.
......
 
.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


التحاور في المشتركات واهمها حب سيد شباب اهل الجنة

سعيد العذاري

 

الامة الاسلامية امة واحدة تجتمع حول محاور واحدة وتواجه مصيرا واحدا وتواجه عدوا وحد صفوفه للقضاء عليها

وفي مرحلتنا الراهنة ازداد التوجه للفتنة الطائفية وانشئت الفضائيات برامج لاثارة نقاط الاختلاف والتحاور بتشنج فيها دون جدوى

ان المسلمين الشيعة والسنة مكلفون طبق توجيهات القران الى دعوة الملحدين واهل الكتاب الى الاسلام واعادة ملايين المسلمين المتمردين على العقيدة والشريعة الى الاسلام ومكلفون بالحوار الجاد المثمر فيما بينهم لا الحوار الصاخب من اجل افحام او اسكات المقابل ومايرافقه من تشنجات وكشف سلبيات المقابل والخاسر هو المجتمع الاسلامي

لماذا لا نتحاور في المشتركات ونعمقها ومشتركاتنا عديدة ومتعددة ومنها (( حب اهل البيت)) و((حب الحسين))

لماذا لاننطلق من حب الحسين عليه السلام لتجتمع قلوبنا في حبه وتتوحد مواقفنا في تقدير مواقفه واحيائها

الحسين وحد قلوبنا وتوحد البعض مع البعض الاخر من العراقيين في زيارته ففي المسيرة الراجلة اشترك الشيعة والسنة والمسيح والصائبة في التوجه الى قبره الشريف

في الجامعات كان بعض الاخوة من السنة والمسيحيين يتوجهون للزيارة مع اخوانهم الشيعة

وفي الجيش ايضا كان معنا الاخوان ايشو وصلاح يلده واخرون نسيت اسماءهم لنميزهم الا بالاسم فقد كانوا يتحدثون ويصرحون بحب الحسين عليه السلام وكان احدهم اذا قال  والعباس لايكذب

وفي سنة 1981 زرت ومجموعة من الجنود احد الصائبة فقال لي انت سيد من نسل الحسين انت من سلالة طاهرة

وهذه مجموعة من الصور التي بعثها الاستاذ علي الغزي مشكورا وهي صور الاخوة  العراقيين من غير المسلمين وخصوصا المسيحيين الذين شاركوا في العزاء والمسيرات الراجلة الى كربلاء

ولا انسى  الاخوة الاكراد فانهم يوزعون خبز وشاي العباس عليه السلام في السابع من محرم فقد اكلته سنة 1978 وسنة 1992 من بيوتهم في حينها

ولا ننسى ماقامت به زهرة العراق زينب بابان في توزيع بعض الاكل على احد المجالس الحسينية وهي من مذهب اخر ومن قومية اخرى

واعرف بعض من يراسلني انهم كانوا لايؤمنون بالله او لايؤمنون بالدين فاهتدوا بالتمعن في الثورة الحسينية وبهذا الارتباط الشعبي به

وحينما وجد الكثير من الروميين والفرس ان ديانتهم السابقة افضل من الاسلام الاموي قرروا العودة لديانتهم السابقة الا ان اطلاعهم على نهضة الامام دفعتهم للبقاء على الاسلام لانه المنهج السليم الذي جسده الامام في سيرته

فالامام عليه السلام محورا للوحدة الوطنية والاسلامية

 

واشكر الاستاذ علي الغزي مرة اخرى على ارسال هذه الصور

 

والامام الحسين عليه السلام قد راعى المصلحة العليا في حركته وراعى وحدة المسلمين في جميع مراحل حركته

   فتابع أخاه الإمام الحسن عليه السلام في صلحه مع معاوية وطبقاً للشروط الموضوعة وقد هدأت الاوضاع الداخلية، وبقي الإمام الحسين  على عهده لم يعارض معاوية إلاّ معارضة سلمية، ورفض جميع المطالب التي تدعوه إلى الخروج العسكري على حكومة معاوية، وكتب إلى من دعاه للثورة: ((اني لأرجوا ان يكون رأي اخي رحمه الله في الموادعة ورأيي في جهاد الظلمة رشداً وسداداً، فالصقوا بالارض واخفوا الشخص واكتموا الهوى واحترسوا من الأظاء مادام ابن هند حياً، فان يحدث به حدث وأنا حي يأتكم رأيي ان شاء الله)).

     وكتب إلى معاوية كتاباً جاء فيه: ((وما اردت لك محاربة، ولا عليك خلافاً)).

     وفي رواية اخرى: ((أما بعد فقد جاءني كتابك تذكر فيه أنه انتهت اليك عنّي امور، لم تكن تظنني بها، رغبة بي عنها، وانّ الحسنات لا يهدي لها، ولا يسدّد إليها إلاّ الله تعالى، وأما ما ذكرت أنّه رقي إليك عنّي، فإنّما رقاه الملاقون المشاءون بالنميمة، المفرقون بين الجمع وكذب الغاوون المارقون، ما أرت حرباً ولا خلافاً ...))

