..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
جمعة عبدالله
.
رفيف الفارس
.......

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


حامد گعيد ..وأبو گاطع.. والشعراءالشيوعيون

فالح حسون الدراجي

إتصل بي أخي وصديقي الزميل حسام حسن ليلة العيد، ليخبرني عن مقالة منشورة في أحدالمواقع الوطنيةالعراقية، كتبهاالشاعر والكاتب حامد گعيدالجبوري،والمقالةبعنوان :( فالح حسون الدراجي. متابعة جادة).وحين قرأت المقالة،وجدتُ من الواجب عليَّ أن أشكر كاتبناوشاعرناالجبوري على ما جاء فيها من مشاعر طيبة تجاهي، وتجاه البرنامج الذي أعده وأقدمه منذ أحد عشرعاماً تقريباً..فضلاً عن ماجاء فيها من موضوعات تستحق الإشادة والمتابعة،فبذلتُ من أجل ذلك جهداً للحصول على إيميله كي أرسل له رسالة شكر وإمتنان،أو رقم تلفونه لأتصل به، وأتعرَّف عليه، إذ لايمكن لشخص مثلي أن لايكون على معرفة مع شاعرمبدع وكاتب وطني مُنصف مثل الشاعرحامد گعيد الجبوري،لاسيما ونحن نعيش في عصرالإتصالات الخرافي. لكن جهودي للأسف ذهبت عبثاً بعد أن فشلتُ في الحصول على خيط يصلني به،إذ يبدو أن العزيز حامد گعيد لم يترك لمحبيه وزملائه خيطاً يستدلون به عليه.. ؟   لذلك أتجهتُ لكتابة هذه المقالة، ليس لأشكرالجبوري فيها فحسب، بل ولأسلط الضوءأيضاًعلى نقطة مهمة أثارها الجبوري في مقالته الجميلة تلك. وفي الحقيقة، فإنه لم يثر نقطة واحدة فقط، بل أثار أكثر من نقطة في تلك المقالة،منها: مايتعلق بقصيدته الرائعة(هوى الخمسين )التي قدمتها بصوتي في إحدى حلقات برنامج(مواويل وشعر)،والعلاقة التي عرضتها في ذات الحلقة بين( ثلاثين )الشاعرالكبير مظفرالنواب،( وأربعين )الشاعرالراحل عيدان الجصاني،( وخمسين)الشاعر المبدع حامدالجبوري ...   ناهيك عن النقطة الثانية التي طرحهاالجبوري،والمتعلقة بموضوع الصلة، والعلاقةالشعرية والإنسانيةالتي تكونت بيني وبين جيل الشعراءالشباب في مدينةالثورة( مدينةالصدر)منذ بداية عام 1980 حتى يوم مغادرتي العراق   نهاية عام 1996، تلك العلاقةالتي أنتجت شعراءمبدعين، تسيدوا المشهد الشعري لعقدين متواصلين من زمن الإبداع العراقي، والجميل في الأمر، أن علاقتي بهذاالجيل المبدع مازالت قائمة،رغم مسافات البُعد وسنين الغربة. والنقطةالثالثة -الأكثرأهمية برأيي - تلك التي أثارها الجبوري في سياق عرضه التأريخي عن الشعراء(الشيوعيين)وأصدقائهم في العقد السبعيني،وعن ما جاء في كتاب(قصائد للوطن والناس)الذي صدرعن الحزب الشيوعي العراقي عام 1974 بمناسبةالذكرى الأربعين لميلاد الحزب، والذي حمل ثلاثاً وثلاثين قصيدة شعبية،لثلاثةوثلاثين شاعراًوطنياً تقدمياً، تغنوا بالحزب،وبشهدائه الأبرار،وبنضالات شعبناالعراقي. حيث أستذكرالجبوري في هذه النقطة قضايا كثيرة،ومن بينهاوضعه العسكري،الذي حرمه يقيناً من المشاركة في ذلك الكتاب، بخاصة وإن المشاركة في كتاب قصائد للوطن والناس شرف عظيم يتمناه كل شاعر وطني تقدمي. فضلاً عن أن هذه المشاركة ستوفر للمشاركين  فرصة طيبة،وواسعة للإنتشار،والشهرةأيضاً. ونظراًلأهمية هذاالموضوع،فسأضطر للحديث عنه وحده دون النقطتين الأخريتين على أمل أن أعود اليهما في مقالة أخرى.. فهذاالموضوع برأيي موضوع ذو أهمية سياسية وتأريخية وشعرية..وكتاب( قصائد للوطن والناس)رغم أهميته الثلاثية،لم ينل نصيبه من التدوين، والعرض، والنقد، والمتابعة. وأظن بأن الظروف السياسيةالتي صدر فيهاهذاالكتاب،حالت دون منحه ما يستحق  من قيمة فنية كبيرة،ومايتناسب من أهمية. فالكتاب كما قلنا يضم ثلاثاً وثلاثين قصيدةأنتقيت بدقةوعناية فنيةوسياسية من قبل لجنة ضمت الشاعر سعدي يوسف،والكاتب والروائي الراحل شمران الياسري(أبو گاطع)، وأسماء مهمةأخرى. وقد وضعت اللجنة جملة من الإعتبارات، والضوابط، والصيغ التي يتم بموجبهاإختيارالشعراء ودعوتهم للمشاركة.ويقيناً بأني لن أضيف شيئاً لو قلت بأن ميدان القصيدةالشعبية في العراق عند مجيءالبعث الى الحكم عام 1968 كان مقفولاً( بالضبة والمفتاح )على الشعراءالشيوعيين وأصدقائهم. إذ لم يكن وقتها في الساحة الإبداعية شعراء شعبيون بعثيون، سوى بعض الأصوات الضعيفةالتي لاوزن، ولامعيار لها. لذا فإن مثل هذا الكتاب، الذي يضم أفضل شعراءالقصيدةالشعبية في العراق، سيحقق دون شك النجاح الفني والجماهيري الكبير.وهو ماحصل فعلاً..إذ أن مبيعاته - كما عرفت لاحقاً - قد وصلت الى أرقام قياسية لايمكن تصديقها.