هالة النور
للإبداع
.
أ. د. عبد الإله الصائغ
.
.
.
.
.
.
.
.
.
ـــــــــــــــ.

.
.
.
.
.

..
....

.

  

ملف مهرجان
النور السابع

 .....................

.

.

.

 ملف

مهرجان
النور السادس

.

 ملف

مهرجان
النور الخامس

.

تغطية قناة آشور
الفضائية

.

تغطية قناة الفيحاء
في
الناصرية
وسوق الشيوخ
والاهوار

.

تغطية قناة الديار
الفضائية
 

تغطية
الفضائية السومرية

تغطية
قناة الفيحاء في بابل 

ملف مهرجان
النور الرابع للابداع

.

صور من
مهرجان النور الرابع 
 

.

تغطية قناة
الرشيد الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

.

تغطية قناة
آشور الفضائية
لمهرجان النور
الرابع للابداع

 

تغطية قناة
الفيحاء
لمهرجان النور
في بابل

 

ملف مهرجان
النور

الثالث للابداع
2008

 

ملف
مهرجان النور
الثاني للابداع
 

            


أطفال العراق وظاهرة العنف )

عباس ساجت الغزي

عــــاش العراق فترات عصيبة من الحروب والدمار والإرهاب  كانت نتيجتها غياب الـوعي الثقافي وروح المواطنة في ظل قادة وساسة حكموا البلاد اخذوا على عاتقهم كتابة التاريخ العراقي بتلك الصورة المأساوية  من الجهل والتخلف ...

 إن غياب الوعي الثقافي وروح المواطنة  نتج عنه مجتمع متفكك  يفتقر إلى ابسط مقومات المجتمع السليم وأصبح الإنسان العراقـــي  يعيث في الأرض فسادا دون الشعور بالمسؤولية وروح الوطنية .. والنتائج واضحة للعيان من خــــلال الوضع المزري الذي يعيشه البلد ألان والتداعيات الخطيرة التي تهدد المواطن وتدمر الأسرة وتنذر بانهيار ماتبقى من مقومـــــات المجتمع العراقي .

ولكم ظاهرة من الظواهر السلبية الكثيرة في بلد المفارقات ، وهي ظاهرة العنف لدى الأطفال وفيها تداخلات كثيرة منها العنف الأسري والعنف في المدارس ولكن  هنا أتطرق إلـــى عنف الأطفال في المجتمع وما يسمى تكتيكيا ( حرب الشوارع ) وما له من مخاطر كثيرة ..

حين تدخل أي مدينة .. تقوم بزيارة المناطق السياحية والأثرية للتعرف بحضــارة وثقافة تلك المدينة ومن ثم تذهب لزيارة الأسواق للتعرف إلى طريقة التعامـــل والــتداول والبيع والشراء ونوع البضائع التي تباع لتكون صورة عن المجتمع في تلك المدينة ..

في مدننا العراقية المناطق السياحيــــة تفتقر إلى كل مقومات السياحـــة مناطق مهجورة غير صالحة للسكن ولا التجول فيها لغياب دور الحكومـــة ولانعدام الثقافة عند الناس في المناطق السياحية  ، إما المناطق الأثرية فقد تحولت إلى ثكنات عسكرية ومناطق محظورة ..

وحين تدخل الأسواق ترى الناس افترشت الأرصفة ونزلت إلى الشارع العام لعرض البضاعة ومن المفارقات أن تجد محلات بيع الأحذية فاخرة ، معارض من الزجاج المزركش والعامـــل ينظف الزجاج كل ساعة خوفا من الأتربة إن تشوه المنظر ،  بينما محلات بيع اللحوم والفاكهة والمواد الغذائية مكشوفة للأتربة والهواء الساخن وأشعة الشمس .. إما محلات بيع لعب الأطفـــال فالطامـــة كبرى فيها فقد تحولت إلى متاجر لبيـــــع  للأسلحة الثقيلة والخفيفة والرمانات وحتى عبوات ناسفة وصواعق والعاب نارية شديدة الانفجــــــار وسيارات صغيرة بألوان وإشكـــــال سيارات الجيش . صحيح أنت تراها بلاستيكيـة وغير حقيقية ولكن بالنسبة للأطفال والمراهقين يرونها عالــم آخر فهي تشبع رغباتهم وتكون شغلهم الشاغل ويسيل لها لعابهم ويشرونها بأسعار خيالية ..