     لم يتخذ الإمام أيّ موقف مسلح لأنه يخالف المصلحة الإسلامية العليا لانّ الموقف المسلح سيؤدي إلى قتله أو تأسيره وستفقد الأمة علماً من اعلام الدين بحاجة إليه في تلك الظروف الحساسة، وسيسيطر معاوية على الحكم بدون مراقب ومعارض يوقف الانحرافات أو يصلح الأمور نحو الوضع الأفضل، فبقتله يخسر المسلمون القدوة الصالحة ولهذا فليس من الصالح خروجه بالسيف ولا مصلحة في ذلك، ولهذا رفض الخروج المسلح وان وجد قاعدة مستعدة له، ورَفْض الثورة المسلحة لا يعني السكوت أمام الانحراف، فقد استمر الإمام بمعارضته للنظام معارضة حقيقية ضاغطة أوقفت كثيراً من الممارسات السلبية والانحرافات الواضحة المعالم سواء كانت صادرة من رأس النظام أو من أجهزته التنفيذية، وقد عاش الإمام هدنة حقيقية أراح فيها الأمة من الحرب الداخلية التي لا تحقق نصراً على المدى القريب أو البعيد، وأوقف اراقة الدماء التي لا مصلحة في اراقتها في تلك المرحلة الزمنية التي حكمها معاوية.

     وفي معارضته السلمية استطاع كشف انحرافات معاوية وجهاز الحكم عن المنهج الإسلامي السليم، ومن ذلك كتابه إلى معاوية: ((ألست قاتل حجر بن عدي وأصحابه المصلين العابدين الذين كانوا ينكرون الظلم ويستعظمون البدع ولا يخافون في الله لومة لائم.

     أولست قاتل عمرو بن الحمق صاحب رسول الله (ص) الذي أبلته العبادة.

     أولست المدعي زياد ابن سميّة المولود على فراش عبيد عبد ثقيف وزعمت انه ابن أبيك ... فتركت سنّة رسول الله صلى الله عليه واله وخالفت أمره متعمداً واتبعت هواك مكذباً بغير هدى من الله ثم سلطته على العراقيين ... وليس الله بناس لك أخذك بالظنة وقتلك اولياءه على الشبهة والتهمة)).

نهضة الإمام الحسين (ع) والمصلحة الإسلامية

 

    من ثوابت الشريعة والمنهج السياسي الإسلامي ان يكون الإمام أو الخليفة أو الحاكم الإسلامي فقيهاً عادلاً كفوءاً في تدبير الأمور([1]) وهذا الأمر محل اتفاق علماء الشيعة وأغلب علماء السنة، وبالذات العدالة فانّها شرط أساسي وخصوصاً إذا كانت الأمة قادرة على الاعتراض وابداء الرأي، وعلى هذا الاساس فانّ تولي الفاسق وتسلطه على رقاب المسلمين خلاف للمصلحة الإسلامية، لأنه لا يسعى لتقرير المفاهيم والقيم الصالحة في الواقع ولا يكون المتولي حريصاً على مصلحة الإسلام العليا، ومن هنا ينبغي عدم الركون لمثل هذا الحاكم وتبديله بغيره، والتبديل محل اتفاق اغلب المسلمين ولكنّهم اختلفوا في اساليب التبديل والعزل من حيث تأثيراتها على الاوضاع العامة وخصوصاً في مسألة اراقة الدماء.

     ومن ذلك رأي امام الحرمين الجويني، كما حكى عنه التفتازاني: ((وإذا جار والي الوقت فظهر ظلمه وغشمه، ولم يرعو لزاجر عن سوء صنيعه بالقول، فلأهل الحل والعقد التواطئ على ردعه، ولو بشهر السلاح ونصب الحروب).

     وذهب الجرجاني وابن حزم إلى نفس الرأي.

     وكان امام الحنفية يفتي بالخروج على الحاكم الأموي نصرة لزيد بن علي ، حيث يسمي الحاكم الأموي باللص المتغلب المتسمي بالخليفة.

     ومن هنا فانّ خروج الإمام الحسين  على الحكم الأموي ينسجم مع المفاهيم والقيم التي تدعو إلى عدم الركون للحاكم الجائر أو الحاكم المعلن بالفسق ناهيك عن المعلن بالكفر، فليس من المصلحة بقاء مثل هذا الحاكم، أو ليس من المصلحة السكوت عن جرائمه وأعماله الانحرافية.

     والإمام الحسين  حينما قاد نهضته المباركة أراد تغيير المفاهيم والقيم الجاهلية التي اعادها الحاكم الأموي في عصره، وأراد ايقاف انحراف الحاكم عن الإسلام عقيدة وسلوكاً، وقد أعلن عن كفره صراحة كما ورد في جملة من المصادر.

     وبقاء الحاكم الجائر والفاسق يؤدي إلى خلق الفتن واضطراب الصف الإسلامي، ومن هنا تحرك الإمام الحسين D لاصلاح الأوضاع وقد صرّح بذلك في وصيته الخالدة: ((وانّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وانّما خرجت لطلب النجاح والصلاح في امة جدّي محمد ؛ أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي محمد وسيرة أبي علي بن أبي طالب)).