وعلى هذا الأساس، فإن كِتاباً بمثل هذاالوزن، كان من المفروض أن ينال إهتماماً  نقدياً وإعلامياً مميزاً مساوياً للإهتمام الجماهيري،إن لم يفقه متابعة.    وعودة للمناخ الشعري الشعبي الذي كان سائداً آنذاك، وما كانت تزخر به  الساحة الشعرية في نهاية الستينات، وأول السبعينات تحديداً من أسماء  شعريةشعبية تقدمية كبيرة يمكن تقسيمهاالى ثلاثة خطوط،لايختلف فيهاالخط عن الآخر بغير فارق العمر، والتجربة. ففي مقدمةالخط الأول يقف بلا منافس  الشاعرالكبير مظفرالنواب، مؤسس القصيدةالشعبيةالحديثة في العراق. ثم يأتي بعده في ذات الخط، رواد القصيدة الشعبيةالحديثة، وكبار شعرائها في العراق، أمثال شاكرالسماوي،وعزيزالسماوي،وعريان السيد خلف،وكاظم إسماعيل الكاطع، وعلي الشيباني، واسماعيل محمدإسماعيل،وناظم السماوي ،وأبو سرحان،ومجيد جاسم الخيون، وعبدالكريم تعبان ( أبو سلام )، وكاظم الركابي، وكاظم الرويعي،وطارق ياسين، وكريم محمد، وزامل سعيد فتاح، وزهير الدجيلي، وغيرهم من الشعراءالتقدميين البارزين.. بينما نجد في الخط الثاني شعراء شيوعيين وتقدميين لايقلون أهمية وإبداعاً وتألقاً عن شعراءالخط الأول،حيث يقف في مقدمة هذاالخط الإبداعي الشعراء جمعةالحلفي وفاضل السعيدي،وكاظم الحميري،وكامل العامري،وكزارحنتوش ،وفالح الطائي ،وعلي بيعي،وعبدالستارشعابث،وفوزي قاسم السعد،وعلي الكعبي،وأبو وليد ،ونزار القريشي وجبارالكعبي، وحمود حسين گعيد(أبوعادل)،وعبدالله الرجب وعبدالأميرالعضاض،ورضاالعبودي،وأبوقمر،ومهدي عبود السوداني،وسامي عبد المنعم،وعادل العضاض،ومنعم الربيعي،وحامدالعبيدي،وبحر الخالدي،وغيرهم  من الشعراءالتقدميين البارزين آنذاك. لكن الحقيقة الأبرز كانت تتمثل في الخط الثالث، وأقصد به الخط الذي كان يمثله مجموعة من الشعراء الشيوعيين الشباب،وللحق فإن هذه المجموعة( لعبت طوبة )في بُنية النظام السياسي البعثي طيلة العقد السبعيني، فكان كل واحد من هذه المجموعة  يشكل قلقاً للبعثيين، ومصدرإزعاج( ووجع راس) لهم،ولعل الأمانة تجبرني على ذكر ماأستطيع ذكره عن فرسان هذاالجيل، وفي مقدمتهم كريم العراقي، ورياض النعماني،وكامل الركابي وريسان الخزعلي،ورحيم الغالبي،وكاظم غيلان،وكاظم السعدي،وخيون دواي الفهد،وغيرهم من شعراءذلك الجيل الموهوب. فقد كان الفتى كريم العراقي يصول ويجول في مهرجانات بغداد  الشعرية، فيسبب أرقاً لأجهزة السلطة،وكانت قصائده تتنقل مثل المنشورات السياسية السريَّة بين أيادي الجماهير الشعبية، مثل :  قصيدة حصادالديرة،وقصيدة مذكرات عامل منفي،وبهيجة،وملعب سانتياگو، حين خرج الجمهور من جمعيةالتشكيليين العراقيين في إسبوع التضامن مع شيلي -الذي تشرفت في المشاركة به مع ثمانية شعراءوطنيين تقدميين - وهو يردداللازمةالتي رددها كريم في قصيدته تلك :( سديَّناه شط السيد)!!وفي الجهةالأخرى من مدينة بغداد، كان هناك المتألق رياض النعماني يصدح  كطيرالحب في منتديات الشعر،وعبرمقاهي الشباب الإبداعية،وهو يقطر رقة، وعذوبة،وشفافية، وغنائية مذهلة. مع( ترافة شعرية) قلَّ نظيرها. فكانت أغنياته محط أعجاب الجمهور،إذ لم يزل ذلك الجمهور يردد حتى الآن بعض  أغنياته السياسية،مثل(شيلي تمر بالليل نجمة بسمانه).ولايمكن لناأن نستذكر مبدعي ذلك الجيل، ولانتذكر كاتب أغنيات العمال كاظم السعدي.. فمن منا لم يسمع بأغنية(عمي يا أبو چاكوچ)وأغنية( لاتسألني عن عنواني) اللتين كتبهما كاظم السعدي، ولحنهما وغناهما الفنان القدير جعفر حسن؟ ومادمنا بذكر الأغنيات السياسية السبعينية، فإني أتذكر هنا نصاً غنائياً يحمل عنوان(سوفيتات)كنت قد كتبتهُ عام 1975 في الذكرى الثلاثين للإنتصار على الفاشية، وقد لحنه الملحن القدير كمال السيد، وقد فاز بالجائزة الأولى في المهرجان العالمي للإحتفال بالإنتصار على الفاشية الذي أقيم في موسكو، ولم أستطع السفر مع الوفد والمشاركة في هذا المهرجان بسبب وضعي العسكري آنذاك.. لكنني تسلمت الجائزة التي نقلها لي الراحل كمال السيد، وهي عبارة عن ميدالية للقائد الشيوعي (لينين) مصنوعة من الذهب الخالص..وقد ضاعت هذه الميدالية في متاهات السنين والغربة.    