تصيبك حالة من التعجب والدهشة وتتساءل في قـرارة نفسك وأنت تنظر .. ممكن إن يشتري احد لاطفالة تلك الألعاب ؟؟؟؟

لكن ما أن تخرج من الأسواق إلى الإحياء السكنية حتى ترى الجواب أمام عينك .. أطفـــــال بمجموعات صغيرة وكبيرة منظمة في اغـلب الأحيان حين تمعن النظر فيهم  تتعرف بسرعة لقائد المجموعة كونه متميز عنهم بنوع السلاح ويحمل  بيده جهاز إرسال لاسلكي يؤمــن من  ( 50 - 150 م) إما الأطفـــال الآخرين يحملون أسلحـــــــة مختلفـــة من مسدسات بإحجامها ورشاشات مختلفة الماركات وقاذفات صواريخ وصواعق  بأصـــوات قوية ،  والأسلحة كلــها محشوة بعتاد عبارة عن صجم بلاستيكي .

يجتمع الجميع في ساحة المنطقة يتداولون خطــة الهجوم ويوزع القائــــد الأدوار على إفـــراد ألمجموعه وطريقة التحرك والانسحاب إذا ما خسروا المعركة ..

تنتقل من مشهد الشارع إلى شارع مجاور في نفس المنطقة حتى ترى مجموعــة أخرى تحمل الأسلحة ومنتشرة على مفارق الشوارع الفرعية  وهم يستترون بجدران البيوت جاهزون على أهبة الاستعداد لصد الهجوم أو شن غارة مباغتة ..

فجاءه تسمع الأصوات تتعالى بالصراخ .. هجوم .. هجوم  ويلتقي الجمعان في معركة شرسة ترى الحقد واضح في نظرات البعض والرغبة في إيقــــاع اكبر أذى، واضحة  في طريقة قتال البعض الأخر ، وأخر تنفذ ذخيرته فيستخدم الحجارة ليرمي بها على الآخـرين .. تنجلي الغبرة عن ارض المعركة وإذا طفل مصاب بعينه والأخر يصرخ من شدة الألم لتلقيه ضربة .. ويخرج صاحب البيت القريب من المعركة  ، يصرخ بأعلى صوته ( الله اكبر ) والله ملينة نريد نرتاح .يثيرك الصوت كونه صـادر من شخص كبيرة في وسط معـــركة إبطالها صغــــار، تدير ببصرك لتراه .. رجــل كبير في السن نحيف الجسد أضعفه المرض والفقــر ومخلفات الحروب التي شارك فيها ،، تميل ببصرك قليـــلا لترى طفلـــة تقف بجانبه  منثورة الشعر يعلوها الغبار  وكأنها لم تستحم من أسابيع ترتدي ثوبا لاترى له لونا واحدا لتأثير أشعة الشمس فيه  وتحمل بيدها بندقية بلاستيكية ثمنها ( 5000 ألاف دينار عراقي ) علما أن سعر ثوب جديد بمقاسها يكلف ( 3000 ألاف دينار ) فقط ولكنها وأهلها لاتمتلك ثقافة النظافة والجمال وتفضل ثقافــة العنف السائدة في المجتمع ...