     فقد تحرك الإمام  حينما اغلق يزيد جميع منافذ الاصلاح وجميع الخيارات السلمية، فخيّر الإمام  بين البيعة له أو القتل، فاختار القتل لكي يكون دمه ميزاناً في تبيان المفاهيم والقيم الإسلامية السليمة.

     وقد بيّن الإمام  انّه لم يخرج للشقاق، وهذا ما جاء في جوابه لعمرو بن سعيد بن العاص: ((ان كنت أردت بكتابك برّي وصلتي فجزيت خيراً في الدنيا والآخرة، وانّه لم يشاقق من دعى إلى الله وعمل صالحاً وقال: انني من المسلمين، وخير الأمان أمان الله.

     وقد بين الإمام  للجيش الاموي موقعه من رسول الله  وانّه أحد الثقلين وانّه من أهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس، ونهاهم عن الاقدام على قتله، وخوفهم الله تعالى إلاّ انهم رفضوا ذلك النصح وأبوا إلاّ قتاله أو الاستسلام لهم لإرساله إلى يزيد ليبايع.

     ومع هذا الموقف إلاّ انّ المتتبع لحركة التاريخ يجد انّ اعداداً كبيرة من الموالين إلى الإمام الحسين  كانوا يقاتلون الكفار في الثغور دفاعاً عن الكيان الإسلامي والدولة الإسلامية، ويظهر ذلك من الرواية التالية: قيل لأحد أصحاب الإمام الحسين  وهو محمد بن بشير الحضرمي قد أسر ابنك بثغر الري، فقال: عند الله احتسبه ونفسي ما كنت أحبّ أن يؤسر وأنا أبقى بعده، فسمع الحسين قوله، فقال: رحمك الله أنت في حل من بيعتي، فاعمل في فكاك ابنك.

     والمتتبع لسيرة بعض أصحاب الإمام الحسين  يجدهم قد اشتركوا في الفتوحات التي تمت في عهد عمر وعهد عثمان، بل حتى في عهد معاوية، فلم ينقطعوا عن الفعاليات وان كان القائمون عليها من غير أئمة أهل البيت.


 


 

([1])  الاحكام السلطانية : 6، روضة الطالبين7: 262، مآثرالاناقة في معالم الخلافة 1: 39، مغني   

المحتاج 4: 130، نظرية الإسلام وهديه :57، الإسلام واوضاعنا السياسية : 146.






سعيد العذاري


التعليقات

الاسم: علاء الصائغ
التاريخ: 05/10/2010 02:40:45
على إفتراض وجود من سبقك لهذه الفكرة فلا وجود لمن طرحها بهذه العبقرية الفذه
تمتعنا وأقولها بلا مداهنة ولا مبالغة
تراني في الإعتراض مطل وفي التصفيق مقل , لكنني حين اجد من يطل عليّ بفكره لابد أن أصفق
تحياتي المعطرة بالياسمين سيد سعيد العذاري المحترم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 28/09/2010 21:28:25
الاستاذ الواعي كاظم الشويلي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر تعليقك وتحليلك الرسالي الواعي
وفقك الله لكل خير

الاسم: كاظم الشويلي
التاريخ: 28/09/2010 03:56:10
سيدنا الجليل الأستاذ المفكر سعيد العذاري

نعم يا سيدي ان ثورة الحسين عالمية ولا مجال لتحجيمها ، سوف تكبر وتشمل الأرض كلها ، وسوف يصبح كل سكان الأرض حسينين ، شكرا لكم وشكر لأستاذي علي الغزي ، على اشتراككم في هذا الموضوع الرائع .

خالص المحبة والتقدير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/09/2010 21:36:58

الاخوة الاعزاء رعاهم الله
الاخ حيدر الزركاني
الاخ سامي العامري الاخ بشار قفطان
السلام عليكم ورخمة الله وبركاته
الخطوط مضطربة والاتصالات متقطعة فتقبلوا شكري على تعليقاتكم واضافاتكم
وفقكم الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/09/2010 21:19:55
الاستاذ الشاعر سامي العامري رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الاكرم
وفقك الله ياشاعر المهاجر

الاسم: حيدر الزركاني
التاريخ: 27/09/2010 19:36:05
السيد سعيد العذاري
سلمت اناملك وانت تخط ارق الكلمات واعذبها وان تستنشق هواء العراق من الشمال الى الجنوب بعيدا عن غبار الطائفية والعنصرية، تحية ود ومحبة لك ولكتاب النور دون استثناء فهم فعلا نور على نور، كل الامنيات والدعاء الى الله ان يمن على نورنا بقلب واحد وحب دائم وعراق يسوده المحبة والسلام
مودتي وتقديري واحترامي الكبير لك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/09/2010 19:08:39

الاستاذ الواعي علي ساجت الغزي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقك الله لكل خير وسدد خطاك وجعلك في مقدمة من يناله رضوانه
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
دمت مواليا بعقلك وقلبك وارادتك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/09/2010 19:07:52


الاستاذ الواعي عباس ساجت الغزي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وفقك الله لكل خير وسدد خطاك وجعلك في مقدمة من يناله رضوانه
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
دمت مواليا بعقلك وقلبك وارادتك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/09/2010 19:06:27