وإستكمالاً لعنقودالشعر المتدلي من شجرة العقدالسبعيني،نذهب سويةالى البصرة الفيحاء، لنجد هناك المبدع كامل الركابي وهو يدور بإبداعه على تجمعات العمال في الموانيء،وعلى طلبة الجامعات، حاملاً قصائده بيد، وروحه بيد أخرى، متطلعاً بقوةنحو شمس الحرية التي كان يغازلها بشعره  كل صباح، ذلك الشعرالمتحرر،والراقي،والذي يجمع في كأسه مزيجاً من كلاسيكية القصيدةالشعبية،وحداثويتهاالحرَّة.  وعلى ضفاف نهرالشطرةالوديع، كان هناك( عليل)الشعر يهب طيباً من أنفاس رحيم الغالبي ، فينعش القلوب الذابلة،ويحيي الأرواح المتلهفة لنسيم الشعر. وآه أيها الغالبي العنيد كم كنتَ مكتنزاً بالحب، والشعر،والهدوء العجيب،مع القوة العجيبة،والمذهلة أيضاً؟؟   وعلى بعد قصيدتين، أو مدينتين، لافرق. كان الشاعرالمتخم بروح الشباب  ،والمترع بالحداثة الشعرية ريسان الخزعلي يهلُّ علينا كالقمر مضيئاً من سماء مدينة العمارة نحو سماوات العراق الصافية. وعلى مقربة منه أيضاً   كان ثمة شاعرجميل يحمل إسم كاظم غيلان، فهذا(الغيلان)الذي يبدو رقيقاً  وسهلاً كالينبوع - وهو كذلك فعلاً - كان كالسيف حدَّة في الموقف والتحدي. وكان شجاعاً بشعره،وجسارته، ومغامراته، خاصة حين يتعلق الأمر(بتهريب) واحدة من قصائد النواب المحظورة.                                                                            بينما بينما كان فالح الدراجي ،وكريم العراقي وعريان السيد خلف  وكاظم الكاطع، وجمعة الحلفي، وشاكر السماوي، وأحياناً خيون الفهد،وريسان  الخزعلي - عندماأقام فترة في بغداد - يشكلون المجموعةالشيوعية في المهرجانات الشعرية التي تقام في أندية بغداد طيلة العقدالسبعيني، كنادي التعارف،ونادي أور العائلي،وجمعية التشكيليين العراقيين، ونادي المشرق،ونادي الميثاق وغيرها من الأندية البغدادية التي كانت تنشط في إقامةالمهرجانات، والأماسي الشعرية،خاصة في فترةوجود(الجبهةالوطنية)، فكانت هذه المجموعة الشيوعية تقابلها مجموعةالشعراء البعثيين الذين   كانوا يشاركون في تلك المهرجانات أيضاً، كتعبير عن المشاركة السياسية بين الحزبين،((ولاأريد هنا أن أذكرأسماء اولئك الشعراءالبعثيين، كي لا أتهَّم بالتحريض ضدهم في مثل هذه الظروف، خاصة وإن بعضهم قد تعرض     للتصفية من قبل الجماهير بعد سقوط النظام الدكتاتوري.   كما أن بعضهم قد تبرأ من حزب البعث،وبات اليوم يخجل من تأريخه،ومن إنتمائه ذاك)). ويجدر بي أن أذكر هنا، أن الغلبة في تلك المهرجانات المشتركة، كانت دائماً لصالح الشعراءالشيوعيين، ليس لأنهم الأفضل والأرقى شعرياًوفنياً فحسب،بل ولأن الجمهور العراقي كان يحب الشعراء الشيوعيين ،وينبذالشعراء البعثيين.وسأطرح أكثر من دليل على ذلك. ففي أحد المهرجانات(المشتركة) التي أقيمت في أحد الأندية العائلية في بغداد، وقد شارك فيه خمسة من الشعراءالشيوعيين،وخمسة من الشعراءالبعثيين، كان الجمهور يخرج لتناول المرطبات،أو للتدخين، كلما جاءالدور لشاعر بعثي.. في حين كان يتفاعل، ويصفق بحرارة للشاعر الشيوعي. وعندما جاء الدور لأحد الشعراءالبعثيين، وقف هذا الشاعر ليحيي الجمهور الحاضر، ثم يعلن عن إسم قصيدته، التي كانت بعنوان (رباعية أبو گاطع )ولكي تكتمل المفاجأة، فقد أهدى قصيدته الى(المناضل) شمران الياسري (أبوگاطع).. ثم راح يتحدث في قصيدته ببعض المفردات التي وردت في رواية(الرباعية) وببعض المفردات التي يتداولها الشيوعيون في أدبياتهم، وقصائدهم ، كالفقراء،(وحفاي الصرايف )وغيرها، في حين كان الجمهور متفاعلاً معه بقوة،ويصفق له بحرارة،معتقداً بأن هذاالشاعر شيوعي( ميَّةبالميَّة )، لكن أخانا) فاجأالحاضرين(الذين لم يكونوايعرفونه طبعاً) فختم قصيدته ببيت هزيل، كان يطلقه البعثيون دائماً، وهو :(عشت يابعث يا قائد الجبهة)! فخيَّم الوجوم على القاعة..وعقدت الدهشة ألسن الجميع.. فنزل هذا الشاعر البعثي من المنصة متبختراً كالطاووس،وكأنه( قدعبر خط بارليف)، على إعتبار أنه خدع الجمهور، وسحبه الى ما يريد.. لكن الرد جاءه من أحد الحاضرين وقبل أن يصل الى مقعده ويجلس، نهض له أحدالحاضرين (الأريحية)، وصاح عليه بأعلى صوته قائلاً :( لك هاي شنو بعيَّوه.. عرب وين.. طنبورة وين، يمصَّخَّم)؟! والمضحك، أن نفس هذا الشاعر البعثي، كان قد جاء الى كاظم إسماعيل الگاطع في عام 1969راجياً منه الموافقة على طبع مجموعة عاطفبة ثنائية  مشتركة، وبعد إلحاح شديد من ذلك (الشاعر)وافق كاظم، وصدرت المجموعة، فحققت نجاحاًكبيراً رغم بساطتها،والسبب في ذلك النجاح يعود لكون الشاعر كاظم الگاطع لم يكن قدأصدر أية مجموعة شعرية من قبل، مما دفع الجمهورالعراقي المُحب، والمتعطش للشعرالحقيقي الى شراء هذه المجموعة،ليقوم بتمزيق قصائد ذلك الشاعر،والإبقاء على قصائد الگاطع.