تتألم وأنت تشاهد تلك الظواهــر فتقرر السير قدمــا وتعبر الشارع إلى الجهة المقابلة  تـــرى مستشفى إمامــك يفتقر لجميع معاني اللفظ الجميـل الذي  يحمله .. تقف لترى إبـــاء وأمهات يحملون أطفالهم هذا مصاب بطلق بلاستيكي في عينه ، وأخر شق رأسه نتيجة شدة خارجية من ذاك الذي نفذت ذخيرته فقرر استخدام الحجارة ، وأخــر حرقت يده بصاعق لعبـة نارية لم يتمكن من إشعالها بصورة صحيحة لشدة المعركة ، وأخر جرحـت رجلة وتحتاج إلى  خمسة أقطاب خياطة  نتيجة دخوله منطقة النفايات  إثناء الهجــوم والانسحاب  يثيرك صراخــه من شدة الألم تقترب منه وإذا هو قائد ألمجموعه التي بدأت الهجوم ، تنظر إلى أمه التي تحمـله ترتدي عباءة سوداء وفي بعض المناطق حمراء لتغير لون القماش من القدم و أشعة الشمس وممزقة من الحاشية الخلفية حتى ترى الثوب الذي ترتديه من الشق،، ووجهها ببشرة سمراء تلمع ليس من النظافة بل نتيجة الإفرازات الدهنية التي لم تمسسها رغوة الصابون لشدة الفقر وعدم وجود صابون بالوجبة ( مفردات البطاقة التموينية ) علما إن سعر ألصابونه ( 250 دينار عراقي ) فقط ، وسعر السلاح واللاسلكــي الذي اشترته لابنها ( 15000 ألف دينار عراقي ) وهنا المفارقات ..

تواصل السير بجانب جدار المستشفى  حتى تصل إلى بناية مـــركز الشرطة ، تنظر إلى بنايـــة حصينة يحرسها رجــال شرطة مدججين بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة والستر الواقية مــن الرصاص وكأنهم فــي بنايـــة حدودية أو ساحــة قتــال وليس مــركز شرطة ينظم شؤون المواطنين في منطقة سكنية .. ترى مجموعة من الناس تقف في استعلامات المـركز منهم من يتبادل الاتهامـــات ومنهم مــن يكتفي بتبادل نظرات الــوعيد .. تدير بصرك نحـوا الناس فترى الرجل النحيف الذي كان يقف في باب  داره  ويصرخ  ، ولكــــن هذه المرة يصرخ في مــركز الشرطة على رجل آخر هو أب  لأحد الأطفال الجنود المهاجمين ..

تخرج من المنطقة إلى منطقة أخرى ولكنها تجارية هذه المرة فيها مكاتب تجارية كثيرة  تدخل احـــد المكاتب الفخمة وعليه لافته كتــب عليها ( القمــة للاستيراد والتصديــر ) تدفــع البـــاب الزجاجي للواجهة  فتشعر بوخز البرودة معطرة برائحة طيبة ، تدخل لترى إمامك مكتب فخــم من المكــاتب الرئاسية يجلس خلفه رجـــــل سمين صاحب رأس كبير يرتدي زى عـربي ناصع البياض ، يتكلم بجهاز الهاتف ، الكلام يخرج بصعوبة من انفـه لتضخم الغدة الدرقية في رقبته ..

تسلم وتجلس حتــى ينهي مكالمته وهو مستمر بالمكالمة ( نعم اشحن البضاعة بأسرع وقـــت ممكن لدينا طلبيه كبيرة يجب إن تسلم ..... ) ينهي المكالمة ويلتفت ، الله بالخير ، كـان عندي اتصـــال مهم مع مكتبنا الأخر في الصــين لغرض الإسراع بجلب طلبيه لعــب أطفـــال .. تبادر بالسؤال أي نوع من اللعب ؟؟  تأتــي الإجابــــة : متنوعة  90% منها أسلحة للأطفال عليها إقبال كبير وفيها إرباح كبيرة .. وهنا تقاطعــه ولكن مضارهـــا أكثر من فوائدها وهي ظاهرة سلبية وخطيرة على المجتمع وأطفالك وتنشأ جيل يعشق العنف وتدمير المجتمع ولن تجد لك مكان امن في ذالك المجتمع . إضافة إلى أنها هدر بالمال العام وبالتالي انهيار اقتصاد البلد ..

هنا يقاطعك ..والله نفعها كبير واقتصادنا منتعش ونحـن نجني الملايين من هذه التجارة وخير من الله .. تسأله : أنت لست وحدك في المجتمع هناك أناس تحــت خط الفقر ؟ والبلد بحــاجة إلى استثمـــار الأمـــوال وليس التبذير بهكذا تجـــارة خاسرة تذهب هباءا منثورا ؟؟ هنا تأتي الإجابة المعتادة في ثقافة العراقيين ( أني شعليه )...