الاستاذ علي جبار العتابي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل الواعي
سدد الله خطاك وجعلك من الذين تنالهم شفاعة الحسين يوم الورود
دمت مبدعا واعيا
تحياتي لك وللشيخ احمد الجادري
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/09/2010 19:04:06

زهرة العراق الواعية زينب بابان رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انت عراقية اصيلة والعراق كل ابنائه متوزعون على مذاهب وقوميات وعشائر الا ان حب العراق والاخلاص له يجمعهم
انت عراقية قبل كل شئ ولا زال العراق ضميرك وروحك وكل شئ لديك
دمت ناشطة واديبة واعية

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 27/09/2010 19:03:36

الاستاذ المبدع احمد يوسف الخضر رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك الكريم وتعليقك الواعي يدفعني لمزيد من الكتابة والمواصلة
منكم استمد العون والتشجيع
اضافات رائعة زادت الموضوع قوة ومتانة حيث تبيان حقائق النهضة الحسينية
واهدافها وقيمها
وفقكم الله لكل خير

الاسم: سامي العامري
التاريخ: 27/09/2010 18:36:37
الأستاذ العزيز
كم أحب صدق انفعالاتك
لك مني خالص المودة

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 27/09/2010 16:36:40
الاخ العزيز السيد سعيد العذاري المحترم
خالص التحيات
احسنت وسلمت مشاعرك الطيبة التي تجري في عروقها روح المودة والالفة بين سائر البشر في وحدة المشتركات الانسانية النبيلة
نعم ايها الاخ العزيز لنقتدي ولو بجزء يسير من تلك المواقف والاخلاق التي تمتع بها اهل البيت عليهم السلام
ونحن اليوم في امس الحاجة الى وحدة الكلمة والصف ونبذ الخلافات المذهبية والطائفية والقومية . وكما ذكرت انت في مقالة سابقة ان ثورة الامام الحسين عليه السلام كانت بمشاركة جميع من لهم مصلحة بالعدالة الاجتماعية , ورفع الظلم والحيف عن سائر البشر
دمت اخا عزيزا ومبدعا في رؤياك

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 27/09/2010 12:07:48
السيد الفاضل سعيد العذاري
طيب الله انفاسك العطرة ودعواتك النيرة وحشرك الله مع الصديقيين على كل مواضيعك الرائعه في خدمة الاسلام والمسلمين وحب اهل بيت النبوة ومهبط الوحي والرساله..
دام تالقك وابداعك والشكر للاستاذ الرائع خادم اهل البيت علي الغزي والاخت الرائعة زينب بابان ..
تقبلي دعائي ومروري

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 27/09/2010 11:33:19
سيدي العذاري انا الذي لابس الزي الاسلامي زي العرب الاوائل والذي اخذوه منا الاخوه الباكستنانيين والافغان الزي الاسود وواضعا كوفيه سوداء على راسي واقف جانب سيارة الاخوه المسيحيين

انا انطلق من مدينتي الناصريه سيرا على الاقدام مستصحبا معي في الموكب كافة المستلزمات الطبيه والعلاجات واكون مضمد عام لجميع المواكب واخدم الصغير والكبير والمراه والشيخ من اجل حبنا للحسين

سنويا اقطع مسافه 375 كم من الناصريه الى كربلاء خادما لكل زوار الحسين

كون الامام الحسين له فقه خاص وتقديرا لموقفه البطولي في كربلاء

يا سيدي هنالك نساء قدمن على الانتحار عندما توفى عبد الحليم حافظ ومارلين مورو فهل نحن نستكثر المسير لاحياء الذكرى


اغلب المتواجدين في الصور معي اولادي وابناء الناصريه والبصره والسماوه والديوانيه

تقديري لكم تقبل احترامي


خادم الحسين

علي الغزي الناصريه

مؤسس موكب اشبال الحسين لخدمة خدام الحسين

الاسم: زينب بابان
التاريخ: 26/09/2010 22:29:29
ولا ننسى ماقامت به زهرة العراق زينب بابان في توزيع بعض الاكل على احد المجالس الحسينية وهي من مذهب اخر ومن قومية اخرى


الاستاذ والسيد والحاج المبدع سعيد العذاري

اشكرك لكتابتك اسمي ولكنني لا اعتبر نفسي من قومية اخرى او مذهبب اخر انا عراقيه مسلمة وحسينيه الهوى واعشق جميع المذاهب

فعلا انا نسبي على الاكراد لكن فعلا شعوري بالانتماء للعراق ككل فانا كما تعرف ولدت وعشت في بغداد وعملت واتمنى الموت في تراب بغداد ولا اعرف طباعهم او طموحاتهم او الامهم
فانا ازور الامام كاظم والامام الحسين والشيخ عبد القادر الكيلاني ولا نفرق في المذاهب

وقبل ايام اهداني الاستاذ علي الخباز قطعه قماش خضراء كبيره من مرقد الامام الحسين وامي جلبت لي من العراق قماش مطبوع عليه اسم وصورة الامام الحسين وقمت بخياطتها على قطعه القماش الخضراء ووزعتها في الحسينية لمن يود الاحتفاظ بعطر الامام الحسين وفرحوا بها كثيرا