وأظن بأن هذاالدليل كاف على حب الجمهور للشعراءالشيوعيين.    وفي هذا السياق أود أن أشير الى أن السلطة البعثية قد إنتبهت لخطورة وتأثيرالشعراءالشيوعيين على سلطتهم الفاشية،فعمدت الى إستخدام أساليب إرهابية عديدة لأيقاف هذاالخطر، منهاإيقاف ومنع طبع الدواوين الشعريةإلاَّ(لجماعتهم)، بذريعة الحفاظ على اللغةالعربية الأم، كما قامت بتأسيس دوائر إعلامية رسمية مختصة بمتابعة هذه القضية، أسمتها دور الثقافة الجماهيرية،ومديريات الإعلام الداخلي، حيث كانت تقوم بمراقبة أنشطةالشعراء غيرالبعثيين، أي أن هذه الدوائر كانت تقوم بمهام الشرطة الشعرية ( إن صح التعبير ).. فقامت بالسيطرة على مقاليد المهرجانات الشعرية القطرية، وشكلت من أجل ذلك لجنة للإشراف على المهرجان الشعري الخامس الذي أقيم في الناصرية برئاسة القيادي البعثي عبد الكريم مكي،  حيث رفضت هذه اللجنةالبعثية مشاركة خيرةالشعراءالشيوعيين في العراق،  أمثال عريان السيد خلف، واسماعيل محمد إسماعيل، وعزيز السماوي، وكريم العراقي، وأبو سرحان، وغيرهم من نجوم القصيدة الشعبية.. ولم تسمح إلاً لعشرة شعراء شيوعيين فقط - كنت واحداً منهم - مقابل سبعين شاعراً بعثياً، تم إشراكهم دون إستحقاق فني، أو إبداعي.. فكانت قصائد الشعراء الشيوعيين العشرة هدية المهرجان لجمهور الناصرية المعروف بذائقته الشعرية العالية، وبتقدميته، ووطنيته الفذة. وعودة لكتاب ( قصائد للوطن والناس ) فقد أخبرني يوماً الراحل الكبير شمران الياسرس ( أبو گاطع ) عندما كنت جالساً عنده في البيت، بصحبة أنجاله الكرام (فائز، ورياض، وإحسان)أطال الله في أعمارهم. بأن الحزب وضع عدداً من الضوابط، والإعتبارات لأختيار الشعراء الذين ستنشر قصائدهم في الكتاب .. ومن بين هذه الضوابط، أن يكون الشاعر المشارك شيوعياً، أو صديقاً للحزب.. لأن الإعلام البعثي قد بدأ يضيق الخناق على الشعراء الشيوعيين، فكان هذا الكتاب بمثابة الكوة التي ستفتح للشيوعيين وأصدقائهم.كما يجب أن يكون المشارك شاعراً ذا قيمة شعرية،ورصيد إبداعي ، مع منح الفرصة لعدد من الشعراء الشباب الموهوبين .. كما أن واحداً من الشروط الموضوعة نصّ على أن لايكون الشاعر المشارك عسكرياً، او أن يعمل بمنصب حكومي رفيع ، إذ قد تسبب له هذه المشاركة وضعاً حرجاً مع الحكومة البعثية.. وقبل كل شرط، فإن لا مجال للشعراء البعثيين في هذا الكتاب.. فالبعثي الذي يرغب في المشارلاكة - حتى وإن كان جيداً - لايمكن قبول مشاركته، حرصاً عليه.. لأنه سيتعرض - كما يقول أبو گاطع - لعقوبات شديدة من قبل حزبه حتماً.. وهذا لانرتضيه نحن قط .. ثم أكمل أبو گاطع ضاحكاً:- هذا من جهة، ومن جهةأخرى، فإن(الحلفاء ماعدهم مواهب بيها حظ، وخاصة في الشعرالشعبي. فأين ستجد فيهم الشاعر(اليجيب راس ) مع هذه القامات الشعرية الكبيرة)..؟ وقبل أن ينهض أبو گاطع، ويتركني بصحبة  الأصدقاء فائز ورياض وإحسان، قال لي :- أگلك فالح، ترى قصيدتك اللي قدمتها للنشر بالكتاب بدَّلتها بقصيدة ثانية، لگيتها منشورة بطريق الشعب قبل فترة.. قلت له : يا قصيدة عمي أبو جبران ؟ قال : - ( قصيدة معايدة جبهوية من شيوعي الى بعثي .. ) .. ثم أكمل قائلاً:(إشبيك فالح.. شو چنك إمصدِّگ بسالفة الجبهة..عمي ياجبهة، ياچبحة. يا صخام وداعتك هاي الچبحة باچر إموليَّة، ورايحة، بينما هذاالكتاب راح يظل عمُر، وراح يقراه إبن إبنك، فلا تطوف على ماي الكروش بسرعة) ..!وفعلاً إستبدل الراحل( أبو گاطع ) قصيدتي( الجبهوية ) بقصيدة إسمها(رسالة الى الرفيق الخالد فهد.. وهذه القصيدة كنت قد كتبتها ونشرتها في طريق الشعب بمناسبة ذكرى إستشهادالمناضل الفذ فهد .. ومضت بعدها الأيام مسرعة، وطبع كتاب ( قصائد للوطن والناس )ونجح نجاحاً كبيراً... ثم( ولَّت الچبحة) كما قال الراحل الكبير.. وإنهارت أساساتها الهشة.. وبإنهيارها تعرض الشعراء الشعبيون الشيوعيون الى حملات إبادة وإعتقال وسجون وإقالة ونفي ومطاردة لا مثيل لها في التأريخ .. فتمزقت لحمة جيلنا السبعيني، وتمزقت معه أوصال كل الأجيال الإبداعية التقدمية الأخرى.. ودخلت بعدها القصيدة الشعبية في العراق في متاهات خطيرة .. لكن  كتاب( قصائد للوطن والناس ) بقي مضيئاً في ذاكرة الناس، ولا أظن بأنه سيغيب عن هذه الذاكرة أبداً ..