تقرر حينها إن تلملم جراحاتك وتخرج بعيدا لتكتب عمـــا يجري وتتبع اضعف الإيمان  قـــول رســـول الله صلــى الله علية واله  وسلم " مــن رأى منكم منكرا  فليغيره بيده فان لم يستطع بلسانه وان لم يستطع بقلبه وذالك اضعف الإيمان "

 

 

 

 

 

عباس ساجت الغزي


التعليقات

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-29 08:14:28
الاستاذ الفاضل شينوار ابراهيم
افتقدناك كثيرا هذة الايام انا اعلم انك كنت على سفر ولكننا عطشى ونتمى ان ننهل من ابداعاتك ايها الرائع
تقبل ودي
دمت بخير

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-29 08:12:01
الاستاذ الرائع صبحي الغزي
انت سيد العارفين بان التشخيص والتنظير انصاف الحلول ونحتاج الى عمل وجهد متواصل وتكاتف بين الجميع وفي كل هذا وذاك فجوات كبيرة تحتاج هي الى عمل وجهد ... ولكن العبأ الاكبر يقع على كاهل موؤسسات الدولة وبالتالي منظمات المجتمع المدني التي هي حديثة الولادة وقليلة الامكانيات .. شكرا لك يابن العم ودمت بخير

الاسم: شينوار ابراهيم
التاريخ: 2010-09-26 13:54:09
اخي عباس ساجت الغزي

تقديري لشخصك ثم لقلمك دمت مبدعا

شينوار ابراهيم

الاسم: صبحي الغزي
التاريخ: 2010-09-24 22:03:49
الاستاذ الفاضل عباس ساجت الغزي
رائع وجميل هذا الموضوع نرى في الدول المتقدمة اهتماما متميزا في ثقافة الطفل وهذا الموضوع كانت الى وقت غير بعيد تتبناه العائلة العراقية وفق سلوكيات ابنائها ومعارف كبرائها والكن الموضوع خرج عن السيطرة لغياب البرنامج الرسمي والمجتمعي بالاهتمام باطفالنا ونرى ظواهر غريبة وعجيبة نشعر معها بالاسى لحال الجيل القادم الذي انتقل الى ترك الثقافةوالاهتمام بامور غير لائقة تؤدي الى الانحراف في اغلب الاحيان
دمت رائعا ونتمنى ان تهتم مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بهذا الموضوع حرصا على المستقبل وفي المقدمة منها احتواء جيش العاطلين عن العمل الذي سيؤدي الى كوارث حقيقية
تحياتي وتقديري لكم استاذنا الفاضل

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-22 17:37:20
الاستاذ الرائع فراس حمودي الحربي
شكرا لمرورك الكريم ودمت مبدعا واخا عزيزا على القلب

الاسم: فراس حمودي الحربي
التاريخ: 2010-09-22 15:06:51
أطفال العراق وظاهرة العنف
سلمت الانامل الراقية اباغزوان لك الابداع المتواصل استاذي العزيز لله درك وانت تطرح اخطر الظواهر السلبية في المجتمع يجب الانتباه لها سلمت وتقبل مروري

شكرا دمتم سالمين ياابناء النور

تحياتي فراس حمودي الحربي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-22 07:37:58
الاستاذ الرائع جمال الطالقاني
هي مسؤليتنا امام الله والتاريخ وامام ابنائنا .. وهي ثمار نقطفها في المستقبل ونتمنى ان تكون ثمارا طيبة المنبت والمعشر يارب..
شكرا لمرورك الكريم اخي الغالي
واتمنى لك الموفقية والتقدم

الاسم: جمال الطالقاني
التاريخ: 2010-09-21 21:43:08
الاخ العزيز الاستاذ عباس سجت الغزي

موضوع مفيد تناولت فيه مشكلة طالما تكررت صورها المأساوية التي القت بظلالها على واقع وحالات عانى منها مجتمعنا من خلال ترسيخ حالة العنف في ذهن فلذات اكبادنا ...

سلمت اخي لنهجك الموضوعي ودمت قلما راصدا لثغرات عدة عانى ولايزال يعاني منها شعبنا ...


