.............
..........
هالة النور للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
..... 
.
مواضيع تستحق وقفة
  .
 حسن حاتم المذكور 

سيرك الدين والدولة...

الكاتب حسن حاتم المذكور

.

في حضرة المعلم مع
الدكتور السيد علاء الجوادي

 د.علاء الجوادي

حوار علي السيد وساف

.
 رفيف الفارس

رسالة الينا نحن غير المشاركين في واقع ثورة شعبنا البطل

الكاتبة رفيف الفارس

.

.

.
....
.......
 
...…
ـــــــــــــــ
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


6.2 نظرية الترجمة في القرن التاسع عشر و بواكير القرن العشرين في بريطانيا

أ.د. كاظم خلف العلي

أنصب الاهتمام في بريطانيا في القرن التاسع عشر و الجزء المبكر من القرن العشرين على مكانة النص الأصلي و شكل لغة الهدف. و كمثال نموذجي على هذا الأمر الجدل العنيف بين فرانسس نيومن و ماثيو آرنولد حول ترجمة هوميروس ( أنظر Venuti 1995:118-41 و كذلك (Robinson 1977b:250-8 . لقد أكد نيومن على أعجمية العمل عن طريق ترجمة حوشية مقصودة، و رأى نفسه مع ذلك يصل إلى جمهور واسع من القراء. و عارض  ماثيو آرنولد هذا الأمر بصورة عنيفة في محاضرته الموسومة "حول ترجمة هوميروس" (1861/1978) و التي تبنى فيها طريقة شفافة للترجمة. و الأكثر أهمية من ذلك ان آرنولد، الذي فاز جدله في ذلك الزمان، ينصح جمهوره بأن يضع ثقته بالباحثين الذين كما يقترح هم المؤهلون الوحيدون القادرون على مقارنة تأثير النص الهدف بالنص الأصلي. لقد أفضت مثل هذه النظرة النخبوية  ،كما تبين باسنيت  (Bassnett 1991:69-70)  ، إلى تقليل قيمة الترجمة ( لاستشعار ان نص هدف ما لا يمكن أبدا ان يصل إلى آفاق نص مصدر ما و انه كان مفضلا على الدوام قراءة العمل بلغته الأصلية ) و إلى تهميش الترجمة ( لأن التراجم كانت تنتج لنخبة محدودة فقط) ، بل و يمكن القول ان هذه النظرة  لا زالت سائدة في بريطانيا لهذا اليوم . فعلى سبيل المثال:

 

•·    ينصح طلاب اللغات في المراحل ما قبل الجامعية و المراحل الجامعية غالبا بالعدول عن التراجم طلبا للعون.

•·    هناك القليل من الأدب الشعبي يترجم إلى الإنكليزية.

•·    هناك القليل نسبيا من الأفلام الأجنبية المترجمة التي تحمل شرائط فرعية subtitles  تعرض في صالات العرض السينمائي السائدة و في ألبي بي سي و الآي تي في و هما  القناتان التلفزيونيتان الرئيستان في بريطانيا.

 

أ.د. كاظم خلف العلي


التعليقات




5000