شكري لاستاذ علي الخباز وللروضة الحسينية لهديتهم القيمة ومازلت اشرب تراب الامام عله يكتب لي الله الشفاء بكرامة الامام الحسين

امنياتي اليك بالصحة والعافية لانه لولا لمقالتك لماعرفت ذلك

تحياتي وتقديري لموضوعك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 21:05:26

الاستاذ المبدع امجد نجم الزيدي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك الكريم وتعليقك الواعي يدفعني لمزيد من الكتابة والمواصلة
منكم استمد العون والتشجيع
اضافات رائعة زادت الموضوع قوة ومتانة ونورته باهداف الامام عليه السلام
وفقكم الله لكل خير

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 26/09/2010 21:00:22
حبيبي السيد العذاري سال الامام الباقر وبعده الامام الصادق (ع) ما الدين يابن بنت رسول الله قال ما الدين الا الحب واذا نظرة يا سيدنا الى هذا القول ترى انه اختصر الدين كله في هذه الكلمة وان كان بامكانه اذا اراد ان يتكلم ويترجم الدين لما استوعبته الاف الكتب ولكنه اكتفى بالحب وانت تنطلق على طريق جدك وهو الحب للناس يااخي اللهم يجمعنا واياك على حب محمد واله (ص)

الاسم: احمد يوسف الخضر
التاريخ: 26/09/2010 18:51:15
الاستاذ المفكر سعيد العذاري المحنرم ..
اجمل التحيات واعطر الامنيات اقدمها اليكم ..
اولا ..
بارك الله فيكم ووفقكم لخدمة امتكم ومنهجكم السامي واهدافكم النبيله في نبذه الفتنه واحياء الفكر الاسلامي المتسامح ..
سيدي الفاضل استميحك عذرا للتعقيب المتواضع الذي اضعه بين ايديكم ..
الوحده اساس الاسلام واساس كل الاديان السماويه وقد جاء ذلك في العديد من النصوص القرانيه الكريمه .. ولقد دعى الاسلام كتابا وحسب السيره المحمديه العطره وسيرة الائمه المعصومين والصحابه المحبين الى التلاحم والوئام بين المسلمين ولم يقتصر ذلك عليه فقط انما دعى وبكل حب وتقدير الى احترام الاديان الاخرى والتعامل الحسن مع متبعيها وهي شيء غاية السمو الالهي الكبير ..

كما ان قضية سيد الشهداء الامام الحسين (ع) هي قضيه موحده في صميمها وهي قضيه موحده ليس فقط لاطياف المسلمين بل للبشريه جمعاء والانسانيه بأكملها وقد لمسلنا هذا الشيء في الطروحات والدراسات التي قدمت من قبل فكرين وفلاسفه وباحثين من اوربا واسيا وامريكا الاتينيه التي اعتبرت قضية الامام الحسين (ع) وثورته انما قضيه تخص البشريه وهي مثال فريد ونادر للثوره في وجه الظلم والتضحيه من اجل المبدأ ..

ارجوا ان يكون تعقيبي المتواضع قد خدم موضوعكم ولو قليلا ....

اخاكم \ احمد يوسف عطيه الخضر

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 16:36:06

الشاعرة الاخت الاديبة رفيف الفارس رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اثمن جهدك ودورك الفاعل في جمهورية النور
النور عراق مصغر يجمع جميع الاطياف المختلفة في افكارها وانتماءاتها الفكرية والمذهبية والسياسية المتوحدة في سيرتها الثقافية والادبية
رايك جميل فالاختلاف ظاهرة طبيعية ولكن من يحوله الى فتن واضطرابات في العلاقات والمواقف انه الجهل الممزوج بايحاءات المفرقين الذين يستهدفون كل وحدة موقف
وفقك الله لكل خيروسدد خطاك وجهدك المبارك

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 16:34:03

الاستاذ الواعي سلام كاظم فرج رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ماضيك الفكري والنضالي يجعلك تنظر للواقع نظرة موضوعية محايدة ومتوازنة
اؤيدك في مصطلحك حول بعض الفضائيات وحول مثيري الفتنة فيها واعتقد انهم من منبع واحد
حينما كنت في كردستان في التسعينات اطلعت على كتب تطعن بالشيعة والسنة وتطعن بامهات المؤمنين طعنا غير طبيعي وغير مالوف حتى من قبل الذين يبغضوهن وحينما دققت فيها وجدت بعض عباراتها متشابهة واسلوبها متشابه وتابعناها مع بعض الاصدقاء وجدناها صادرة من مخزن واحد للكتب يعني مصدرها واحد
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 16:33:29

الشاعرة والاديبة المتميزة شادية حامد رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كلماتك الشاعرية تدخل السرور على قلوب الذين تعلقين عليهم او تتشكرين من تعليقاتهم فاسلوبك الرائع الجميل يدخل القلب بدون استئذان لانه خارج من القلب
ومدحك الجميل افتخر به من شاعرة واعية لها حضورها الفعال في ميادين الثقافة والادب والشعر
وفقك الله لكل خير يا حفيدة عبد المطلب

