع

مع كل التقدير وكم من الحب

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-27 22:18:57
الاخ الرائع ولي شريف الوندي
بارك الله فيك واشد على يديك في هذه الدعوه للاجهزة في الدوله ومنظمات المجتمع المدني ان تكرس للأطفال برامج تعليميه وتثقيفية ..
تقبل مروري




5000