..... 
....
......
مواضيع تستحق وقفة 
.
......
امجد الدهامات
.......
د.عبد الجبار العبيدي
......
كريم مرزة الاسدي
.

 
.
.
 svenska
.
مؤسسة آمنة لرعاية الايتام

.

.

 

..............
 
.
 ................... 


 

....................
جمعية الصداقة العراقية السويدية 
...................


اطلاق
اسم الشاعر الكبير
 (يحيى السماوي)
على مهرجان النور
الثامن
 

يحيى السماوي  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

فيلم عن
د عبد الرضا علي

  




................


خدمات ترجمة 
 في مؤسسة النور

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


على المالكي ان يفهم .. الأمن والاستقرار يأت يعبر تعايش عادل وقوانين نافذة...

المستشار خالد عيسى طه

الدكتور المالكي يستحلفك الشعب بالله وبكل المراقد ان تفهم الامن المطلوب يمر عبر قانون وتعايش عادلين..!
- اربع سنوات ومطاحن واجهزة الاحتلال تدعم متمسكي الطائفية من أي جهة تغذي السير موغله بدم العراقيين كل العراقيين لا فرق بين احدهم للاخر سوى حضه وحماية الله ..
- لا يريد هؤلاء الادوات ومنهم قادة هذه المؤسسات الدموية التوقف عن دوامة فناء هذا الوطن وتفتيت البنية التحتية لان ذلك يلقى هوى لدى الاحتلال ومبرراً لبقائه.. وهو رصيد لا ينضب للقائمين فيه نحو ثروة هائلة من السرقة والرشوة والسحت الحرام..!
للاسف ان نخبة العراق السياسية ليس لها لا حرية قرار ولا نفوذ تطبقه فهي تملك حقا واحدا فقط هو الخضوع لتهديدات الرئيس بوش ومساعديه بان صبرهم نفذ..!
وانهم ليسوا مستعدين بالصرف على بقاء مسؤول وخاصة المسؤول الاول .. فخامة رئيس الوزراء المعين بطريق طلاء وصوله للشرعية عن طريق صناديق الاقتراع .. اثنى عشر مليون ناخب .. هل من مزيد..!
في حالة الفوضى الامنية والفلتان الحاصل نجد كل الاطراف تحاول ان تجد طريقاً لمازقه..المالكي يريد التشبت بالبقاء ومستعد اللعب على كافة حبال اطراف المصالح المتناقضة بين تيار الصدري وحزب الائتلاف والمقاومة المسلحة والمتطرفين الطائفيين بنوعيها الكريهة سنة وشيعة نجده يتقافز بين البصرة والحلة ويفخر بشجاعته انه يسير مع 200 حماية في المنطقة الحمراء ..! وهذا الحضور يعلن تلفزيونيا بشكل حلقات ويعاد بثه..!
هل يذهب خيالنا ان الشعب المبتلى بهذه المجزرة الكارثية ان وقع مسببها بايديهم يسحلونه كما فعلوا مع نوري السعيد والوصي عبد اله .. رغم ان اذيتهم كانت اقل بالنسبة لما اصاب العراق من الاحتلال الى اليوم .
بالتاكيد هذا مايجب ان يحصل عند المتطرفين وقد يكونوا من المذهبين شيعة وسنة بل وقسم منهم قد يكونوا اكراداً...!
اما المخضرمين مثلي وامثالي فأن شفقتنا عليه تبرر افعاله كونه:-
1- اتى بالاصل مع الاحتلال سواء راجلاً او ممتطياً له فهو لا يملك احترام لنفسه ولا يستطيع ان يحصل على نسبة احترام من العدو اكثر من كونه منفذ افكار ومصالح المحتل.!
2- ظروف الطائفية والمحاصصة هي المسلك الوحيد الذي اتى به على كرسي الحكم.
3- الذين اتوا به.. ربطوا ارادته بسور اذلال جديد غير امريكي لمصالحهم فاصبح كـ روموت لاله تلفزيونية يسير حسب رغبات اصابع الذي يستعملها والعياذ بالله.
لذا انه في حالة يرثى لها فلا يستحق العقاب .. وهل هناك عقوبة على من فقد العقل ثم الارادة والا لاغلقت مستشفيات المجانين.!!
املنا نحن المعتدلون ان نبقي هذا المخلوق ويخرج على الناس والملا ليقول كفانا نحن السياسيين قيادة لبلدنا وكفانا عربدة وتهديدات باستمرارنا في تطبيق خطة تطبيق القانون ونحن جزء من القانون الذي لا يخدم هؤلاء المقاومون الوطنيون..!
ويقول بملئ الفم .. ايها المحتلون عليكم جدولة انسحابكم والغاء كافة الاجراءات التي كانت سبب لما وصل اليه العراق و..و .. و .. حتى يصل الى القول:_
نحن وزارة الدكتور المالكي نعطيكم مهلة شهر واحد لتنفيذ هذه المطاليب الشعبية وبعكسه فاني ساترك المنصب بل وساترك العراق واذهب لجهة ارتاح العيش بها .. وهي مهما تكن ارحم منكم يربطنا الدين معها زائدا المذهب .. عند ذاك سيرحل هذا الشخص في كلا الحالتين الشبه وطني للعراق .. سواء اذا استطاع ان يسعد العراق او ان سافر للجهة التي يرتاح لها ليبقى العراق يتذكر ان فيه رجلا ملئ سرواله وهو فعلا الرجل الرجل وهو المالكي الذي ملك التاريخ الوطني الناصع غاسلا كل عيوب فترة حكمه. وارجو ان يكون ذلك المصير لعزيزنا سيادة الرئيس.

 

المستشار خالد عيسى طه


التعليقات

الاسم: البغدادي
التاريخ: 14/08/2007 22:25:38
كلام منطقي وملئ اقعية




5000