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 16:32:47

الشاعرة والاديبة رسمية محيبس رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل ومدحك وثناءك الذي يشجعني لمواصلة الكتابة
ولدي وقفة مع هذه الاسطر المباركة
===
وانت لا تبتعد عن هذا الرافد العذب رافد اهل البيت وحب الحسين الا وتعود اليه مبينا اهداف رسالته الجهادية الكبيرة
=====
اذا كان مقصودك الكتابة في مقالات اخرى فهي ليست بعدا سواء كانت دعوة للوحدة او انتقادات للسياسيين فهي ضمن ارشاداتهم
وفقك الله لكل خير وملاحظاتك قيمة ونافعة

الاسم: أمجد نجم الزيدي
التاريخ: 26/09/2010 15:49:30
((وانّي لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً، وانّما خرجت لطلب النجاح والصلاح في امة جدّي محمد ؛ أريد أن آمر بالمعروف وانهى عن المنكر، وأسير بسيرة جدي محمد وسيرة أبي علي بن أبي طالب)).

السيد سعيد العذاري
شكرا لك مقالك وكلماتك النبيلة بحق ال البيت عليهم السلام هم عصمتنا وهم شفعاؤنا..
وليس من رجل في هذه الدنيا افضل من الامام الحسين عليه السلام مهيئ لجمع الكلمة وتوحيد الصف..
رزقنا الله شفاعتهم
محبتي مع الود

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 15:13:37

الشاب المبدع فراس حمودي الحربي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك الكريم وتعليقك وثناؤك ومدحك يدفعني لمزيد من المواصلة في الكتابة والاستمرار في النور
فهو ثناء من مبدع ناشط وفعال في اغلب الميادين الثقافية والاجتماعية
دمت مبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 15:12:56

الشاب المبدع فراس حمودي الحربي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك الكريم وتعليقك وثناؤك ومدحك يدفعني لمزيد من المواصلة في الكتابة والاستمرار في النور
فهو ثناء من مبدع ناشط وفعال في اغلب الميادين الثقافية والاجتماعية
دمت مبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 15:12:21

الاخ فائز رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
عفوا ومعذرة لم ازج بكل الاختلافات في المحاور المشتركة في طرق الوصول للحكم وما ذكرته اعتمدت فيه على مصادر جميع المسلمين الذين لايؤمنون بالحكم الوراثي
ان مشتركاتنا حب الحسين واذا اختلف المسلمون بتفاصيل الحب فينبغي الاشتراك في الحب دون تفاصيل
فالاتفاق اولى والبحث عن اكبر عدد من المشتركات افضل لنا جميعا
اما التي قالت لك نحب الحسين بشكل مختلف فهذه لا تبحث عن المشتركات
اشكر مرورك الكريم
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 15:08:40

الاعلامي المبدع فراس حمودي الحربي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك الكريم وتعليقك وثناؤك ومدحك يدفعني لمزيد من المواصلة في الكتابة والاستمرار في النور
فهو ثناء من مبدع ناشط وفعال في اغلب الميادين الثقافية والاجتماعية
دمت مبدعا

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 15:07:39

العلوية تانيا جعفر رعاها الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الجميل
الامام الحسين محور الوحدة بين المسلمين لانه محط افئدتهم من مشارق الارض ومغاربها
اشكر مدحك وثناءك علي
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 15:07:05

الاديب والقاص المبدع حمزة اللامي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نعم اخي العزيز لا زالت الحرب على الحسين واتباعه لانه ابن علي عليه السلام ونحن اتباعه
علي محارب لانه فاتح خيبر وقاتل رؤوس الكفر من المشركين وبسيفه ثبت الدين
وبصبره بقي الدين
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 15:06:29

الاستاذ المبدع علي مولود الطالبي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرورك الكريم وتعليقك الواعي يدفعني لمزيد من الكتابة والمواصلة
منكم استمد العون والتشجيع
وفقكم الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 15:06:00

حليف القران المفسر الواعي عبدالله بدر المالكي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر مرورك الكريم وتعليقك الواعي
تعليقكم المتواصل يشجعني على المواصلة ايها القراني المبدع
وفقكم الله لكل خير

الاسم: عبدالله بدر اسكندر المالكي
التاريخ: 26/09/2010 13:33:10
العزيز سعيد وعدتك بالتكملة. لأني انتظرت بعض الردود ومنها ما ذكره الأخ فائز من بغداد.. عن الأخت التي قالت نحن نحب الحسين ولكن بشكل مختلف.. الأمر واضح يا أخ فائز الشكل المختلف هو الحب الحقيقي الذي يسكن القلوب دون الترويج والمفاضلة والركض والصياح أرجو أن لا يفهم هذا الكلام على عكس المطلب منه ولكنها الحقيقة يا أخ سعيد فالسير على المنهج العلمي لآل البيت "عليهم السلام" هو الحب الحقيقي وللكلام بقية إن شاء الله.. أكرر الشكر للأخ فائز والأخت تانيا لأنها تتفهم الأمر وهذا ظاهر في كتاباتها.

شكراً أيها السعيد بإذن الله.. أسألك الدعاء.