 

 

 

  

فالح حسون الدراجي


التعليقات

الاسم: عدي فريد
التاريخ: 11/11/2010 19:48:09

شمس الشعر على اجمل ارض..
السلام عليكم استاذي الكبير فالح حسون الدراجي ..
انت رائع دائما بكتاباتك وجميل كجمال وجهك الرائع
كم تأثرت بك ايها العلم العراقي المرفرف..كل ما اذكرك
اتذكر الابداع العراقي ..شكرا لك..الشاعر عدي فريد.

هذا ايميلي..adifreed@yahoo.com

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 25/09/2010 21:02:40
العزيز جداً خالد الخفاجي
تحية طيبة
لقد أسعدني مرورك الفواح هذا الصباح، فأحاطني بأريج نبلك، وعطر صداقتك الزكية .. فتذكرت تلك الليلة الجميلة، وذلك الفرح المكتنز بالشعر والأغنيات .. كيف لا أتذكرها، وقد كان يشع فيها خالد الخفاجي، والكبير علي الشباني، والراحل كزار حنتوش .. وباقة من ألمع نجوم كربلاء .. وفوق هذا وذاك، فأنك تقابل قمر التأريخ، ونور بهائه، حيث تلمع أمامك قبة سيد الشهداء الحسين .. صدقني يا خالد لو قلت لك، أن ماسحة الغربة مسحت ، بل ودمرت الكثير من الذكريات الجميلة، والكثير من متع الليالي المتخمة بالحب والجمال، لكنها لم تستطع قط النيل من متعة تلك الليلة، ولا ما كتب على سبورة الذاكرة من روعة وجمال عاشها فالح والحاضرون جميعاً .. شكراً لك يا خالد .. فقد جددت اليوم شباب ذاكرتي، وأحييت وردة الحب في روحي .. دمت.
اخوك
فالح الدراجي

الاسم: خالد الخفاجي
التاريخ: 25/09/2010 01:24:58
الغالي ابو حسون
تحية شوك ملفوفة بلهف روحي
وبوسات تزحف الك يابلسم جروحي
الشاعر الكبير صديقي الأعز فالح
دائما أنت هكذا بروعة وفاء نخيل الوطن المستباح
مقالتك الكبيرة هذه تذكرني بتلك القصيدة الرائعة عن فاطمة الزهراء التي قرأتها في كربلاء وكم عشقها جمهور كربلاء وكم صاروا يطلبونها لأجلبها منك اليهم
وكم تعاطينا الشعر في تلك الليلة
آآآآآآآآه أبا حسون
ترى هل سنلتقي في مثل تلك الليلة؟
دمت لنا أيها المبدع الكبير ودامت بك مواويل الشعر