تحاياي وتقديري ايها النبيل ...


جمال الطالقاني

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-21 20:46:59
حبيب قلبي استاذ علي جبار العتابي الوردة
اتمنى ان نلتقي قريبا لان زيارتك الاولى كانت سريعه وخاطفه.. الغرب يروج لثقافة العنف في مجتمعاتنا العربية ليصور المسلمين والاسلام بالارهاب وهي هجمة خطرة وكل المثقفين والشرفاء يدركون مخاطرها .. ولكن من المخجل ان نكون ادوات لترويج هكذا ثقافة مع علمنا بمخاطرها ...
تقبل ودي وتقديري
شكرا لمرورك الكريم

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-21 20:35:34
السيدة الفاضلة فاطمة العراقية عنوان الابداع والتالق
حرقت قلبي دفعتي لكتابة هذا الموضوع كما هالكي مارأيتي والله انها صور حقيقية بكل مفرداتها ليس فيها شي من الخيال والتزين ، واه لو تعلمي كم نظرت وتكلمت مع باعة هذه الالعاب ولكن تصابي بصدمة لو تسمعي ردودهم الكل يفكر بالنفع المادي وما يجني من هذه التجارة غير مكترثين بما اقول ..حتى مركز الشرطة زرته للحد من هذه الظاهره واخبروني بانهم منزعجون من هذة الظاهرة ولكن مابليد حيلة ( يعني ماكو قانون رادع ) ... نسال الله اللطف بنا من مجتمع ينذر بعودة شريعة الغاب ..
شكرا للطف كرمك بالمرور
وتقبلي دعواتي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-21 20:21:46
الاستاذ الفاضل خزعل طاهر المفرجي
انت الرائع ايها المبدع ، وسفينة النور تبحر بمبدعيها لتنهل من مياه الابداع العذبه كل ماهو جميل ومفيد وممتع خدمة للانسانية .. نحن نعيش مجتمع فيه من العلل الكثير واحيانا نلقي بالوم على من سبقنا لانهم اورثوا لنا هذه العلل ولا يحب احدنا ان يلقى اللوم عليه ويتهم بالتقصير بعد كذا سنة .. لنعمل من اجل مستقبل زاهر لابنائنا بالوقوف بوجه كل ماهو سلبي حتى لو قدمنا التضحيات ..
شكرا ودمت اخا عزيزا

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-21 20:08:02
السيد الفاضل محمد جعفر الكيشوان الموسوي رعتك عيون الله
تقبل حب وتقدير اهالي الناصرية
المشكلة التي تدمي القلوب هي سكوت المسؤلين في الحكومة عن مثل هكذا تجارة خاسرة من جميع النواحي الاقتصادية والثقافية والاجتماعية .. فهي هدر في المال العام وتدمير لاقتصاد البلد
، وتنذر بولادة ثقافة العنف في الجيل نحن بامس الحاجه لانشاءه وتعليمه بالطريق الصحيح ليصلح لنا ما افسده ال.......؟؟
ويهدد المجتمع بالتفكك والاختلاف والانهيار بالاخير .. تقصير واضح في مكافحة هذه الظاهرة ومن واجبنا ان نكتب وانشاء الله سوف اكتب بحثا مطولا عن اثار الموضوع على مستقبل العراق .. شكرا لك سيدي الفاضل وتقبل احترامي وتقديري

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-21 19:54:31
الاستاذ علي مولود الطالبي الرائع
سلم قلبك من الالم ووفقك الله واعلم ان هذه الظواهر لها تداعيات خطيرة على مستقبل العراق وتهدد المجتمع بخطر التفكك والانهيار ويكفينا مانحن فيه الان حتى نخسر مستقبلنا ..
تقبل تحياتي وتقديري وشكرا لمرورك الكريم

الاسم: علي جبار العتابي
التاريخ: 2010-09-21 15:10:15
حبيبي ابو غزوان هذه الثقافة الجديدة التي يريد السادة المسؤولين ان يصل اليها العراق لكملوا مشروع هدام واليبقى العراق محاربا على طول الخط عذرا هذا التعليق الثاني