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 26/09/2010 13:03:06
الاستاذ العزيز سعيد العذاري..
حب الحسين عليه السلام مشترك (ومثلما تفضلت) عند كل من قرأ قصة الحسين.. غاندي الهندوسي.. قال فيه ما تعرف.. والمسلمون كلهم مجمعون على حبه. لكن طريقة التعبير عن هذا الحب هي محل اختلاف.. ولن تنفع مليون مقالة في رأ ب الصدع.. لكن الكارثة ان فضائيات عاهرة التوجه والاتجاه(اسف لهذا التعبير). بدأت بحملة جديدة غير مسبوقة.. بالاساءة الى الزهراء البتول عليها السلام.. تقابلها قنوات عبيطة اخرى تسيء الى امهات المؤمنين.. ربما هي محاولة لتنفيرنا من ديننا.
دم كاتبا نزيها ولكني متشائم..

الاسم: سلام كاظم فرج
التاريخ: 26/09/2010 12:59:05
الاستاذ العزيز سعيد العذاري..
حب الحسين عليه السلام مشترك (ومثلما تفضلت) عند كل من قرأ قصة الحسين.. غاندي الهندوسي.. قال فيه ما تعرف.. والمسلمون كلهم مجمعون على حبه. لكن طريقة التعبير عن هذا الحب هي محل اختلاف.. ولن تنفع مليون مقالة في رأ ب الصدع.. لكن الكارثة ان فضائيات عاهرة التوجه والاتجاه(اسف لهذا التعبير). بدأت بحملة جديدة غير مسبوقة.. بالاساءة الى الزهراء البتول عليها السلام.. تقابلها قنوات عبيطة اخرى تسيء الى امهات المؤمنين.. ربما هي محاولة لتنفيرنا من ديننا.
دم كاتبا نزيها ولكني متشائم..

الاسم: رفيف الفارس
التاريخ: 26/09/2010 12:45:42
شيخنا الجليل العذاري
الخلافات المفتعلة بين ابناء الشعب الواحد
وهي خلافات لابد من وجودها في اي وطن واي مجتمع
لكن السؤال الذي يطرح نفسه وبقوة لماذا وجدت هذه الخلافات الطبيعية من يغذيها وينميها ويظهرها بكل وضوح
ولماذا بالمقابل وجدت من استجاب لهذه التضخيمات
يا سيدي كان اسهل لو عرف الشعب بجميع اطيافه ان الخلاف لا يمكن ان يجزء الوطن بل التدخل والخيانة

دام لنا قلمك الفذ ورأيك السديد الذي نستنير به ابدا

تحياتي من القلب شيخنا الجليل

الاسم: شاديه حامد
التاريخ: 26/09/2010 12:40:21
الشيخ القدير المحبب على كل قلب...سعيد العذاري..

سيدي ...
يا من يسعد الحرف بقلمه....ما من نص او موضوع تكرمت وخططته الا لمع من وراءه مبدأ ما...أو حكمه ما...ولا مفر الا ان نجد القيم الانسانيه تتلألأ ببريقها من وراء السطور...
سعيده بك وانت تعطي لصفحات النور نورها...
محبتي

شاديه

الاسم: فائز - بغداد
التاريخ: 26/09/2010 12:11:00
السيد سعيد العذاري المحترم
لقد زججت بكل الاختلافات في مقالك وعلى راسها الخلافات في طريقة الحكم ..
على اية حال مايخص المشترك الكبير وهو سيدنا الحسين ع ، دعني أروي هذه القصه ففي احدى غرف الحوار في الانترنيت بطريقة ما وجدتني اذكر لاحدى المحاورات ان السنه يحبون الحسين ع ويعتبرونه سيد شباب اهل الجنه ،اجابتني اجابه غريبه ماأستطعت فهمها الى الان وقالت نحن نحب الحسين بشكل مختلف، انتهى الحوار.
وعلى اية حال ثانيه فان المشتركات تستوجب العمل وليس التحاور والاخير لايكون الا على المختلفات
دمتم

الاسم: رسمية محيبس
التاريخ: 26/09/2010 11:47:08
السيد سعيد العذاري
عطر الله انفاسك وانت لا تبتعد عن هذا الرافد العذب رافد اهل البيت وحب الحسين الا وتعود اليه مبينا اهداف رسالته الجهادية الكبيرة
انها دعوة صادقة اتمنى ان تجد اّّذانا صاغية وقلوبا ملبية
من قال ان الحسين لطائفة معينة انه رحمة وسفينة نجاة للانسانية مكملا لرسالة جده رسول الله صلى الله عليه واّّله وسلّم
شكرا لك هذا الجهد وبارك الله فيك

الاسم: فائز - بغداد
التاريخ: 26/09/2010 11:03:20
السيد سعيد العذاري المحترم
لقد زججت بكل الاختلافات في مقالك وعلى راسها الخلافات في طريقة الحكم ..
على اية حال مايخص المشترك الكبير وهو سيدنا الحسين ع ، دعني اروي هذه القصه ففي احدى غرف الشات بطريقة ما وجدتني اذكر لاحدى المحاورات ان السنه يحبون الحسين ع ويعتبرونه سيد شباب اهل الجنه ،اجابتني اجابه غريبه ماأستطعت فهمها الى الان وقالت نحن نحب الحسين بشكل مختلف، انتهى الحوار.
وعلى اية حال ثانيه فان المشتركات تستوجب العمل وليس التحاور والاخير لايكون الا على المختلفات
دمتم