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 24/09/2010 20:00:16
الأخ الكريم الدكتور عدنان الظاهر
تحية طيبة
شكراً جزيلاً لمروركم الكريم .. فهو شرف لي سأفخر به .. بخاصة وأنكم قامة إبداعية وطنية سامقة .. وشكراً جزيلاً لما تكرمت به حول إيميل العزيز حامد كَعيد .. فدُم لنا .. وأسلم.
اخوكم
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 24/09/2010 19:55:46
الأكرم الأستاذ سعيد العذاري
تحية طيبة
شكراً جزيلاً لهذا النبل الفريد.. وأنت تقف بصلابة في هذا الزمن الرخو، لتشهد بطول قامتك، وبقوة الموقف الواضح، فتعطي لكل ذي حق حقه .. ولكل جميل فعل جزاءه .. شكراً لك أيها العراقي الكبير، قبل أن تكون إسلامياً كبيراً .. وألف شكر لك، لأنك مددت جسراً من المودة بيني وبينك لن ينقطع حتى ظهور الحجة ( هاي مجاملة إلك .. خوش )؟
دمت لنا، وللعراق .. وأسلم.
اخوك
فالح الدراجي

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 24/09/2010 13:34:20

الاستاذ فالح حسون الدراجي رعاه الله
تحية طيبة
تحية اخوية من اسلامي ترعرع منذ طفولته في اجواء اسلامية واصبح عضوا فاعلا في حزب الدعوة الاسلامية وعمري سبعة عشر سنة
منذ ان كان عمري ثلاثة عشر سنة سنة 1973 واتذكر انها اول سني الجبهة التي وثق بها الشيوعين بالبعثيين كنت لا اجد اي فواصل وحواجز بيني وبين الشيوعيين فاحبهم ويحبوني وان كنت مخالفا لهم فكريا لاني درست الدين كنظام شامل على يد اخي فكنت مطلعا على اصوله واسسه وفي نفس الوقت اطلعت على الفكر الماركسي اللينيني وكنت اقرا طريق الشعب والثقافة الجديدة فكنت استأ نس بادبها وشعرها وفنها ومن ذكرياتي الشعر التالي
(( هذولة احنة زلم خشنين تدرينه ____ نرش اجروحنه بماي وملح مايوم ذلينه ))
وشعر اخر يختم ب (( اتحدوا ياعمال ابلادي اتحدوا ياعمال العالم ))
وشعر لم احفظه بالضبط (( اسالج وين جيفارا وهذا هوشمنه التاهت اخباره ))
وكنت صغيرا جدا ولكني اتذكر حينما تحدث احد افراد الحرس القومي عن اعتقال (( سلام عادل)) وهو مستبشر وينشد اغاني السلام وقد احببته ولا اعرف عنه شيئا لحد الان
كنت اقرا للشيوعيين الشعراء فكانت اشعارهم تشجعني على الاستمرار في معارضة النظام وعدم المبالاة بالاعدام بسبب انتمائي لحزب الدعوة الاسلامية فقد كانت اشعارهم وقودا لروحي الثورية
وحينما هربت من الجيش في بداية الحرب كنت متخفيا في بيت شيوعي خاطبونوا بانهم سيمنعون من القاء القبض علي بدمائهم وجثثهم
ولم تنقطع علاقتي مع الاخوة الشيوعيين لحد الان وانا ارى مسؤولهم في منطقتي وعمره في الحزب اكثر من اربعين عاما وهو يشرب سيجاير لف وبيته من جذع النخيل
موضوعك جميل اعادنا لايام الجهاد عندنا والنضال عندكم انها ايام الاخلاص والصفاء والنزاهة والتضحية
الجمهور احب الشيوعيين لايمانهم بمبادئهم واخلاصهم وحسن خلقهم وان اختلفت معهم فكريا
شهادة للتاريخ بحق الشيوعيين فانهم في مقدمة العاملين المخلصين النزيهين والمضحين وكنا نتمنى ان يتحولوا الى اسلاميين ليعكسوا صورة جميلة عنه
تحية طيبة وتمنياتي لك بالتوفيق



الاسم: عدنان الظاهر
التاريخ: 24/09/2010 07:57:09
سلامٌ/

إيميل حامد كعيد الجبوري هو :


hamid_gaid2000@yahoo.com

تحية لك وسلامٌ عليه.