الاسم: فاطمة العراقية
التاريخ: 2010-09-21 12:50:43
الحقيقة موضوع مهم جدا .ورائع
يااخي صدق هالني مارايت في العيد حين ذهبت لقضاء اجازته في محافظة ديالى مع اخوتي. كنت منذهلة من التصارع والحروب بين الاطفال جميعهم .كن واثقا لم اشاهد لعبة تترجم مفردة طفولة او طفل .بل رايت حربا فيها الهجوم والدفاع ..وقلت الا يكفينا مانرى في الشوارع من موت يومي وقتل جماعي حتى تاتوا بهذا النكد علينا .ونحن في العيد .تخيل عيد .وكاننا لانشبه خلق الله حتى اطفالنا اصبحوا عدوانيين لما يروا من تدمير كامل .وهذا طبعا واكيد مايريده (المحتل)خلق روح الصدام والقتل عند رجل المستقبل وهي ان صح القول ستراتيجية محكمة التنظيم جدا ..وهذه حالة مرعبة وظاهرة تستحق التوقف .ليست مجرد لعبة .
دمت بكل الامان اخي عباس المحترم .

الاسم: خزعل طاهر المفرجي
التاريخ: 2010-09-21 12:09:46
مبدعنا الرائع عباس
ما اروعك
مقالتك رائعة بحق لها بعد سايكلوجي له اثر كبير على بنية المجتمع ..والا متى نبقى نتهم الانظمة القديمة الفاسدة بدون ان نضع حلول .. ومن اين يأتي الحل في ظل الحكام الجدد والنزاع على الكراسي بلا هواده
المسألة تتطلب حلول جذرية من عدة جوانب ومجالات لان الموضوع يتعلق في الجوانب الامنية والاقتصادية والمؤسسات الاجتماعيةوالتربوية والدينية ..
شكرا جزيلا استاذي العزيز على هذا الموضوع الرائع ونشد على يديك بمثل هذه المواضيع الجادة والمفيدة
دمت تالقا
احترامي

الاسم: محمد جعفرالكيشوان الموسوي
التاريخ: 2010-09-21 12:03:34
جناب الأستاذ الفاضل عباس ساجت الغزي دامت توفيقاته.
السلام عليكم ورحمة اللله وبركاته.

في البدأ سلامنا وتحياتنا لآهلنا الكرام في الناصرية تلك الشجرة الطيبة المونقة.

سيدي الكريم..
في كل عصر ومكان يوجد تجار إنتهازيون يعيشون على تناقضات الشعوب لايهمهم سوى ملأ أجوافهم حتى ولو من أبغض الحرام. المروءة والضمير ومخافة الله لاتجدها في قواميس وأعراف وسنن هكذا تجار.
والعكس موجود أيضا فهناك تجار قد نذورا أموالهم وأنفسهم وأوقاتهم لخدمة بني البشر.
الأمة التي ترجح فيها كفة تجار النوع الأول تكون أمة تسير إلى الخلف وتتسارع خطواتها نحو هذا المسير يوما بعد آخر لتكون النتيجة أن لاإحترام ولآ إجلال ولاإتباع لأهل العلم والعقل والحكمة فيها. تسودها الفوضى ويحل بدارها الخراب ولا خراب كخراب النفس والعياذ بالله.
عكس الأمة التي ترجح فيها كفة تجار النوع الثاني تكون أمة تسير إلى التقدم والتطور والأزدهار الحقيقي لا الأزدهار الوهمي وكلا م تنظيري ومحاضرت إستهلاكية أكل الدهر عليها وشرب.
أسأل الله تعالى أن يكون تجارنا من النوع الثاني ويساهموا بأموالهم جاهدين لأادخال السرور على قلوب الأطفال ويستوردوا لهم سلسلة ألعاب ـ إلعب وتعلم ـ بدل تلك الألعاب التي لانفع فيها ولا فائدة سوى إضاعة الوقت الذي هو أساسا ضائع.
جزاك الله خيرا على إلتفاتتك الكريمة وإهتمامك البالغ حول مصير أطفالنا الأعزة وبارك الله فيك وفي عيالك وأولادك وجعلنا من جملة المنتفعين لتوجيهاتك وإرشاداتك.
دمت بهذا الطيب والكرم.