الاسم: الاعلامي فراس حمودي الحربي
التاريخ: 26/09/2010 10:08:22
التحاور في المشتركات واهمها حب سيد شباب اهل الجنة
الباحث والمفكر الاسلامي الجليل سعيد الروح الاستاذ سعيد العذاري لك الابداع المتواصل لك الرقي للد درك يها الرجل الحسيني النوري
ان حب اهل البيت هو حب الامام الحسين وكذلك العكس صحيح وحب الاثنين حب البشرية والائمة روحي لهم الفداء ما جاء احدهم الى العالم سوى ائمة هدى وتبشير علما وانت سيد العارفين انهم للبشرية جمعاء
ولا يصح غير الصحيح بمشيئة الرحمن تقبل مودتي واحترامي

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: تانيا جعفر الشريف
التاريخ: 26/09/2010 08:07:49
ألسيد الجليل المبجل سعيد العذاري......

هنيئا لك هذا النفس الإنساني الطاهر وهذه السجية المخلصة لله ولرسولة وللإنسانية جمعاء ..
ما أحوج الإسلام لمن هو مثلك ومثل الباحث الجليل يحيى محمد . تنقلون لنا الحقائق بأبسط الطرق فلله دركما
أخي الداعية الفذ. أقسم حتى لو لم يكن الحسين العظيم من أهل البيت الأطهار وحمل نفس المبدأ لكتبت فيه وعنه ما كتبت ولقلت ما قلت لأنك تكتب الحقيقة المجردة عن الولاء الفطري المحض مازجا إيها بنبل السلوك الذي سلكه من تكتب عنه.
نعم ما احوجنا للتحاور في المشتركات وما أكثرها ولكن البعض يصر على اختلاق نقاط الخلاف ويثيرها رغبة منه في(المناكفة) لغرض لا يعلمه الا الله تعالى.. لم أجد في حياتي (وأعتذر لورود المفردات) سنيا أو مسيحيا لا يحب الحسين ولا يستشهد بعبق سيرته ..
إنها دعوة صادقة من إنسان صادق إسمه سعيد العذاري للجميع للإلتفاف حول ما يجمع لا ما يفرق ..
تقبل ايها الأخ الحق إجلالي وامتناني وعرفاني الأخوي الصادق

الاسم: حمزة اللامي
التاريخ: 26/09/2010 08:02:35
سلمت اناملك سيدي الرائع بما تطرح من مواضيع رصينة وجوهرية
ولاننسى سيدي الكريم ان الحرب على الحسين وابناء الحسين ومحبي الحسين مازالت قائمة الى يومنا هذا!
الفضائيات، والمؤتمرات، والتجمعات كلها تهدف الى سحق محبي آل الرسول صلى الله عليه واله .. ولكن سننتصر حتما لاننا متمسكين بولاية الثلة الطاهرة من نسل الرسول
والشيء بالشيء يذكر .. الى يومنا هذا في بلاد المغرب وفي عاشوراء الى الان يقام العيد!! المتمثل بالفرح والرقص ولبس الجديد وصنع الحلوى ..الخ
تحياتي لك

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 26/09/2010 07:57:27
سيدي الفاضل سلام من الله عليكم .. في كل مرة ادعو لك ان يوفك المولى العلي القدير في كل حرف تطرحه .. حقا نحتاج الى ان نجعل هذا المعلم منارا لنا ونستهدي به .

سلمت ورزق الله جزاء على كل ما تطرح

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 26/09/2010 04:25:02
الاخوة والاساتذة في مركز النور رعاهم الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اشكر لكم نشر المقالة التي كتبتها من اجل نشر صور الاخوة المسيحيين الذين اشتركوا في مواكب عزاء سيد شباب اهل الجنة عليه السلام
ولكن الصور لم تنشر
ارجو مراجعة رسالتي ولكم مني فائق الشكر والتقدير
ولعلي لم اعرف كيفية ارسالها فارجو من الاستاذ علي الغزي رعاه الله ان يرسلها للنور مباشرة ان لم تنشر
وفقكم الله جميعا

الاسم: عبدالله بدر اسكندر المالكي
التاريخ: 26/09/2010 02:45:32
الأستاذ الأخ سعيد.. تحية طيبة وجزيت خيراً على هذا العمق في الطرح لمسألة كانت وما تزال من أكبر العوائق في طريق المسلمين.. أقول المسلمين وليس الدين.

لأن من يروج لمسائل الخلاف والاختلاف لا يعد إلا من الجهلة أو بالأحرى لا يريد إلا هدم وشق صف المسلمين.

والعجيب كثير منا يدعي إنه من أتباع أهل البيت"عليهم السلام" إلا أن عملنا أشبه بعمل أعدائهم والسبب في ذلك يتحمله بالدرجة الأولى أرباب المنابر لأن عامة الناس لا تقرأ بل تسمع أكثر وإذا قرأ العامي من الناس لا يمكن أن يحيط بكل شيء. ربما للحديث بقية.. أكرر لك الشكر أخ سعيد وأسألك الدعاء.




5000