عدنان الظاهر
24.09.2010

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 24/09/2010 07:12:23
العزيز الغالي الأستاذ بشار
تحية طيبة
شكراً لك أيها الرائع الجميل .. شكراً لك وأنت ترش ماء الذكريات، على ورود عمري التي ذبلت من قسوة الغربة، وغبار السنين .. وألف شكر لك وأنت تقرأ لي، وتمتدح ما كتبت .. وهذا لعمري أحلى مايتمناه الكاتب .. فأسلم لي أيها العزيز .. ودم.
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 24/09/2010 07:08:03
الأخت العزيزة سعدية العبود
تحية طيبة
هل تصدقين ياسيدتي الكريمة، لو قلت لك بأني شممت بنفسج تلك الأيام، وأنا أكتب في المقالة.. ثم شممته مرة ثانية وأنا أقرأ تعليقك النبيل هذا ..؟
آه يا سعدية العبود، آه على تلك (المكَبعة) التي راحت، وأخذت معها( كل المناشير ) مثلما أخذت معها والى الأبد ( كل السنين ) الجميلة .. شكراً لك مرتين، مرة لأنك مررت على ماكتبتُ بمودة، ومرة أخرى لأنك أعدت اليَّ رائحة تلك الأيام الزكية.. دمتي ..
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 24/09/2010 07:00:24
يا رضا يا إبن ذياب
تحية طيبة لك
لماذا تفعل بنا هكذا، فتشح عنا بمودتك، وتنقطع عنا بنور بهائك.. وأنت الذي تعرف كم نحبك.. وكم نشتاق لأخوتك .. وتعرف قبل غيرك : كم أنت عزيز علينا.
أين أنت يارضا الحنون الطيب.. أين أنت أيها المسرحي الباهر، والمضيء، والزاهر بمحبتنا؟
أين أنت .. فقد إشتقنا اليك والعباس أبو فاضل .
اخوك
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 24/09/2010 06:54:59
العزيز الغالي الشاعر جابر السوداني
تحية طيبة
قصيدتك الأخيرة عن الشهيد جبار شنين ورفاقه الأبطال الآخرين .. ( تسَّوَّه ) ألف مقالة.. وألف أغنية .. وألف دمعة .. فأسلم لي يا أبا أثير الجميل ..
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 24/09/2010 06:51:59
الأحب والأعز الشاعر الكبير عادل العضاض
تحية طيبة
إنه والله لشرف عظيم، أن أجد كلماتك المُحبة، والنبيلة، وهي تعطر حقلي المتعطش لفيض مودتك الغالية ..
فأي فخر هذا الذي أشعر به الآن، وأنا أطالع ما كتبه لي الشاعر والمناضل، والإنسان الكبير عادل العضاض؟
وقبل أن أعبر عن فرحي، وسعادتي بما كتبت.. فإني أود أن تقبل إعتذاري لعدم تعزيتكم برحيل الشاعر والمناضل عبد الأمير العضاض .. فقد عرفت متأخراً، إذ أخبرني أول أمس الشاعر الكبير كاظم الكاطع.. فعزاء كبيراً لك أخي العزيز، ومواساة صادقة لصديقنا العزيز الأستاذ الشاعر جليل العضاض .. فقد كانت الخسارة كبيرة فعلاً، وهي ليست خسارتكم أنتم فحسب، بل هي خسارة لنا جميعاً .. نعم لقد سقط ( عمود البيت ) ياعادل.. فالبقاء في حياتك، والسلامة لعائلتكم الكريمة .. فدُم أنت لنا، وليحفظك الله أخاً وزميلاً وصديقاً ..
اخوك
فالح الدراجي

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 24/09/2010 06:36:23
الشاعر المبدع ضرغام العراقي
تحية طيبة
لا تظن أن احداً في الدنيا يتابع ( نمّوك ) الشعري، ويفرح بإارتفاع قامتك الإبداعية مثلي .. ليس لأنك صديقي فحسب.. بل ولأني أحب شعرك.. وأسعد بصورك، و( وأتونس ) بهذه الغرائبية التي تولد بين أبياتك الجميلة أيضاً ..
اشكرك لما تكرمت به اليوم، وما تكرمت به نحوي من قبل، وما سيأتي منك زاهراً وجميلا في المستقبل .. دم لي.
فالح الدراجي

الاسم: bashar kaftan
التاريخ: 23/09/2010 22:28:02
الاستاذ والاخ العزيز فالح حسون الدراجي المحترم
تحية طيبة
استذكار جميل من الوقائع التاريخية التي عشناها بكل تجلياتها وبقت تلك الرؤوس الشامخة خالدة في الضمائر واما الذين اشتروا دنياهم بما ذكرته ليس لهم الان اي رصيد
لقد راح كل ما اتعبوا انفسهم فيه مع من راح
مرة اخرى شكرا لك على هذا التوثيق والاستذكار