تحياتنا ودعواتنا

محمد جعفر الكيشوان الموسوي

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-21 09:49:56
السيد الجليل سعيد العذاري
شكرا لتقيمك الرائع .. واعلم ان القلب يتفطر حرقة وحصرة على مانراه يوميا من ظواهر سلبية في بلد هو عنوان الحضارة الانسانيه والرقي والتمدن . وهذه الظواهر تتفشى في المجتمعات نتيجة للحروب والدمار الذي تمر به البلاد ونحن كمثقفين من واجبنا تشخيص هذه الظواهر وطرحها لايجاد الحلول لها قبل ان تهدم المجتمع وهذه امانه في اعناقنا .. ولعلمك يوم امس تمنيت لو ان المقال لم ينشر لاني رايت حدث بخصوص الموضوع نفسه تمنيت لو اضفته ( اطفال في ساحة ترابية بقدر ملعب كرة قدم في معركة حامية الوطيس يستخدمون العاب نارية تسمى ( الصعاديات ) لانها توجه الى الاعلى وتذهب بعيدا في السماء بالوان مختلفة ، لكن تعرف كيف كان يستخدمها الاطفال ؟؟ اقول لك مجموعه تهجم والاخرى تفر والمهاجمين يوجهون الصعاديات نحو خصومهم ومن مسافة قريبة جدا لاتتعد مترين وانت قدر المخاطر والاصابات ؟؟ مع العلم رايت اباء وامهات واقفين يتفرجون . فسالت احد الاباء كان رجل كبير وعلى راسه عقال ..الناس الى بالمنطقة يشتكون من الفقر والجوع واطفال يصرفون الالاف على العاب واسلحة تذهب ادراج الرياح .. ادار وجهه عني وكانه لم يسمع .. فقلت لاحول ولاقوة الابالله العلي العظيم ..
تقبل شكري وتقديري سيدي الفاضل

الاسم: علي مولود الطالبي
التاريخ: 2010-09-21 09:23:27
دام القك سيدي وقد وقفت على تلال العلة وشخصت ظاهرة يشكو منها واقعنا المرير واصبت الم القلب ، لكن يا استاذي لابد من الوقوف بوجه هذه التصرفات التي تساعد على ذالك وبكل الطرق ..

سلمت لنا .. اخلص الود

الاسم: عباس ساجت الغزي
التاريخ: 2010-09-21 07:47:17
الاستاذ الرائع علي الغزي
اتمنى لك الموفقية والتالق في كل مجالات الحياة وشكرا لاطراءك وافتخر بان اكون وردة معك في بستان الناصرية العطر والمخضر باهله وناسة وخصوصا المبدعين لان عطرهم يضيف على البستان رونقا وجمالا ..
دمت وسلمت يابن العم

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-09-21 07:09:35
الباحث الاجتماعي الواعي عباس ساجت الغزي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحث قيم جمعت فيه افكارك النظرية ومتابعاتك الميدانية
بحث وجهد مبارك انطلق من مشاركتك العراقيين امالهم والامهم
يقال حتى مخرجي افلام العنف يشعرون بان نفسياتهم اصبحت عنيفة فكيف باطفالنا الذين ولدوا وترعرعوا في اجواء الارهاب والقتل
وفقك الله لكل خير

الاسم: سعيد العذاري
التاريخ: 2010-09-21 07:09:22
الباحث الاجتماعي الواعي عباس ساجت الغزي رعاه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بحث قيم جمعت فيه افكارك النظرية ومتابعاتك الميدانية
بحث وجهد مبارك انطلق من مشاركتك العراقيين امالهم والامهم
يقال حتى مخرجي افلام العنف يشعرون بان نفسياتهم اصبحت عنيفة فكيف باطفالنا الذين ولدوا وترعرعوا في اجواء الارهاب والقتل
وفقك الله لكل خير

الاسم: علي الغزي
التاريخ: 2010-09-20 22:31:31
جميل جدا استاذ ابا غزوان رائع ما كتبت موفق اتمنى لك التقدم والازدهار يا وردة الناصريه




5000