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 23/09/2010 21:20:29

الاستاذ فالح حسون الدراجي رعاه الله
تحية طيبة
تحية اخوية من اسلامي ترعرع منذ طفولته في اجواء اسلامية واصبح عضوا فاعلا في حزب الدعوة الاسلامية وعمري سبعة عشر سنة
منذ ان كان عمري ثلاثة عشر سنة سنة 1973 واتذكر انها اول سني الجبهة التي وثق بها الشيوعين بالبعثيين كنت لا اجد اي فواصل وحواجز بيني وبين الشيوعيين فاحبهم ويحبوني وان كنت مخالفا لهم فكريا لاني درست الدين كنظام شامل على يد اخي فكنت مطلعا على اصوله واسسه وفي نفس الوقت اطلعت على الفكر الماركسي اللينيني وكنت اقرا طريق الشعب والثقافة الجديدة فكنت استأ نس بادبها وشعرها وفنها ومن ذكرياتي الشعر التالي
(( هذولة احنة زلم خشنين تدرينه ____ نرش اجروحنه بماي وملح مايوم ذلينه ))
وشعر اخر يختم ب (( اتحدوا ياعمال ابلادي اتحدوا ياعمال العالم ))
وشعر لم احفظه بالضبط (( اسالج وين جيفارا وهذا هوشمنه التاهت اخباره ))
وكنت صغيرا جدا ولكني اتذكر حينما تحدث احد افراد الحرس القومي عن اعتقال (( سلام عادل)) وهو مستبشر وينشد اغاني السلام وقد احببته ولا اعرف عنه شيئا لحد الان
كنت اقرا للشيوعيين الشعراء فكانت اشعارهم تشجعني على الاستمرار في معارضة النظام وعدم المبالاة بالاعدام بسبب انتمائي لحزب الدعوة الاسلامية فقد كانت اشعارهم وقودا لروحي الثورية
وحينما هربت من الجيش في بداية الحرب كنت متخفيا في بيت شيوعي خاطبونوا بانهم سيمنعون من القاء القبض علي بدمائهم وجثثهم
ولم تنقطع علاقتي مع الاخوة الشيوعيين لحد الان وانا ارى مسؤولهم في منطقتي وعمره في الحزب اكثر من اربعين عاما وهو يشرب سيجاير لف وبيته من جذع النخيل
موضوعك جميل اعادنا لايام الجهاد عندنا والنضال عندكم انها ايام الاخلاص والصفاء والنزاهة والتضحية
الجمهور احب الشيوعيين لايمانهم بمبادئهم واخلاصهم وحسن خلقهم وان اختلفت معهم فكريا
شهادة للتاريخ بحق الشيوعيين فانهم في مقدمة العاملين المخلصين النزيهين والمضحين وكنا نتمنى ان يتحولوا الى اسلاميين ليعكسوا صورة جميلة عنه
تحية طيبة وتمنياتي لك بالتوفيق

الاسم: سعدية العبود
التاريخ: 23/09/2010 19:15:32
الاخ فالح الدراجي
لقد حملتني الى ايام الجامعة عندما كان الطلبة يتغنون (مكبعة ورحت امشي بمة بالدرابين الفقيرة ,او اليمشي بدربنة شيشوف يابو علي ,عمي يابو جاكوج خذني خذني وياك )جعلتني اشم عبير تلك الايام واسترجع ذكرياتها تحياتي

الاسم: رضاذياب
التاريخ: 23/09/2010 17:31:52
كم انت امين ومثا بر ايها الشاعر المبدع اليك مني السلام

رضا ذياب
مسرحي عراقي مقيم في كندا

ridha-60@maktoob.com

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 23/09/2010 10:27:14
الشاعر الرائع فالح الدراجي
لقد اشعلت في نفسي حنينا للزمن الجميل سيرافقني طوال يومي يا ابا حسون ونحن وان نسينا فلن ننسى مواقفك البطولية الرائعة ففي سبيل الدفاع عن مصلحة الناس الفقراء الف شكر لك

جابر السوداني

الاسم: جابر السوداني
التاريخ: 23/09/2010 10:11:05
عزيزي المبدع الكبير فالح الدراجي
لقد اشعلت في نفسي حنينا الى الزمن الجميل اضنه سيرافقني طوال يومي هذا
لك كل التقدير والاحترام ايها الشاعر التقدمي وان نسينا شيئا لا يمكننا ان ننسى موقفك البطولي المساند لمحنة الشعب العراقي

جابر السوداني

الاسم: عادل العضاض
التاريخ: 23/09/2010 10:06:38
الاخ الحبيب الاستاذ فالح حسون الدراجي

تحيه لك لهذا الاستذكار الجميل وهذا الجهد
ورائع لهذه الذاكرة التي دونت كل شيئ
اراك انت الوحيد الذي لديه ارشيف كامل عن الحركه الشعريه بكل مفاصلها من زمن الستينات الى حد الان
لا يسعني الا ان اطبع قبلة سومريه على جبينك الوضاء
ايها الحبيب .... لك تقديري واحترامي وسلمت
اخوك \ عادل العضاض

الاسم: ضرغام العراقي
التاريخ: 23/09/2010 09:59:28
سيدي هذا حرفي وهذا قلمي يحملون لك كل عبق الورد
واخبرك ان مكانك القلب بكل صدق واحترام... محبتي حد الهذيان

ضرغام

الاسم: فالح حسون الدراجي
التاريخ: 23/09/2010 08:59:23
الأعز والأحب الفنان الجميل عباس طريم
تحية طيبة
شكراً لمشاعرك الطيبة، ومودتك الأخوية النبيلة.. ولا غرابة على واحد مثلك، تربى ببيت شريف، وعاش بمدينة مناضلة، وتقاسم اللقمة مع شقيق كريم، مضحٍ، أعطى حياته فداء للوطن .. فتحية لك، ولفنك الراقي الجميل.. ولمواهبك الإبداعية المتعددة.. و لعراقيتك الصادقة النقية .. ورحمة على روح صديقي العزيز، وحبيبي، أخوكم الشهيد مهدي طريم .. ودم لأخيك أيها المبدع الحقيقي

الاسم: عباس طريم
التاريخ: 23/09/2010 01:09:44
تحية طيبة الى اخي الكاتب والشاعر فالح حسون الدراجي .
الكاتب حامد كعيد الجبوري . ليس الوحيد الذي يتذكر الاستاذ فالح حسون الدراجي بخير , فكل من يعرف فالح وسمع بفالح يذكره بخير .ومن قال غير هذا فقد خالف الخقيقة .
تحياتي لك ولعائلتك الكريمة , واتمنى مخلصا ان تكون بخير وعافية ..




5000